28/01/2026
لماذا يفشل بعض الآباء "الناجحون" في أعمالهم
في تربية أبنائهم ؟
هل أنت اب او ام ناجح في عملك،ربما تدير مشاريع، وتتخذ قرارات كبرى..لكن في البيت، تشعر أنكِ تفقد السيطرة ؟ او انك بعيد عن اولادك؟
الأبناء لا يحتاجون والدًا عبقريًا…
بل يحتاجون والدًا حاضرًا، آمنًا، ومحبًا.
كثيرون يظنون أن النجاح، الذكاء، أو التفوق المهني
كفيل بأن يعوّض أي تقصير داخل البيت.
لكن الحقيقة مختلفة تمامًا.
واحدة من أكثر القصص المؤلمة التي تثبت ذلك
هي قصة عائلة أينشتين رجل غيّر فهم البشرية للكون، لكن أبناءه عاشوا:
• غيابًا عاطفيًا
• ضغط اسم أكبر من طاقتهم
• اضطرابات نفسية عميقة
• وبيتًا لم يكن آمنًا نفسيًا كما نتخيّل
المشكلة لم تكن في قلة الذكاء، ولا في ضعف الإمكانيات، بل في غياب الحضور العاطفي.
الطفل لا يسأل:
هل بابا عبقري؟
بل يسأل بصمت:
• هل تراني؟
• هل تسمعني؟
• هل أنا آمن معك حين أخطئ؟
كثير من الآباء والأمهات في الغربة
يعملون بجهد مضاعف من أجل مستقبل أفضل لأبنائهم، لكن دون قصد…
يخسرون الحاضر وهم يطاردون المستقبل.
والطفل لا يعيش في الغد، هو يعيش الآن.
🔹 العبقرية لا تصنع أمانًا نفسيًا
🔹 النجاح لا يبني علاقة
🔹 المال لا يعوّض الاحتواء
الذي يساعد ابنك حقًا هو:
• حضور حقيقي
• أذن تسمع دون حكم
• قلب يحتمل مشاعره
• وأمان لا يُسحب عند الخطأ
الأبوة ليست إنجازًا يُكتب في السيرة الذاتية،
بل علاقة تُبنى كل يوم.
لو حسّيت إنك
ناجح برا البيت… ومتعب جواه
بتحب أولادك لكن مش عارف توصل لهم
خايف تفقدهم وأنت بتسعى لمصلحتهم
اعرف إن الوعي هو أول خطوة،
وإن التغيير ممكن… مهما كان العمر أو المرحلة 🌱
التربية مسؤولية
دعاء السيد
مستشارة تربوية
باريس /فرنسا