03/01/2026
أسرة طلبت الإسعاف لبنتهم عشان تعبانه و فجأة قبل ما يوصلوا حركتها و نفسها وقف و قالوا ماتت و اعلنوا وفاتها و أول ما الإسعاف وصلت قالولهم : خلاص هي ماتت متبهدلوهاش و مافيش اي شيء يدل ع أن البنت عايشة ولا نفس طالع ولا نفس خارج ولا نبض و كلام اهلها كفيل يخلي الإسعاف متعملش حاجة لان عضلة القلب توقفت
كانت أزمة قلبية حادة و المسعفين هما أحمد وهدان و السائق هلال أحمد راحوا بسرعه ع عنوان الاستغاثة و 6 دقائق كانت كافية لوصولهم لكن البيت مكون من 6 طوابق و البنت في الدور السادس و مافيش اسانسير و طلعوا جري عالسلم ب شنطه الإسعاف و أدواتهم و حرفيًا كان الأمر أشبه بجسد بلا روح ، غياب تام لكافة العلامات الحيوية و تسليم من الأهل بأن سهم الموت قد نفذ،ك و حضرو نفسهم لأجواء الفقد والعزاء
رجال الإسعاف وصلوا جهاز الصدمات AED بجسمها و طلبوا سيارة إسعاف أخرى تدعمهم و تساعدهم و بعد لحظات المشهد كان على خلاف توقعات أسرة تلك الفتاة و ظنونهم ، وصلت عربية اسعاف أخرى فيها اتنين اسمهم محمد السيد وصابر عبد الله كملوا مع زميلهم أحمد وهدان و اللي ايده وقفت بفعل الضغطات الصدرية المتتابعة لإنقاذ الفتاة
فضلوا يبدلوا مع بعض ف الإنعاش القلبي الرئوي للبنت و نزلوا بيها من الدور السادس بشكل حذر يضمن استمرار إجراءات الإنعاش القلبي الرئوي مع فتح ممر الهواء لها و استمرت جهودهم داخل سيارة الإسعاف لم تنقطع لحد ما وصلوا إلى استقبال مستشفى المجمع الطبي حيث اندفع الأطباء لفحص السيدة و لم يتوقف المسعف أحمد وهدان للحظة عن إجراءات الإنعاش لحد ما النبض رجع
ضحك بعياط ع وش اهل البنت بعد مشهد سريع ما بين الموت و الحياة أشبه ما يكون بمعجزة كان من نصيب أحمد وهدان و زمايله من ذلك المشهد كلمات شكر و ثناء و دعوات صادقة لهم
شكــرا رجـــال الإسعــاف المصـــري
Cpd