05/12/2025
🌿 مقاومة الإنسولين… واحدة من أكتر الحالات اللي بتأثر على صحة الإنسان بصمت، قبل ما يظهر أي عرض واضح.
الإنسولين نفسه مش مشكلة…
هو هرمون طبيعي مسؤوليته إنه يساعد الخلايا تستقبل الجلوكوز وتستخدمه كمصدر للطاقة.
المشكلة بتبدأ لما الخلايا تتوقف عن الاستجابة له بالشكل الطبيعي…
والجسم يضطر يفرز كميات أعلى عشان يعوّض المقاومة دي.
مع الوقت، الارتفاع المستمر في الإنسولين بيخلق حالة غير متزنة في الجسم:
– فقدان طاقة،
– صعوبة في خسارة الوزن،
– جوع متكرر،
– اضطراب في الهرمونات عند البنات،
– وتراكم دهون في منطقة البطن تحديدًا.
والمثير إن أغلب الناس بتعيش سنين في الدائرة دي من غير ما تعرف إن سببها الأساسي مقاومة الإنسولين.
💡 ليه الحالة دي بقت شائعة بالشكل ده؟
لأن نمط حياتنا الحالي بيدعم ظهور المشكلة من غير ما نقصد:
• كثرة السكريات والنشويات السريعة
• قلة النوم
• الضغط النفسي
• حركة أقل
• أكل جاهز ومصنّع
• وتذبذب في الوزن مرة بعد مرة
كل عامل فيهم بيقلل حساسية الخلايا… وفي النهاية الجسم يوصل لمرحلة “الإجهاد الأيضي” metabolic stress.
🔍 علامات subtle بس بيوضّح كتير:
– رغبة مفاجئة للسكريات
– ثقل أو نعاس بعد الأكل
– زيادة ملحوظة في دهون البطن
– اضطراب الدورة
– إحساس بعدم الشبع رغم الأكل
– تذبذب في المزاج والطاقة
– ثبات وزن عنيد حتى مع الالتزام
دي مش أعراض منفصلة…
دي أجزاء من صورة واحدة.
🌱 العلاج الحقيقي مش دواء… العلاج يبدأ من طريقة الأكل.
والجميل إن الجسم يستجيب أسرع مما نتوقع لما يرجع يتعامل مع الإنسولين بشكل طبيعي.
والمعادلة هنا أبسط مما تبدو:
تنظيم أوقات الوجبات، تحسين جودة الأكل، تقليل الحمل الجلايسيمي، دعم الهرمونات، وضبط العناصر اللي بتأثر على حساسية الخلايا.
🔗 والسؤال اللي بيحصل كل يوم:
“إمتى تكون العلامات دي مجرد إرهاق عابر؟
وإمتى تكون دليل واضح إن الجسم داخل في مرحلة مقاومة فعلية؟”
النقطة دي بالذات محتاجة توضيح علمي بسيط
وهنتناولها في البوست اللي بعده أن شاء الله لأنها المفتاح لفهم كل اللي بعد كده 💚✨