08/12/2021
الرنين الحيوي
تعريف:كلمة رنين تعني "طنين متجانس"،والرنين الحيوي أو البيوريزونانس علمياً هو التطابق بين نظامين، مثل النظام الحيوي الإنساني والنظام الكهرومغناطيسي الذبذبي (الترددي). وبعبارة أخرى الرنين الحيوي هو تقنية تعتمد على تقوية المجال المغناطيسي الطبيعي للجسم وتقليل الإشارات المرضية الناتجة عن التعرض لميكروب أو مادة ضارة معينة.
فحسب علم الطاقة فإن كل المواد الجامدة لها ذبذبات رنينيه على شكل حقول (مجالات) كهرومغناطيسية ضعيفة، وكذلك الخلايا الحية وأعضاء الجسد و الحالات الانفعالات النفسية لها نمط معين من الذبذبات.
وقد لوحظ أن المواد السامة والكيماوية والمعادن الثقيلة والمواد المسببة للحساسية تغيّر نمط هذه الذبذبات الطبيعية والصحية في الجسم. وأنه يُمكن تخليص الجسم أو التقليل من تأثيرها الضّار بإدخال ذبذبات صحية مكبره الكترونيا بأجهزة خاصة إلى جسم الإنسان. وهذه الذبذبات قد تغني عن استخدام الأدوية.
وإذا قبلنا بهذا التفسير المبسط، فيمكن أيضا إعطاء مجموعة ذبذبات معينة إلى الخلايا والأعضاء والجسم ككل و يكون لها أثر في إعادة نشاط وتهيئة الجسد للشفاء الذاتي السريع الذي أودعه الله فطريا في جسم الإنسان.
ولبيان عمل الذبذبات والرنين الحيوي نعطي بعض الأمثلة :
محطة الإرسال وجهاز الاستقبال التلفزيوني : فأنت لا تستطيع رؤية بث قناة أو محطة ما قبل أن توالف جهاز الاستقبال مع ذبذبة محطة الإرسال.
(TV Broadcasting Station and Receivers)
أيضا: شوك التوليف (Tuning Forks): إذا أحضرت شوكتين بنفس الميزات الفيزيائية ووضعتهم بجانب بعض بدون تماس كما هو مبين بالشكل أدناه . فإنك إذا ضربت الشوكة الأولى لتصل إلى الذبذبة الرنينية فإن الشوكة الثانية تتذبذب بنفس تردد الأولى ونفس الصوت.
والعلاج بالذبذبات الكهربائية والرنين الحيوي هو عبارة عن استعمال ذبذبات كهربائية ذات موجات خاصة بجهد كهربائي يوازى جهد بطارية ألعاب الأطفال 9 فولت وتيار ضعيف .
ويحدث الرنين الحيوي: عند توافق ذبذبة معينة مع البصمة الحيوية(Biosignature) للميكروبات والسموم والمواد المسببة للحساسية والأغذية الغير مناسبة وخلايا معينة وأعضاء معينة ومراكز وحقول الطاقة.
وهذا الأسلوب في العلاج يستخدم أجهزة الكترونية معقدة تحتوى على مُعالج داخلي مثل جهاز الحاسب الآلي .
يوجد عدة أنواع من هذه الأجهزة.
فمنها الجهاز التشخيصي والعلاجي
ويقوم هذا الجهاز بعمل مسح عام للجسم ويقيس ترددات الأعضاء السليمة والمريضة للجسم ويرسم خريطة ويعطى بيانات عن مواقع وشدة المرض وتأثير المرض على الخلايا والأعضاء كما أنه يحدد وجود المواد السامة والمواد المسببة للحساسية. وبعد الكشف عن كل هذه البيانات يقوم الجهاز بإعطاء الذبذبات العلاجية المناسبة حسب الحالة الخاصة للمريض والتي قد تختلف عن الحالات الأخرى.
وهذا الجهاز يستخدم في العيادات عادة.
ويوجد أجهزة أخرى لا تقوم بالمسح والتشخيص ولكنها تقوم بالعلاج وذلك باستخدام ذبذبات بحثية تجريبية جربها الباحثون ودونوها بقوائم. وكما يقال فان وراء كل رجل عظيم امرأة فان وراء كل جهاز خبرات وعلم وأبحاث وتجارب، وهكذا يمكن تحقيق نجاحات كبيرة بجهاز بسيط. والجهاز المعقد عالي الكلفة عادة يخفف من محاولات التجربة والخطأ.
تبرمج هذه الذبذبات بذاكرة الجهاز. وكل مجموعه ذبذبات 10-20 تسمي برنامج.
