05/06/2021
ذكر ابن السنِي في كتابه: عن بعض :أزواج النبي صلى الله عليه وسلم قالت : دخل عليَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم و قد خرج في أصبعي بثرةٌ فقال : (( عندك ذَريرَة)) قلت : نعم، :((ضعيها عليها)) و قولي :((اللهم مصغر الكبير و مكبر الصغير صغر ما بي)). صحيح اخرجه النسائي و ابن حبان و الحاكم.
الذريرة دواء هندي يتخذ من قصب الذريرة و هي حارة يابسة تنفع من أورام المعدة و الكبد و الاستسقاء و تقوي القلب لطيبها و في الصحيحين عن عائشة أنَّها قالت : ((طيبت رسول الله صلى الله عليه وسلم بيدي بذَريرَةٍ في حجة الوداع للحل و الإحرام)).
و البثرة : خراج صغير يكون عن مادة حارة تدفعها الطبيعة، فتسترق مكانًا من الجسد تَخرج منه فهي مُحتاجة إلي ما ينضجها و يُخرجها، و الذريرة أحد ما يفعل بها ذلك، فإن فيها إنضاجاً و إخراجاً مع طيب رائحتها، مع أنَّ فيها تبريداً للنارية التي في تلك المادة و كذلك قال صاحب القانون : أنَّه لا أفضل لحرق النار من الذريرة بدهن الورد و الخل.
من كتاب الطب النبوي لابن القيم