03/12/2025
"الأم التي لم تتعلم كيف تحتوي نفسها، لن تعرف كيف تحتوي طفلها.
وحين يكبر الطفل في حضن أم مثقلة بمخاوفها، يختلط عليه الأمر؛
يظن أن الحب مسؤولية، وأن القرب عبء، وأن وجوده يجب أن يكون بلا مطالب حتى يبقى محبوبًا.
لكن الحقيقة التي يتعلمها لاحقًا مؤلمة ومحرِّرة في الوقت نفسه:
لم يكن هو المسؤول عن تهدئتها…
ولم يكن عليه أن يصبح بالغًا ليحمي أمًا تخاف من العالم."
تعالوا نعرف معني الكلام ده اكتر: 🤔
في أطفال بيكبروا وهم شايلين همّ مش بتاعهم…💔
بيكبروا جنب أم خايفة، متوترة، مش عارفة تحتوي نفسها… فطبيعي ما تعرفش تحتوي طفلها.
وقتها الادوار بتتبدل ويبقي بدل ما الام اللي تطمن وتهدي، الابن هو اللي ياخد الدور مكانها،
وقتها بيفتكر إنه لازم يكون هادي دايمًا، وما يطلبش حاجة، وما يزعّجش حد…
يفتكر إن الحب يعني إنك تِرضي اللي قدامك حتى لو على حساب نفسك.
يفتكر إن قربه عبء… وإن وجوده لازم يكون “خفيف” علشان يفضل محبوب.
لكن لما يكبر ويبدأ يفهم، بيكتشف حقيقة صعبة بس محرّرة:
هو مش مسؤول يطمن أمه…
ولا كان لازم يبقى كبير قبل أوانه علشان يحمي حد أكبر منه.
هو كان محتاج حضن، مش واجب.
محتاج أمان، مش دور.
عزيزتي الأم:
ابنك مش المعالج بتاعك… ومش المفروض يبقى المساحة اللي بتتحمّلي عليها.
أنتِ تستحقي تساعدي نفسك، وتتعلمي تهدّي مخاوفك، وتاخدي دعم من أهل، صحاب، متخصصين.
أول خطوة للحب الصحي… إنك ما تشيليش ابنك أكتر من طاقته.
عزيزي الابن:
مش ذنبك… ومش واجبك.
طفولتك اللي اتسحبت منك ليها أثر، بس ليك حق تبني حياتك بشكل جديد.
ليك حق تتعلم تقول “لأ”، وتتعلّم تحب نفسك من غير خوف.
وإحساسك إنك كنت أكبر من سنك… ده مش ضعف، ده قوة عاشتها ظروفك، مش اختيارك.
أنت تستحق تكون محبوب… من غير ما تشيل حد.🫂