31/12/2025
مع بداية سنة جديدة…
ربنا بيدينا فرصة جديدة.. صفحة بيضا، ومساحة نراجع فيها إحنا بنحب مين وعبّرنا له قد إيه...
التعبير عن المشاعر الإيجابية مش رفاهية… ده احتياج نفسي أساسي.
الكلمة الحلوة، الحضن، رسالة صادقة، نظرة تقدير
كلها بتنشّط هرمونات الأمان والارتباط زي الأوكسيتوسين
اللي بيقوّي العلاقات وبيخلق إحساس بالدفا والانتماء.
السنة الجديدة مش لازم تبدأ بقرارات كبيرة ومعقّدة…
ممكن تبدأ بحاجه بسيطة جدا:
إنك تقرب أكتر من اللي بتحبهم...
وتقول لهم بوضوح:
إنتوا غاليين… وجودكم في حياتي نعمة....
قولها/ قوليها .. لأولادك
لشريك حياتك
لأمك وأبوك
لأخواتك
لأصحابك
ما تقولش “هو عارف”
لأن النفس البشرية محتاجة تسمع وتحس وتتطمن...
إحنا لما نعبر عن مشاعرنا
مش بنخسر كرامة
ولا بنضعف
ولا بنبالغ
بالعكس…
إحنا بنزرع أمان
وبنبني دفء
وبنخلق روابط صحية بتعيش وتكمل.
السنة الجديدة فرصة
نختار فيها إن بيوتنا تبقى أحن....
وعلاقاتنا أصدق....
وقلوبنا أقرب لبعض....
يمكن كلمة منك
تكون سبب في طمأنينة شخص...
أو شفاء وجع...
أو إحساس بالانتماء كان غايب....
ابدأ السنة بحب…
الحب عمره ما كان خسارة
د / أمل محمدي
# رحلة وعي