27/12/2025
في نهاية هذا العام…
لا أودّ أن أعدّد ما خسرته،
بل ما تعلّمته.
هذا العام لم يكن سهلًا،
لكنه كان صادقًا.
كشف لي من أنا حين أُتعب،
ومن أبقى حين أُخذل،
بعض العلاقات تعمقت وبعضها دخل حياتي ليعلمني وبعضها اختار أن يرحل دون ضغينة فقط بوعى.
تعلمت أن بعض النهايات ليست فشلًا،
بل عودة هادئة إلى نفسي.
وأن ما لم يأتِ لم يكن ضدي،
بل كان يعلّمني الصبر، أو يحميني من طريق لا يشبهني.
تقبلت حساسيتي الشعورية ولكن تعلمت إدارتها وحمايتها وتوجيهها لمن المس فيه الصدق ورأيت أثرها الطيب على عملي فالحساسية ليست هشاشه هى ذاكرة شعورية حية ومن يملكها يستطيع أن يلمس جرحك ببراعة قد يتألم معك حتى تشفى.
فأنا اؤمن أن سعادتك تجعل العالم أجمل.
ومع بداية عام جديد…
لا أطلب الكثير.
أطلب وضوحًا،
سلامًا داخليًا لا يعتمد على أحد،
وقلبًا شجاعًا يقول “لا” دون ذنب،
و“نعم” دون خوف.
أدخل هذا العام أخفّ،
أقل توقّعًا،
أكثر حضورًا.
وإن كان لي من نية واحدة،
فهي أن أعيش أقرب إلى حقيقتي،
وأبعد عن ما يُرضي الآخرين على حسابي.
عام جديد…
وأنا أختار نفسي،
بهدوء،
وبثبات 🤍