Dr Ola Adel

Dr Ola Adel دكتورة علا عادل استشاري الصحة النفسية و الإرشاد الاسري والتربوى

عارفة، ساعات بنحس إننا محتاجين نعمل مجهود خرافي عشان نكون أمهات "شاطرة" ونقرب من ولادنا، بس الحقيقة إن العادات الصغيرة ه...
31/01/2026

عارفة، ساعات بنحس إننا محتاجين نعمل مجهود خرافي عشان نكون أمهات "شاطرة" ونقرب من ولادنا، بس الحقيقة إن العادات الصغيرة هي اللي بتبني الجسور دي من غير ما نحس. لو هختار عادة واحدة بس أبدأ بيها من بكرة، وتغير علاقتي بيهم تماماً، هختار "خروجه حلوه".

تخيلي كدة وإحنا نازلين من البيت، ورايا ميت مشوار، ومستعجلة وعمالة أقول "يلا يا حبيبي" و"بسرعة يا بابا"، وفجأة قررت أفرمل.
العادة هي إني أسيب ابني هو اللي يحدد الخروجه هتمشي ازاي، وهو اللي يقرر هنقف فين ونبص على إيه ونروح فين.

واحنا ماشيين، هو شاف قطة نايمة تحت عربية، في العادي كنت هشده من إيده وأقوله "سيبها ويلا هنتأخر"، بس المرة دي وقفت معاه.
قعدت جنبه، وبصيت للقطة بنفس نظرته، ولقيته بدأ يحكيلي عن "مؤامرة" القطط في الشارع وازاي بيناموا بالتبادل!

في اللحظة دي، أنا مش بس كنت بتمشى، أنا كنت بدخل جوه عقله، بشوف العالم بعينه هو. الـ 10 دقايق اللي زيادة في المشوار دول، حولوني من مجرد شخص بيدي أوامر، لـ "ام" بتشارك ابنها في تفاصيله و مغامراته . ابني حس إن اهتماماته الصغيرة دي ليها قيمة عندي، وإن "رأيه" في الطريق هو اللي بيمشينا.

الخروجة دي مكلفتنيش ولا مليم، ولا احتاجت تجهيزات، بس فرقت في إنه رجع البيت وهو حاسس إنه "مُقدر" ومسموع. العادة دي هي اللي بتبني رصيد حب بيخلي لما أجي أطلب منه حاجة بعد كدة، يطلبها وهو راضي، لأننا ببساطة بقينا "تيم" واحد في خروجة بسيطة لأول الشارع. العبرة مش إحنا رحنا فين، العبرة إحنا شفنا إيه وإحنا ماسكين إيد بعض وبنتمشي سوا.

تحبي تجربي الخروجة الحلوة دي امتى؟
بكرة؟ ولا مستنية الويك إند؟

#ام #نسمع #خروجه #العائله

عزيزي.. تفتكر أنهي صورة في الاتنين دول أجمل؟ ناس كتير ممكن تختار اللي على اليمين، مع إنها نفس البنت بالظبط! ❤️دراسات كتي...
26/01/2026

عزيزي.. تفتكر أنهي صورة في الاتنين دول أجمل؟ ناس كتير ممكن تختار اللي على اليمين، مع إنها نفس البنت بالظبط! ❤️

دراسات كتير بتشرح التعبير العاطفي وعلاقته بالجمال، وأثبتت إن "الضحكة" هي اللي بتخلينا أجمل، وبتخلي الناس تشوفنا بنور مختلف تماماً.

لما بنضحك ضحكة من قلبنا، مخنا بيفرز "دوبامين" و"سيروتونين".. الهرمونات دي هي اللي بتخلينا نحس بالسعادة الحقيقية. ❤️

بس الأغرب والأجمل، إنها مش بتتفرز في مخنا إحنا بس، دي كمان بتفرز في مخ اللي قدامنا! 🧠✨

فهو كمان بيبدأ يحس بالسعادة، ولما تكون إنت السبب في "كيمياء السعادة" دي عنده، طبيعي يشوفك أجمل بكتير.. وعشان كده دايماً بنقول "الضحكة اللي من القلب مُعدية".

