Dr.Well د.وليد صلاح الدين

Dr.Well د.وليد صلاح الدين المؤسسة الرائدة فى نشر جميع علوم التنمية البشرية والإدارية بمنهج وفكر الراحل د. إبراهيم الفقى

الأكاديميه الدولية للتدريب والتطوير والاستشارات
احدى المؤسسات المتخصصة فى مجال تطوير الذات والاستشارات والتدريب عن بعد

تقدم الأكاديميه العديد من الخدمات لعملائها الكرام مثل:
* محاضرات تنموية فى المجال الذاتى والاسرى والادارى مع محاضرين اكفاء معتمدين
* برامج تدريبية فى علوم التنمية البشرية والادارية مع مدربين معتمدين محترفين
* استشارات ذاتية واسرية وادارية مع اقوى المستشارين فى هذه المجالات
* محاضرات اون لاين عن طريق الغرفة الصوتية باحدث اساليب العرض
* مكتبة الكتب القيمة للاستفادة والاقتناء والاطلاع
* رحلات ترفيهية وعلمية باحدث وسائل الانتقال

هذا ليس كل شئ ...
تقدم المؤسسة ايضا لعملائها الكرام كارنيه عضوية المؤسسة والذى يمنح حامله العديد من التخفيضات الرائعة على جميع خدمات المؤسسة .. الى جانب مجموعة من المحاضرات المجانية لكبار المحاضرين العالميين طوال العام

مميزات العضوية:
العضوية الماسية (سنوية) 500 جنيه:
- تخفيض 10% على جميع المحاضرات والبرامج التدريبية المقدمة داخل المؤسسة
- تخفيض 10% على جميع خدمات المؤسسة (استشارات - كتب - رحلات - شهادات عالمية)
- عائد 10% من ثمن تذكرة اى مرافق فى المحاضرات والبرامج التدريبية
- حضور دبلومة كاملة مجانا خلال العام من الدبلومات المقدمة داخل الاكاديميه مع استلام شهادة الدبلومة من المؤسسة الدولية للتدريب والتطوير والاستشارات
- حضور امسية مجانا مع الخبير العالمى د/ ابراهيم الفقى مع استلام شهادة الامسية من المركز الكندى للتنمية البشرية معتمدة من د/ ابراهيم الفقى شخصيا

العضوية الذهبية (نصف سنوية) 300 جنيه:
- تخفيض 10% على جميع المحاضرات والبرامج التدريبية المقدمة داخل المؤسسة
- تخفيض 10% على جميع خدمات المؤسسة (استشارات - كتب - رحلات - شهادات عالمية)
- حضور برنامج مجانا من البرامج المقدمة داخل المؤسسة مع استلام شهادة البرنامج من المؤسسة الدولية للتدريب والتطوير والاستشارات

العضوية الفضية (ربع سنوية) 200 جنيه:
- تخفيض 10% على جميع المحاضرات والبرامج التدريبية المقدمة داخل المؤسسة
- تخفيض 10% على خدمات المؤسسة (كتب - رحلات)

كل هذا تقدمه المؤسسة لعملاءها الكرام .. متمنية لهم التوفيق والنجاح الدائم فى حياتهم الشخصية والاسرية والمهنية
كن معنا دائما .. ولا تدع الفرصة تفوتك .. وكن واحدا من المتميزين على الاطلاق

انتظروا مفاجئاتنا دائما على مدار العام

“لما الحلم يتكسّر… بس القلب يرفض ينهزم”بريد هذا الأسبوع – الجمعة ٢٤ / ١٠ / ٢٠٢٥“يا دكتور…أنا بنت من أسوان… المدينة اللي ...
24/10/2025

“لما الحلم يتكسّر… بس القلب يرفض ينهزم”

بريد هذا الأسبوع – الجمعة ٢٤ / ١٠ / ٢٠٢٥

“يا دكتور…

أنا بنت من أسوان… المدينة اللي فيها النيل أهدى من أي كلام، والناس فيها طيبين بطبعهم.
كنت في آخر سنة كلية تجارة لما اتقدّملي شاب من الأقصر، بيشتغل موظف استقبال في فندق بالغردقة. أول مرة شُفته كان راجع من شفت طويل، وعيونه باين فيها تعب الشغل، بس فيها رجولة واحترام.

اتفقنا نعمل الفرح بعد سنة. لكن بعد ٣ شهور، حصلت أزمة في الفندق وتم الاستغناء عن عدد كبير من العمال، وكان هو أولهم. حاول يدور على شغل جديد، وسافر واشتغل يومين هنا ويومين هناك، لكن الحظ كان مقفول.
الناس بدأت تهمس حواليا : “هو مش مستقر، خلي بالك وسيبك منه احسن”
بس قلبي كان شايف فيه طيبة نادرة… فقلت: “أنا هافضل جنبه.”

استنيته أربع سنين لحد ما قررنا نتجوّز بالإمكانيات اللي عندنا.
مفيش فستان، ولا كوشة، ولا حتى تصوير. فرح بسيط في بيت العيلة، لكن في وسط البساطة كان فيه حب كبير وحلم أكبر.

بدأنا حياتنا في شقة صغيرة في أسوان.
أنا كنت بدي دروس خصوصية في البيت، وهو اشتغل في كافيه على النيل. كنا بنضحك ونقول: هنحقق كل احلامنا واحنا لسه في البداية، وربنا كريم
لكن بعد كام شهر، الكافيه قفل، وايجار الشقة اتراكم علينا ، والمصاريف زادت، والضغوط دخلت بينا زي هواء سخن بيكتم النفس.
كل خناقة كانت بتاكل حتة من الحلم، لحد ما في ليلة ، ساب لي مفتاح الشقة على الترابيزة وقالي بهدوء موجع:
“مش عايز أكون سبب في تعستك وتعبك.”
ومشي.

وقتها كنت حامل في الشهر الخامس.
جبت بنتي “حور”… والي كانت شبهه جدًا.
كبرت وهي بتسألني كل شوية: “بابا فين؟”
وأنا أقولها بابتسامة فيها وجع : “بيشتغل بعيد يا حبيبتي.”
كنت بحاول أكون أم وأب في نفس الوقت، وعمري ما وقفت شغل ولا بكيت قدامها.

عدّى تلات سنين… وفي يوم الباب خبط .
فتحته… لقيته قدامي .
صوته هو هو، لكن ملامحه غيّرها الزمن:

“اشتغلت في فندق جديد يا ندى… وعايز أرجّع بيتي.”
ماعرفتش أرد. دموعي نزلت قبل كلمتي.
وحور جريت عليه وقالت: “بابا!”
رجعنا لبعض بفرحة مرتبكة… كأننا بنحاول نلصّق قلب اتكسر بإيدينا.

اتحسنت ظروفه شوية، وبدأ يشتغل مدير مطعم في الأقصر. كان بيسافر كتير، بس اللحظات اللي يرجع فيها كانت كفيلة تمسح التعب.
كنا حاسين إن ربنا عوّضنا بعد كل اللي مرّينا بيه.

