Presence with Sara

Presence with Sara Contact information, map and directions, contact form, opening hours, services, ratings, photos, videos and announcements from Presence with Sara, Cairo.

سارة أحمد – كوتش حضور
مدربة وعي وتحول نفسي ,بساعدك تعيشي الحاضر بسلام واتصال حقيقي مع الذات 🌿
جاهزة تبدأي رحلة حضورك؟ 💜
راسلينا على واتساب ⬇️
wa.me/201004354513

آه… طبيعي جدًا.وطبيعي أكتر مما العقل بيحب يعترف.كل أم عادي تكون مش قادرة تقول ولا كلمة،مش لأن اللي جواكي قليل…لكن لأنّه ...
01/01/2026

آه… طبيعي جدًا.
وطبيعي أكتر مما العقل بيحب يعترف.

كل أم عادي تكون مش قادرة تقول ولا كلمة،
مش لأن اللي جواكي قليل…
لكن لأنّه أعمق من اللغة نفسها.

في مشاعر بتمرّ بمرحلة ما قبل الكلام،
مرحلة الإحساس الخام،
قبل ما العقل يلبّسها حروف أو يضغطها في جُمل.

المهم فعلًا —
مش إنك تعبّري،
لكن إنك ما تحاربيش اللي حاسة بيه.

إنك تقعدي مع شعورك من غير استعجال،
من غير محاولة تفسير،
من غير جلد ذات لأنك “مش فاهمة” أو “مش عارفة تقولي”.

الاحتواء هنا فعل نُضج وحضور:
إنك تسمحي للشعور يكون موجود
من غير ما يقدّم مبررات،
ومن غير ما يثبت أحقيته.

الصمت في اللحظات دي
مش فراغ…
الصمت مساحة أمان.

ومع الوقت،
الكلمة هتطلع لوحدها،
مش لأنك ضغطتي عليها،
لكن لأن الشعور ارتاح واتشاف

خدي دقيقة دلوقتي،
حطي إيدك على قلبك واسألي نفسك:
إيه الشعور اللي محتاج مني احتواء مش تفسير؟

ولو حابة… اكتبي كلمة واحدة بس في التعليقات تعبّر عن حالك دلوقتي،
أو ابعتي الرسالة دي لأم محتاجة تسمع إنها مش لوحدها 💜

مش كل رسالة بتعدّي قدامك النهارده لازم تستقبليها.اللي حاصل على السوشيال ميديا من توديع واستقبال ورسائل جاهزة،بيتحوّل بسه...
31/12/2025

مش كل رسالة بتعدّي قدامك النهارده لازم تستقبليها.

اللي حاصل على السوشيال ميديا من توديع واستقبال ورسائل جاهزة،
بيتحوّل بسهولة لضغط داخلي…
وكل واحد فينا بيستقبل الرسائل دي على قد حاله الحالي.

والحال ده بيكون ابن التجربة اللي عايشينها الآن:
أحداث، أفكار، مشاعر، علاقات…
لكن ده مش مبرر نغيب عن الحضور،
ولا نكمّل في حالة قِلّة، أو ضعف، أو عجز، أو شك، أو حيرة
ونحسبها حقيقة.

دي حالات…
تُراقَب بهدوء،
لحد ما نرجع من غير مجهود
لحالنا الأصلي
حال الفطرة… حال الحضور.

العقل متعوّد يستقبل ويقلّد:
يفرح مع الفرحين،
يسخر مع الساخرين،
ويغرق مع سوداوية الرؤية…
من غير ما يقف لحظة ويسأل:
أنا حاسّة بإيه؟
شايفة إيه؟
وإيه المشاركة اللي طالعة من صدق داخلي،
مش من خوف ولا من انتظار قبول؟

السنين بتعدّي…
لكن السؤال الحقيقي:
أنا اتغيّرت؟
نضجت؟
ولا بس كبرت في العدد؟

وهنا الكول الحقيقي:
قفّي الآن.
ارجعي لنفسك.
اسألي من مساحة صمت:
فين أنا من حقيقتي؟
وفين اختياري في اللي بعيشه؟

اختاري السلام الداخلي،
لأنه الوحيد اللي ينفع يتحسّ ويتعاش
حتى في أقسى التجارب.

