15/08/2016
احد من أهم المفاهيم المحورية التي تغطي جانب عظيم من تطور و نمو الشخصية الانسانية عبر المجالات والاعمار المختلفة ، هو مفهوم الذات ، والنظرية الاكثر شهرة في شرح وتفسير هذا المفهوم هي نظرية كارل روجرز ، ولكني فضلت التحدث عن أحد نظريات الهوية الاجتماعية بدل من تكرار الحديث عن نظرية روجرز وهي نظرية مفهوم الذات ل بوميستر Baumesieter Self Theory ، وكما يشرح أسمها هي نظرية هوية اجتماعية تعمل على تفسير العامل الاجتماعي في نمو وتكوين مفهوم الذات الى جانب العامل الشخصي .
-عن بوميتسر Roy f. Baumesieter
هو بروفيسور علم النفس في جامعة فلوريدا وعالم نفس اجتماعي معروف بأعمالة عن الذات و الرفض الاجتماعي ، الانتماء ، الاختلافات الجنسية ، التحكم بالذات وتقدير الذات وهو زائع الصيت خاصة فيما يتعلف ببرامج تقوية التحكم الذاتي او الاراده .
يرى (بوميستر) ان مفهوم الذات هو مفهوم ضارب في جذور التاريخ البشري وما يزال مستقبل البحث فيه زاهراً ، ولطالما تأثر منحى دراسة او تكوين مفهوم الذات بالتيار السياسي والديني الذي يعيشة المجتمع ، مثلما اهدرت ثقافة العصور الوسطى في اوروبا حق الفردية او التنوع ، واهملت كل تفاصيل التكوين الفردي بحجة ان المجتمع الذي ترأسة نائب الله على الارض قد سن قوانين مطلقة لا داعي لتفريدها او المجادلة في صحتها .
والتالي هو شرح مبسط لابعاد نظرية بوميستر .
أولا : كيف تكوّن الجزء النفسي/ الخفي من مفهوم الذات :
1- الوعي المنعكس Reflexive consciousness
2- الوجود بين الشخص Interpersonal Being
3- الوظيفة التنفيذية Executive Function
1- الوعي المنعكس Reflexive Consciousness :
يعني ان يوجة العقل انتباه الى نفسة في محاولة لفهم الذات بمعنى ان يصبح الفرد واعيا بذاته وخصائصها وسماتها من خلال التأمل او الانتباه الداخلي لها . وهو يتكون من
عدة ابعاد ، وهي :
أ- معرفة الذات Self- Knowledge :
ما يعرفة أو يعتقده الناس عن انفسهم ، ويشكل هذة الرغبة ،الدوافع التاليه :
- تقييم الذات Self – Assessment : وهو يمثل الرغبة في إكتساب معلومات دقيقة عن الذات .
- تأكيد الذات Self- Verification : ويمثل الدافع الى التأكد من المعلومات او المعتقدات التي نعرفه عن انفسنا .
- دعم الذات Self- Enhancement : ويمثل الدافع الى اكتساب المعتقدات و المعلومات الجيدة عن الذات .
ومن المنطقي ان يكون الدافع الى تقييم الذات هو الدافع الاقوى يلية الدافع نحو تأكيد الذات ويلية الدافع نحو دعم الذات ، لكن الابحاث اثبتت ان العكس هو الصحيح حيث يميل الناس الى الرغبه في اكتساب المعلومات الايجابية عن ذواتهم اكثر من غيرها ، وتجاهل ورفض ما يذبذب هذة الاتجاهات ، وعلى الرغم من هذة العاطفية الشديدة لكن التفضيلات الى التشكيك في صحة هذة المجاملات التي نتلاقاها عن ذواتنا ، لكن يبقى الاتجاه العاطفي هو الاتجاه المسيطر .
بمعنى ان المتوسطين يعتبرون انفسهم فوق المتوسط .
ومن السابق نستنتج ان ان دافع معرفة الذات مُعرّض الى ثلاث أنواع من انماط التشوة المعرفي :
1- الميل الى المبالغة في تقدير السمات الجيدة .
2- المبالغة في تقدير درجة التحكم في احداث السحاه اليومية .