لحد ما في ليلة ، رجع من الشغل عيونه كلها حزن بس مرضيش يحكي لي حاجة يومها
ولكن تاني يوم الصبح بدري، وهو بيجهّز نفسه للشغل، جالة تيلفون وبعدها قالي لي بصوت مكسور:
“استغنوا عني… والركود السياحي ضَرَب الفندق.”
ساعتها الدنيا سكتت. نفس الإحساس القديم رجع… نفس الوجع، نفس الخوف.
بس المرة دي مختلفة… أنا دلوقتي أم، وعندي يقين إن الرزق مش في وظيفة،
الرزق في نية صافية وسعي ما يوقفش ورب شايف ومش بينسى حد بس خايفة ان الي حصل من ٣ سنين يتكرر تاني وترجع تاني نفس المشاكل تايهة ومحتارة ومش عارفة اعمل أية واتعامل ازاي ”

الرد والتعليق

قصتك يا ندى مش مجرد أزمة مع شغل أو ظرف اقتصادي…
هي حكاية جيل كامل بيحارب كل يوم علشان يعيش بكرامة، وبيتعلم إن “الرجوع بعد الانكسار” مش ضعف… ده بطولة.

أكتر حاجة مؤثرة في رسالتك إن الحب ما وقعش، رغم كل اللي اتكسر حواليكم.
وده بيأكد قاعدة من أهم قواعد علم النفس الموازي:

“العلاقة اللي اتبنت على الوعي، تقدر تقوم حتى لو وقعت. أما اللي اتبنت على التعلق، بتنهار أول ما تهتز الأرض.”

اللي حصل بينكم هو “تدوير كوني” واختبار للطاقة، مش عقاب.
كل مرة تفقدوا فيها الأمان المادي، بيتفتح باب جديد للأمان الداخلي…
إنك تتعلمي تتوكلي على الله مش من باب الخوف، لكن من باب اليقين الواعي بالله .

جوزك مش عاطل… هو مقاتل في معركة ضد الظروف.
وإنتِي مش بس متحملة… إنتِ زي عمود نور واقف في وش العتمة.

💬 رسالة خاصة إلى الزوج

لو بتقرأ الكلام ده… خُدها مني بصراحة راقية:

الرجولة مش في إنك تشيل كل الحمل لوحدك،
ولا في إنك تختفي لما تقع.
الرجولة الحقيقية إنك تفضل واقف… حتى لو وقعت،
بس ما تسيبش اللي بتحبها تواجه الحياة لوحدها.

ساعات الراجل يفتكر إنه لما يختفي “بيحميها من وجعه”،
لكن الحقيقة إنه بيكسِرها غصب عنه.
المرأة مش محتاجة بطل ما بيقعش…
هي محتاجة راجل يقع ويقوم، بس يِكمّل معاها.

وجودك مش مرتبط بالفلوس…
وجودك هو أمانها النفسي، هو الكلمة اللي تهديها،
هو إنك تفضل في الصورة حتى لو الدنيا ضباب.

الرزق بيتأخر ويرجع، الشغل بيتبدّل
لكن القلب لما يتكسر… صعب يرجع زي الاول

وافتكر دايمًا:
الست تقدر تشيل التعب، بس ما تقدرش تشيل الغياب.
وحضنك في عز الفقر… أغلى من أي فلوس .

التحليل النفسي الموازي
1. دورة الخوف والرجوع
الجسد بيتذكر… كل مرة يخسر فيها مصدر أمان، بيشتغل “نظام الطوارئ” في المخ. علشان كده، أول خبر سيئ يخليه يرجع لنفس إحساس أول خسارة، كأنها بتحصل من جديد.
العلاج؟ تدريب المخ على “عدم التعميم”… إن الخسارة دي مش نهاية، دي تجربة جديدة بظروف مختلفة.

2. الوعي المالي والوعي العاطفي
أغلب البيوت بتنهار مش من الفقر… من سوء إدارة الفقر.
لما نربط الحب بالفلوس، أول ما الرزق يضيق، المشاعر بتضيق كمان.
المطلوب هنا فصل “قيمتنا” عن “دخلنا”.

3. الأنوثة وقت الأزمات
كتير من الستات لما يشيلوا المسئولية بيتحولوا لرجال من جوه ودة هيبقي غلط في أوقات زي دي لانه هيكون اكثر حساسية واقل رد فعل منك ممكن يسيب جواه اثر لا يمحي وعلشان كدة عايز اقولك ان الاتزان الحقيقي إنك تفضلي قوية من غير ما تفقدي أنوثتك، حازمة بس حنونة، عاقلة بس مش متحجرة.

4. الوعي الجديد
بالنسبة للزوج : الرجولة مش إنك متغلطش… الرجولة إنك ترجع وتواجه وتصلّح.
وبالنسبة للزوجة : زوجك رجع. وده في حد ذاته بداية جديدة محتاجة تقدير مش مقارنة بالماضي.



الحل العملي – خريطة استعادة التوازن (٣٠ يومًا)

🟢 الأسبوع الأول: تهدئة العاصفة
• كل يوم قبل النوم، اكتبي ٣ مشاعر حسّيتيها النهارده من غير حكم. بس اكتبي.
• اعملي “طقس أمان” يومي: ضمّي بنتك، خدي نفس عميق، ورددي في سرك: “أنا في أمان دلوقتي.”

🟢 الأسبوع الثاني: لغة جديدة بينكم
• خصّصي مع زوجك نص ساعة كل يوم تتكلموا فيها من غير هجوم أو شكوى.
اسأليه: “تحب أساعدك إزاي المرة دي؟” بدل “هتعمل إيه بكره؟”
• اكتبي له ورقة صغيرة كل أسبوع فيها ٣ حاجات بتقدّريها فيه، حتى لو بسيطة.

🟢 الأسبوع الثالث: خطة واقعية
• اكتبي معاه ميزانية ٩٠ يوم بالأولويات (سكن – أكل – دواء).
• لو تقدر تشتغلي جزئيًا (أونلاين أو دروس)، خدي الخطوة، بس من غير استنزاف.
• اتفّقوا على “مشروع مشترك صغير” – حتى فكرة بسيطة (وجبات جاهزة – بيع منتجات محلية – كورسات تدريبية).

🟢 الأسبوع الرابع: ترميم الطاقة
• خصّصي ٢٠ دقيقة يوميًا تمشية على النيل أو تأمل بسيط مع صوت الميّه.
• ردّدي نية كل صباح:
“أنا أزرع اليوم طاقة رزق وبركة، وأستقبل الخير بامتنان.”
• شغّلي قرآن أو موسيقى هادئة وقت الطبخ أو المذاكرة، لأن تردّد الصوت بيعيد اتزان الطاقة في البيت.



الخاتمة

يا ندى…
الحياة مش دايمًا بتدينا اللي بنطلبه،
لكن دايمًا بتدينا اللي “يفوقنا”.
مرّتين خسرتوا الشغل، لكن ولا مرة خسرتوا بعض.
وده لوحده كفاية تعرفي إن ربنا كاتبلكم بداية، مش نهاية.

البيوت مش بتتقاس بالأساس ولا بالفلوس الي فيها ،
بتتقاس بعدد المرات اللي “وقعنا فيها وقمنا سوا”.
وإنتِ قومتي… ولسه هتكمّلي.

ما تخافيش من الموج،
لأن اللي اتعلّم يعوم مرة… مش هيغرق تاني أبدًا.



رسالة هامة

دي كانت رسالتنا من “بريد الجمعة”.
مش مجرد قصة… لكنها مراية بتورينا فين بنقع، وإزاي ممكن نوقف من جديد.

لو عندك قصة أو وجع أو سؤال نفسي وعايز تسمع إجابة عليه من القلب والعقل سوا،
اكتب/ي ليا في رسائل الصفحة، واحكي تفاصيل القصة.
واوعدك اني هقراء كلمة كلمة بحب، وارد عليها في بريد الجمعة الجاي.

