زاد المرأه Zad El Maraa

زاد المرأه Zad El Maraa My work is not about “fixing” women. It is about slowing down, listening inward, and making grounded, confident decisions.
(4)

Founder of Zad El Mara’a | Speaker on Human Sustainability & Authentic Leadership | 1.5M+ Followers | 15+ Yrs Marketing & PR Expert | Champion for Women’s Health & EQ Dina Hosny , founder - Zad El Maraa

I am a Women’s Wellbeing & Leadership voice, speaker, and founder of Zad El Mara’a, dedicated to helping women move from overwhelm to clarity, self-trust, and inner safety — without pressure, judgment, or commercial agendas. This work is informed by more than 15 years in marketing communications, PR, events, and business management across the MENA region — building communities, leading teams, launching initiatives, and working closely with organizations, decision-makers, and international partners. Today, I bring both worlds together:
► depth and emotional awareness
► clarity, structure, and leadership thinking

I speak and collaborate with organizations, media, and communities on:
* Overwhelm, stress, and emotional clarity
* Boundaries and self-respect
* Inner safety and grounded presence
* Women’s wellbeing in life and leadership
* Community building and responsible communication

My message is simple:
Women are not broken — they are overwhelmed. When they learn to listen to themselves again, everything begins to align. I welcome collaboration with media, conferences, and organizations seeking thoughtful, responsible conversations around women’s wellbeing and human-centered leadership — especially across emerging markets and the Arab region.
🔹
Previously, I worked across public relations, events, and business development — supporting multinational brands, SMEs, and social initiatives, and building strategic networks across Egypt, UAE, and the Gulf.
🔹
أعمل على خلق مساحات واعية وآمنة للمرأة، تعيد لها وضوحها واحترامها لذاتها، وتدعم حضورها بثقة داخل المجتمع والعمل.

20/02/2026

لنتوقف عن ملاحقة الآخرين ونبدأ بأنفسنا
​هل لاحظتم كيف يتم دائمًا وضع المرأة في مركز كل مشكلة؟ وكأنها السبب الوحيد لكل "شر" في المجتمع، بينما يُغض الطرف عن أخطاء الجميع. الحقيقة هي أن الخطأ لا جنس له؛ فكما تُطالب النساء بالاحتشام، هناك معايير للرجال أيضًا، مثل ارتداء الملابس الضيقة التي تصف العورات وتنافي الحياء.
​بدلاً من الانشغال بمراقبة حجاب هذه أو ملابس تلك، أو حتى تنمر النساء على بعضهن البعض، ألم يحن الوقت لننظر إلى الداخل؟
​الجوهر أهم من المظهر: ما نفعله وما تنطوي عليه نوايانا هو المقياس الحقيقي.
​المسؤولية الفردية: كل شخص مسؤول عن تهذيب نفسه قبل إعطاء الدروس للآخرين.
​إصلاح القلب: التغيير الحقيقي يبدأ من الأفكار والنوايا، وليس فقط من المظهر الخارجي.
​دعونا نكف عن جعل المرأة شماعة لأخطاء المجتمع، وليركز كل منا على "داخله". كيف نفكر؟ كيف نتعامل؟ وما هي نوايانا الصادقة؟
​ #النوايا #الوعي

19/02/2026

تغطيه الشيب بطرق طبيعيه طويله الأمد.

مع الوقت فهمت أن الفطار و رمضان هو أن الواحد يكون مبسوط لوحده أو مع ناس مش مهم الفطار يكون مليان أصناف و وناس كتير . الم...
19/02/2026

مع الوقت فهمت أن الفطار و رمضان هو أن الواحد يكون مبسوط لوحده أو مع ناس مش مهم الفطار يكون مليان أصناف و وناس كتير .
المهم الراحة النفسيه و التركيز علي التواصل مع ربنا .
بتعزم كتير و برفض بحس اني بحب يكون ده شهر الهدوء و الراحه.