ممكن نمرن نفسنا نرجع نضحك تاني، حتى لو غصب عننا في الأول، بس صدقني ده لوحده كفاية إنه يخلينا مبسوطين بجد وننور من جديد. ❤️

#اضحك #تفاءل

"كان مجرد سهر مع الأصحاب.. لكنه عاد بـ "شبح" يسكن جسده!"الساعة تشير إلى الثانية بعد منتصف الليل. الهدوء يلف البيت، وفجأة...
23/01/2026

"كان مجرد سهر مع الأصحاب.. لكنه عاد بـ "شبح" يسكن جسده!"
الساعة تشير إلى الثانية بعد منتصف الليل. الهدوء يلف البيت، وفجأة يُفتح الباب.. يدخل "ابنهم" لكنه ليس هو. عيونه متسعة بشكل مخيف، يتحدث بسرعة جنونية، كلمات متداخلة وغير مفهومة. ينظر خلفه بذعر ويصرخ: "إنتوا متفقين عليّا! همَّ بره مستنييني!".

الأهل ظنوا في البداية أنه يمزح، أو ربما هو مجرد إرهاق. قالوا له: "ادخل نام وهتبقى كويس". لكنه لم ينم.. ظل ساهراً لأيام، يطارده الخوف من أقرب الناس إليه، يشك في طعامه، ويحاول الهروب من جدران غرفته.

في المستشفى، كان جسده ينهار أسرع من أي محاولة للإنقاذ. نبضات قلب تتسارع كأنها طبل حرب، حرارة تحرق جسده من الداخل، وفجأة.. توقف كل شيء. سكت القلب، وانتهت الرحلة قبل أن تبدأ.

الإجابة الصادمة في تقرير السموم: "ميثامفيتامين" (الشابو/ الكريستال).

هذه ليست مجرد قصة، هذا هو "الشابو".. المخدر الذي يسرق الروح من أول تجربة، ويحول الإنسان لكتلة من البارانويا والهلوسة، وقد ينتهي بتوقف مفاجئ لعضلة القلب.

كيف نحمي أولادنا من هذا المصير؟ (دور الأهل والوقاية)
الحماية لا تبدأ من مراقبة الهواتف، بل تبدأ من "بناء الجسور":

الاستثمار في العلاقة: ابنك يحتاج أن يشعر أن البيت هو "آمن مكان"، وأنه يستطيع أن يحكي لك عن "أغرب عرض" تعرض له دون خوف من الأحكام.

التوعية المبكرة: الحديث عن المخدرات لا يجب أن يكون "تابوه". اشرح لهم بوضوح أن هناك مواد كيميائية (مُصنعة) تدمر الدماغ من أول لحظة، وأن "الفضول" هنا ثمنه الحياة.

الذكاء الاجتماعي: علم ابنك كيف يقول "لا" بذكاء وقوة لأي صديق يحاول جره لمنطقة الخطر تحت مسمى "التجربة" أو "الرجولة".

متى نحتاج لاستشاري صحة نفسية وإرشاد أسري وتربوي؟
هناك علامات "حمراء" إذا رأيتها، فأنت بحاجة فورية لمختص ليرشدك كيف تتعامل قبل فوات الأوان:

تغير الشخصية المفاجئ: إذا تحول الابن الهادئ إلى كتلة من العنف والعصبية غير المبررة.

اضطرابات البيولوجيا: سهر لعدة أيام متواصلة، يليه نوم ليوم كامل، مع فقدان شهية ووزن ملحوظ.

الارتباك والشك (Paranoia): إذا بدأ يشك في نواياكم، أو يتخيل أن هناك من يراقبه أو يتنصت عليه.

الانعزال والسرية: اختفاء مبالغ مالية، ضياع مقتنيات ثمينة، والهروب الدائم من الجلوس مع الأسرة.

دور المختص هنا: هو مساعدتكم في "فك الشفرة"، وتقييم الحالة هل هي (اضطراب سلوكي) أم (بداية إدمان) أم (أعراض نفسية حادة)، ووضع خطة علاجية تحمي الأسرة كلها.

رسالة أخيرة لكل شاب ولكل أب وأم:
للشاب: "الكريستال" أو "الآيس" ليس وسيلة للسهر أو المذاكرة أو التجربة.. هو انتحار بطيء.