ولو حسّيت إن السلسلة دي تستحق تكمل،
اكتب في التعليقات كلمة (استمر)،
علشان نكمّل كل جمعة برسالة جديدة… وباب نور جديد. 🌿

✍️ د. وليد صلاح الدين – علم النفس الموازي

“كل ألم… وراه باب نور.” 🌤️






#الأنوثة #الرجولة

🕯 رسالة هذا الأسبوع – الجمعة ١٧ / ١٠ / ٢٠٢٥أنا مش شاذ… بس مش مرتاح ..و كل ما أنام بيرجع يزورنييا دكتور…أنا شاب عندي ٢٠ س...
17/10/2025

🕯 رسالة هذا الأسبوع – الجمعة ١٧ / ١٠ / ٢٠٢٥

أنا مش شاذ… بس مش مرتاح ..و كل ما أنام بيرجع يزورني

يا دكتور…

أنا شاب عندي ٢٠ سنة.
ومش عارف إذا كنت بكتب الرسالة دي كاستغاثة… ولا كتفريغ… ولا لأني مش قادر أكمل من غير ما أفهم : أنا مالي؟

كل اللي فاكرو إني كنت طفل صغير، بحب اللعب، وبسيط، وطيب، ومافيش حاجة مريبة في دنيتي…
غير يوم ما حصل الموقف اللي بوّظ حاجة جوايا، من غير حتى ما يسيب علامة واضحة.

كان عندي ٥ سنين،
وروحت مع أمي زيارة في زيارة لقرايبنا. والي كانوا قاعدين، وأنا كنت بلعب في الجنينة.
وفجأة، جه حد من كبير منهم، كان بيضحك وبيهزر، وقال لي تعالَ أوريك حاجة.
مشيت وراه… عادي… وأنا مش فاهم حاجة.
دخلنا أوضة مقفولة، وقفل الباب ورايا.
ما لمسنيش… ما قالش حاجة خارجة.
بس وقف قدامي…
ونزل بنطلونه.
وسكت.
ووقف ساكت، مبتسم، ومستني.

أنا واقف قدامه، ومش فاهم ليه جسمي بيترعش…
بس عقلي الصغير قال لي: أوعى تقول لحد.

خرجت من الأوضة… ومكلمتش حد.
كملت اللعب… وضحكت… بس كنت حاسس إني بضحك على نفسي.

السنين عدّت.
بس المشهد ده ما راحش.

كل ما كنت أكبر، أحس إني برجع للذكرى دي من غير سبب…
في لحظات الوحدة، أو قبل النوم، أو حتى وأنا باتفرج على التلفزيون…
كنت بشوف حاجات تشدّني…
بس لما يخلص المشهد، ألاقي نفسي بكره نفسي.

حسيت إني “مش طبيعي”.
ليه دماغي بتروح لمشاهد زي دي؟
ليه جسمي بيستجيب لحاجة أنا مش عايزها؟

فضلت أتفرج على صور ومقاطع، مش لأني بحبها،
بس لأني بحاول أفهم:
أنا ليه كده؟

كل مرة كنت أوعد نفسي أبطل… وكنت بوقف شوية.
وفي فترة، قدرت أبطل سنتين كاملين… وقلت خلاص، أنا اتغيّرت.

بس من شهر، شفت صورة على الفيس بوك.
أول ما شفتها، قلبي ضرب…
أنا ما كنتش بدوّر… هي اللي طلعتلي فجأة.
عملت بلاغ… وقولتلها “أمشي”.
بس الصورة ما مشتِش.

فضلت معايا بالليل…
وأنا نايم، حسّيت إني مش لوحدي.
كأن في حد بيراقبني، بيقرب مني،
كأن المشهد القديم رجع في شكل كابوس.
ومن يومها، وأنا بنام على ضهري بالعافية… عشان ما يجيش حد في خيالي من ورايا.

كل ما أقفل عيني، أحس إني راجع للطفل اللي كان واقف في الأوضة…
ساكت…
وخايف…
ومش عارف يقول إيه.

بقالي سنين بداري.
بداري على الماضي…
وبداري على السؤال الأكبر اللي ماحدش سألني عنه:

أنا مين؟

أنا ولد طبيعي؟
ولا فيا حاجة غلط؟

أنا مش طالب تشخيص ولا حكم.
أنا عايز أفهم، وأعيش، وأرتاح.



🧭 الرد والتعليق:

حبيب قلبي…

مش دايمًا الجروح الكبيرة بتنزف دم…
فيه جروح بتنزف صمت…
وجرحك من النوع ده.

اللي حصل لك كان بمثابة “اختراق” لطفولة بريئة،
واقتحام للمجال الآمن اللي المفروض الإنسان يعيش فيه وهو صغير.
وحتى لو ما كانش فيه إيذاء جسدي مباشر،
اللي حصل كان نوع من التحرّش النفسي–البصري،
وهو من أخطر أنواع الإساءة، لأنه بيخليك تشك في نفسك، مش في اللي أذاك.

اللي جواك مش شذوذ… ولا ميول غلط.
اللي جواك هو تشويش جنسي ناتج عن صدمة مبكرة.
عقلك الطفولي حاول يفسر الموقف،
بس ما لاقاش أدوات،
فربط الصورة بالإثارة، والخوف، والسكوت…
وعشان كده، بعد سنين، بدأت الذكرى تطلع في شكل ميول مش مفهومة، أو أفكار تخضك، أو مشاهد بتحسسك إنك “غريب”.

ده اسمه في علم النفس:

“Eroticized trauma”
يعني الصدمة اتحفرت في الجهاز العصبي،
وكل ما تهيجت فكرة قريبة منها، جسمك يستجيب على إنه “فاكر”،
مش لأنه “عايز”.

والمشكلة مش في الاستجابة… المشكلة إنك بتحاسب نفسك على رد فعل جسمك،
كأنه بيخونك… بينما هو في الحقيقة، بيحاول يحميك.



💡 خطة عملية تساعدك تخرج من الدائرة دي:

١. افصل بين “أنت” و”البرنامج القديم”:

كل ما تيجي الفكرة، أو الصورة، أو الاستثارة:
قول لنفسك:

“ده مش أنا… ده ملف قديم بيتفتح. وأنا بقفله.”

دي مش وسوسة… دي ذاكرة.

٢. تمرين “الدرع الطاقي” قبل النوم:
• اقعد في هدوء.
• تخيّل نفسك محاط بدائرة من نور أبيض.
• قول لنفسك:
“أنا في أمان… أنا مش الطفل اللي اتأذى… أنا كبير، وقادر أحمي نفسي.”

كررها كل ليلة لمدة أسبوع… وهتشوف الفرق.

٣. فضفضة داخلية:

هات ورقة…
واكتب كأنك بتكلم الطفل اللي جواك.
قول له:

“أنا آسف إني سبتك ساكت السنين دي…
بس أنا دلوقتي هنا… وهحكيلك، وهسندك.”

دي مش كتابة عادية… دي جلسة شفاء.

٤. ما تحكمش على نفسك… راقب بس:

أنت مش مطالب تفهم كل حاجة دلوقتي…
بس كل ما “تشوف”، “لاحظ”، “اكتب”، من غير جلد ولا كره.

أنت مش العدو…
أنت الناجي.



🕊 الخاتمة:

كلنا جوانا أبواب مقفولة…
بس مش كل واحد عنده الشجاعة يفتحها.

وإنت فتحت بابك… وده في حد ذاته شفاء.

الطفل اللي جواك، اللي كان ساكت من سنين،
ابتدى يتكلم.
وإنت سمعته.

