08/11/2025
🔬 “وداعًا جيمس واتسون… الرجل اللي شاف سر الحياة بعينه”
كان في يوم من الأيام شاب عنده حلم بسيط… يعرف إزاي الحياة بتكتب نفسها!
الحلم ده خلاه يسيب أمريكا ويسافر إنجلترا في الخمسينات ومعاه عقل جريء وطموح ملوش سقف. هناك، في معمل صغير بجامعة كامبريدج قابل شاب تاني اسمه فرانسيس كريك… ومن اللحظة دي بدأ التاريخ يتغير.
الاثنين اشتغلوا ليل ونهار يحاولوا يفكّوا اللغز اللي حير العلماء سنين:
“إزاي الخلية بتخزن المعلومة الوراثية وتنقلها؟”
وفي سنة 1953، نشروا بحث غيّر وجه العلم للأبد.
كشفوا فيه عن البنية الحلزونية المزدوجة للـ DNA – الشريط اللي فيه سر الحياة، وكود الخَلق، وذاكرة الوجود البيولوجي كله.
كان الاكتشاف ده زي لحظة اكتشاف النار أو الكهرباء… فتح باب جديد للعلم: من فهم الوراثة، لتعديلها، لعلاج أمراض كانت بتُعتبر قدر محتوم.
🏅 واتسون حصل على جائزة نوبل في الطب سنة 1962، وكان وقتها أصغر من يفوز بيها في مجاله.
لكنه ما وقفش عند كده…
قاد مشروع الجينوم البشري في بداياته، وساهم في تأسيس علم الجينات الحديث بالشكل اللي إحنا عايشينه دلوقتي.
❤️ ورغم كل الجدل اللي دار حوله في بعض مواقفه وآراءه، مفيش حد يقدر ينكر إن الراجل ده كان من أعمدة الثورة الجينية اللي خلتنا نفهم يعني إيه إنسان من منظور جيني.
👣 النهارده، العالم بيودّع جيمس واتسون، مش بس كعالم، لكن كرمز لفضول الإنسان اللامتناهي، اللي بيحفر في أعماق الخلية علشان يعرف هو مين وليه جه.
كل خلية فينا، وكل تجربة PCR، وكل تحليل DNA، بتحمل جزء من إرث الراجل ده.
واتسون غاب بجسده، لكن أفكاره بقت متغلغلة في جيناتنا حرفيًا ومجازيًا.
🧬
“كل جين وراه حكاية… وواتسون كان أول واحد قرر يحكيها.