اطمئنّي…
مدبّر الكون لا يُخزينا.

لو حابة تشاركي،
اكتبي سطر واحد بس
نابع من حضورك الآن،
ولو اختارتي الصمت…
فده كمان اختيار واعي.

مش كل علاقة بترهقك…ممكن علاقة واحدة على الأقل بتفكّك من غير مجهود،بتحررك من دايرة تفكيرك اللي مضيعة حقيقة روحك ، وبترسخ ...
20/12/2025

مش كل علاقة بترهقك…
ممكن علاقة واحدة على الأقل بتفكّك من غير مجهود،بتحررك من دايرة تفكيرك اللي مضيعة حقيقة روحك ، وبترسخ مفاهيم تساعدك تعيشي بخفة وفضول وتحسي معاهم انهم فكوا اللغز اللي عيشتي لوحدك تحليه ومش عارفة ..

لو عندِك شخص واحد بترجعي له — أو حتى بتراجعي الشات اللي بينكم — وقت ما تحسي بمشاعر غير مريحة
(حزن، توهة، ضياع، ندم، خيبة أمل…)
ويحصل جواكِ تحوّل حقيقي وواضح يرجّع لكِ الحيوية كاملة في وقت قياسي،
فحافظي على العلاقة دي مهما كانت التحديات.

في علاقات مش محتاجة منك غير إنك تكوني أنتِ كما أنتِ،
وفي المقابل بتاخدي أمان، واحتواء، ولطف، واهتمام، وتقدير،
وكل ما يخطر على بالك… وما لم يخطر.

الناس دول مش نادرين،
دول بس في انتظار عودتك أنتِ لقبول ذاتك كما هي
من غير تعديل، ولا تغيير، ولا تزييف.
ولحظة القبول دي بالظبط
هي لحظة تجلّي اللطف الإلهي
اللي بيظهر بوضوح وشفافية
وقت ارتياحك مع العلاقة دي.

نظراتهم بتشوفي فيها جمالك،
ابتسامتهم بتحسي فيها وجودك،
وحركتهم بتتأكد لك حقيقة
قوة ورقّة حضورك في نفس الوقت.

عودي إلى جمال نفسك،
تُمنحي جمال الوجود،
وتنعمي بابتسامة الحياة
وتناغم الكون معكِ كل لحظة.

اسألي نفسك الوقتى :
مين العلاقة اللي بترجّعك لنفسك مش بتاخدك منها؟
لو لقيتيها… حافظي عليها
ولو ما لقيتيهاش ،
ابدئي بنفسك —
لأن حضورك هو أول علاقة بتفتح باب الحياة فيكون انعكاسك علاقتك لطيف وجميل كجمال نفسك 🤍





18/12/2025

نفسك بتقولك حبينى وكونى رحيمة بي .

15/12/2025

اسمعى لإشارات جسدك صح

صباح الخير  🩷الحياة لن تتوقف ، والأحداث مستمرة ومتتالية ومعظمها مؤلم لامحالة ، لكن اطمئنى فكل مايتم بتدابير الخالق خير ف...
15/12/2025

صباح الخير 🩷

الحياة لن تتوقف ، والأحداث مستمرة ومتتالية ومعظمها مؤلم لامحالة ، لكن اطمئنى فكل مايتم بتدابير الخالق خير فاستقبلي الخير مهما حاول العقل اقناعك بغير ذلك .