وده أول صوت في رحلة الشفاء.

وصدقني…
اللي جواك مش كسر…
ده نداء من الروح بتقول: “فُكّني… وخليني أعيش”.



📬 رسالة مهمة

لو الحكاية دي لمستك، أو شفت نفسك فيها،
اكتب في التعليقات:
(أنا كمان)
يمكن تكون أول خطوة في تحريرك من صمتك.

ولو شايف إن حد تعرفه محتاج يسمع القصة دي…
شاركها.

وما تنساش، بريد الجمعة مش بس رسائل…
دي مرايات لقلوبنا، بنشوف فيها أنفسنا…
ونكتشف إننا مش لوحدنا.

إغـ…ـتصاب خلف الأبواب المغلقةوطفولة مسروقة… وأم صامتةرسالة هذا الأسبوع – الجمعة 17/10/2025“يا دكتور…أنا بنت من قرية ريفي...
17/10/2025

إغـ…ـتصاب خلف الأبواب المغلقة
وطفولة مسروقة… وأم صامتة

رسالة هذا الأسبوع – الجمعة 17/10/2025

“يا دكتور…
أنا بنت من قرية ريفية صغيرة. الناس في البلد كلها كانوا شايفين عيلتنا قدوة. أبويا كان الإمام في الجامع وكبير القرية اللي بيحل مشاكل الناس. قدامهم كان الحكيم… لكن جوا بيتنا كان شيطان متخفي.

أنا وأختي عشنا سنين طويلة من إعـ…ـتداءات ماينفعش أي طفلة تتحملها. أوقات كتير كنت بحس إني مش قادرة أتنفس من الرعب، وكنت أنام على دموعي. الكلمة اللي أنا مش قادرة أكتبها كاملة… (إغـ…ـتصاب). كلمة مؤلمة، تقيلة على لساني، وعلى عمري كله.

الأوجع من كل ده… إن أمي كانت عارفة. ساكتة، مش عشان مش حاسة… لكن عشان خايفة. كانت تقول: “مين هيصدقنا؟ هو كبير البلد… وهيضيعونا لو اتكلمنا”. سكوتها وجعني أكتر من وجع اللي عمله فينا.

كبرت وأنا شايلة كره جوه قلبي… للي أذاني، وللي سابني أتحرق من غير ما تحميني. لحد النهارده، وأنا بكتبلك، دموعي مش راضية تقف. كل ما أفتكر الماضي لحظة واحدة… جسمي بيتشل من الوجع، قلبي بيصرخ.

حتى جوازى ماكانش طبيعي… في البداية كنت مش قادرة أقرب من جوزي زي أي زوجة عادية. الذكريات السودا وقفت بيني وبين أي علاقة سوية.

من فترة قلت أجرب أزورهم… يمكن الزمن يداوي. لكن اللي حصل خلاني أقطع نهائي: لقيته بيحاول يمد إيده على ابني الصغير! وقتها حسيت إن الماضي بيرجع تاني قدامي. ومن يومها، قررت مايبقاش بينا أي صلة.

بس أنا مش مرتاحة يا دكتور. بين نارين: نار الذنب عشان مقطوعة من أمي… ونار الكره اللي مش عارفة أطلعه من قلبي. بعيّش في عزلة وخوف من كل الناس. وبسأل نفسي:
إزاي في بني آدم يبقى قدام الناس ملاك… وهو في الحقيقة مجرم؟
وإزاي أنضف روحي من وجع وكراهية السنين؟”

الرد والتعليق

أول حاجة لازم أقولها: اللي قريته في رسالتك صَدمني… لكنه للأسف مش غريب عليّ. دي مش أول مرة يوصلني حكاية بالشكل ده، ولا هتكون الأخيرة.

الإحصائيات بتقول إن في مجتمعاتنا الشرقية، النسبة الأكبر من الإعـ…ـتداءات والتحرشات بتحصل من “الأقارب” مش الغرباء. وده اللي بيخلي الوجع مضاعف… لأن اللي المفروض يكون أمان هو نفسه اللي بيبقى مصدر الخطر. لكن لأننا عايشين في مجتمع محافظ، البنت بتتربى على فكرة: “اسكتي… محدش هيصدقك”، وبيتحول الصمت لدفتر أسرار أسود بيتوارث الوجع من جيل لجيل.

واللي يوجع أكتر… إنك كنتي طفلة مش قادرة تدافعي عن نفسك، وتلاقي اللي المفروض يحميكِ (أمك) واقفة تتفرج خوفًا أو ضعفًا وربنا قال: “ولا تزر وازرة وزر أخرى” (الأنعام:164).
يعني ذنب اللي ظلمك مش على كتفك. الجريمة اللي ارتكبها مش هتتحمّلي نتيجتها أنتِ. دورك دلوقتي إنك تحمي نفسك وأولادك، وتكسري حلقة الصمت اللي فضلت تتكرر عبر السنين.

وخليني أكون صريح معاكِ: أبوكِ ما كانش “أب طبيعي”. اللي عمله مش بس خطأ، ده نوع من المرض النفسي اسمه اضطراب السلوك الجنسي المنحرف. وجوده كإمام أو كبير قرية ما يغيرش الحقيقة، هو كان مريض بيغطي سواده بصورة الدين والهيبة.

وخليني أصدمك بحاجة أوضح: أرقام المجلس القومي للمرأة في مصر بتقول إن أكتر من ٩٣٪ من الأطفال اللي اتعرّضوا لإعـ…ـتداء أو تحرش، المعتدي كان من دائرة قريبة: أب، قريب، جار، أو حتى معلم. يعني اللي حصل معاكي مش استثناء، لكنه جرح موجود في بيوت كتير… والسكوت هو اللي بيخليه يتكرر.

من منظور علم النفس الموازي: اللي حصل معاكي خلق برمجة شعورية قوية جدًا. عقلك الباطن اتعلّم يربط القرب بالخطر، والحب بالخيانة. وده خلاكِ تلاقي صعوبة في علاقتك الزوجية، وتعيشي عزلة حتى وسط الناس. والجسد نفسه دخل المعركة… الصدمات دي بتفضل “طاقة عالقة” في الجهاز العصبي، وتتحول لخوف مستمر، أرق، أو حتى أمراض عضوية.

تخيلي نفسك زي شجرة صغيرة… العاصفة كسرت فروعها وهي ضعيفة. الشجرة دي ما غلطتش، ما جابتش العاصفة لنفسها… لكنها اتكسرت غصب عنها. ومع ذلك، جذورها لسه في الأرض، ولسه تقدر تطلع فروع جديدة، حتى لو استغرق وقت.

لكن هنا ييجي الأهم: قَطيعتك ليه ولأمك ممكن تبان إنها بتحميكي… لكنها في الحقيقة زي واحد بيشرب كاس من السم كل يوم وهو فاكر إن عدوه هو اللي هيموت. بينما اللي بيتسمم ويتوجع هو إنتِ. الكره بيأكل روحك، ويحبس طاقتك، ويمنعك من أي شفاء.

وهنا لازم تفهمي: التسامح مش ضعف… التسامح قوة.
التسامح مش معناه إنك ترجعي ليه، ولا إنك تدي له فرصة يوجعك تاني. لكن معناه إنك بتسامحي “لله”، عشان تاخدي الأجر، وبتسامحي “لنفسك”، عشان تحرري طاقتك من قيود الكراهية.

