01/01/2026
آه… طبيعي جدًا.
وطبيعي أكتر مما العقل بيحب يعترف.
كل أم عادي تكون مش قادرة تقول ولا كلمة،
مش لأن اللي جواكي قليل…
لكن لأنّه أعمق من اللغة نفسها.
في مشاعر بتمرّ بمرحلة ما قبل الكلام،
مرحلة الإحساس الخام،
قبل ما العقل يلبّسها حروف أو يضغطها في جُمل.
المهم فعلًا —
مش إنك تعبّري،
لكن إنك ما تحاربيش اللي حاسة بيه.
إنك تقعدي مع شعورك من غير استعجال،
من غير محاولة تفسير،
من غير جلد ذات لأنك “مش فاهمة” أو “مش عارفة تقولي”.
الاحتواء هنا فعل نُضج وحضور:
إنك تسمحي للشعور يكون موجود
من غير ما يقدّم مبررات،
ومن غير ما يثبت أحقيته.
الصمت في اللحظات دي
مش فراغ…
الصمت مساحة أمان.
ومع الوقت،
الكلمة هتطلع لوحدها،
مش لأنك ضغطتي عليها،
لكن لأن الشعور ارتاح واتشاف
خدي دقيقة دلوقتي،
حطي إيدك على قلبك واسألي نفسك:
إيه الشعور اللي محتاج مني احتواء مش تفسير؟
ولو حابة… اكتبي كلمة واحدة بس في التعليقات تعبّر عن حالك دلوقتي،
أو ابعتي الرسالة دي لأم محتاجة تسمع إنها مش لوحدها 💜