نصر عبدالوهاب دكتورالامراض الجلدية و التناسلية و أمراض الذكورة و العقم

  • Home
  • Egypt
  • Giza
  • نصر عبدالوهاب دكتورالامراض الجلدية و التناسلية و أمراض الذكورة و العقم

نصر عبدالوهاب دكتورالامراض الجلدية و التناسلية و أمراض الذكورة و العقم هذه الصفحة لاستشارة والاسئلة والافادة
صدقة جارية

07/12/2024
لم تعد الحياة تغروني فكل ما تمنيته رخل
04/08/2022

لم تعد الحياة تغروني فكل ما تمنيته رخل

لم تعد الحياة تغروني فكل ما تمنيته رخل مروة بدرالدين

31/08/2021

الدكتور كان مسافر وراجع الخميس بإذن الله هتواصل مع حضرتك
وبنعتذر علي التأخير بالرد تلك الفترة

12/11/2019

بعتذر لجميع
نظر لظروف انشغالي
والسفر

16/05/2019

النمش
ذات صلة
أسباب ظهور النمش
الفرق بين الكلف والنمش
ما أسباب ظهور النمش في الوجه
خلطة لإزالة الكلف والنمش نهائياً
هو عبارة عن بقع بنيّة اللّون يتراوح حجمها بين 1-5 مم، وتظهر في الأجزاء الأكثر عرضة للشمس كالوجه والذراعين.
ينتج النّمش من تفاعل ما بين الخلايا التصبّغية الموجودة في الجلد وأشعّة الشمس، ممّا ينتج عنه زيادة في تكوين صبغة الميلانين التي تؤدي إلى الجلد الدّاكن. وهناك عوامل وراثية تزيد من إحتمالية ظهور النّمش عند البعض.
يكثر ظهور النّمش عند التعرّض الزّائد لأشعّة الشّمس كما في فصل الصّيف لذا ينصح باستخدام واقي الشمس لحماية الوجه من هذه البقع. أكثر النّاس عرضة هم ذوي البشرة الفاتحة.

08/05/2019

الكلف
يُعدّ الكلف (بالإنجليزية: Melasma) اضطراب تصبغ شائع، يتسبّب بظهور بقع بنية أو رمادية على الجلد وخصوصاً في منطقة الوجه. وتشمل المناطق الأكثر شيوعاً لظهور الكلف على الوجه: جسر الأنف، والجبهة، ومقدمة الرأس، والخدين، والشفة العليا. كما أنّ الكلف قد يظهر في مناطق أخرى من الجسم، وخاصة تلك التي تتعرض لكثير من أشعة الشمس مثل: الساعدين، والرقبة، والأكتاف. وتُعدّ النساء أكثر عرضة للإصابة بالكلف مقارنة بالرجال إذ تظهر الدراسات أنّ 10% فقط من جميع حالات الكلف تحدث لدى الرجال. وتُعدّ النساء ذوات البشرة الداكنة والحوامل أكثر عرضة للإصابة بالكلف. ولا يُعرف السبب الدقيق الكامن وراء الإصابة بالكلف، إلا أنّه من المرجح أنّه يحدث بسبب خلل في الخلايا الميلانينية التي تُكسب الجلد لونه الطبيعي، مما يتسبب بإنتاج كميات زائدة من صبغة الجلد. وتتضمن محفزات ظهور الكلف: التغيرات الهرمونية أثناء الحمل أو العلاج الهرموني أو تناول حبوب منع الحمل، والتعرض للشمس، واستخدام بعض منتجات العناية بالبشرة التي تسبب تهيج الجلد. ويجدر القول أنّ الكلف قد يكون وراثياً إذ إنّ الأشخاص الذين لديهم أقارب مصابون بالكلف عرضة أكثر من غيرهم للإصابة بالكلف.

ويمكن الوقاية من الكلف بتجنب التعرض المباشر لأشعة الشمس من خلال ارتداء القبعات واستخدام الواقي الشمسي الذي يتميز بمعامل حماية (بالإنجليزية: (Sun protection factor (SPF) لا يقل عن 50، ويحتوي على حاصرات فيزيائية، مثل: أكسيد الزنك (بالإنجليزية: Zinc oxide) وثاني أكسيد التيتانيوم (بالإنجليزية: Titanium dioxide)، لمنع الأشعة فوق البنفسجية، وعدم الاعتماد على واقيات الشمس التي تحتوي على حاصرات المواد الكيميائية فقط لأنّها لا تمنع الأشعة فوق البنفسجية من نوع A وB بشكل كافٍ. وينبغي استخدام الواقي الشمسي بشكل يومي عند الخروج من المنزل لتعزيز فعالية علاجات الكلف والحد من تطور المزيد من البقع.

علاج الكلف
العلاجات الدوائية
يمكن أن يختفي الكلف الناتج عن الحمل أو استخدام حبوب منع الحمل بشكل تلقائي بعد الولادة أو التوقف عن استخدام حبوب منع الحمل. إلا أنّ الكلف قد يستمر لعدة سنوات أو طوال العمر لدى البعض. وفي الحالات التي لا يختفي فيها الكلف من تلقاء نفسه، يمكن أن يتم علاج الكلف من خلال العديد من الطرق، وتجدر الإشارة إلى أنّ علاج الكلف تحت رعاية طبيب الأمراض الجلدية قد يحتاج إلى بضعة أشهر لرؤية التحسن، إذ إنّ الكلف قد يكون عنيداً ولا يختفي بسهولة. كما تنبغي الإشارة إلى أنّ العلاج قد يستمر لفترة بعد التخلص من الكلف لمنع عودة الكلف مرة أخرى. ولضمان عدم فشل العلاج ، يجب على الأشخاص تقليل التعرض لأشعة الشمس، كما ينبغي على النساء الحوامل أو الأمهات المرضعات عدم علاج الكلف دون استشارة الطبيب بسبب المخاطر المحتملة للأدوية على نمو الجنين وحديثي الولادة. وتتضمن طرق علاج الكلف ما يلي:
الهيدروكينون: (بالإنجليزية: Hydroquinone) يُعتبر الهيدروكينون العلاج الأول للتخلص من الكلف. ويأتي بعدة أشكال صيدلانية منها: الكريم، والغسول، والجل. ويتم تطبيق هذا الدواء بشكل موضعي على الجلد ليعمل بدوره على تفتيح البشرة. ويتوفّر بتراكيز منخفضة تصل إلى 2%، وتراكيز أعلى تصل إلى 4%، ويُذكر أنّ التركيز الأعلى يرتبط بخطر تهيج الجلد بدرجة أكبر من التركيز الأقل. وينبغي تطبيق الهيدروكينون على بقع الكلف مرتين يومياً مع ضرورة وضع واقٍ للشمس فوق الهيدروكينون في الصباح. وتتضمن الآثار الجانبية المحتملة لعلاجات الكلف: تهيج الجلد المؤقت، كما أنّ الأشخاص الذين يستخدمون علاج الهيدروكينون بتركيزات عالية جداً ولفترات طويلة تتراوح بين عدة أشهر إلى سنوات معرضون لخطر الإصابة بتأثير جانبي يُسمى تَمَغُّر خارِجِيُّ المَنْشَأ (بالإنجليزية: Exogenous ochronosis)؛ وهو حدوث تغير دائم في لون الجلد أثناء استخدام الهيدروكينون، ويُعدّ أكثر شيوعاً في حال استخدام التراكيز العالية من الهيدروكينون التي تزيد عن 4%.
التريتينوين والكورتيكوستيرويدات: تساعد هذه الأدوية على زيادة فاعلية علاجات تفتيح البشرة، ومن الأمثلة عليها: حمض الريتينويك (بالإنجليزية: Retinoic acid) بتركيز 0.025-0.1٪، وتازاروتين (بالإنجليزية: Tazarotene) بتركيز 0.05-0.1%، والأدابالين (بالإنجليزية: Adapalene) بتركيز 0.1-0.3٪
أدوية أخرى موضعية: قد يصف طبيب الأمراض الجلدية حمض الأزيليك (بالإنجليزية: Azelaic acid) بتركيز 15-20%، أو حمض الكوجيك (بالإنجليزية: Kojic acid)، ولوشن حمض اللاكتيك بتركيز 12٪، وكريمات حمض الجليكوليك (بالإنجليزية: Glycolic acid) بتركيز 10-20٪، ومقشر حمض الجليكوليك بتراكيز مرتفعة للمساعدة على تخفيف الكلف.