التسامح مش إنك تنسي… ولا إنك تبرري. التسامح إنك توقفي النزيف الداخلي اللي بيستنزفك من سنين. قوتك الحقيقية إنك حوّلت الدرس القاسي ده لوعي، وإنك دلوقتي أقدر من أي وقت تحمي أولادك وتنشري وعي بين الناس إن السكوت عن الجرائم دي جريمة أكبر.

وربنا قال: “فمن عفا وأصلح فأجره على الله” (الشورى: 40).
تسامحك في حالتك مش مجرد عبادة… لكنه دواء لروحك، وطريق لاسترجاع طاقتك وحياتك من جديد.

الحل والعلاج العملي

اسمعيني كويس… إنتي دلوقتي مش مجرد مجروحة من الماضي، إنتي مريضة نفسيًا زي أي مريض عنده جرح في جسمه محتاج يتعالج. وده مش عيب… العيب إننا نسيب الجرح ينزف من غير ما نداويه.
1. العلاج النفسي المتخصص:
أنا بقولك بمنتهى الوضوح: محتاجة تدخل في علاج الصدمات. في أساليب زي الـ EMDR أو العلاج الجسدي–الطاقي (Somatic Experiencing). دي مش جلسات كلام عادي، دي أدوات بتفك “العقدة” اللي لسه محبوسة في جهازك العصبي من طفولتك.
2. العلاج الدوائي (لو لزم الأمر):
أنا كدكتور نفسي بقولك: أوقات بيكون في حاجة لتدخل طبيب نفسي يقيّم لاني اري في قصتك وكلامك والي اختصرتة بشكل كبير علشان اعرضة ان في عندك اعراض اكتائبية فلو في اكتئاب شديد أو قلق مزمن محتاج دواء. الدواء هنا مش ضعف، بالعكس… ده سند للجهاز العصبي يقدر يكمل رحلة العلاج.
3. تمارين يومية للجسد والروح:
أنا عايزك كل يوم تعملي ٣ حاجات:

• تمرين تنفس بسيط لمدة ١٠ دقائق عشان تفكي التوتر من جسمك.
• كتابة تفريغية قبل النوم: طلعي كل اللي جواك على الورق. الورق ده مش هيرد… لكن هيمتص السم.
• طقس تأمل أو ذكر ثابت: ١٠ دقايق بس تقوليل نفسك “أنا في امان دلوقتي… ربنا حاميني”. ده تدريب لعقلك وجسمك يرجعوا يحسوا بالأمان.

4. التسامح الواعي:
خدي بالك… أنا مش بقولك ترجعي لأبوك أو أمك، ولا تديهم فرصة يؤذوكي تاني. لأ. أنا بقولك سامحي “لله” عشان تاخدي أجر، وسامحي “لنفسك” عشان تطلعي الكراهية من جسمك. الكره ده بيأذيكي إنتي مش هو. التسامح هنا مش ضعف… ده قوة. قوة إنك حولتي الدرس القاسي لوعي يخليكي تحمي ولادك، وتنشري رسالة للناس إن السكوت عن الجرائم دي جريمة أكبر.

أنا شفت مئات الحالات زيك… وكلهم كانوا فاكرين إن حياتهم انتهت. لكن مع العلاج، ومع التسامح القوي، بقوا ناس تانية. وإنتي تقدري تعملي ده.

الخاتمة

إنتي مش لوحدك… حتى لو الماضي حاول يقنعك بالعكس.
اللي حصل معاكي ما كانش ذنبك، وما ينفعش يفضل يحكمك باقي عمرك.

مش معنى إنك اتعرّضتِ لوجع بالشكل ده إنك اتكسرتي.
الجرح ممكن يفضل ينزف لو سبتيه… لكن لما يتعالج، بيبقى علامة على إنك نجوتي.

النهارده إنتي واقفة على مفترق طرق: يا إما تفضلي سجينة كراهية وذكريات، يا إما تبتدي رحلة شفاء حقيقية. تسامحك مش معناه ضعف… لكنه بداية قوة. قوة إنك تحرري نفسك، تحمي أولادك، وتكوني صوت لغيرك اللي لسه ساكتين.

صدقيني… الطريق صعب، بس مش مستحيل.
واللي جواكي مش كسر… ده نداء للشفاء.

رسالة هامة

دي كانت رسالتنا في عدد جديد من بريد الجمعة.
فكرة بسيطة… لكنها جاية من القلب: إننا نسمع بعض، ونشوف جروحنا في مراية غيرنا، ونلاقي رد يطبطب ويوجه في نفس الوقت.

أنا هستنى رسائلكم على رسائل الصفحة… اكتبوا كل اللي جواكم بالتفصيل، وأنا هقرأ كلمة كلمة، وهجاوب عليها وأعرضها هنا كل جمعة من غير ذكر أسماء.

ولو حابين السلسلة دي تكمل… اكتبوا في التعليقات كلمة (استمر).
ولو شايفين إن القصة دي ممكن تكون طوق نجاة لحد تاني مرّ بنفس التجربة… شاركوها. يمكن كلمة أو جملة تكون سبب في إنسان يسترد نفسه من جديد.

وأنا كمان حابب أسمع رأيكم في بريد النهارده: في جزء من قصة صديقتنا لمسكم؟ وهل شفتوا او سمعتوا عن تجارب زي حكايتنا اليوم ؟
خلونا نفتح مساحة صادقة نشارك فيها وجعنا… عشان نلاقي مع بعض طريق الشفاء.

فيه لحظة في حياة كل إنسان بيقرر فيها يبدأ من جديد…لو وصلت للّحظة دي، الجلسة دي ليك.💛 جلسات الرعاية النفسية🌿 جلسات العلاج...
03/10/2025

فيه لحظة في حياة كل إنسان بيقرر فيها يبدأ من جديد…
لو وصلت للّحظة دي، الجلسة دي ليك.

💛 جلسات الرعاية النفسية
🌿 جلسات العلاج بالطاقة الحيوية والعلاج الروحي
✨ جلسات اللايف كوتش

مع د. وليد صلاح الدين — الخبير اللي جمع بين علم النفس والعلاج الطاقي في منهج متكامل فريد من نوعه.

📍 احجز جلستك دلوقتي أونلاين
🔗 https://insightandenergy.drwell-academy.com/جلسات-العلاج-بالطاقة-الحيوية/

💬 تواصل مباشر عبر واتساب: 00201025067226

🎯 ابدأ رحلتك مع أقوى البرامج التدريبية لعام 2025!📅 تبدأ يوم 7 نوفمبر – بالبث المباشر أونلاين 🎥هل بتحلم تكون مدرّب محترف؟...
03/10/2025

🎯 ابدأ رحلتك مع أقوى البرامج التدريبية لعام 2025!
📅 تبدأ يوم 7 نوفمبر – بالبث المباشر أونلاين 🎥

هل بتحلم تكون مدرّب محترف؟
أو لايف كوتش مؤثر؟
أو خبير بالعلاج الروحي والطاقة الحيوية؟
دلوقتي فرصتك مع رائد علم النفس الموازي 👑
د. وليد صلاح الدين
16 سنة خبرة – ونتائج غير مسبوقة في العالم العربي 🌍

🔥 اختر برنامجك المفضل:
✨ الباراسيكولوجي والقدرات الخارقة
💫 علوم الطاقة الحيوية
🌕 العلاج النوراني والعلوم الروحية
🧠 علم النفس الموازي
💛 الصحة النفسية وإعداد المرشدين
🎤 إعداد المدربين (TOT)
🌿 إعداد اللايف كوتش

كلها تُقدّم بالبث المباشر التفاعلي مع د. ويل نفسه 💬
وشهادة معتمدة من الأكاديمية 🎓

👇 احجز مكانك قبل اكتمال العدد:
🔗 https://drwell-academy.com/الدورات-التدريبية-المباشرة/

📲 واتساب: 00201025067226

✨ خصم خاص لأول المسجلين 🔥

📚 اكتشف أقوى الإصدارات الفكرية لعام 2025!رحلة بين الفكر، النفس، والطاقة… تقودك لفهم أعمق للذات والوعي الإنساني.✍️ مع الك...
03/10/2025

📚 اكتشف أقوى الإصدارات الفكرية لعام 2025!
رحلة بين الفكر، النفس، والطاقة… تقودك لفهم أعمق للذات والوعي الإنساني.