(Frequency Bank/Frequency Set)
ويوجد برامج حسب الأمراض والحساسيات والأعضاء والميكروبات.
وهذا الجهاز يعتبر شخصي ومنزلي.
إضافة إلى ما ذُكر أعلاه عن طريقة عمل هذه الأجهزة فهي تقوم كذلك بتقوية الجهاز المناعي للتغلب على الجراثيم وتنشيط الطاقة الحيوية بالجسم.
والعلاج بالرنين الحيوي غير مؤلم وغير جراحي(non invasive) ، ويندرج تحت العلاج بالطاقة فرع العلاجات الكهرومغناطيسية ، وأكثر الدول استخداما لهذا النوع من العلاج هي ألمانيا والمجر وبولندا.
والعلاج بهذه الأجهزة يدخل ضمن العلاج التكميلي. فعلى الشخص الذي يود استخدام هذا العلاج التنسيق مع الطبيب التقليدي لتشخيص المرض. كذلك علية إتباع نظام غذائي معين واستعمال مدعمات غذائية مثل بودرة الفطر و السبيرولينا (Reishi Mushroom (Ganoderma) & Spirulina).
- كما يجب استخدام كمية كبيرة من الماء )يفضل على معدة فارغة) لإزالة السموم والجراثيم والميكروبات الميتة
- وأن يتجنّب المنبهات كالقهوة وغيرها بكمية كبيرة
- الابتعاد عن المحليات الصناعية مثل الأسبارتيم ((Aspartame
- التقليل من استهلاك الطحين الأبيض (ومشتقاته من المعجنات) المحتوي علي ماده الألوكسان (Alloxan) الضارة. ماده الألوكسان (Alloxan) تسارع في ظهور مرض السكري
- الإبتعاد عن النكهات الصناعية والملونات و المواد الحافظة
مدة العلاج:
تختلف من شخص لآخر، فالأمراض الحادة تحتاج من عدة أيام إلى أسبوعين تقريبا، بينما الأمراض المزمنة والأمراض المستعصية المتعلقة بضعف وظائف الأعضاء والجسم مثل ضغط الدم وهشاشة العظام والكبد الوبائي والتهاب المفاصل قد تستغرق من شهر وحتى 3 أشهر تقريبا.
متى يجب إيقاف العلاج:
ينصح بالاستمرار بالعلاج لفترة، حتى بعد الشعور بالتحسن، ثم التخفيف بشكل تدريجي ، وهناك بعض الأمراض التي تستدعي متابعة علاجات وقائية لمنع استمرار أو عودة المرض، ولكن بعدد جلسات اقل مثل جلسة واحده في الأسبوع أو 3 جلسات كل شهر أو 20 جلسة كل 6 أشهر كما هي الحال في علاج حالات هشاشة العظام.
إزالة السموم:
يعد موضوع إزالة السموم(Detoxification) من المواضيع المهمة جدا بل قد يكون أهمها في اغلب منظومات الطب البديل والطب الطبيعي وأغلب العلاجات تبدأ به. ونجاح التخلص من السموم يعتمد بالدرجة الأولى بعد الله تعالى على الالتزام التام بنظام غذائي وصحي ومتابعة جلسات العلاج.
ويمكن تعريف المادة السامة بأنها المادة التي تعيق عمل الإنزيمات والعمليات الحيوية داخل الجسم. يوجد تقريبا 7000 عمليه حيوية و3000 نوع من الإنزيمات داخل جسم الإنسان.
والسموم مصادرها كثيرة منها:
الوجبات السريعة والمعلبات والمأكولات المصنعة
استخدام زيوت القلي لمدة طويلة وعدم تغييرها فتتكون مادة الأكريلاميد (Acrylamide)
المنتجات السكرية والنشويات السريعة
الدهون الحيوانية
5. المواد الحافظة والنكهات الصناعية مثل Monosodium Glutamate (MSG) من أهم أضرارها : زيادة الوزن ، الإصابة بمرض السكري ووجع الرأس. وهذا موضوع طويل وهام بحاجة إلى بحث مستقل حيث أن هذه المواد تدخل في كثير من الأغذية.