نهاركم جميل .. كله خير 🤍

مريت بفترة طويلة من حياتي كنت بتمنّى أغيب عن الوعي…أهرب من الواقع، أدخل عالم مريح، بعيد عن الوجع والضياع والحسرة وخيبات ...
14/12/2025

مريت بفترة طويلة من حياتي كنت بتمنّى أغيب عن الوعي…
أهرب من الواقع، أدخل عالم مريح، بعيد عن الوجع والضياع والحسرة وخيبات الأمل.
لكن الهروب عمره ما حصل… وبدل ما أختفي، اتقلِّبت كل لحظاتي لِمعاناة صامتة وصوت عالي ضوضائى بيقولي:
“مفيش حاجة هتتغيّر… والواقع دا لازم تعيشيه كما هو.”

لحد ما اكتشفت الحقيقة…
إن في مكان جوايا كان موجود طول الوقت: مساحة هادية، مريحة، مليانة سلام.
عالمي الداخلي اللي فيه بساتين من الحضور والجمال واللي كان مش واضح وسط الدوشة اللي كنت بنشغل بيها عن مقابلة نفسي

أنا اللي كنت بعيدة عنه، مش هو اللي كان غايب.

والنهارده؟
كل مرة برجع للمكان ده… بلاقي نور صغير بيكبر،
وبيرجع يعلّمني إن الحقيقة مش في اللي بيحصَل حوالينا،
الحقيقة في اللي بيحصَل جوانا.

يمكن تكوني إنتي كمان نسيتي عالمك الداخلي شوية…
قوليلي في الكومنتات: فين أكتر لحظة في يومِك بتحسي فيها إنك راجعة لنفسِك؟
عايزة أسمع منك

10/12/2025

الآلام الجسدية بوابتك للحضور

كونى أنتِ أنتِ ..في لحظة معينة… بتكتشفي إن كل اللي كنتِ فاكرة إنه “قوة” كان في الحقيقة هروب من نفسك مش قرب ليها.لما كنت ...
07/12/2025

كونى أنتِ أنتِ ..في لحظة معينة… بتكتشفي إن كل اللي كنتِ فاكرة إنه “قوة” كان في الحقيقة هروب من نفسك مش قرب ليها.

لما كنت في العشرينات، وحديثة عهد بالأمومة، كنت مفكرة إن لما ابني ينام وأنا أفضَل صاحية أشتعل في البيت وألم لعبه وماخدش ولا لحظة راحة … إن دي الشطارة.
وإن لما عقلي يفضل مشغول بتقديم الحلول لكل اللي حواليا، وسماع الشكاوي ليل ونهار… إن دي الجدعنة.
وإن لما يكون بيتي طول عمره “فندقي”… دا معناه إني أميرة في بيتي.

ولما برجع لنفسي دلوقتي… بشوف قد إيه كنت عايشة على قصص اتعلمتها، مش على حقيقتي.
قصص عن الأم اللي لازم تِدي من غير ما تتنفس… والست اللي لازم تشيل الكل وتنسى نفسها…
وقصص عن القوة اللي شكلها تعب، مش قوة شكلها حضور.

بشوف البنت اللي كنتها… اللي كانت بتجري ورا رضا كل الناس إلا رضاها.
وبحضنها… وبقول لها:
“ولا حاجة من دا كان مطلوب منك.
اللي كان مطلوب إنك تكوني أنتِ… مش النسخ اللي اتعلمتي تقلديها.”

صدقيني… السؤال اللي كنت نفسي أسأله لنفسي من زمان:
“إنتي بصدق مصدّقة اللي بتقولي… ولا معتقداه بالوراثة؟”

وأكتر حاجة بتوجع لما أكون صادقة مع نفسي دلوقتي…
إني اكتشفت إن كثير من اللي كنت بعمله كان محاولة للهروب من صوت جوايا بيقول إن راحتي مش مُستحقة.
وإن “شطارة” طلبات البيت… كانت ستار بخبّي وراه صوت بيخاف يطلب راحته.
“كانت تعب… مش حضور”.