للأهالي: لا تنتظروا المعجزة. لو شعرت بوجود خطر، بادر بطلب المساعدة.

في مصر: الخط الساخن لصندوق مكافحة وعلاج الإدمان هو 16023 (مجاني وبسرية تامة).

شير للبوست ده.. معلومة واحدة قد تنقذ حياة شاب، وتحمي أسرة من انهيار كامل.

﴿وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا﴾

#وعي

اللحظة التي انكسر فيها شيءٌ ما.. كيف تتعاملين مع "سر" زوجك؟تخيلي أنكِ كنتِ تعتقدين أن عالمكِ الصغير آمن، حتى جاءت تلك ال...
18/01/2026

اللحظة التي انكسر فيها شيءٌ ما.. كيف تتعاملين مع "سر" زوجك؟
تخيلي أنكِ كنتِ تعتقدين أن عالمكِ الصغير آمن، حتى جاءت تلك اللحظة.. صدفة غريبة، سجل بحث مفتوح، أو رسالة عابرة، كشفت لكِ أن زوجكِ يتابع ذلك العالم المظلم الذي تحدثنا عنه (عالم الأفلام الإباحية).

في تلك اللحظة، تشعر الزوجة وكأن جداراً من الثلج سقط عليها. تبدأ الأسئلة المسمومة في نهش عقلها: "هل أنا لستُ كافية؟"، "ما الذي ينقصني؟"، "هل يفضل تلك النسخ المزيفة عليّ؟".

لكن قبل أن تغرقي في لوم نفسك، إليكِ الحقيقة والخطوات التي تحمي روحكِ وبيتكِ:

أولاً: افهمي طبيعة "الوهم" (الحقيقة الصادمة)
تذكري دائماً أن ما يشاهده ليس "نساءً أجمل"، بل هو منتج تجاري تم تصنيعه بإضاءة، وعمليات تجميل، ومونتاج، وحتى مخدرات لتمثيل سعادة وهمية (كما ذكرنا في كواليس الصناعة). زوجكِ لا يقارنكِ بـ "بشر"، هو يقارنكِ بـ "صورة مفلترة" غير موجودة في الواقع. المشكلة فيه وفي تأثر دماغه بهذا الزيف، وليست فيكِ أبداً.

ثانياً: كيف تتصرفين؟
لا تواجهي وأنتِ في قمة غضبك: المواجهة العنيفة تؤدي غالباً للإنكار أو "الكذب الدفاعي". خذي نفساً، اجمعي شتات نفسك، ثم واجهي بهدوء وحزم.

ضعي النقاط على الحروف: أخبريه بوضوح: "هذا التصرف يؤذيني، يكسر الثقة بيننا، ويجعلني أشعر بالانفصال عنك". لا تجعلي الحوار عن "جمال النساء"، بل عن "خيانة الثقة والأثر النفسي عليكِ".

توقفي عن لوم جسدك: إياكِ أن تحاولي "تقليد" ما يُعرض هناك لتجذبيه. هذا فخ! أنتِ حقيقية، وتلك المشاهد مزيفه. محاولة التقليد ستدمر ثقتك بنفسك أكثر.

المسؤولية تقع عليه: هو المسؤول عن التوقف وعن معالجة هذا الخلل في رؤيته، دورك هو الدعم إذا قرر هو التغيير بصدق.

متى يجب اللجوء لطبيب نفسي أو مختص؟
أحياناً يتجاوز الأمر مجرد "عادة سيئة" ليصبح إدماناً سلوكياً يحتاج لتدخل مهني. يجب استشارة طبيب أو معالج علاقات زوجية في الحالات التالية:

فقدان الرغبة الحقيقية: إذا لاحظتِ أن زوجكِ يهرب من العلاقة الواقعية معكِ ويفضل الشاشة، أو يواجه مشاكل عضوية .

تصاعد نوع المحتوى: إذا بدأ يبحث عن مشاهد أكثر عنفاً أو شذوذاً ليشعر بنفس التأثير (بسبب تشبع مراكز الدماغ).

السرية والكذب القهري: إذا وعد بالتوقف عدة مرات وفشل، أو بدأ يقضي ساعات طويلة منعزلاً في أوقات متأخرة.

تأثر حياته اليومية: إذا أصبح يهمل عمله، صلواته، أو مسؤولياته الأسرية بسبب انشغاله بهذا المحتوى.