الإجراءات الطبية
إذا لم تنجح الأدوية المذكورة سابقاً في علاج الكلف فقد يلجأ الطبيب إلى طرق أخرى للعلاج. وينبغي القول أنّه لا توجد ضمانة على أنّ هذه الإجراءات ستكون فعالة في التخلص من الكلف، أو تقليل البقع الناتجة عنه، كما ينبغي القول أنّ العلاجات شديدة القسوة أو العلاجات الكاشطة يمكن أن تتسبب بظهور الكلف أو تزيد من أعراضه. وتضم العلاجات الأخرى للكلف العديد من الإجراءات مثل: التقشير الكيميائي، أو الكشط الجلدي، أو العلاج بالليزر، وفي ما يلي بيان لتلك الإجراءات:
التقشير الكيميائي: (بالإنجليزية: Chemical peel)، يتم علاج الكلف بالتقشير الكيميائي تحت إشراف الطبيب من خلال استخدام مواد كيميائية للتقشير مثل حمض جليكوليك بتراكيز تتراوح بين 30-70٪، أو من خلال استخدام تركيبات مختلفة مثل: المزيج المكون من 10٪ من حمض جليكوليك و2٪ من الهيدروكينون.
التقشير السطحي: (بالإنجليزية: Microdermabrasion)، يتم خلال هذا الإجراء تقشير الجلد وتجديده باستخدام بلّورات ناعمة مثل: رقائق الألماس الناعمة أو بلورات أكسيد الألومنيوم إضافة إلى استخدام مضخة ماصّة مفرغة. ويتم العلاج على شكل عدة جلسات تستمر من بضع دقائق إلى ساعة واحدة. وتجدر الإشارة إلى أنّ المصاب ينبغي أن يستخدم أيضاً واقي الشمس والكريمات الأخرى للحصول على أفضل النتائج.
العلاج بالليزر: يمكن أن يُستخدم الليزر لعلاج الكلف إلا أنّ نتائجه تكون مؤقتة في العادة، حيث أظهرت الدراسات أنّ الليزر لا يقلل من فرط تصبغ الجلد كما أنّه قد يزيد من أعراض بعض أنواع الكلف، ولذا ينبغي استشارة الطبيب قبل استخدام الليزر كعلاج للكلف. وقد يتطلب استخدام الليزر لعلاج الكلف الخضوع لعدة جلسات قبل رؤية النتائج المتوقعة.

04/05/2019

مرض الشواك الأسود
يُعدّ الشواك الأسود (بالإنجليزية: Acanthosis nigricans) حالة جلدية تتمثل بزيادة تصبغ منطقة أو أكثر من مناطق الجلد وزيادة سمكها، وغالباً ما يكون الجلد المتأثر ضمن ثنايا وطيات الجلد في الجسم، وذا ملمس مخملي. وفي الحقيقة لا يُعدّ الشواك الأسود مرضاً بحدّ ذاته، بل عرضاً أو إشارة تحذيرية تدل على الإصابة بمشكلة صحية أخرى تستدعي مراجعة الطبيب لاتخاذ الإجراء اللازم، كما أنّه ليس معدياً ولا ضاراً

أسباب وعوامل الخطورة الشواك الأسود
يحدث الشواك الأسود نتيجة تكاثر خلايا البشرة ونموها غير الطبيعي على نحو سريع، ومن الحالات التي تتسبّب بالإصابة بالشواك الأسود ما يلي:

زيادة مستوى الإنسولين: تُعدّ زيادة مستوى الإنسولين في الدم المسبب الرئيسي لحدوث الشواك الأسود، وغالباً ما تُعزى هذه الزيادة في مستوى الإنسولين إلى زيادة الوزن التي تؤدي إلى مقاومة الإنسولين (بالإنجليزية: Insulin resistance)، وهي حالة يصنع فيها البنكرياس الإنسولين، إلا أنّ الجسم لا يمكنه استخدامه بشكل صحيح ممّا يسبّب تراكمه في مجرى الدم، فيقوم الإنسولين الزائد بتحفيز خلايا الجلد الطبيعية على التكاثر بمعدل أسرع من الطبيعي، وبذلك يُعتبر الشواك الأسود مؤشراً قوياً على احتمالية الإصابة بمرض السكري في المستقبل.
استخدام بعض الأدوية: يمكن أن تتسبّب بعض الأدوية بالإصابة بالشواك الأسود، وذلك من خلال تأثيرها في مستويات الإنسولين في الدم، ومن الأمثلة عليها حبوب منع الحمل، وهرمونات النمو البشري، وأدوية علاج أمراض الغدة الدرقية، وبعض المكملات الغذائية المستخدمة بين لاعبي كمال الأجسام، والبريدنيزون (بالإنجليزية: Prednisone) وغيره من الكورتيكوستيرويدات.
أسباب محتملة أخرى: يمكن أن تتسبّب بعض الحالات الصحية النادرة بالشواك الأسود، ومنها:
سرطان المعدة، أو السَرَطانَة الغُدِّيَّة في المعدة (بالإنجليزية: Gastric adenocarcinoma).
اضطراب الغدة الكظرية (بالإنجليزية: Adrenal gland)، كما في حال الإصابة بمرض أديسون (بالإنجليزية: Addison’s disease).
اضطرابات الغدة النخامية (بالإنجليزية: Pituitary gland).
انخفاض مستوى هرمونات الغدة الدرقية (بالإنجليزية: Thyroid gland).
وجود أكياس على المبيض (بالإنجليزية: Ovarian cysts).
تناول جرعات عالية من المكملات التي تحتوي على فيتامين ب3 المعروف بالنياسين (بالإنجليزية: Niacin).
الإصابة بسرطان الغدد الليمفاوية.
نمو ورم سرطاني داخل عضو داخلي، مثل المعدة أو القولون أو الكبد.
ومن العوامل التي تزيد خطر الإصابة بالشواك الأسود ما يلي:

السمنة: تزداد فرصة الإصابة بالشواك الأسود مع زيادة الوزن.
العرق: حيث يُعدّ الشواك الأسود أكثر انتشاراً بين الهنود الحمر مقارنة بغيرهم من الأعراق.
تاريخ العائلة: يُعتقد أّن بعض أنواع الشواك الأسود قد تكون وراثية.