✍️ مع الكاتب والمفكر والمحاضر الدولي
د. وليد صلاح الدين
رائد مدرسة علم النفس الموازي في الوطن العربي
📘 خبرة 16 عامًا من البحث والتأليف والتدريب

🔹 استكشف الآن نخبة المؤلفات الأكثر تأثيرًا:
1️⃣ هرم النجاح – The Pyramid of Success
الطريق العملي لبناء حياة متوازنة ونجاح حقيقي.

2️⃣ قوة الطاقة البشرية – Power Human Energy
اكتشف أسرار طاقتك الداخلية وكيف تفعّلها لتحقيق أهدافك.

3️⃣ غير حياتك في 99 يوم
برنامج تطبيقي للتحول الذاتي خطوة بخطوة.

4️⃣ I AM – أنا بتاع تنمية بشرية
رحلة اكتشاف الهوية الحقيقية وبناء الذات من الداخل.

5️⃣ موسوعة إعداد اللايف كوتش (3 أجزاء)
المرجع العربي الأشمل لتأهيل محترفي التوجيه الشخصي.

6️⃣ موسوعة الصحة النفسية (4 أجزاء)
دليلك لفهم الاضطرابات النفسية وعلاجها بطريقة علمية مبسطة.

7️⃣ موسوعة إعداد المدربين (4 أجزاء)
أساسيات ومهارات التدريب الإبداعي والتأثير الفعّال.

8️⃣ السبع وصايا للوصول إلى العظمة
رحلة في فلسفة القيادة والوعي والخلود الروحي.



🌍 جميع الإصدارات متاحة الآن أونلاين عبر المتجر الرسمي
🔗 https://shop.drwell-academy.com/shop/

📞 واتساب: 00201025067226
💥 اكتشف الكتاب اللي هيغير نظرتك للحياة بالكامل

“الطريق إلى الله… مش بس صلاة”فيه ناس بتصلي الخمس فروض…بس قلبهم لسه مش مطمّن.فيه ناس بتحفظ قرآن…بس لسه مش قادرة تسامح نفس...
30/09/2025

“الطريق إلى الله… مش بس صلاة”

فيه ناس بتصلي الخمس فروض…
بس قلبهم لسه مش مطمّن.

فيه ناس بتحفظ قرآن…
بس لسه مش قادرة تسامح نفسها.

وفيه ناس شكلهم “ملتزمين”…
لكن جواهم فراغ… بيصرخ بالوحدة.

⛔ لأن الطريق لربنا… مش بس حركات بالجسد.
الطريق لربنا… رحلة بالنفس والقلب والوعي.



ليه بنفصل بين العبادة والحياة؟

ليه بنفتكر إن الدين مجرد “طقوس”؟
ليه ننسى إن ربنا قال:

“إلا من أتى الله بقلب سليم” (الشعراء: 89)

في علم النفس الروحاني، فيه مفهوم اسمه:
Spiritual bypassing – التجاوز الروحاني.

يعني أستخدم العبادة كغطاء… علشان أهرب من مواجهة جروحي النفسية.

أصلي… وأكتم غضبي.
أسبّح… وأرفض أسامح.
أقرأ قرآن… وأعجز أواجه ضعفي.



الزاوية اللي محدش بيحكي عنها:

❌ مش كل مصلّي… قريب من الله.
✅ القرب الحقيقي… في صدق العلاقة مش في الشكل.

❌ مش كل واحد بيعيط في الدعاء… متصل بروحه.
✅ ممكن يكون بيهرب من مواجهة ذاته.



طيب… الطريق لإيه؟

🎯 الطريق لله يبدأ لما تبقى صادق مع نفسك.
🎯 لما تسامح قلبك… زي ما تطلب ربك يسامحك.
🎯 لما تتعلم تعيش بالحب والرحمة… مش بالخوف والذنب.



اللحظة الذهبية:

“الله مش بيدور على سجودك بس…
الله بيدور على قلبك… وهو بينور.”



ودي أول خطوة:
• صلّي… بس صلّي بقلب واعي.
• اذكر… بس خليك حاضر وانت بتذكر.
• اعمل خير… مش علشان الناس، لكن علشان تحس إنك صورة من نور ربنا.



✅ لو نفسك تربط بين العبادة والنفس… وتلاقي التوازن بين “روحك” و”جسدك”…
ابعتلي رسالة، وهديك خطوات عملية تبدأ بيها.



💬 اكتبلي: (أنا عايز أقرّب صح) لو الكلام ده لمس قلبك.
🔁 شارك البوست… يمكن يكون سبب يهدي قلب حد تاني.





العلاج بالتنويم بالإيحاء : بين العلم والتجربةالعقل البشري يمتلك قدرات هائلة تفوق ما نتصوره، وأحد أبرز المفاتيح التي تسمح...
29/09/2025

العلاج بالتنويم بالإيحاء : بين العلم والتجربة

العقل البشري يمتلك قدرات هائلة تفوق ما نتصوره، وأحد أبرز المفاتيح التي تسمح بالوصول إلى تلك القدرات هو التنويم بالإيحاء (Hypnotherapy).
هذا الأسلوب العلاجي أثار الكثير من الجدل منذ ظهوره في أوروبا في القرن الثامن عشر، لكنه اليوم أصبح مدعومًا بأدلة علمية وتجارب إكلينيكية تؤكد فعاليته في علاج العديد من الاضطرابات النفسية والجسدية.

ما هو التنويم بالإيحاء؟

التنويم ليس “سحرًا” أو “فقدانًا للوعي” كما يظن البعض، بل هو حالة وعي متغيرة (Altered State of Consciousness) يكون فيها الشخص في تركيز عميق، بين النوم واليقظة، مع قابلية أعلى لتلقي الاقتراحات الإيجابية.
دراسات التصوير العصبي (fMRI) أوضحت أن حالة التنويم تغيّر نشاط مناطق محددة في المخ مثل:
• القشرة الجبهية الأمامية (Prefrontal Cortex) → المسؤولة عن الانتباه.
• القشرة الحزامية الأمامية (Anterior Cingulate Cortex) → المسؤولة عن السيطرة على الألم.
• الوصلات بين المخيخ والجهاز الحوفي (Limbic System) → المسؤولة عن العاطفة والانفعال.