صحتك النفسية أنتِ: إذا بدأتِ تدخلين في نوبات اكتئاب، انعدام قيمة الذات، أو وسواس قهري بمراقبته، هنا أنتِ من يحتاج للدعم النفسي أولاً لترميم روحك.

كلمة لكِ..
أنتِ تستحقين علاقة مبنية على الحقيقة لا على الصور الوهمية. الصناعة تبيع له "سماعات" تملأ رأسه بالضجيج، ودورك ليس منافسة الضجيج، بل مساعدته (إن أراد) على العودة لصوت الفطرة والحب الحقيقي.

إذا كنتِ تشعرين بالضياع ولا تعرفين من أين تبدئين، أرسلي لنا رسالة (Direct Message). نحن هنا لنسمعكِ ونوجهكِ نحو الطريق الصحيح للتعامل مع هذه الأزمة بسرية تامة.
#الصحه #علاقات #الزواج

طول الوقت بتجرى ، خايف طول الوقت ، حاسس ان مش مسموحلك تتعب ، طول الوقت بتسمع كلام من نوع "متكبرش الموضوع ، اجمد كدا انت ...
13/01/2026

طول الوقت بتجرى ، خايف طول الوقت ، حاسس ان مش مسموحلك تتعب ، طول الوقت بتسمع كلام من نوع "متكبرش الموضوع ، اجمد كدا انت مش صغير .
وانتى ... كل وجعك مترجم لدلع بدون مبرر ، كل مشاكلك تافهه ، وتسمعى كلام زى " انتى بتأفورى ، انتى لى دراما كوين " وغيره وغيره

انا قصدت الشهر دا ان معظم البوستات تكون ستورى تيلينج ، كنت عاوزاكم تقربوا من نفسكم شويه ، تكونوا متأكدين انكم مش لوحدكوا، او ان مشاكلكم مش مفهمومه .

انت ليك حق اوعى تنسى دا ، ليك حق تتعب ، وتتسمع ، وانتى ليكى حق تعبرى عن كل وجعك بالطريقه اللى تريحك ، المهم متأذيش حد ولا تضرى نفسك .

ومش عوزاكم تنسوا انى هنا انا وناس زيي كتير ، مستعدين نسمعكم طول الوقت ، نساعدكم ونخفف عنكم وناخد بإيديكم لطريق احسن

اه مش هيكون طريق سهل ، بس هتكونوا قادرين تعبروا فيه عن نفسكم وتحطوا حدود لكل حاجه بتأذيكم ، هتكونوا قادرين تقوموا لانكم عارفين ان دى مش نهايتكم ، ممكن تكون بتكمل الطريق وانت بتعيط بس عارف انك مش اوفر وان دا جزء من الرحله وان كدا كدا فى الاخر النهايه نور ♥️

العلاج النفسي مش مجرد خطوة، ده 'حقك' في إنك تلاقي مكان آمن.. مساحة بتسمحلك تخلع فيها كل الأقنعة، تحكي من غير ما يُحكم عليك، وتتشاف زي ما أنت بجد، عشان تقدر تكمل حياتك بقلب أخف ونفس مطمئنة
#راحه #الصحه

الشغل زاد…ومعاه زاد حمل مكنتش واخد بالى إنى شايله لوحدى.الموضوع ماكانش ضغط مفاجئ، ولا مشكلة كبيرة حصلت،هو بس تراكم… شغل ...
09/01/2026

الشغل زاد…
ومعاه زاد حمل مكنتش واخد بالى إنى شايله لوحدى.

الموضوع ماكانش ضغط مفاجئ، ولا مشكلة كبيرة حصلت،
هو بس تراكم… شغل ورا شغل، ومسؤوليات بتدخل فوق بعضها،
وأنا بسيب نفسى لآخر اليوم، دايمًا.

بليل، أقول: «أخيرًا هنام»
وألاقى دماغى لسه فى المكتب.
مفتوحة على كل حاجة ما خلصتش،
وكل كلمة اتقالت،
وكل حاجة خايف أنساها بكرة.

السرير بقى مكان الراحة… بس لجسمى بس.
إنما عقلى؟
كان بيعمل أوفر تايم من غير أجر.