3- المبالغه في التفاؤل ، والاعتقاد ان الاشياء الجيدة هي التي ستحدث غالباً.
ب- الوعي بالذات Self- Awarness :
هي عملية التعرف على خاصية او مخط ذاتي معين ومقارنتة بمحك معياري خارجي . تعتمد الذات البشرية على سعة الوعي المنعكس لتطوير لذات ومساعدتة ومعرفته عن ذواتنا . وتبقى عملية الوعي بالذات عملية غير مستقلة وتحتاج الى مرجع وبالتالي تنشأ عملية "المقارنة" بين مهارات الطفل ومهارات رفقاؤة واخوته وعملية المقارنة هذة ان دلت على شيىء فهي تدل على معيوبية ونقص مركب الذات وعدم كمالها من آثار الانفعال و التشوة المعرفي . ولتغييب الوعي بالذات او خفض مستواه يلجأ الانسان الى المخدرات او السلوك الانتحاري او السلوكيات الجنسية الشاذة .
ج- مفهوم مخطط الذات Self-Scheme :
هو بنية معرفية لوصف فئات مختلفة من المعرفة عن العالم ومن البديهي ان يكون لدى كل فرد تصور ذاتي عن نفسه . وهذا التصور يحتوى مجموعة من الفئات يعبر كل منها عن توقعاتنا حول سلوكنا الوكيفية التي نتصرف بها عامة (Cherry. 2015) من أمثلتها التصورات الذاتية عن :
١- الصفات الجسمية "أنا جميل ، انا وزني زائد"
٢- الاهتمام "أنا بحب الرياضة ، أنا بحب الفن".
٣- الصفات الشخصية "انا خجول ، أنا ودود"
٤-السلوكيات " انا مباديء ، انا اتفادي المشاكل"
ويقول عنها بوميستر ان مخطط الذات هو منحى آخر لدراسة مفهوم الذات ، فبينما يحمل مفهوم الذات نظرة كلية ومتكاملة لمفاهيم الفرد حول ذاته ، فمفهوم مخطط الذات يحمل اتساعا اكبر حيث يمكن للفرد ان يحمل نسقا متكاملا من المخططات الذاتية ما ينتج مفهوما ما عن الذات او يشترك في انتاج المفهوم ، لكنة في نفس الوقت يعني انه يمكن ان توجد مخططات متعارضة وهو ما يفسر النسبية او تعددية الابعاد في تصور الناس لذواتهم ، فهو متحدث لبق مثلا في بعض الاحيان وليس طوال الوقت .
ويرتبط بهذا المفهوم مفهوما آخر وهو "عفوية مفهوم الذات Bumeister. 1997)) "Spontaneousness of Self Concept
وجد الباحثون ان هناك تغييرا يحدث في مفهوم الذات ولكنة تغيير سطحي لا يصل ابداً الى اساسات مفهوم الذات وفسروها بأن التفاعل الاجتماعي يثير أجزاءا معينة من "مخططات الذات" والتي ترتبط بمفهوم ذات واحد ، والناس عادة يميلوا الى التركيز على ما يميزهم .
2- الوجود بين الشخصيInterpersonal Being :
يبدأ نمو الذات بالعلاقة بين الام والطفل وتمتد الى باقي انواع العلاقات و المؤسسات الاجتماعية المختلفة ، بمعنى انة مفهوم اجتماعي و ماهو الا اداة لمساعدتنا على التفاعل الاجتماعي .
ويتكون من عدة ابعاد :
أ- تقديم الذات Self- Presentation :
هو مجهود الفرد نحو الكشف او تقديم عن صورة معينى عن ذواتنا ، وهو تكريس لمفاهيم ودراسات مسرحية اجراها (جوفمان) عن الكيفية التي يغير بها الناس سلوكهم عندما يلاحظوا انه يتم مشاهدتهم من قبل اخرين ، لكي يتركوا انطباعا او صورة معينة في اذهان الشاهدين .
وتقديم الذات ينفسم الى نوعين :
* تقديم ذات تعبيري Expressive : اي المطالبة بهويات او قيم او سلوكيات مرغوبة اجتماعياً.