الأدلة العلمية الحديثة
1. إدارة الألم:
• مراجعة في The Lancet Psychiatry (2019) أكدت أن التنويم بالإيحاء يخفف من الألم المزمن والصداع النصفي بشكل ملحوظ.
• تجارب سريرية بيّنت أن المرضى الذين يخضعون للتنويم قبل العمليات الجراحية يحتاجون لمسكنات أقل.
2. اضطرابات القلق والاكتئاب:
• American Psychological Association (APA) تعتبر التنويم علاجًا مساعدًا فعّالًا للقلق، الرهاب الاجتماعي، واضطراب ما بعد الصدمة (PTSD).
• دراسة في Journal of Consulting and Clinical Psychology (2016) أوضحت أن الجمع بين التنويم والعلاج المعرفي السلوكي (CBT) يُضاعف من معدلات التحسن في القلق والاكتئاب.
3. الإدمان والتدخين:
• أبحاث في Addiction (2017) أظهرت أن التنويم يساعد في تقليل الرغبة في التدخين، خصوصًا إذا ارتبط باقتراحات قوية مرتبطة بالهوية الذاتية (“أنا شخص حرّ من التدخين”).
4. اضطرابات الجهاز الهضمي (IBS):
• British Medical Journal (BMJ) (2015): العلاج بالتنويم يقلل من أعراض القولون العصبي ويُحسّن جودة الحياة على المدى الطويل.

من واقع الجلسات (2014 – 2021)
• 2015 – مريضة تعاني من أرق مزمن:
بعد 4 جلسات تنويم بالإيحاء مع تدريبات على الاسترخاء الذهني، استطاعت أن تنام 6 ساعات متواصلة لأول مرة منذ سنوات.
• 2017 – شاب مدخن شره (علبة ونصف يوميًا):
بعد 3 جلسات متتالية، توقف عن التدخين تمامًا لمدة عام كامل. كان السرّ في إعادة برمجة صورة التدخين في عقله الباطن من “متعة” إلى “قيد مؤلم”.
• 2019 – مريضة باضطراب القلق العام:
كانت تعاني من نوبات هلع في المواصلات. بعد 8 جلسات، بدأت تتحرك بحرية أكثر، وانخفضت النوبات بنسبة 70%. هذا يتفق مع الأبحاث التي تؤكد دور التنويم في تهدئة نشاط الجهاز العصبي السمبثاوي.
• 2021 – رجل يعاني من آلام ما بعد إصابة رياضية:
استخدمنا التنويم مع تقنيات الإيحاء بالتحكم في الألم. بعد شهر من الجلسات، قلّت حاجته للمسكنات بنسبة 50%، واستعاد مرونته النفسية والجسدية.

الاعتراضات والردود

هناك من يرى أن التنويم “مجرد إيحاء نفسي” أو “Placebo”، لكن الدراسات باستخدام الرنين المغناطيسي الوظيفي (fMRI) أثبتت أن الدماغ في حالة التنويم يدخل في نشاط مختلف تمامًا عن الحالة الطبيعية أو حالة الإيحاء العادي، مما يدحض فكرة أنه مجرد وهم.

“التنويم ليس فقدانًا للسيطرة، بل استعادة لها… هو باب للوصول إلى العقل الباطن حيث تُكتب أعظم التغييرات.”

العلاج بالتنويم بالإيحاء لم يعد ممارسة بديلة، بل أصبح جزءًا من الطب النفسي التكاملي، يُستخدم في عيادات كبرى ومستشفيات عالمية، ويدعمه علم الأعصاب الحديث والأدلة الإكلينيكية.



• Elkins, G., Barabasz, A., Council, J., & Spiegel, D. (2015). Advancing research and practice: The revised APA Division 30 definition of hypnosis. American Journal of Clinical Hypnosis.
• Milling, L. S., et al. (2016). Hypnotic enhancement of cognitive-behavioral therapy for depression. Journal of Consulting and Clinical Psychology.
• Montgomery, G. H., et al. (2019). Hypnosis for pain management in clinical practice. The Lancet Psychiatry.
• Peters, M., et al. (2015). Hypnotherapy for irritable bowel syndrome: a systematic review. BMJ.

“لغات الخوف الخفية”الخوف مش دايمًا بيصرخ.أوقات… بيتكلم بلغات محدش فاهمها.فيه واحد بيضحك زيادة… علشان يخبي خوفه.وفيه واحد...
29/09/2025

“لغات الخوف الخفية”

الخوف مش دايمًا بيصرخ.
أوقات… بيتكلم بلغات محدش فاهمها.

فيه واحد بيضحك زيادة… علشان يخبي خوفه.
وفيه واحدة بتتحكم في كل حاجة… علشان جواها قلق يقتل.
وفيه طفل بيغلط كتير… علشان حد ياخد باله إنه موجود.

⛔ الخوف مش دايمًا دموع.
الخوف ساعات… بيتنكر.



ليه بيحصل ده؟

لأن العقل البشري بيخاف يواجه الوجع مباشر.
فيعمل حيلة اسمها في علم النفس:
Defense Mechanisms – آليات الدفاع.

يعني بدل ما أقول “أنا خايف”…
أطلعها في صورة غضب، أو تحكم، أو انسحاب.



الزاوية اللي محدش بيحكي عنها:

❌ مش كل واحد عصبي… قوي.
✅ ممكن يكون مرعوب من فقد السيطرة.

❌ مش كل واحدة بتضحك بصوت عالي… سعيدة.
✅ يمكن بتضحك علشان ما تنهارش.

❌ مش كل طفل مشاغب… مؤذي.
✅ يمكن بيخاف يترفض لو بطل يلفت الانتباه.



طيب… إزاي نعرف لغات خوفنا؟

🎯 اسأل نفسك: إيه الموقف اللي بيخليني “أبالغ”؟
🎯 جرّب تلاحظ: أنا بزعل بسرعة؟ بضحك زيادة؟ بعزل نفسي؟
🎯 وبدل ما تلوم نفسك… افهم إن ده لغة خوفك.



اللحظة الذهبية:

“الخوف لو ما اتسماش… يفضل يلبس أقنعة.
أول ما تقول: (أنا خايف)… القناع يقع.”



ودي أول خطوة:
• اعترف بخوفك لنفسك.
• شاركه مع شخص آمن.
• خد خطوة صغيرة رغم وجوده… مش بعد غيابه.



✅ لو عايز تفك شفرات خوفك وتفهم لغاته…
ابعتلي رسالة، وأنا هساعدك تحول الخوف من عدو… لرسول.



💬 اكتبلي: (أنا بفهم خوفي) لو حسيت الكلام ده شبِهك.
🔁 شارك البوست… يمكن يساعد حد يكتشف إن خوفه مش عيب، لكن لغة محتاجة تُفهم.





أنا عايز أتغيّر… بس نفسي هي اللي بتعطلني.عمرك حسّيت إنك عارف الحل…بس برضه مش قادر تطبّقه؟تبقى ناوي تقوم بدري… وتفشل.ناوي...
28/09/2025

أنا عايز أتغيّر… بس نفسي هي اللي بتعطلني.

عمرك حسّيت إنك عارف الحل…
بس برضه مش قادر تطبّقه؟

تبقى ناوي تقوم بدري… وتفشل.
ناوي تخس… وبعدين تلاقي نفسك بتاكل.
ناوي تبدأ مشروع… وتفضل تأجّل.

⛔ وكأن في “عدو خفي” جواك… بيشدك لورا.



الحقيقة؟

العدو مش برّا.
العدو هو صوت داخلي بيقولك: “خليك مكانك”.

في علم النفس، ده اسمه:
Self–sabotage – تخريب الذات.
يعني: أنا نفسي… اللي بوقف نفسي!



ليه بنعمل كده؟
• الخوف من الفشل… يخليك ما تبدأش أصلًا.
• الخوف من النجاح… يخليك تهرب من المسئولية.
• الإحساس بعدم الاستحقاق… يخليك تبوظ أي خطوة إيجابية.



