16/03/2026
إدمان الألعاب الإلكترونية أحيانًا لا يكون مجرد حب للعب… بل محاولة للهروب من شعور ما.
كثير من الأشخاص يلجأون للألعاب عندما يشعرون بالضغط، أو الوحدة، أو الفراغ.
العالم الافتراضي يمنحهم إحساسًا بالإنجاز والسيطرة قد يفتقدونه في الواقع، فيتحول اللعب تدريجيًا من وسيلة ترفيه إلى وسيلة للهروب من المشاعر.
لكن المشكلة أن المشاعر التي نهرب منها لا تختفي… بل تنتظرنا عندما نغلق اللعبة.
التعامل الصحي يبدأ بالسؤال:
ماذا أحاول أن أتجنب أو أهرب منه؟
عندما نفهم احتياجاتنا النفسية الحقيقية — مثل الاحتياج للتقدير، أو الراحة، أو الدعم — يصبح من الأسهل أن نجد طرقًا صحية لإشباعها بدلًا من الغرق في العالم الافتراضي.
الألعاب ليست المشكلة… لكن الإفراط فيها قد يكون رسالة نفسية تحتاج أن نفهمها.
احجز مع د/ بسنت محمد إسماعيل
أخصائي العلاج النفسي وعلاج الإدمان
إستشاري العلاقات الأسريه والزوجيه
خبره علاجية CBT , Dbt, PTSD
خبره في علاج الإكتئاب والقلق والوسواس والرهاب وإضطرابات الشخصيه والإضطرابات الذهانيه
حاصله علي دبلوم علم نفس إكلينيكي جامعة عين شمس
ماجستير إكلينيكي جامعة عين شمس
مدرب معتمد جامعة عين شمس
للحجز و الاستعلام
التليفون: ٠١٠٢٥٣٧٠٩٧٩
الواتس أب: ٠١٠٢٥٣٧٠٩٧٩
أو التواصل بنا عبر حساباتنا على مواقع التواصل الاجتماعي
#الهروب