ملوثات الهواء مثل عوادم السيارات
البلاستيكيات والنايلون- مادة بسفينول (A Bisphenol)
المبيدات الحشرية – مادة الآرسنك ((Arsenic
رش الخضار والفاكهة بالمبيدات
كثرة استخدام الأدوية الكيماوية (غير عشبية أو غير طبيعية)
11.المعادن الثقيلة مثل الرصاص الزئبق والكادميوم (Lead, Mercury& Cadmium) وهذه السموم منها مما يؤثر على وظائف الخلايا والأعضاء ومنها مما يدمر الحمض النووي للخلية ( وهو مُسرطنGenotoxins -) ومنها مما يؤثر على وظائف الكبد(Hepatoxins) ومنها مما يؤثر على إفرازات ووظائف الغدد الصماء (Endocrine Disruptors) ومنها مما يؤدي إلى حدوث الأمراض المزمنة مثل السكر وضغط الدم وهشاشة العظام ومنها مما يؤثر على الجهاز العصبي والنفسي (Neurotoxins).
المواد المسببة للحساسية تصنف كالتالي
- حساسية الطعام : الحليب، البيض، الحبوب
- حساسية المواد العضوية- الغبار – غبار الطلع (أوراق الأشجار والنبات والزهور- بعض أنواع الفطريات)
- حساسية المواد غير العضوية(Processed & Synthetic Material) الصناعية وتبلغ بالآلاف.
بشكل عام، لا يوجد أثار جانبية للعلاج بالرنين الحيوي، ولكن قد تحدث بعض الأعراض المؤثرة نسبيا وتشبه أعراض المرض، إلا أن مدتها قصيرة ثم تزول ، وهذه الأعراض هي نتيجة للتخلص من السموم المتراكمة في الجسم.
من جملة هذه الأعراض:
الشعور بالتنميل والدوخة والتعب والإرهاق والذهن المشوش والشعور بالحاجة للقيء Nausea)) وقد يحدث احمرار وجفاف جلدي ودمامل وهذا دليل على خروج السموم من الجلد ، وفي الأيام أو الأسابيع الأولى قد يتعكّر ويتغير لون البول مع ظهور رغوة عند التبول وهذا دليل على خروج السموم عن طريق الكلى . بعض المرضى قد يشعرون بأعراض مثل الأنفلونزا وهذا دليل على خروج السموم من الجهاز التنفسي أو حموضة عاليه بالجسم .
احمرار العينين يدل على وجود سموم في الكبد. الشفتان الجافتان والمتشققتان دليل على وجود سموم بالمعدة.
حكة واحمرار بالجلد دليل على خروج ترسبات وسموم الأدوية. ظهور بثور وفقاقيع مائية على الجلد دليل على خروج السموم الذائبة بالماء.
وبعد زوال هذه الأعراض يشعر المريض بحالة تحسن عام ونشاط ذهني وبدني.
استخدامات وفوائد العلاج بالذبذبات الكهربائية والرنين الحيوي
1- تنشيط الجهاز المناعي
2- تخفيف الألم
3- تسارع شفاء الجروح
4- تنظيم وتنشيط الحقل الكهرومغناطيسي وزيادة الجهد للخلايا (Trans-membrane Potential) . وزيادة جهد الخلايا تزيد قلوية الجسم
5- تسريع تكوين البروتين (Protein Synthesis)
6- زيادة أي تى بي (ATP-Adenosine Tri-Phosphate)
7- زيادة الأوكسجين والاستفادة منه بالجسم
8- تحسين شفافية ونفوذية جدار الخلية (Cell Permeability) الذي له اثر على امتصاص المواد الغذائية والفيتامينات وطرد السموم، وعلى أمراض السكر وضغط الدم وكثير من الأمراض
9- وزن حموضة وقلوية الجسم، : كذلك وزن الكالسيوم والبوتاسيوم والصوديوم داخل وخارج الخلايا
10- تنشيط الجهاز اللمفاوي والدورة الدموية
11- إذابة ترسبات الأملاح والجلطات الدموية
12- قتل أو إضعاف الميكروبات والبكتيريا والفيروسات والفطريات على التكاثر أو التأثير على وظائف الأعضاء و الجسم
13- إزالة السموم، على سبيل المثال جلسة رنين حيوي لمدة 20 دقيقة توازى عمل تدليك (مساج) لمدة ساعتين
14- تخفيف تراكم وانحباس السوائل المرضية(Edema)
15- التقليل من الشوارد (الجذور) الحرة (Free Radicals) التي لها أثر كبير على الإسراع في ظهور الأمراض والشيخوخة الباكرة. من مصادر الشوارد (الجذور) الحرة: النظام الغذائي السيئ، الملوثات و السموم، التوتر النفسي
16- تنشيط جهاز الاستقلاب (الأيض) (Metabolism) وحرق الدهون
17- تنشيط مراكز وقنوات الطاقة الحيوية (طاقة الحياة) (Chi-Prana) بالجسم.