أنام ساعتين، أصحى مفزوعة،
أبص فى السقف، وأحس إن النوم عدى عليا مرور الكرام.
وأول سؤال يطلع من دماغى قبل حتى ما أفتح عينى:
«هستحمل النهارده إزاى؟»

أنزل الشغل، أتحرك، أخلص، أضحك، وأرد على الكل بـ:
«تمام الحمد لله».
بس تمام دي كانت مجهدة…
هدوء مش مريح، هدوء حد مش لاحق ينهار.

كنت فاكرة إن مشكلتى إنى مبعرفش أنام،
طلع مشكلتى إنى مبعرفش أفصل.

الشغل كان ساكن جوايا،
دخل معايا الأوضة،
وقعد جنبى على السرير،
وبيفكرنى بكل حاجة لازم تحصل.

في يوم، وأنا مرهقة أكتر من العادة،
سألت نفسى:
«هو النوم ليه بقى تقيل كده؟
وليه الراحة حاسة إنها ذنب؟»

فهمت ساعتها إن الجسم عمره ما هيعرف يهدى
لو الدماغ حاسة إنها لسه فى معركة.

ده مش ضعف،
ولا كسل،
ولا قلة تنظيم…
ده ضغط ما اتفهمش واتساب، فطلع فى صورة أرق.

بدأت أعمل حاجات صغيرة قوي:
أقفل اليوم قبل ما أقفل النور،
أكتب كل اللى فى دماغى وأسيبه على الورق،
وأفكر نفسى إن الشغل ممكن يستنى…
إنما نومى لأ.

النوم ما بقاش مثالى،
بس بقى أهدى.
والضغط لسه موجود،
بس مبقاش نايم جنبى.

✨ لو نومك ملخبط ومجهد،
متحاولش تعالجه من السرير…
اسأل نفسك الأول:
إيه اللى لسه شغال جواك؟

قولولى…
مين فيكم حاسس إن الشغل سرق نومه؟
#فضفضة #النوم #الضغط #الشغل

الشتا دخل… ومعاه دخلت في "حالة" مكنتش عامل حسابها.الموضوع مكنش فجأة، ولا كان بسبب موقف معين أو حد زعلني.. أنا بس لقيت نف...
06/01/2026

الشتا دخل… ومعاه دخلت في "حالة" مكنتش عامل حسابها.

الموضوع مكنش فجأة، ولا كان بسبب موقف معين أو حد زعلني.. أنا بس لقيت نفسي بنسحب من الدنيا واحدة واحدة، من غير ما آخد بالي.

بدأت أحس إن السرير بقى هو المكان الوحيد اللي بيفهمني، وبقيت بستتقل أي حاجة فيها حركة، كلام، أو حتى سلامات عابره حتي شاتات الواتساب بقت تقيله

الصبح ييجي.. وأنا حاسس إن اليوم سابقني بمسافات.
أقعد أبص للسقف نص ساعة، وبسأل نفسي سؤال تقيل قوي: «هو ليه فكرة إني أقوم أغسل وشي محتاجة مجهود جبار كده؟».

كنت بلبس، وأنزل، واروح و اجي هنا وهناك، وأرد بكلمة: «أنا تمام».
بس "تمام" دي كانت هادية زيادة عن اللزوم.. هدوء شبه البيوت المهجورة.
الناس فاكراني رزين وهادي، وأنا في الحقيقة كنت "مُطفي".

لا أنا مبسوط، ولا أنا زعلان، ولا حتى عندي طاقة أعيط.. أنا كنت واقف في منطقة رمادي كده، لا حاسس بحاجة ولا فارق معايا حاجة.

في مرة، وأنا واقف وسط زحمة الشارع..
سألت نفسي: «أنا ليه مابقتش شبهي؟».
افتكرت إني طول عمري بخاف من الشتا.. مش عشان البرد ولا المطرة، بس عشان "الإحساس ده".
إحساس إن مشاعرك بتبطأ، وإن قلبك فجأة قرر يشتغل على "وضع توفير الطاقة" عشان بس يقدر يكمل اليوم.

