22/04/2026
أحسن قرار خذيتو في الـ 30 سنة :
إلى هو بديت نسمع في بدني.
و قتلي نبدأ نحكي على رحلتي مع الصحة، ردود الفعل ديما تكون هي نفسها:
يزي،أمان ؟ غير بالماكلة برك؟
كيفاش هكا ؟
ونفهم ردة فعلهم ، على خاطرني كنت كيفهم ،
قعدت سنين نلوّج على الحل في كل بلاصة... كان في البلاصة الصحيحة.
و من عمري 13 سنة، تعديت بكل شي:
القرحه في المعدة (Ulcère)، والـ reflux، الحموضة، والنفاخ في البطن، والغازات ، والقبض، والحرقان...
ومع العمر و السنين تزادت الحكاية:
المصران الخشين (Colon irritable)، سرطان القولون، وكلايا تعبو.
حتى من الدياليز (Dialyse) قالولي حضّر روحك ليها.
عملت كيف الناس الكل:
دوايات،مكملات، ريجيمات، استوسات، و فازات و صفات …..
و ما غير فايدة ، و فهمت مباعد علاش :
و اول حاجة فهمتها و وراهالي بدني،
الي مش خاطر الماكلة هذيكا باهية نظرياً ، forcément معناها هي باهية ليا أنا.
على خاطر من بدنك انت ماهوش بدنى أنا ، و الحساسية متاع بدنك ميهاش نفس الحساسية متاعي
كيما الدواء يمشي على شخص و ما يمشيش على الاخر
و منهما نستوعبو انو الاجسامنا مش ستاندار.
اللي يجي مع غيرك، ينجم يهلكك إنت.
و من النهار اللي بطلت فيه نتبع في القواعد العامة...
وبديت نثبت في بدني ونسمع فيه، كل شي تبدل.
بالحاجه بالحاجه ، و الحمدلله المشاكل و أعراض الي كنت نعاني منها الكل تنحات، مع طول الوقت
و اليوم، كي نحكي على التغذية، مش باش نبيع قواعد وقوانين.
باش نفكرك بحاجة بسيطة:
البدن يتكلم.
أما لازمنا نتعلمو كيفاش نسمعوه.
استحفظوا على بدنكم واشكروه قبل ما يفوت الفوت.