بس برده ده راي شخصي . مفيش صح و لا غلط في اللي يريحيك مع نفسك و مع ربنا .

ايه رايك انتي بتحبي ايه ؟

خلينا نبدأ بنفسنا.. ونبطل نركز مع غيرنا​ليه دايماً مخلين "الست" هي محور كل مشكلة؟ وكأنها السبب الوحيد في أي خلل بنشوفه، ...
18/02/2026

خلينا نبدأ بنفسنا.. ونبطل نركز مع غيرنا

​ليه دايماً مخلين "الست" هي محور كل مشكلة؟ وكأنها السبب الوحيد في أي خلل بنشوفه، في حين إننا بنغمض عينينا عن أخطاء تانية كتير. الحقيقة إن الغلط ملوش جنس؛ وزي ما بنطالب الست بالالتزام، فيه كمان معايير للرجل.. الملابس الضيقة اللي بتجرح الحياء مش مقبولة من أي طرف.

​بدل ما نضيع طاقتنا في مراقبة حجاب دي أو لبس دي، أو حتى في هجوم الستات على بعضهم، مش جه الوقت إننا نبص جوانا؟

​الجوهر قبل المظهر: قيمتنا الحقيقية في أفعالنا ونوايا صافية، مش بس في اللي باين للناس.

​المسؤولية الفردية: كل واحد فينا مسؤول يهذب نفسه ويصلح عيوبه، قبل ما ينصب نفسه واصي على غيره.

​إصلاح القلب: التغيير الحقيقي بيبدأ من الأفكار والنوايا؛ لو القلب سليم، السلوك كله هينصلح.

​بلاش نخلي المرأة دايماً هي الشماعة اللي بنرمي عليها أخطاء المجتمع. خلينا نركز على "جوانا".. بنفكر إزاي؟ بنتعامل إزاي؟ وإيه هي نوايانا الحقيقية؟

​ #الوعي

17/02/2026

ماسكارا جت مفتوحه و الكيس مقطوع
محدش يشتري مكياج منهم بعت شكوي مش عايز يرجع الفلوس!!
تخفيضات علي منتجات مفتوحه و مستعمله

17/02/2026

الخمس حجات اللي اتعلمتها في سن 50 في أول تعليق او هنا 👇❤
٥ أشياء بدأتها في الخمسين وغيرت حياتي
١. التوقف عن الركض العشوائي
توقفت عن التباهي بكوني "مشغولة" دائماً وكأنه وسام استحقاق. لعقود طويلة، كنت أظن أن قيمتي مرتبطة بحجم مجهودي الشاق. أما الآن؟ راحة البال هي الأولوية. أختار العمل المتزن والمنظم بدلاً من التخبط.. وهذا غير كل شيء في حياتي.
٢. استعادة الثقة بعد الانكسار
بدأت أثق في نفسي مرة أخرى. بعد أن فقدتُ كل شيء بسبب معركتي مع الاكتئاب، كان عليّ إعادة البناء من نقطة الصفر. تعلمت كم أنا قوية ومرنة حقاً، وأن رحلة النمو والتشافي وسط هذا الظلام تغيركِ للأفضل وتجعلكِ أقوى في الجانب الآخر.
٣. التوقف عن تهميش ذاتي
توقفت عن تهميش نفسي وقررت أخيراً أن آخذ المساحة التي أستحقها. وجدت صوتي، وأدركت أن لدي قيمة حقيقية أضيفها للعالم من خبرة وحكمة ورؤية.. ولم أعد أعتذر أبداً لأن أحلامي كبيرة أو لأنني أطمح للمزيد.
٤. تعلم مهارات جديدة
أقبلت على تعلم أشياء جديدة تماماً، مثل العمل والربح عبر الإنترنت. وثقت في الرحلة، وقبلت أن أكون "مبتدئة" من جديد، وكنت رحيمة بنفسي. هذا علمني أن إعادة اكتشاف نفسك في الخمسينيات والستينيات ليس ممكناً فحسب، بل هو قمة القوة.
٥. رسالتي في الحياة
اكتشفت كم أحب مساعدة الآخرين في صنع حياة يحبونها. حياة مليئة بالخيارات، بالسلام، بالبهجة، ومساحة للتنفس. أصبح هذا واحداً من أعظم العطايا في هذه المرحلة من حياتي.