أعراض الشواك الأسود
يتسبّب الشواك الأسود ببعض الأعراض التي يمكن تمييزها بسهولة، والتي غالباً ما تظهر ضمن ثنايا وطيات الجلد في الجسم في مناطق مختلفة كالإبطين، والجزء الخلفي من الرقبة، ومنطقة الفخذ، والمرفقين، والركبتين، ومفاصل الأصابع، وسرة البطن، وتحت ث*ي المرأة، وعلى الوجه أيضاً. وفي بعض الأحيان يمكن أن تظهر هذه الأعراض على الشفاه، والفم، والجفون، وراحة اليد، وقيعان القدمين. وممّا يميز البقع الجلدية المرتبطة بالشواك الأسود أنّها تظهر ببطء، وتستغرق شهوراً أو سنوات لتتشكل. في حين يستلزم ظهور البقع بشكل مفاجئ مراجعة طبيب الأمراض الجلدية؛ لأنّ ظهورها المفاجئ قد يكون مرتبطاً بالإصابة بأحد أنواع من السرطان. ومن أعراض الشواك الأسود ما يلي
ظهور بقع بنية أو سوداء اللون على الجلد.
تغيّر ملمس الجلد، وزيادة سمكه في المناطق المتأثرة بشكل يفوق الجلد المحيط به.
ظهور بعض الزوائد الجلدية في مناطق الجلد المتأثرة.
المعاناة من الحكة.
انبعاث رائحة كريهة من الجلد.

علاج الشواك الأسود
يعتمد علاج الشواك الأسود بشكل عام على علاج المشكلة الأساسية التي تسبّبت به، ليستعيد الجلد بذلك لونه الطبيعي في أغلب الحالات، وفيما يلي بيان لذلك:

فقدان الوزن: يساعد فقدان الوزن في علاج الشواك الأسود الناتج عن السمنة.
وقف الأدوية أو المكملات الغذائية: إذا كان الشواك الأسود ناتجاً عن استخدام دواء أو مكمل غذائي، فقد يقترح الطبيب التوقف عن استخدامه.
الجراحة: إذا كان سبب الإصابة بالشواك الأسود ورماً سرطانياً، فإنّ استئصال الورم جراحياً يؤدي إلى استعادة لون الجلد الطبيعي.
استخدام علاجات أخرى: يمكن أن تساعد بعض الإجراءات على تحسين مظهر الجلد والتخلص من رائحته الكريهة، ومن هذه الإجراءات ما يلي:
تطبيق كريمات التفتيح أو الترطيب على المناطق المصابة مثل التريتينوين (بالإنجليزية: Tretinoin)، واليوريا بتركيز 20%، وأحماض ألفا هيدروكسي (بالإنجليزية: Alpha hydroxy acids)، وحمض الساليسيليك (بالإنجليزية: Salicylic acid).
استخدام صابون مضاد للبكتيريا.
استخدام مضاد حيوي موضعي.
العلاج بالليزر للحدّ من سماكة الجلد.

طرق تقليل مستويات الإنسولين
بينّا سابقاً أنّ السبب الأساسي للإصابة بالشواك الأسود هو ارتفاع مستوى الإنسولين في الدم، ويمكن تقليل مستويات الإنسولين من خلال اتباع النصائح التالية:

تقليل تناول الكاربوهيدرات: أظهرت الدراسات أنّ خفض كمية الكربوهيدرات في الطعام المتناول يزيد من حساسية الإنسولين ويقلل من مستويات الإنسولين لدى الأشخاص المصابين بالبدانة، والسكري، والمتلازمة الأيضية (بالإنجليزية: Metabolic syndrome)، ومتلازمة المبيض المتعدد الكيسات (بالإنجليزية: Polycystic o***y syndrome -PCOS).
تناول الخل: يساعد الخل على منع ارتفاع مستويات الإنسولين بعد تناول الوجبات أو الأطعمة الغنية بالكربوهيدرات.
تقليل كمية الطعام المتناول: يؤدي التحكم في كمية الطعام وحساب السعرات الحرارية إلى انخفاض مستويات الانسولين لدى الأشخاص الذين يعانون من السمنة أو المصابين بالنوع الثاني من السكري أو متلازمة الأيضية.
ممارسة التمارين الرياضية: تساعد التمارين الرياضية على تقليل مقاومة خلايا الجسم للإنسولين وبالتالي خفض مستوياته في الدم.
شرب القرفة: وجدت بعض الدراسات أنّ إضافة القرفة إلى الأطعمة أو المشروبات يساعد على تقليل مقاومة خلايا الجسم للإنسولين وخفض مستوياته في الدم.
تجنب الكربوهيدرات المعالجة: إنّ اعتماد الحبوب الكاملة كمصدر للكربوهيدرات بدلا من الكربوهيدرات المعالجة التي يتم هضمها وامتصاصها بسرعة، يؤدي إلى خفض مستويات الإنسولين في الدم.
الصوم المتقطع: قد يساعد الصوم المتقطع على تقليل مستويات الإنسولين، إلا أنّ نتائج الدراسات المتعلقة بتأثير الصوم في الإنسولين متضاربة.
تناول الألياف القابلة للذوبان: يؤدي تناول الألياف القابلة للذوبان إلى تقليل مقاومة الإنسولين وانخفاض مستوياته في الدم، وخاصة لدى الأشخاص المصابين بالسمنة أو السكري من النوع الثاني.
شرب الشاي الأخضر: وجدت العديد من الدراسات أنّ الشاي الأخضر قد يقلل من مقاومة الإنسولين ويقلل من مستوياته في الدم.
تناول الأسماك الدهنية: قد تساعد أحماض أوميغا 3 الدهنية الموجودة في الأسماك الدهنية على تقليل مقاومة الإنسولين وخفض مستوياته.
تجنب الكميات الزائدة من البروتين: و خاصةً بروتين الألبان لمنع مستويات الإنسولين من الارتفاع الشديد بعد الوجبات.

02/05/2019

النخالية البيضاء
يُعدّ مرض النخالية البيضاء (بالإنجليزية: Pityriasis Alba) مرضاً جلدياً شائعاً، يؤثر في 5% من الأطفال في جميع أنحاء العالم، ويُعتقد أنّه شكل من أشكال التهاب الجلد التأتبي (بالإنجليزية: Atopic dermatitis)، أو ما يعرف بالإكزيما، ويتصف بظهور بقع حمراء ذو قشور في المراحل الأولى من المرض، لتحل محل هذه البقع فيما بعد مناطق ذات لون أفتح من باقي مناطق الجلد، ومما يميز هذه البقع أنّها تميل إلى الاختفاء بعد البلوغ، إذ إنّ فقدان الصبغة المصاحب للنخالية البيضاء غير دائم، وفي الحقيقة يؤثر هذا المرض بشكلٍ رئيسي في الأطفال والمراهقين الذين تتراوح أعمارهم بين 3-16 سنة، إلا أنّه قد يصيب الأشخاص الأكبر والأصغر سناً، ويؤثر المرض في الذكور والإناث بنسب متساوية، ويُعدّ أكثر انتشاراً لدى الأشخاص ذوي البشرة الداكنة مقارنةً بالبشرة البيضاء، ويلاحظ أنّ الطفح الجلدي يظهر لدى المرضى ذوي البشرة الفاتحة بشكل أكثر وضوحاً خلال أشهر الصيف، ومما يميز البقع الجلدية أنّ شكلها قد يكون مستديراً، أو بيضاوياً، أو غير منتظم، ولونها أحمر، أو وردي، أو ملون، وتظهر البقع عادةً على الوجه والذراعين، وتستمر في الظهور عدة أشهر، وقد تصل إلى أكثر من عام، كما يمكن أن تظهر وتختفي عدة مرات.