* تقديم ذات استراتيجي Strategic :اي التلاعب الجمهور وايهامة بغير الحقيقة .
ب- تأثير عملية الوجود بين الشخصي على الذات Infleunce of Interpersonal process on the self :
نظرية كولي 1902 لمو مفهوم الذات تقترح ان الذات تبدأ فارغه ثم يشغلها التفاعل الاجتماعي او كيف يرانا الآخرين ، وكوسيلة وحيدة لاثبات هذة النظرية تم عمل دراسات للمقارنة بين مفهوم الذات ، وآراء المحيطين ، وللأسف لم يكن هناك ارتباط قوي وكان على العكس هناك ارتباط بين مفهوم الذات و ما نعتقد اننا نتلاقاه من تغذية راجعة عن ذواتنا من الآخرين ،وهذا لاسباب متعدده اولها ان الناس كذابون او مخادعون واننا نميل الى رفض ما يخالف نمط مفهوم ذواتنا او مخططاتنا الذاتية .
ج- تأثير الذات على ملاحظة الآخرين :
او ميكانيزم الاسقاط الذي قال به فرويد وهو يعني انه عندما يكون الشخص واعيا بصفة او خصلة سلبية بة فانة سيشرح تصرفات المحيطين المبهمة على اساس هذة الصفة .
، ولكن للأسف هذا المفهوم لم تستطع البحوث اثبات وجوده مباشرة . ولكن البحوث استطاعت اثبات أثر الاجماع الخاطيء False Consersus Effect الذي يعني افتراض الشخص بأن الجميع لهم نفس الرأي او لديهم نفس مخطط الذات او يحكموا على الناس من خلال الابعاد التي يؤدوا فيها جيداا ( الوسيم يحكم على النس من خلال جمالهم ).
وفي دراسة (بوميستر ، داف ، نيومان) وجد ان الاشخاص اللذين تتوفر فيهم هذة الصفه لديهم احتمالية لتفسير سلوك المحيطين باستخدام ميكانيزم الاسقاط .
د- الحفاظ على مستوى تقدير الذات :
مفهوم ذواتنا يختلط مع اصدقاؤنا المقربين وشركاء حياتنا او من نرتبط معهم في علاقة عميقة و طويلة المدى عامة . قد اقترحت ابحاث (آرون ، آرون ، تيدور ، نيلسون) ان الحدود بين الذات وبين الآخر في الحالة السابق ذكرها تصبح ضبابية في العقل البشري ، لذا لا يمكن للانسان ان يحدد ما إذا كانت صفة او تفضيل او انجاز ما ينتمي اليه او الى الطرف الآخر . وصفت دراسات (تسار Tesser) مؤثرين على مفهوم الذات في هذا النوع من العلاقات :
الانعكاس Reflex : يعني اعتبار ان نجاح او فشل الشريك هو جزء من نجاح او فشل الشخص نفسة .
المقارنة Comparison :بمعنى ان يحكم الشخص على ذاتة بمدى قدرته على الصمود ومجاراة او التفوق على شريك حياتة .
ومثال على ذلك ، لو كنت شريكا لموسيقي مبهر ن فبإستخدام عملية الانعكاس ، تكون عندئذ فخوراً بانك على صلة من هذا الشخص العظيم وانك جزء من هذا النحاج ، اما باستخدام عملية المقارنة ، فهذا يعني انك ستشعر بالاحباط لانه بغض النظر عما تبذلة من جهد لكي تنجح في مجالك الخاص (خاصة إن كان نفس مجال تفوق الشريك- الموسيقي في هذة الحالة- ) سيقارنك الناس دائما بشريك واسع الصيت .
3- الذات كفاعل : الوظيفة التنفيذية Self as an Agent : Executive Function
الذات ليست مجرد مفعول به يتلقى التغذية الراجعه من التفاعل الاجتماعي للقيام بعمل تجريدات عمّا نعتقد اننا نكونه ، ولكنها ايضا تختار وتنتقي وتتحكم . والنشاط الذي نقصدة هنا لا ينحصر فقط في مجال (اختيار المعلومات) ولكن يتعدى ذلك الى محاولة التحكم في البيئة والمبادأه في الافعال و السعي الى تحقيق اهداف متعدده . وعلى الرغم من اهميتها الشديده فإن هذة المنطقة مهمله بحثياً .