لسنوات طويلة كنت أظن أنني "كبرت على البدايات الجديدة"، خاصة بعد الأيام الصعبة التي واجهتها مع الاكتئاب. لكن تبين أنني كنت أبني أفضل نسخة من نفسي.. أشعر أنني في بداية انطلاقتي فقط! ✨
إذا كنتِ مستعدة للتوقف عن السماح للعمر أو الظروف النفسية بتحديد ما هو ممكن لكِ، فأنتِ في المكان الصحيح. نحن هنا لنزهر من جديد. 🤍
#قصتي

16/02/2026

انا بخس تلاته كيلوا في شهر مع اسهل و أصح مشروب كل المكونات من البيت افضل من حبوب التخسيس . 🌹❤

16/02/2026
ده جزء صغير من تعليقات المتابعات اللي حياتهم اتغيرت بتمارين التنفس العميق. التمرين العملي في أول تعليق
16/02/2026

ده جزء صغير من تعليقات المتابعات اللي حياتهم اتغيرت بتمارين التنفس العميق. التمرين العملي في أول تعليق

15/02/2026

من غير معدات ولا جيم خسيت و شديت جسمي و ظبطت هرمونات

14/02/2026

"أنا دكتور جامعة ومستعجل!"..

جملة اتقالت لي النهاردة في جهة حكومية، بس الحقيقة هي كانت واجهة لـ "ذكورية سامة" بنواجهها كل يوم.

كنت رايحة من بدري عشان أخلص ورقي، ومنتظرة دوري بكل احترام.. وفجأة، يدخل شخص بكل غرور، ويتخطى دوري وكأني مش موجودة. لما واجهته بذوق إني قبله، رد بمنتهى التعالي: "أنا دكتور جامعة وعندي محاضرة!".. وتجاهلني تماماً وكأن شهادته بتديله الحق يسرق وقت وحق غيره.

في اللحظة دي، كان قدامي اختيارين: إني أدخل في خناقة تستهلك طاقتي، أو إني أحط له "مراية" يشوف فيها حقيقته. بصيت له وقلت له بهدوء: "أنت نموذج للذكورية السامة اللي مجتمعنا بيعاني منها، وأنا خسارة فيك طاقتي ووقتي."

الموقف ده رغم إنه خلص، بس صحى جوايا وجع قديم.. فكرني بتسلط شفته زمان من والدي، أو مديرين مروا عليا كانوا شايفين إن "الرجولة" هي فرض سيطرة وتجاوز حدود الآخرين.

رسالتي لكل ست بتسمعني:
حقك مش بس في "الورق"، حقك في الاحترام وتطبيق النظام على الكل.

متسمحيش لـ "لقب" أو "منصب" إنه يخليكي تحسي إنك أقل.
أحياناً الانسحاب من مجادلة "النرجسي" مش ضعف، هو حفاظ على شحن طاقتك لنفسك ولبيتك.

إحنا محتاجين . إننا نربي أجيال بتحترم الحقوق، مش أجيال شايفة إن "الذكورية" هي كسر القواعد.

مين فيكم مر بموقف مشابه وحس إن "الأنا" (Ego) عند اللي قدامها هي اللي سايقة؟ شاركوني تجاربكم.

#وعي

Address

Cairo

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when زاد المرأه Zad El Maraa posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Practice

Send a message to زاد المرأه Zad El Maraa:

Share

Share on Facebook Share on Twitter Share on LinkedIn
Share on Pinterest Share on Reddit Share via Email
Share on WhatsApp Share on Instagram Share on Telegram