أسباب النخالية البيضاء
لا يعرف سبب النخالية البيضاء حتى الآن، إلا أنّه من الملاحظ أنّ المرض يظهر في كثير من الأحيان عند الأشخاص الذين يعانون من الجلد الجاف والتهاب الجلد التأتبي، كما أنّه يحدث بعد التعرّض لأشعة الشمس غالباً، وذلك لأنّ دباغة المناطق المحيطة بالجلد المصاب تجعله أكثر وضوحاً، ومن الجدير بالذكر أنّ بعض العوامل يُعتقد أنّها ذات صلة بحدوث المرض، إلا أنّ العلماء لم يتوصلوا إلى أي استنتاجات حول علاقتها بتطور النخالية البيضاء، ومن هذه العوامل الأشعة فوق البنفسجية (بالإنجليزية: Ultraviolet radiation)، والاستحمام المفرط أو غير الكافي، وانخفاض مستويات النحاس في الدم، وفطريات الملاسيزية (بالإنجليزية: Malassezia yeasts) التي تنتج أحد المركبات الذي يسبب نقص التصبغ (بالإنجليزية: Hypopigmentation)، وفي الحقيقة تعتبر النخالية البيضاء شكلاً بسيطاً من التهاب الجلد التأتبي، وهو نوع من الإكزيما الذي ينجم عن فرط نشاط الجهاز المناعي، الذي يستجيب للمهيجات، إذ يصبح الجهاز المناعي غير قادر على التمييز بين البروتينات الضارة مثل البكتيريا والفيروسات، والبروتينات السليمة فيهاجم كليهما مسبباً الالتهاب، كما أنّ الإصابة بالإكزيما تقلل من قدرة الجلد على العمل كحاجز وقائي.

مراحل النخالية البيضاء
تظهر النخالية البيضاء عادةً على شكل بقع أو لويحات رقيقة يتراوح عددها من 1-20، بينما يتراوح قطرها من 0.5-5 سم، وقد تكون هذه البقع ذات حواف محددة أو غير محددة بدقة، ولا تسبب الحكة في معظم الحالات، وفي الحقيقة تحدث معظم الآفات (بالإنجليزية: Lesions) على الوجه، وخاصةً على الخدين والذقن، إلا أنّها قد تظهر أيضاً على الرقبة، والكتفين، والجزء العلوي من الذراع، وتُعدّ غير شائعة في أماكن أخرى من الجسم، وتجدر الإشارة إلى أنّ هذه البقع تصبح جافة بشكلٍ واضح في الشتاء، عندما تكون الرطوبة أقل، ويمكن تقسيم تطور الآفات الجلدية إلى أربعة مراحل كالآتي:

المرحلة الأولى: ظهور لويحات وردية متقشرة قليلاً، وتكون مسطحة بشكلٍ واضح.
المرحلة الثانية: ظهور لويحات ناقصة التصبغ وذو سطح ناعم.
المرحلة الثالثة: ظهور لطخة ناقصة التصبغ، ودون قشور، تظهر بعد حدوث الالتهاب.
المرحلة الرابعة: الانحلال.

علاج النخالية البيضاء
إنّ مرض النخالية البيضاء لا يحتاج إلى العلاج الطبي، إذ يتسم باختفائه بشكلٍ تلقائي، إذ يعود لون البشرة إلى طبيعته بشكلٍ تدريجي دون حدوث ندب، إلا أنّه قد يستمر لبضع سنوات، وقد تظهر الأعراض وتختفي عدة مرات خلال تلك السنوات، وفي حال كانت البقع الجلدية مصحوبة بالحكة التي تسبب عدم الراحة للمريض، فإنّه يمكن الاستعانة بالعلاج الطبي، وفيما يلي بيان ذلك:[٤]

استخدام مرطب، وتجنّب الصابون لتخفيف الجفاف.
استخدام كريم يحتوي على الستيرويد مثل الهيدروكورتيزون (بالإنجليزية: Hydrocortisone) لفترة قصيرة، في حال ظهور بقع حمراء، أو حكة.
تجنّب التعرّض للشمس وخاصة في فترة الصيف، واستخدام واقيات الشمس، على أن يكون معامل الوقاية (بالإنجليزية: SPF) أكثر من 30، للحد من تصبغ الجلد المحيط بالمنطقة المصابة، حتى لا تصبح البقع أكثر وضوحاً.
علاجات أخرى منها ما يلي:
مثبطات الكالسينيورين الموضعية (بالإنجليزية: Calcineurin inhibitors) مثل مرهم التاكروليموس (بالإنجليزية: Tacrolimus) بتركيز 0.1٪، أو كريم البيميكروليمس (بالإنجليزية: Pimecrolimus) بتركيز 1 ٪، وبالرغم من فعالية هذه الأدوية إلا أنّ استخدامها محدود، وذلك لأنّها مرتفعة التكلفة.
الكالسيتريول (بالإنجليزية: Calcitriol)، وهو أحد نظائر فيتامين د الموضعية.
المداواة الكيميائية الضوئية (بالإنجليزية: Photochemotherapy) باستخدام السورالين (بالإنجليزية: Psoralen)، بالإضافة إلى الأشعة فوق البنفسجية (بالإنجليزية: Ultraviolet).
العلاج المستهدف باستخدام ضوء الليزر.

تشخيص النخالية البيضاء
في معظم الحالات يعتمد التشخيص بشكلٍ أساسي على المظهر العام، وانتشار الآفات الجلدية لدى الأطفال أو المراهقين، ولذلك فإنّ تشخيص النخالية البيضاء يكون مباشراً، ويمكن استخدام بعض الفحوصات الأخرى مثل الضوء الأسود أو الضوء فوق البنفسجي (بالإنجليزية: Wood's lamp)، وفحص هيدروكسيد البوتاسيوم (بالإنجليزية: Potassium hydroxide)، وخزعة الجلد (بالإنجليزية: Skin biopsy)، وفي الحقيقة ينبغي التمييز بين مرض النخالية البيضاء وبين الأمراض الجلدية الأخرى مثل نقص التصبغ التالي للالتهاب (بالإنجليزية: Post-inflammatory hypopigmentation)، والالتهابات الفطرية مثل سعفة المبرقشة (بالإنجليزية: Tinea versicolor)، وسعفة الجسم (بالإنجليزية: Tinea corporis)، والبهاق (بالإنجليزية: Vitiligo)، ووحمة زائلة الصباغ (بالإنجليزية: Nevus depigmentosus)، والصدفية (بالإنجليزية: Psoriasis)، والسيلان الدهني (بالإنجليزية: Seborrhea)، ونقص التصبغ الثانوي الناجم عن الأدوية الموضعية مثل حمض الريتينويك (بالإنجليزية: Retinoic acid)، وبيروكسيد البنزويل (بالإنجليزية: Benzoyl peroxide)، والكورتيكوستيرويدات (بالإنجليزية: Corticosteroids)