فهمت ساعتها إن اللي بيحصلي ده مش كسل، ولا دلع، ولا ضعف شخصية.. ده "تغيير موسم" جوه الروح.
زي ما الشجر بيفقد ورقه في الخريف عشان يستنى الربيع، أنا كمان طاقتي كانت بتهاجر.
من وقتها، قررت أتعامل مع نفسي بـ "الحنية" مش بـ "اللوم".

بدأت أجبر نفسي أقعد في النور شوية حتى لو مش طايق، أتمشى خمس دقايق حتى لو رجلي تقيلة، وأحاول أفتح شباك أوضتي عشان الدايرة السودا اللي حواليا متخنقنيش.

اليوم لسه مش أحسن حاجة، بس على الأقل مبقاش وحش ومخيف زي الأول.
الشتا لسه موجود ببرده وسكونه ووحدته، بس أنا بطلت أستخبى منه تحت اللحاف.. بقيت بواجبه وأنا عارف إنه "فترة وهتعدي".

✨ لو حاسس إن روحك مطفية و طاقتك خلصت..
متجلدش نفسك، يمكن ده مش تغيير فيك، ده بس تغيير موسم.. وموسمك الجاي أكيد هينور.
قولولي.. مين فيكم بيجيله "التقل" ده أول ما الجو يبرد؟ وإيه أكتر حاجة بتساعدكم تخرجوا من الدايرة دي؟ 🤍
#اكتئاب #فضفضة #المزاج #الشتا

مع بداية سنة جديدة ✨أتمنى تكون سنة مليانة سلام نفسي، ونجاحات حقيقية، وخطوات أقرب لأحلامنا 🤍كل سنة وأنتم بخير، وسنة جديدة...
31/12/2025

مع بداية سنة جديدة ✨
أتمنى تكون سنة مليانة سلام نفسي، ونجاحات حقيقية، وخطوات أقرب لأحلامنا 🤍
كل سنة وأنتم بخير، وسنة جديدة أقرب للطمأنينة والإنجاز 🌱

#أمل #2026 ✨

الخناقة بدأت من ولا حاجة…رجعت من الشغل متأخر، دماغي تقيلة من كتر التفكير، دخلت رميت مفاتيحي وقعدت على الكنبة ساكت.. مش ع...
29/12/2025

الخناقة بدأت من ولا حاجة…

رجعت من الشغل متأخر، دماغي تقيلة من كتر التفكير، دخلت رميت مفاتيحي وقعدت على الكنبة ساكت.. مش عايز غير شوية هدوء.
هي بصتلي وسألتني السؤال المعتاد: «مالك؟»
رديت بكلمة واحدة، كنت فاكر إنها هتنهي الحوار: «مفيش».
بس كانت بدايه المشكله..
بعدها بدقايق، نبرة صوتها اتغيرت 180 درجة:
«إنت كده زعلان مني؟»
قلت : «لا».. وكنت فعلًا شايف إن الموضوع بسيط ومش مستاهل كلام.
لكن اللي محصلش في الحقيقة..
إن السكوت اللي أنا كنت معتبره "هدوء"، اتترجم عندها فوراً كأنه "إهمال وعدم اهتمام".

قامت فجأة، دخلت المطبخ، وبدأت تتكلم كلام كتير.. كلام ملوش علاقة باللحظة، عن مواقف قديمة، عن تعبها، عن حاجات مخلصتش..
وأنا بدل ما أتكلم أو أحتوي الموقف.. انسحبت أكتر.

الخناقة كبرت ووصلت لطريق مسدود، مش عشان فيه موقف حقيقي حصل، لكن عشان كل واحد فينا كان "بيدافع عن نفسه" بطريقته الخاصة

بعدها بساعتين، وأنا قاعد لوحدي بفكر في اللي حصل، فهمت حاجة منطقية وقوية قوي:
العقل وقت التوتر بيدوّر على "أمان"، مش على "حل".
أنا أماني في الهروب للهدوء،
وهي أمانها في القرب والتواصل.
لما قمت ورحت لها وقلت لها جملة واحدة:
«أنا سكت علشان كنت مضغوط وتعبان، مش علشان إنتي مش فارقة معايا»
الخناقة وقفت فجأة..
مش لأن مشاكل الشغل اتحلت، ولا لأن تعبها راح،
بل لأن "الإحساس" نفسه اتفهم.. الأمان رجع لمكانه.

