28/01/2026
فيه جملة بسمعها كتير من عميلات شاطرة وواعـية
“أنا استعجلت، الوقت مش في صالحي، مشغولة، مش مركزة، غالبا هأجل شوية، وهحاول ألتزم بالحاجات اللي اتقالت”
الكلام ده شكله منطقي ومهذب
لكن خلينا نقرأه قراءة أعمق شوية
في علم النفس السلوكي، لما الإنسان يقول
“مش وقتي”
غالبا هو مش بيتكلم عن الوقت
هو بيتكلم عن طاقة، أو خوف، أو حمل نفسي تقيل
التأجيل هنا مش كسل
هو آلية حماية
العقل بيحاول يبعدك عن حاجة شايفها أكبر منك دلوقتي
تغيير، التزام، مواجهة نمط قديم، أو حتى مواجهة نفسك
والحقيقة الصعبة اللي لازم تتقال بهدوء
الوقت عمره ما هيبقى مناسب
لأن الحياة بطبيعتها دايما مشغولة
ودايما فيه ضغط
ودايما فيه حاجة أولى
لو استنيت الهدوء الكامل
مش هتبتدي
الفرق الحقيقي مش بين واحدة عندها وقت وواحدة معندهاش
الفرق بين واحدة مستنية الإحساس الجاهز
وواحدة قررت تبدأ وهي مش جاهزة
“هحاول ألتزم”
جملة لطيفة
بس المحاولة من غير إطار ولا متابعة
غالبا معناها
هسيب نفسي لنفس الظروف اللي خلتني أحتاج مساعدة من الأول
التغيير مش محتاج تركيز كامل
ولا وقت مثالي
هو محتاج خطوة صغيرة صادقة
واستمرارية
وحد يشوفك وإنتي بتتلخبطي مش بس وإنتي ماشية صح
لو الكلام ده لمسك
مش علشان تحسي بالذنب
لكن علشان تسألي نفسك بصدق
أنا بأجل إيه بالظبط
و لأمتى هفضل مستنية لما أبدأ
البداية عمرها ما كانت سهلة
بس دايما كانت متاحة
مش كل حد محتاج يبدأ دلوقتي
بس لو حسّيتي إن التأجيل بقى نمط متكرر
المتابعة مش رفاهية
هي أداة تنظيم ودعم
مش عبء جديد.
ابعتيلى و هكون معاكى خطوة بخطوة
أخصائية التغذية و ICF هيلث كوتش إيمان منجى