27/04/2019

مرض تصلب الجلد
يُعتبر تصلّب الجلد (بالإنجليزية: Scleroderma) من الأمراض النادرة التي تتمثل بتصلب مناطق من الجلد وزيادة سمكه، بالإضافة إلى احتمالية تأثر الأوعية الدموية والأعضاء الداخلية، وذلك نتيجة مهاجمة الجهاز المناعيّ للنسيج الضام الموجود في هذه الأجزاء، ومن الجدير بالذكر أنّ لمرض تصلب الجلد أنواعاً مختلفة تتفاوت في شدتها، فمنها ما هو بسيط يمكن أن يُشفى أو يتحسن وحده دون علاج، ومنها ما هو شديد للغاية قد يكون خطيراً مهدداً لحياة المصاب، وتجدر الإشارة إلى أنّ النساء المصابات بتصلب الجلد قد يُعانين من عدم القدرة على الحمل، وفي حال حدوث الحمل تكون فرص الإجهاض وكذلك احتمالية الولادة المبكرة مرتفعة. وفي الحقيقة تُعدّ النساء أكثر عُرضةً للمعاناة من تصلب الجلد مقارنةً بالرجال، ولعلّ الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم ما بين 30 و50 عاماً هم أكثر الفئات العمرية المُعرّضة للمعاناة من تصلب الجلد.

أنواع مرض تصلب الجلد
هناك نوعان أساسيّان لتصلب الجلد، يمكن بيانها فيما يأتي:

تصلب الجلد المجموعي: (بالإنجليزية: The limited cutaneous form of systemic scleroderma)، وأكثر ما يُصاب بها القوقازيون، ويُعرف هذا النوع من التصلب بالتصلب المحدود، وذلك لاقتصاره على مناطق محددة من الجلد، غالباً ما تتمثل بإصابة الوجه وأصابع اليدين، وعلى الرغم من أنّ تأثيرها في أعضاء الجسم الأخرى يُعدّ قليلاً مقارنة بأنواع تصلب الجلد الأخرى، إلّا أنّها قد تتسبّب أيضاً بظهور أمراض الرئة والقلب، ومن الجدير بالذكر أنّ هذا النوع هو النوع البسيط والخفيف من التصلب، ومن أشكاله ما يُعرف بمتلازمة كرست (بالإنجليزية: CREST Syndrome) وتتمثل هذه المتلازمة بما يأتي:
الكلاس الجلدي (بالإنجليزية: Calcinosis)، ويُعرّف على أنّه تجمع الكالسيوم في الأنسجة أو تحت الجلد، مُسبّباً شعور المصاب بالألم، لعلّ هذا ما يُهيّج الجلد ويُسبّب تلفه.
ظاهرة رينود (بالإنجليزية: Raynaud's phenomenon)، والتي تُسبّب الإزعاج للمصاب، وقد ترافقها معاناة المصاب من عدم القدرة على تحمل البرد.
اضطراب في وظيفة المصرة المريئية السفلية (بالإنجليزية: Esophageal dysmotility)، وهذا ما يستبب بمعاناة المصابين من حرقة المعدة.
تصلب الأصابع (بالإنجليزية: Sclerodactyly)، ويتمثل بزيادة سماكة الجلد على الأصابع.
توسع الشعيرات الدموية (بالإنجليزية: telangiectasias)، ويتمثل بتضخم الأوعية الدموية، فيُعاني المصاب من ظهور بقع حمراء على الوجه وأجزاء أخرى من الجسم، ولكن غالباً ما تكون هذه الحالات غير مؤذية ويمكن التخلص منها باستخدام العلاج بالليزر.
تصلب الجلد المنتشر: (بالإنجليزية: Diffuse scleroderma)، وعلى الرغم من أنّ هذا النوع من تصلب الجلد قد يشمل مناطق واسعة مقارنة بالنوع الأول، ولكن غالباً ما تُعدّ الساقين، والذراعين، والجذع أكثر المناطق تأثراً به، ومن الجدير بالذكر أنّ تصلب الجلد المنتشر قد يشمل العديد من الأعضاء الداخلية مثل الجهاز الهضميّ، والقلب، والرئتين، والكلى. وتختلف حدة المرض والأعضاء المتأثرة بين المصابين، وإلى جانب ذلك قد يُعاني المصابون من صعوبة في ثني الأصابع، والأيدي، والمفاصل، وقد يشتكون كذلك من التهابات في الأوتار، والعضلات، والمفاصل.

تشخيص الإصابة بتصلب الجلد
لأنّ المرض قد يتخذ وجوهاً عديدة، ويختلف في أعراضه من مصاب إلى آخر، فإنّ تشخيصه غالباً ما يكون صعباً، وقد يتطلب تشخيص الإصابة بتصلب الجلد لإجراء فحص جسديّ للمصاب، وكذلك بعض الفحوصات كفحوصات الدم للبحث عن وجود بعض الأجسام المضادة، والتصوير المقطعي المحوسب (بالإنجليزية: CT-Scan)، وفحص التنفس، وتخطيط صدى القلب (بالإنجليزية: Echocardiography).[٤]

مضاعفات مرض تصلب الجلد
تتفاوت المضاعفات التي قد تترتب على المعاناة من تصلب الجلد في حدتها، فمنها ما قد يكون بسيطاً، ومنها ما يكون شديداً للغاية، وفيما يأتي بيان أهم هذه المضاعفات على أجزاء الجسم المختلفة:[٢]