اتعلمت إن المشاكل الصغيرة اللي بينا مش محتاجة عقل أذكى ولا تحليل منطقي،
قد ما محتاجة "شرح بسيط واننا نحاول نفهم بعض".
المشكلة مش إننا بنختلف..
المشكلة إن كل واحد فينا فاكر إن طريقته في التعامل هي "الصح"، وناسي إن اللي قدامه له لغة تانية خالص "الامان".

✨ البيوت بتعمر لما بنحاول نفهم بعض
قولولي.. إزاي بتعدوا اللحظات دي؟
#مشاعر #حياة #العلاقات

عارفين اللحظة اللي بتكون عايز فيها الأرض تنشق وتبلعك؟بالظبط ده اللي حصل معايا.كنت مع بنتي ليلى في السوبر ماركت وكانت عاي...
27/12/2025

عارفين اللحظة اللي بتكون عايز فيها الأرض تنشق وتبلعك؟
بالظبط ده اللي حصل معايا.

كنت مع بنتي ليلى في السوبر ماركت وكانت عايزة حاجة وقلتلها "لا"

فجأة المكان كله اتقلب.
صريخ،عياط،ودبدبة على الأرض..
والناس كلها وقفت تتفرج.

فى اللحظه دى مكنتش شايف في عيونهم غير نظرات شفقة ولوم،
وكأني مش عارف أربي.
دمي غلي، وكنت خلاص هشدها ونمشي بأي طريقة
بس علشان أهرب من الإحراج.

بس في ثانية تمالكت نفسي.
نزلت لمستواها على الارض وقلت لها بهدوء: "أنا حاسس بيكي وواضح إنك مضايقة قوي"

بصتلي وهي لسه بتصرخ، كأنها بتطلع كل اللي جواها وبتقولي " أيوه أنا لسه زعلانة"

فضلت هادي وقلت لها:
الحاجة دي مش هينفع نجيبها النهارده ، بس إيه رأيك تساعديني نختار طلبات البيت؟

الصريخ بدأ يهدى ، رغم إن الدموع لسه موجودة
بس عينيها بدأت تلف على الرفوف.
واحدة واحدة اندمجت معايا ونسيت وبقينا نختار سوا بهدوء 🤍

اليوم عدى بسلام
وخرجت من السوبر ماركت مرتاح
مش بس علشان ليلى هديت، لكن علشان احتويتها ومحستش إني جرحتها أو كسرتها
علشان أهرب من نظرات الناس.

الموقف ده أكدلي إن ولادنا
مش محتاجين أوامر
قد ما محتاجين تواصل.
وانهم يحسوا إننا فاهمينهم ومقدرين مشاعرهم، حتى غضبهم.

لما نحترم مشاعرهم في أصعب لحظاتهم، بنعلمهم يعبروا عن نفسهم بثقة لما يكبروا.

✨ متتجاهلوش مشاعر أولادكم
الاحتواء أحيانًا بيكون هو الحل.

قولولي حصل معاكم موقف شبه ده قبل كده؟ ولو حصل اتعاملتوا معاه إزاي؟

#تربيه #أبوة #امومه

انا امينه .....ام وبحب ولادى ،بس لفتره طويله كنت فاكره ان الام الصح هى اللى تدى من غير ما تطلب ،وتستحمل من غير ما تشتكى ...
23/12/2025

انا امينه .....
ام وبحب ولادى ،بس لفتره طويله كنت فاكره ان الام الصح هى اللى تدى من غير ما تطلب ،وتستحمل من غير ما تشتكى .

كنت موجوده جسديا طول الوقت ،بس نفسيا مستنزفه ،بصحى كل يوم قبل الكل وبنام بعد ما كله ينام

ودا مع الوقت خلاني اسرع في العصبيه،واقسى في الردود من غير ما اقصد .

فى يوم سمعت فيديوا من تليفون بنتى وانا فى المطبخ وتعبانه جدا ، البنت اللى فى الفيديوا قالت ان كل ام محتاجه على الاقل ٢٠ دقيقه لنفسها فى اليوم .

قولت اجرب ، دخلت الاوضه ،قفلت الباب،وسكت ، سبت جسمى يهدى خالص .

اللى حصل كان بسيط جدا ....بس بالنسبه لاى حد غيرى .

