09/06/2025
طول عمرنا بنتعامل مع “الطاعة” إنها شيء إيجابي، و”العند” إنه سلوك سلبي لازم يتكسر.
لكن الحقيقة التربوية أعمق من كده بكتير.
الطفل اللي بيسمع الكلام من غير ما يفهم، ممكن يكون مطيع… بس كمان ممكن يكون سلبي، أو خايف، أو بدون إرادة حقيقية.
والطفل اللي بيقول “لأ” دايمًا، اللي بيجرب يعاند ويختبر حدودك، مش دايمًا بيكون عنيد بمعناه السلبي…
ده أوقات بيكون واعي، حاسس بنفسه، عنده رأي، وبيبحث عن استقلاله.
أوقات العند مش مشكلة،
بل علامة على إن الطفل “موجود”، وبيكون شخصيته.
وأوقات الطاعة مش فضيلة،
لو جاية من خوف أو انكسار أو عدم قدرة على التعبير.
التربية مش كسر إرادة… ومش كمان استسلام للفوضى.
هي فن إنك تخلق توازن:
بين الاحترام والاستقلال
بين التوجيه والحرية
بين إنك تسمّع وتِسمَع.
في النهاية،
مش مهم نطلّع طفل بيسمع الكلام،
المهم نطلّع إنسان فاهم هو ليه بيسمع الكلام… وبيختار يسمعه.
وده الفرق كله.
#تربية #طفولة