أطراف الأصابع: قد يُعاني المصابون بتصلب الجلد من ظهور القروح على أطراف الأصابع، وقد يتبع ذلك ظهور الغرغرينا، وقد يحتاج الأمر إلى بتر الأجزاء المتأثرة، ويمكن تفسير ذلك باعتلال مجرى الدم المتدفق للأطراف، مُسبّباً تلفها.
الرئتين: من المضاعفات التي تظهر على مستوى الرئتين ارتفاع ضغط الدم فيها، وكذلك المعاناة ممّا يُعرف بالتليّف الرئوي (بالإنجليزية: Pulmonary fibrosis) الذي يتمثل بظهور نسيج الندبة في الرئتين، مُسبّباً تراجع قدرتها على العمل، وهذا ما يُسبّب نقصان القدرة على التنفس وممارسة التمارين الرياضية.
الكلى: إنّ تأثر الكلى بمرض تصلب الجلد قد يترتب عليه ارتفاع ضغط الدم (بالإنجليزية: High Blood Pressure) وظهور البروتين في البول، ومن المضاعفات الأشد والأكثر خطورة حدوث ما يُعرف بأزمة الكلى (بالإنجليزية: Renal Crisis) الذي يتمثل بحدوث ارتفاع مفاجئ في ضغط الدم وحدوث فشل كلويّ.
القلب: من المضاعفات التي تظهر على مستوى القلب ارتفاع ضغط الدم في الجهة اليمنى من القلب، بالإضافة إلى ذلك يظهر نسيج الندبة على القلب ولعلّ هذا ما يزيد خطر الإصابة باضطراب النظم القلبيّ (بالإنجليزية: Arrhythmia)، ومرض القلب الاحتقانيّ (بالإنجليزية: Congestive heart failure)، والتهاب التامور (بالإنجليزية: Pericarditis) الذي يُمثل الغشاء المحيط بالقلب.
الأسنان: يُعاني الأشخاص المصابون بتصلب الجلد من تراجع إنتاج اللعاب، ولعل هذا ما يترتب عليه زيادة فرصة الإصابة بتسوس الأسنان، ومن جهة أخرى يجدر بالذكر أنّ تعرّض جلد الوجه للشد يُضيّق الفم، ممّا يجعل تفريش الأسنان أمراً صعباً.
الجهاز الهضميّ: من المضاعفات التي تظهر على المصابين بتصلب الجلد على مستوى الجهاز الهضميّ ظهور نوباتٍ من الإمساك وأخرى من الإسهال، وكذلك قد يُعاني المصابون من صعوبة البلع وارتجاع أحماض المعدة إلى المريء؛ ويصف البعض شعور الارتجاع بعودة الطعام من المعدة إلى منتصف المريء.
المشاكل الجنسية: يُعاني الرجال المصابون بتصلب الجلد من ضعف الانتصاب، وكذلك تُعاني النساء المصابات بتصلب الجلد من مشاكل على صعيد القدرة الجنسية تتمثل بتقلّص فتحة المهبل وكذلك تراجع القدرة على ترطيب المهبل عامةً.

23/04/2019

مرض الجذام
يُعرّف مرض الجذام (بالإنجليزية: Leprosy) على أنّه أحد الأمراض المزمنة التي تُصيب الإنسان نتيجة التعرّض للبكتيريا العصوية المعروفة بالمتفطرة الجذامية (بالإنجليزية: Mycobacterium leprae)، ويُصيب هذا المرض الجلد، والأعصاب الطرفية، والعيون، والغشاء المخاطيّ المبطّن للجهاز التنفسيّ العلويّ. ويُعتبر مرض الجذام من الأمراض التاريخية القديمة التي عُرفت منذ سنواتٍ عديدة، وكان يُعتبر من يصاب به منبوذاً بين أفراد أسرته والمجتمع، ومن الجدير بالذكر أنّ مرض الجذام يُصيب الرجال بشكلٍ أكبر من النساء، ولكن في بعض مناطق إفريقيا قد تُلاحظ إصابة النساء بشكلٍ أعلى من الرجال أو بشكلٍ مساوٍ لهم، وقد يُصيب الجذام الأفراد في أيّ عمرٍ ولكن غالباً ما يُصيب الأطفال دون العاشرة من العمر؛ إذ يُشكّل هؤلاء الأطفال ما نسبته 20% من حالات الإصابة بالجذام.

أعراض مرض الجذام
غالباً ما تحتاج أعراض الجذام فترةً طويلة لتظهر، وتُسمّى الفترة الممتدة من لحظة الإصابة بالبكتيريا المُسبّبة للجذام وظهور الأعراض فترة حضانة المرض (بالإنجليزية: Incubation period)، ويمتاز الجذام بطول فترة حضانته؛ فغالباً ما تمتدّ هذه الفترة من ثلاث إلى خمس سنواتٍ، وقد تمتد لتصل إلى عشرين سنةً، ولعلّ هذا الأمر يُصعّب على الأطباء تحديد مكان ووقت التقاط المصاب للعدوى. وإنّ أكثر الأعراض التي تظهر على المصابين بالجذام تقرّحات الجلد، وظهور الكتل الصغيرة والنتوءات عليه، وغالباً ما يكون لونها شاحباً، وتستمرّ من أسابيع إلى شهور عدة، وكذلك فإنّ المصابين بالجذام يُعانون من ضعفٍ في العضلات وفقدان الإحساس بالأطراف أو حدوث التنميل فيها نتيجة تلف الأعصاب، ومن الجدير بالذكر أنّ تلف الأعصاب قد يشمل أعصاب العينين مُسبّباً مشاكل في النظر قد تصل إلى حدّ العمى، وبسبب قدرة الجذام على التأثير في الأغشية المخاطية فإنّه قد يتسبّب برعاف الأنف واحتقانه.

علاج مرض الجذام
يُعتبر الجذام من الأمراض التي يمكن الشفاء منها، ويعتمد العلاج على نوع وشكل الجذام الذي يُصيب الشخص، ولكن غالباً ما يتضمّن العلاج المجموعات الدوائية التالية:
المضادّات الحيوية: تُعطى المضادّات الحيوية (بالإنجليزية: Antibiotics) لعلاج العدوى البكتيرية التي تسبّبت بظهور الجُذام، ولكن لا تستطيع المضادات الحيوية معالجة تلف الأعصاب الحاصل، وغالباً ما يصف الأطباء المختصون اثنين أو أكثر من المضادات الحيوية لمدة ستة أشهر إلى سنة، وفي الحالات الشديدة قد يتطلّب العلاج مدةً أطول، ومن المضادات الحيوية المستخدمة في علاج الجذام ما يأتي:
دابسون (بالإنجليزية: Dapsone).
ريفامبين (بالإنجليزية: Rifampin).
كلوفازيمين (بالإنجليزية: Clofazimine).
مينوسيكلين (بالإنجليزية: Minocycline).
أوفلوكساسين (بالإنجليزية: Ofloxacin).
مضادّات الالتهاب: يهدف إعطاء مضادّات الالتهاب (بالإنجليزية: Anti-inflammatory drugs) إلى السيطرة على تلف وألم الأعصاب الناتج عن الجذام، ومن هذه المضادات الستيرويدات مثل بريدنيزون (بالإنجليزية: Prednisone).
مُثبّطات المناعة: قد يصرف الأطباء مثبطات المناعة لمرضى الجذام للسيطرة على الأعراض الجلدية عن طريق تثبيط جهاز المناعة، ومن هذه الأدوية ثاليدوميد (بالإنجليزية: Thalidomide)، ولكن يجدر التنبيه إلى عدم استخدام دواء الثاليدوميد في النساء الحوامل أو اللاتي يُخططن للحمل وذلك لما يُسبّبه هذا الدواء من مشاكل خطيرة في الجنين.

مضاعفات مرض الجذام
إنّ التأخّر في تشخيص المرض وعلاجه قد يُسبّب بعض المضاعفات الخطيرة، ومن هذه المضاعفات ما يأتي:

فقدان الشعر وخاصةً شعر الحواجب (بالإنجليزية: Eyebrows) ورموش العين (بالإنجليزية: Eyelashes).
عدم القدرة على استعمال اليدين والقدمين.
مشاكل الأنف؛ كاحتقان الأنف المزمن، ونزيف الأنف، وتحطم حاجز الأنف (بالإنجليزية: Nasal Septum).
التهاب قزحية العين (بالإنجليزية: Iritis).
المياه الزرقاء في العين (بالإنجليزية: Glaucoma) والتي تُسبّب تلف العصب البصريّ.
ضعف الانتصاب عند الرجال (بالإنجليزية: Erectile Dysfunction) والعقم (بالإنجليزية: Infertility).
فشل الكلى (بالإنجليزية: Kidney failure).
شلل اليدَين والقدَمين.
قصر أصابع اليدين والقدمين.
احمرار وألم حول المنطقة المصابة.
تلف أعصاب القدمين واليدين الدائم.
تقرحات دائمة غير قابلة للشفاء في باطن القدم.