أ- التحكم والاختيار Choice and Control
طبيعة الذات تشمل على ميل عالي الى التحكم والاختيار والدافع الذاتي نحو التحكم هو دافع قوي وشامل حتى انه يفوق الدافع لاكتساب تقدير الذات قوة .
أول من استكشف هذا المفهوم هو (وايت White ) في نظرية دافعية التأثير Theory of Effectance Motivation . وهي نظرية دافعية مبنية على وجود نقص في الكائن الحي يحتاج الى اشباع الدافع لكي يحقق التوازن . ومذ ذاك الحين استمر الباحثون بذكر دافع التحكم كجزر من نظام الدوافع التي تحتاج الى اشباع لتحقيق التوازن لدى الكائن الحي.
والرابط بين(الذات) و(الدافع للتحكم) مؤكد علية في نظرية باندورا self-efficacy
theory نظرية الفاعلية الذاتية.
التي اقترح من خلالها ان مفهوم الذات والذي منه تنطلق مخرجات ايجابية لا حصر لها ، ومن ضمن هذة المخرجات الاحساس بدرجة الفاعلية ، ما لة اثر كبير على الثقة بالنفس . ومن النظريات التي اقرضت دافع التحكم مساحة كبيرة منها هي نظرية السيطرة الذاتية
Self-determination theory (Deci,Rayan)
ونظريتهما ارتكزت في تفسيرها للذات على ثلاث حاجات :
الحاجة للكفاءه Competence ، والحاجة الى التحكم الذاتي Autonomy
والحاجة الى الارتباط Relatedness
واعتبرا هذة الحاجات غرائز نفسية تهدف الى تعليم الانسان كيفية التحكم في البيئة المحيطة ، وتحقيق اهداف من خلالها ، وتكوين اعتقاد ذاتي بالكفاءه والقدرة .
اما بالنسبة للحاجة الى التحكم الذاتي فالفشل في اشباعها يترك النفس بشعور بانها مُسيرة خارجيا ومجبرة على ما ترغب وتفعل وتريد ، اما الفشل في اشباع الحاجة الى الكفاءه يترك النفس كئيبة وعاجزه وعديمة النفع .
وفي ابحاث (Rayan, kasser) وجدوا ان الاشخاص اللذين يركزون على مصادر خارجية لاشباع هذة الغرائز (مثل المال والشهرة) هم أقل سعادة ممن يوجهون غرائزهم نحو مصادر داخلية( علاقات اجتماعية ذات معنى ، تحقيق الذات) ليس لان المصادر الخارجية لا يمكنها اشباع هذة الغايز او الحاجات ولكن لان اشباعها لها يكون سطحي غير ذو معنى ويفتقد الى غريزة ال relatedness .
ب- نضوب الأنا Ego- Depletion :
على الرغم من اهمية دافع التحكم وبشهادة جميع باحين علم نفس الذات ، الا ان ابحاث اخرى
مثل ابحاث ترى ان ان الناس احيانا ما يفضلون ترك عجلة القيادة لأشخص اكثر كفاءه او أنهم ببساطة يتكاسلون عن القيادة والتحكم وعلل ذلك بأن التحكم مثير للضغوط النفسية وللمتاعب الاجتاعية ، وببساطة احيانا يتجنبة الناس لأنهم لا يريدوا أن يُلاموا على النتائج السيئة . وبالاضافة الى ذلك استنتج الباحثون ان مصدار التحكم تستنفذ مصادر الطاقة ، يعني ان البشر لا يمكنهم التحكم في ذواتهم او في الاشياء التي يجيدون التحكم بها الى الابد ، فطاقة التحكم مستنفذة . ولهذا فإن البشر يحاولون دائما تكوين العادات، لماذا؟ لانهم بحاجه الى المحافظةأو تأمين مصادر للأفعال الضرورية المحدودة او للاشياء المهم في حياتهم .
