01/02/2026
🔴 أحيانًا لا يفسد القلب دفعةً واحدة…!
🔹 بل يبهت على مهل..،
🔹 حتى يعتاد العتمة..،
🔹 ولا ينتبه أنه لم يعد يرى النور كما كان…!
🟡 كثير من الناس لا يدركون الخطأ فى أفعالهم…!
♦️ ليس لأنهم أشرار..،
♦️ بل لأنهم يعيشون في بيئةٍ جعلت الخطأ مألوفًا..،
♦️ حين تُشوَّه المعايير..،
يصبح الانحراف وجهة نظر..،
و التجاوز “ظرفًا”..،
والذنب “حقًا شخصيًا”…!
🔵 ومع الوقت…!
🔸 يفقد الإنسان حساسيته تجاه الصواب..،
🔸 فيتبدّل ميزان قلبه دون أن يشعر..،
🔸 المشكلة ليست دائمًا في النية…!
🔸 بل في الصحبة التي تُعيد تعريف الأشياء حولك..،
🟢 فالمرء ابن بيئته كما هو ابن مبادئه..،
🔹 فإن عاش بين من يهوّنون الذنب..،
🔹 هان عليه..،
🔹 و إن جالس من يبرّرون الخطأ..،
🔹 صار يراه خيارًا لا خطيئة..،
🟡 ولهذا لا يكفي أن تكون نقيًّا من الداخل..،
♦️ لأن النقاء وحده لا يصمد طويلًا في مناخٍ ملوث..،
♦️ تحتاج قلوبًا صالحة من حولك..،
تذكّرك إذا غفلت..،
♦️ و تنصحك إذا انحرفت..،
♦️ و تشدّ على يدك إذا ضعفت..،
♦️ تحتاج من يقول لك “اتقِ الله” بحب..،
♦️ لا من يقول “كل الناس تفعل ذلك لتطمئن إلى الزلل…
🟢 وفي الأثر أن المرء على دين خليله..،
🔸 لأن القلوب تتسرّب إليها طباع من تجالس دون أن تشعر…!
🔸 لذلك كانت الصحبة الصالحة نعمة..،
🔸 تحفظ الإيمان حيًّا..،
🔸 و تبقي الضمير يقظًا..،
🔸 و تردّك إلى الحق حين توشك أن تضل الطريق…،
📌 أحِط نفسك بمن يذكّرك بدينك ان نسيت..،
📌 بالقيم إذا تاهت المعايير..،
📌 بالصواب حين تختلط الأصوات..،
✅ فليست العبرة أن تجد من يربّت على كتفك كلما أخطأت..،
🔹 بل أن تجد من يأخذ بيدك برفقٍ لتعود..،
🔹 هؤلاء هم النعمة الحقيقية…،
🔹 لأنهم لا يزينون لك طريق الخطأ..،
🔹 بل يعينونك أن تمشي الطريق الصحيح بقلبٍ مطمئن…
🔺🟡🔺🟡🔺🟡🔺🟡🔺🟡🔺