طرق انتقال مرض الجذام
لم يستطع العلماء إلى الآن تحديد طرق انتقال مرض الجذام على وجهٍ أكيد، ولكن يعتقدُ بعض العلماء بأنّ الجذام قد ينتشر عن طريق استنشاق الرذاذ المنتقل من المصاب بالعطاس (بالإنجليزية: Sneezing) أو السعال (بالإنجليزية: Coughing)، وقد نفى العلماء احتمالية انتقاله عن طريق المصافحة، أو العناق، أو الجلوس مع المصابين على موائد الطعام أو جنباً إلى جنبٍ في الحافلات وغيرها، وتجدر الإشارة إلى عدم انتقال المرض عند ممارسة الجنس أو من الأم إلى طفلها خلال الحمل، ولكن غالباً ما ينتقل المرض من المصاب إلى غيره عند مخالطته والبقاء بالقرب منه شهوراً طويلةً.

أنواع مرض الجذام وأشكاله
يمكن تصنيف مرض الجذام بالاعتماد على درجة خطورته إلى أشكال أو مراحل متعددة، وتجدر الإشارة إلى أنّ قوة جهاز المناعة تلعب الدور الرئيسيّ في تحديد درجة المرض؛ فكلما كان جهاز المناعة أقوى كانت شدة المرض أخف وحدته أقل، ومن الجدير بالذكر أنّ المرض قد ينتقل من مرحلة إلى أخرى بالاعتماد على قوة جهاز المناعة أيضاً؛ فقد يتقدم إلى مرحلة متطورة أكثر في حال ضعف جهاز المناعة، أو يتراجع مرحلةً إلى الوراء في حال قوة جهاز المناعة، ويمكن تصنيف مراحل الجذام حسب شدتها إلى ما يأت

الجذام غير المحدّد (بالإنجليزية: Indeterminate leprosy).
الجذام الدرنيّ (بالإنجليزية: Tuberculoid leprosy).
الجذام شبه الدرني الحديّ (بالإنجليزية: Borderline tuberculoid leprosy).
الجذام المعروف بــ Borderline borderline leprosy.
الجذام الورميّ الحديّ (بالإنجليزية: Borderline lepromatous leprosy).
الجذام الورميّ (بالإنجليزية: Lepromatous leprosy).

21/04/2019

البوتكس
هو مادّة بروتينيّة تتميّز بأنّها تشبه في تركيبها مادّة الأستيل كولين التي تنقل الإشارات العصبيّة من الأعصاب للعضلات. عند حقن هذه المادّة ضمن العضلات، ترتبط هذه المادّة بمستقبلات الاستيل كولين فتمنعه بذلك من تحريض تقلّص العضلة.

يعالج البوتوكس التجاعيد الحركيّة وهي التجاعيد التي تظهر عند حركة العضلة وتزول عند زوال هذه الحركة. أمّا عندما تتحوّل هذه التجاعيد إلى تجاعيد ثابتة مرتسمة على الجّلد حتى بدون حركة العضلات المسؤولة تصبح الإستفادة من حقن البوتوكس جزئيّة، بمعنى أنّها تحسّن من التجاعيد دون أن تزيلها تماماً.

هل هناك عمر محدد لحقن البوتوكس؟
لا يوجد عمر محدد لحقن البوتوكس، طالما أنّه يستخدم لعلاج التجاعيد الحركيّة التي قد تظهر باكراً أو تتأخّر في الظهور. بمعنى أنّه يمكن حقن البوتوكس بناءً على حالة الجلد والتّجاعيد وليس اعتماداً على العمر.

نتائج البوتكس ليست دائمة. تستهلك العضلة البوتوكس مع الوقت لينفذ تدريجيّاً وتتمكن المادّة الطبيعيّة في الجسم ( الأستيل كولين) من أن تأخذ مكانها مجدداً على سطح العضلات.

يستغرق هذا وقتاً يتراوح ما بين 4-6أشهر . تعتمد مدّة استمرار البوتوكس على كميّة المادّة المحقونة، وحجم العضلة التي تم فيها الحقن، ومكانها. ففي العضلة حول العين لا تستمر النّتائج أكثر من 4 أشهر لأنّها عضلة رقيقة وبالتّالي الكميّة المحقونة فيها تكون قليلة، بينما تستمر في منطقة التّقطيب حتى 8 أشهر بسبب كبر حجم العضلة الذي يسمح بحقن كميّة أكبر.

أخاف أن يترهل وجهي أكثر بعد زوال تأثير البوتوكس!

كثيراً ما أسمع هذا التعليق قبل حقن البوتوكس والإجابة هي العكس تماماً، فالتجاعيد تتحسن بعد حقن البوتوكس حتى بعد زوال تأثيره، لأن الجلد قد استرخى لمدّة طويلة بدون أي تجاعيد=إذاً هوعلاج ووقاية في آن واحد.

هل هو سليم وآمن؟
استخدم البوتوكس منذ السبعينات من القرن المنصرم في علاج الحول وتشنج الأجفان و الرأرأة، إضافة للكثير من الأمراض الأخرى كالشقيقة وغيرها وهو سليم وآمن طالما استخدم بيد الطبيب ذو الخبرة وضمن الجرعة الموصّى بها.

فوائد أخرى للبوتوكس
يمكن أن يستخدم لرفع الحاجب ورفع الجفن العلوي المتهدل بدون جراحة.
يمكن أن يحقن بطريقة معينة فيمنع شتر الشفة العلوية عند الإبتسام gummy smile.
يمكن لحقنه بطريقة معينة أن يحسّن شكل الفم من خلال رفع زاوية الفم للأعلى ( ابتسامة الموناليزا).
يمكن أن يحقن في العنق ليعالج تجاعيد العنق المعروفة بعنق الدجاجة.
يمكن أن يستخدم لعلاج التعرق الزائد.
و ختاما" حقن البوتوكس هو علاج آمن وفعّال جداً في علاج التجاعيد وأيضاً في الوقاية من زيادتها مع التقدّم في العمر. جميع المضاعفات التي قد تتلو الحقن هي مضاعفات بسيطة وعابرة وغير خطيرة. يمكن تكرار الحقن كل عدّة أشهر، كما يمكن التوقّف عن الحقن بدون أي مضاعفات.

