14/03/2026
اضطراب الهلع هو أحد اضطرابات القلق، يتميز بحدوث نوبات مفاجئة من الخوف الشديد دون وجود خطر حقيقي. خلال النوبة قد يشعر الشخص بأعراض جسدية ونفسية قوية، مثل تسارع ضربات القلب، ضيق التنفس، التعرق، الدوخة، الشعور بالاختناق، أو الخوف من الموت أو فقدان السيطرة.
هذه النوبات ليست دليلاً على ضعف الشخصية أو ضعف الإيمان، بل ترتبط بخلل مؤقت في تنظيم بعض النواقل العصبية في الدماغ، مثل السيروتونين والنورأدرينالين، وبطريقة استجابة الجهاز العصبي للتوتر.
غالباً تستمر نوبة الهلع من عدة دقائق إلى نصف ساعة، لكنها قد تترك بعدها شعوراً بالإرهاق والخوف من تكرارها. ومع الوقت قد يبدأ الشخص في تجنب أماكن أو مواقف معينة خوفاً من حدوث نوبة جديدة.
العلاج متوفر وفعّال، ويشمل عادة العلاج النفسي، خصوصاً العلاج المعرفي السلوكي، وقد يُستخدم معه علاج دوائي يحدده الطبيب المختص. تشير الدراسات في مجال الطب النفسي إلى أن الجمع بين العلاج النفسي والدوائي يساعد بشكل كبير في تقليل النوبات واستعادة القدرة على ممارسة الحياة بشكل طبيعي.
الوعي باضطراب الهلع خطوة أساسية في التعامل معه؛ فالنوبة رغم شدتها ليست خطراً حقيقياً على الحياة، بل استجابة مبالغ فيها من جهاز الإنذار في الجسم يمكن علاجها والسيطرة عليها.
#معًا_لصحة_أفضل
🤓
✍️
للحجز والاستعلام/
٠١٠٦٦٩٤٤٨٥٣☎️
المنصورة/ الأتوبيس الجديد- موقف دمياط-جانبى ناصية شارع حلوانى الجندى - الدور الأول العلوى
👌