التوتر راح ،اخدت نفس بمنتهى الهدوء ، وزى ما قالوا فى الفيديوا حسيت ان الجهاز العصبى اخيرا خرج من حالة الضغط المستمره .

قررت تانى يوم ان ال٢٠ دقيقه دول هقرأ فيهم اكتر لانى كنت بحب القراءه جدا لكن بطلت اقرأ من يوم ما بقيت ام .

لقيت ان اللى بعمله دا حاجه اسمها تنظيم المشاعر(Emotional Regeneration)
وهنا بيقول ان الام لما تدى لنفسها مساحه ووقت ، بتقدر تهدى وتفكر بطريقه اصح ، وكمان بتحميها من امراض كتير زى القولون العصبى وحاجات تانيه كتير .

العشرين دقيقه دول كانوا حدود ليا قبل ما تكون لغيرى ، مكانتش انسحاب ،ولا تقصير فى بيتى ،ولا ظلم لاى حد.

دى ساعدتنى ابقى نسخه افضل من نفسى ، خلتنى اقرب من ولادى ،والاهم من دا .....انى بطلت اظلم نفسى

انا امينه،
واتعلمت ان الحدود النفسيه مش رفاهيه للامهات ،دى ضروره علشان نربى ولادنا فى بيئة اهدى ونعيش احنا كمان فى سلام مع نفسنا♥️


"هو كان فاكر المشكله في المذاكره وانه ما عملش اللي عليه"جالي ولد في تالته ثانوي مش باين عليه انه مهمل ...هدومه كانت مترت...
19/12/2025

"هو كان فاكر المشكله في المذاكره وانه ما عملش اللي عليه"

جالي ولد في تالته ثانوي مش باين عليه انه مهمل ...هدومه كانت مترتبه ،وشكله مهندم جدا ،وبيجي في المواعيد مظبوطه.

قال جمله بسيطه جدا:
«انا بذاكر بس دايما حاسس اني هقع»

بدا يحكي ان كل ما يقرب الامتحان دماغه بيسبق اليوم باسبوع
مش بيفكر في المنهج ولا في المعلومات اللي بيذاكرها،دايما بيفكر في النتيجه ...رد فعل اهله ....في المقارنات اللي هتقابله ....في السؤال اللي ممكن يضيعه

قال:«انا مش بخاف من السؤال انا بخاف ما اعرفش اجاوب عليها»

مكانش بينام كويس،مكانش بياكل كويس،طول الوقت متوتر،طول الوقت تايه،وجسمه طول الوقت واخد وضع الدفاع.

الولد ده قبل كده جاب درجه اقل من اللي كان متوقعها .

وقتها بدات مقارنات بينه وبين ابن خالته، وانه ما ذاكرش كفايه، وانه معملش اللي عليه..... ومن ساعتها.

المخ سجل الدراسه كخطر محتمل.

اللي شفته في الولد ده مكانش كسل ولا ضعف ولا قله مجهود.

اللي شفته فيه كان خوف من التقييم وضغط من التوقعات اللي اعلى من طاقته،واللي كانت بسبب تجربه فشل قديمه لسه عايش فيها لحد دلوقتي

مذاكره تحت التهديد.... جهاز عصبي مرهق من قله النوم والراحه....ومشاكل تانيه كتير

قلت له :«انت مش محتاج تشد اكتر ولا تذاكر اكتر.... انت محتاج تحس بالامان وانت بتذاكر»

القلق الدراسي مش بيجي فجاه ولا عمره بيختفي بالوعظ،القلق الدراسي بيجي نتيجه خوف متراكم مع الوقت بسبب موقف او غلطه اتلام عليها اكثر من اللازم.

الطالب اللي قدامك مش دايما محتاج تشجيع احيانا بيبقى محتاج امان وثقه وتفهم.

Address

Cairo

Telephone

01060183869

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Dr Ola Adel posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Practice

Send a message to Dr Ola Adel:

Share

Share on Facebook Share on Twitter Share on LinkedIn
Share on Pinterest Share on Reddit Share via Email
Share on WhatsApp Share on Instagram Share on Telegram

Category

Our story

NAME : Ola Adel Keshk .

Scientific Certificates :

_Positive Discipline parent educator