05/03/2019

عين السمكة
من الفيروسات التي يمكن أن تُصيب الإنسان ما يُعرف بفيروس الورم الحليمي البشريّ (بالإنجليزية: Human Papillomavirus)، وفي الحقيقة هناك أكثر من ستين نوعاً من هذا الفيروس، منها ما يُسبّب زيادة نمو الجلد في جزء معين، مكوّناً ما يُعرف بالثآليل، وهي التي يُطلق عليها البعض عين السمكة (بالإنجليزية: Warts)، ومن الجدير بالذكر أنّ هذه الثآليل قد تظهر في أيّ جزء من الجسم، ولكن غالباً ما تظهر على الأصابع، وخاصة قرب الأظافر، بالإضافة إلى ارتفاع احتمالية ظهورها على اليدين، هذا وقد تبيّن أنّ هناك بعض أنواع فيروس الورم الحليميّ البشريّ التي تظهر على الأجزاء التناسلية، وتجدر الإشارة إلى أنّ الثآليل الناجمة عن هذا الفيروس مُعدية، إذ يمكن أن تنتقل من جزء إلى آخر في الجسم نفسه، ويمكن أن تنتقل العدوى إلى الآخرين في حال تمّ لمسها بشكلٍ مباشر أو في حال لمس الأشياء التي يتعامل معها المصاب بموضع الثآليل مباشرة.

وفي الحقيقة هناك ثلاثة أنواع رئيسية لمرض عين السمكة، وهي: الثآليل الأخمصية (بالإنجليزية: Plantar warts)، والثآليل المسطحة (بالإنجليزية: Flat Warts)، وثآليل الأعضاء التناسلية، وأمّا بالنسبة للثآليل الأخمصية فتظهر على أخمص القدم، وتظهر عادة بلون بنيّ فاتح أو لحميّ، ويمكن أن تظهر عليها نقاط صغيرة سوداء، وذلك بسبب الأوعية الدموية المتجلطة التي تغمرها، وأمّا بالنسبة للثآليل المسطحة؛ فهي أكثر تسطحاً، وأصغر حجماً، وأنعم ملمساً من أنواع الثآليل الأخرى، وعادةً ما تظهر على الوجه، ولكن يمكن أن تظهر على الساقين وخاصة لدى النساء، وهذه الثآليل غالباً ما تُصيب اليافعين والأطفال، وأمّا بالنسبة لثآليل الأعضاء التناسلية؛ فعادة ما تظهر بلون لحميّ، أو زهريّ، أو أحمر، ويمكن أن تظهر على شكل تجمعات من ثلاث أو أربع ثآليل في المنطقة نفسها، ويجدر بيان أنّ ثآليل الأجزاء التناسلية هي أكثر الأمراض المنقولة جنسياً انتشاراً في شمال أمريكا وبعض دول العالم الأخرى، ويمكن أن تتسبب هذه الثآليل بسرطان عنق الرحم (بالإنجليزية: Cervical Cancer).

علاج عين السمكة
غالباً ما تختفي الثآليل دون أيّ تدخل طبيّ، ولكن يتطلب اختفاؤها وقتاً طويلاً قد يصل إلى عام أو عامين، وخلال هذه الفترة يمكن أن تنتشر الثآليل فتصل إلى أجزاء أخرى من الجسم، ولهذا يفضل الكثير من المرضى اللجوء للعلاجات بدلاً من تركها لتزول من تلقاء نفسها، وغالباً ما يتطلب الأمر عدة أسابيع أو شهور، ويعتمد مبدأ الخيارات العلاجية إمّا على تحفيز الجهاز المناعيّ لمواجهة الفيروس المُسبّب لمرض عين السمكة والقضاء عليه، وإمّا للتخلص من عين السمكة بشكلٍ مباشر، وعلى أية حال يُفضل الأطباء المختصون البدء بالخيارات العلاجية البسيطة وخاصة لدى الأطفال، ثمّ يتمّ الاختيار بين العلاجات المختلفة بناءً على الأعراض ومكان ظهور الثؤلول ورغبة المريض، ويمكن بيان هذه الخيارات العلاجية فيما يأتي:
حمض الساليسيليك: (بالإنجليزية: Salicylic acid)، يعتمد مبدأ هذا العلاج على إزالة طبقات الثؤلول شيئاً فشيئاً مع مرور الوقت.
العلاج بالتبريد: (بالإنجليزية: Cryotherapy)، يتم هذا العلاج في عيادة الطبيب المختص، ويعتمد في مبدئه على رشّ النيتروجين السائل على الثؤلول بهدف تكوين طبقة تتمّ إزالتها مع الوقت، وغالباً ما يتطلب الأمر إعادة العلاج، ومن الجدير بالذكر أنّ هذه الطريقة قد تكون مؤلمة بعض الشيء، ولذلك لا يُحبّذ استخدامها للأطفال الذين يُعانون من الثآليل، ومن الآثار الجانبية المحتملة للعلاج بالتبريد أيضاً: تغير لون الجلد مكان الثؤلول الذي طُبّق عليه العلاج.
حمض ثلاثي الكلورواسيتيك: (بالإنجليزية: Trichloroacetic acid)، ويُلجأ إلى هذا النوع من العلاج بعد فشل العلاجين المذكورين سابقاً في علاج الثآليل، ومن الجدير بالذكر أنّ العلاج بحمض ثلاثي الكلورواسيتيك يتطلب تطبيقه أو إعادته مرات عدة، وعادة ما يُنصح بإعادة تطبيقه مرة كلّ أسبوع.
الجراحة البسيطة: يلجأ الطبيب المختص إلى الخيار الجراحي في بعض حالات الثآليل، ويجدر بيان أنّ استئصال الثؤلول جراحياً يمكن أن يترك ندبة أو أثراً.
العلاج بالليزر: يُعتقد أنّ هذا النوع من العلاج يُساعد على التخلص من الثآليل، ولكنّ الأدلة على ذلك لا تزال محدودة، هذا فضلاً عن الآثار الجانبية المحتملة لهذا النوع من العلاج مثل ترك النُّدب والآثار في موضع العلاج.
شريط الفضة اللاصق: يمكن وضع شريط لاصق من الفضة مُخصص لهذا الغرض فوق الثؤلول لمدة ستة أيام، ثمّ يُنصح بنقع الثؤلول في الماء، واستخدام حجر الخفاف لإزالة الجلد الميت، ثمّ يُنصح بإعادة العملية بعد مرور 12 ساعة.

الوقاية من عين السمكة
هناك عدد من النصائح التي تُقدّم للوقاية من الإصابة بعين السمكة أو تقليل خطر انتقالها أو انتشارها إلى أجزاء الجسم الأخرى في حال المعاناة منها، ويمكن إجمال هذه النصائح وطرق الوقاية فيما يأتي:
غسل اليدين بشكلٍ منتظم، وخاصة في حال كان الشخص على تواصل مع أحد المصابين بعين السمكة.
تجنّب العبث في الثآليل الموجودة وعدم اتباع أي طريقة غير موثوقة في علاجها.
الحرص على تغطية الثؤلول بضمّادة.
الحرص على المحافظة على جفاف اليدين والقدمين، وذلك لأنّ الثآليل تُفضل الرطوبة.
تجنّب ملامسة الثآليل التي تظهر على أجسام الآخرين.
تجنّب حلق، أو قصّ، أو تفريش المنطقة المصابة بالثؤلول.
تجنّب استعمال الأدوات التي يستخدمها الآخرون للعناية بأقدامهم.
الحرص على غسل القدمين بمُطهّر في حال وجود الشخص في مكان ينتشر فيه الفيروس المُسبّب لمرض عين السمكة.

Address

Giza

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when نصر عبدالوهاب دكتورالامراض الجلدية و التناسلية و أمراض الذكورة و العقم posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Share

Category