11/03/2026
في خطوة دبلوماسية مزلزلة تثير تساؤلات تتجاوز حدود إسرائيل، أعلنت إسبانيا رسمياً تخفيض تمثيلها الدبلوماسي في تل أبيب، وإعفاء سفيرها بشكل نهائي من مهامه.
القرار الإسباني جاء في توقيت عاصف ليطرح بقوة سؤالاً شائكاً: هل باتت مدريد أول المستجيبين لعرض طهران المثير للجدل؟
الشكوك حول دوافع الخطوة الإسبانية تتجه مباشرة نحو تصريحات خطيرة أدلى بها الحرس الإيراني.
ففي محاولة لكسر التحالف الغربي وخنق إسرائيل وواشنطن دبلوماسياً، قدمت طهران "مقايضة علنية" غير مسبوقة، واعدةً أي دولة عربية أو أوروبية تطرد السفيرين الإسرائيلي والأمريكي بحرية عبور آمنة وسلطة كاملة في مضيق هرمز اعتباراً من الغد.
وبينما يتسع نطاق الصراع، تضع هذه المقايضة المبتكرة الدول الغربية أمام اختبار عسير بين مصالحها الاقتصادية الحيوية ومواقفها السياسية.
فرغم أن مدريد قد تنفي أي صلة مباشرة بعرض الحرس الإيراني، إلا أن تراجعها الدبلوماسي يُعد بمثابة انتصار تكتيكي لطهران، ورسالة مقلقة لحلفائها بأن سلاح المضيق بدأ يؤتي ثماره، ليمنح إسبانيا نظرياً صك المرور الآمن وسط النيران.