جـ- تنظيم الذات Self-Regulation
يعتمد على مراقبة الذات لنفسها ، اى مراقبة تفاصيل الانشطة والحالات التي تمر بها الذات ، بالاضافة الى المقارنة بينها وبين الحالات المثالية(المعيارية) المرغوبة . ونظرية كارفر و سيشر لتنظيم الذات عمدت الى تكوين اختبار خاص بهذا المفهوم من خلالة وجدوا ان مفهوم تنظيم الذات اقرب الى عمل المدفأة او المكيف ، فبعدما نقيس درة حرارة الغرفة ، ونقارنها بما يجب ان تكون علية ، نقوم بتشغيل المدفأه او التكييف لجعلها اكثر معيارية او ملائمة .
مجالات تنظيم الذات هي :
السلوك (الحمية ، الجنس ، العنف )
الأفكار ( تحويل الحالة المزاجية ، تغيير مسار الافكار)
الآداء (محاولة آداء افضل والتغلب على الاحباط والكسل والارهاق)
ووسيلة التنظيم الذاتي هي التغذية الاجتماعية او الذاتية الراجعه .ويمكن ان يفشل التنظيم الذاتي لأسباب شائعه مثل الضغط العاطفي او الانفعالي ، او الكسل . فمنّا من يعجز عن تنظيم ذاتة في مواقف معينة لانه تنقصة الخبرة و المهاره في التعامل مع ذاته ،ن منّا من يفشل بسبب عدم رغبتة او كسلة في تنظيم ذاتة .
د- سلوك الهزيمة الذاتية Self- Defeating Behaviour
تفسر بعض اسباب فشل التحكم الذاتي لذا اهتم بها العلماء ، ول بوميستر وجهة نظر مختلفة عن هذا المفهوم ، فأغلب الدراسات تنص على ان الدافع آداء بعض السلوكيات مثل (تعاطي المخدرات والتبغ ) هو تدمير الذات self distruction . وهو مايراه بوميستر مبالغه وبعد عن التفسير الاكثر مباشرة ودقة حيث يرى السبب هو (اساءة التوجة نحو الهدف او تجاهل الاثار المدمرة للسلوك ) .
ونص بوميستر في دراسته على ان أسباب سلوك الهزيمة الذاتية تتفرع الى فئتين :
المقايضة Tradeoff :
بمعنى ان الشخص يسعى الى هدف مرغوب وممتع للغاية ، وفي سبيل الوصول الية يتحمل جميع المشاق والمتاعب والآلآم الناتجه عنه ، ويلاحظ في هذا النوع ان الهدف يكون ممتع وحالي ومباشر اما النتائج فتكون بعيدة المدى وغير مؤكدة و بعيدة .
(مثال) تدخين السجائر .. (ممتع) ... (قد يسبب سرطان الرئه)
لا يدخن لكي يصاب بسرطان الرئة ، لكنه يعتبر التدخين خبرة ممتعه جدا ويتغاضي عن التفكير في آثارة البعيدة .
الفشل في تنظيم الذات Failure of Self-Regulation :
اي ان يسعى الشخص الى هدف ايجابي عن طريق استخدام استراتيجات غير ناجعة .
(مثال) تعاطي الكحول للتغلب على الاكتئاب
الاصرار على انجاح مسيرة مهنية او علاقة حب مستحيلة
وهو ما يعد إهدارا للوقت وللطقاة والفشل المستمر باستخدام الاستراتيجيات نفسها قد يؤدي الى تدمير الذات ولكنه ليس الهدف انما هو نتيجة للفشل في التخطيط الجيد .او هو اساءة ارشاد الى الهدف الايجابي .
ملخص :
مفهوم الذات لدى بوميتسر يعتمد على عوامل معرفية ونفسية آدائية شديدة الدقه ويحتاج الى فحص اكثر عمقا ، ولم يتسنى لي مطالعة كل ما كتب عن هذا الموضوع او ما وجة الية من نقد او تحديث .
المراجع :
Bumeister(Roy.f) editor . 1997. Self-Concept, Self- Esteem, Identity . [Electronic Version]
Bumeister (Roy.f) editor . 1999 . The Nature and Structure of the self : An Overview .
Journal of Personality and Social Psychology,5 ,1-16