رغم ان العين اللي بتشوف الجمال شايلة نفس جميلة بس الاهتمام الزايد عن حده اتقلب من متعة وجمال لإدمان غير مبرر لحد ماحضوري اجبرنى علي الاتزان من جديد

صدقيني، الإجابة على السؤال دا بتكشفلك — هل أنتي فعلاً عايشة “إنتِ”… ولا لسه عايشة الناس اللي جوا عقلك

الحضور حب وجمال وانسجام واكتفاء وسلاااام لا يدرك بالأفعال .

اكتبي لنفسِك اللي من 10 أو 20 سنة رسالة صادقة…
إيه أول حاجة تحبي تقوليها لها؟
شاركيني جملة واحدة بس تحسي إنها كانت هتصحّيك بدري ❤️

✨ مش كل أم بتربي…في أم بتعيد نفس الوجع،وفي أم تانية بتكسر الحلقة وتبدأ جيل جديد من النور.والفرق الحقيقي؟*الحضور*.أم حاضر...
06/12/2025

✨ مش كل أم بتربي…
في أم بتعيد نفس الوجع،
وفي أم تانية بتكسر الحلقة وتبدأ جيل جديد من النور.
والفرق الحقيقي؟
*الحضور*.

أم حاضرة…
يعني أم شايفة أولادها بعيون قلب صاحي.
واعية إن أعظم ما تقدّمه لهم هو مساحة يكونوا فيها حقيقتهم،
مش نسخة مصنوعة عشان يرضوا حد… ولا عشان ياخدوا قبول مؤقت.

أم حاضرة…
يعني بتربي من وعيها مش من جراحها.
مش بتعيد نزيف قديم… ولا بتسقط ألمها على أرواحهم.
لكن بتتنفّس أمان،
ومن أمانها بتبني لأولادها بيت داخلي يتسندوا عليه العمر كله.

البنت… أنوثة ، مشاعر ، حب ودفا
يعني تعيش أنوثتها… مش تخلّيها تهرب منها.
إنها تتكلم وتتعبّر بطلاقة،
تعرف إن مشاعرها مش عيب ولا عبء…
دي بوصلتها اللي تكشف حقيقتها حتى لو قابلت عكسها.
تحافظ على أنوثتها يعني تحترم إحساسها،
تطلب احتياجاتها بقوة هادية… مش استضعاف ولا تنازل.

الولد…يعنى رجــولة والرجولة مسؤولية
راجل بمعناه الأصيل…
شايف غضبه ومش بيهرب منه ولا بيخافه.
فاهم إن رجولته الحقيقية في ضبط نفسه وقت العاصفة،
وإن القوة مش في الصوت العالي…
القوة في سكون الداخل وهو ماسك زمام نفسه.

أم حاضرة…
يعني متشافية وبتتشافى.
عارفة إن الحضور مش حالة ثابتة… ده اختيار بيجدد نفسه كل لحظة.
تسمع الإشارة اللي جوّاها،
وتسيبها ترشدها لأكتر خطوة مفيدة دلوقتي.
ومن هنا… دورها ما بيأثّرش على بيتها بس،
لكن بينوّر جيل كامل…
جيل بدأ الشفاء من حضن أم كانت واعية لنورها.

خدي دقيقة دلوقتي…
واسألي نفسك:
أنا بربي من حقيقتي ولا من جرحي؟
اكتبي إجابتك—حتى لو كلمة واحدة.
أول خطوة للوعي بتبدأ بالسؤال الصح.
ولو حابة تمشي معايا الرحلة دي… أنا هنا. 💜

05/12/2025

3خطوات تساعد كل أم ترجع لحضورها .

02/12/2025

ليه كأمهات مش بنعرف نعبر عن مشاعرنا لأولادنا ؟.


Address

Cairo

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Presence with Sara posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Share

Share on Facebook Share on Twitter Share on LinkedIn
Share on Pinterest Share on Reddit Share via Email
Share on WhatsApp Share on Instagram Share on Telegram