الزاوية اللي محدش بيحكي عنها:

❌ مش معنى إنك بتكسل… إنك ضعيف.
✅ ساعات الكسل ده “قناع” لخوف أعمق.

❌ مش معنى إنك بتأجّل… إنك مش عايز.
✅ ممكن تكون عايز بجد… بس دماغك بقت سجن.



طيب… الحل؟

🎯 أول خطوة: لاحظ صوتك الداخلي.
اسمع هو بيقولك إيه: “إنت مش قدها”؟ “مش هتنجح”؟
لأنك لما تكشف الكذبة… بتفقد قوتها.

🎯 تاني خطوة: ابدأ بحاجة صغيرة جدًا.
بدل ما تقول “هتغيّر حياتي”، قول “هقوم دلوقتي أشرب كوباية ميه”.
التغيير الكبير… بيبدأ من “تفصيلة صغيرة”.



اللحظة الذهبية:

“أصعب معركة في حياتك… مش مع العالم.
أصعب معركة… مع نفسك اللي جواك.”



✅ لو حاسس إن نفسك هي اللي بتعطلك…
ابعتلي رسالة، وهساعدك تكتشف إزاي تكسر الدائرة دي.



💬 اكتبلي: (نفسي بتوقفني) لو الكلام لمس وجعك.
🔁 شارك البوست… يمكن يساعد حد يلاقي مفتاح الخروج.





“أنا مين؟!”سؤال بسيط… بس ساعات بيبقى أثقل من جبل.فيه ناس بتصحى من النوم… تروح شغلها… تضحك… وترد على التليفونات.لكن جواها...
28/09/2025

“أنا مين؟!”

سؤال بسيط… بس ساعات بيبقى أثقل من جبل.

فيه ناس بتصحى من النوم… تروح شغلها… تضحك… وترد على التليفونات.
لكن جواها صوت صغير بيصرخ:
“أنا مش عارف أنا مين.”



بنوصل للحظة دي ؟

• لأننا عشنا نحاول نرضي الكل… ونسيْنا نرضي نفسنا.
• لأننا لبسنا “أقنعة” علشان نتقبل… ونسينا وشّنا الحقيقي.
• لأننا صدقنا إن قيمتنا في شغلنا، في دراستنا، في رأي الناس فينا… مش في نفسنا.

في علم النفس ده اسمه:
Identity crisis – أزمة الهوية.
يعني لما الإنسان يحس إن صورته عن نفسه مش واضحة… ومش متطابقة مع اللي عايشه.



الزاوية اللي محدش بيحكي عنها:

❌ مش كل حد بيضحك… سعيد.
✅ في ناس بتضحك علشان محدش يسأل.

❌ مش كل حد ناجح… متصالح مع نفسه.
✅ في ناس بتنجح علشان تثبت إنها “كفاية”.



طيب… نعمل إيه؟

أول خطوة بسيطة:
🎯 اكتب 3 حاجات بتحبها فعلًا من قلبك.
🎯 واسأل نفسك: هل حياتي اليومية فيها المساحات دي؟
🎯 لو الإجابة “لأ”… يبقى محتاج تبدأ تغيّر. حتى بخطوة صغيرة.



اللحظة الذهبية:

“معرفتك بنفسك… أهم من أي لقب أو دور بتلعبه.”



✅ لو بتحس إنك ضايع بين أدوار كتير (أب/أم/موظف/صديق)…
ومش عارف أنت مين فعلًا،
ابعتلي رسالة… وهنبدأ رحلة اكتشاف ذاتك خطوة بخطوة.



💬 كومنت تريجر:
اكتبلي: (أنا بدور عليا) لو بتحس إنك لسه ما لقيتش نفسك.

🔁 شارك البوست… يمكن يوصل لحد محتاج يسمع إنه مش لوحده.





الانوثةفيه بنت… قررت تبقى “قوية”.بس وهي بتهرب من ضعفها… ضيّعت أنوثتها.كبرت وهي سامعة:“خليكي جدعة”“ما تضعفيش”“اعملي نفسك ...
27/09/2025

الانوثة

فيه بنت… قررت تبقى “قوية”.
بس وهي بتهرب من ضعفها… ضيّعت أنوثتها.

كبرت وهي سامعة:
“خليكي جدعة”
“ما تضعفيش”
“اعملي نفسك مش فارق معاكي”

وصدّقت إن الأنوثة ضعف.
وإنها لازم تكون قوية… علشان محدش “يستغلها”.

⛔ والنتيجة؟
بنات كتير بقوا ستات… بس جواهم بنت صغيرة تعبانة من القسوة .. تايه بين انثوتها والحقيقية الي عايزنها تكون عليها


ليه الأنوثة بقت تهمة؟

ليه بنخاف منها أكتر ما بنعيشها؟
ليه القوة بقت تعني إننا “ننسى نكون ناعمين”؟

في علم النفس الطاقي، ده اسمه:
“Feminine Wounding” – جرح الأنوثة.

وهو إن الست تفصل عن طاقة الاستقبال، والرحمة، والتلقّي…
وتعيش طول الوقت في طاقة “النجاة” (Survival Mode).
وده بيبوظ التوازن النفسي والجسدي والعاطفي.



الزاوية اللي محدش بيحكي عنها:

❌ مش كل واحدة ناعمة… سطحية.
✅ ومش كل واحدة صوتها عالي… قوية.
❌ ومش كل واحدة مستقلة… مرتاحة.

فيه بنات بتلبس “درع” علشان ما تتوجعش،
بس اللي جوّاها؟ طفلة محتاجة حضن.



الست اللي بتزعق؟

يمكن مش لاقية حد يسمعها بلُطف.

اللي بتتحكم؟
يمكن اتعودت تبقى المسؤولة عن كل حاجة لوحدها.

اللي بتبعد؟
يمكن كل مرة قرّبت… اتخذلت.

🚨 مش كل تصرف أنثوي = ضعف.
ومش كل تحكّم = قوة.



الحقيقة المؤلمة؟

فيه بنات فقدوا أنوثتهم علشان “ينجوا”.
بس عمرهم ما حسّوا بالأمان اللي يخليهم يرتاحوا.



“الأنوثة مش شكل…
الأنوثة هي طاقة حب وتسامح وتلقّي…
لما تحسي إنك “مش محتاجة تثبتي حاجة”… تبقي فعلاً أنثى.”



ودي أول خطوة:

🎯 سامحي نفسك لو اتخليتي عن أنوثتك زمان.
🎯 اسمعي جسمك… محتاج إيه؟
🎯 مارسي تقبّل النفس، مش جلد الذات.
🎯 ارجعي لحقيقتك… مش لصورة المجتمع.

الأنوثة مش واجب ولا ضعف…
هي ذكاء داخلي وروح قابلة للحياة.



✅ لو بتحسي إنك فقدتي توازنك بين القوة والأنوثة،
أو لو محتاجة تكتشفي “نُعومة النفس” من جوّه…
ابعتيلي رسالة، وأنا معاكي خطوة بخطوة.



💬 اكتبلي: (أنا عايزة أرجع لنفسي) لو الكلام ده شبِهك.
🔁 شاركي المنشور… يمكن يساعد بنت تفتكر إنها مش لازم تبقى سوبر وومن علشان تستحق الحب.


#الأنوثة




Address

Nasr City

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Dr.Well د.وليد صلاح الدين posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Practice

Send a message to Dr.Well د.وليد صلاح الدين:

Share

Share on Facebook Share on Twitter Share on LinkedIn
Share on Pinterest Share on Reddit Share via Email
Share on WhatsApp Share on Instagram Share on Telegram