12/03/2021
وقال رب العلا العلي القدير ...
" ومكروا مكرا و مكرنا مكرا "
"وَقَدْ مَكَرُواْ مَكْرَهُمْ وَعِندَ ٱللَّهِ مَكْرُهُمْ وَإِن كَانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ ٱلْجِبَالُ"
صدق رب العلا العلي قولا ..
اليوم بصوت كل اطباء العراق و بصوتنا ننشر هذا التوضيح المهم جدا ردا على التعليقات التي وصلتنا على حساباتنا الطبية في مواقع التواصل الاجتماعي التي تحمل الكثير من المغالطات و تشويه السمعة بعيدا عن الحقائق ...
اليوم نتكلم بصوت كل طبيب عراقي أصيل تعرض للعلم و تشويه السمعة و التجني بالباطل عليه و كل طبيب عراقي أصيل مظلوم هدفه رفع الشأن العلمي و الطبي في عراق الرافدين العظيم و معالجة المرضى بأحدث التقنيات العلمية و الطبية نعم اليوم نتكلم بصوت كل طبيب عراقي شريف امين صادق رغم كل الدسائس التي تحكيها ضده قوى الشر بالجدل و الاعتماد على بشر ملأ الحقد و الشر و السواد وتقطيع الأرزاق قلوبها و نتذكر هنا قول الامام علي عليه السلام و نقتبس " تقطيع الأعناق و لا تقطيع الأرزاق " صدق الامام قولا نعم اليوم نحن صوت هؤلاء الاطباء العراقيين الاصيلين .
نحن نتابع بدقة كل ما يكتب على صفحاتنا الطبية من تعليقات على مواضيع ننشرها تتعلق في المجال الطبي و ليس مواضيع تحمل صفة الخيال العلمي او الحلم او الوهم عما يجري من تطورات طبية في مجال التقدم الطبي العالمي و هي كلها ابحاث و طفرات علمية قام بها باحثون و علماء ومن هؤلاء الذين يشرفنا اننا نمثل بلدنا العراق العظيم في مشاركة هذه الابحاث العلمية في مجال الطب و يشهد كل ما نقوم بنشره اننا ننشره بوقت سابق لاوان نشره من قبل المؤسسات العلمية للابحاث و ياتي بعد نشرنا المسبق لتلك الابحاث اعلان عن نجاح تلك الابحاث عالميا في مجال تطور المعالجات الطبية و مطابقا تماما لما سبق وان نشرنا قبل ان تعلن عنه تلك المؤسسات لاننا و الشرف لنا كأحد العلماء من عراق الحضارة و نهبها البشري في الكثير من تلك الابحاث و الاكتشافات نكون نحن من وضع اسسها و هذا فخر من به علينا الله العلي العظيم .
قالنا ذلك نوعد الى موضع التعليقات المجحفة و البعيدة عن الواقع و الحقيقة و الغرض منها تشويه صورة اي طبيب يحاول يشارك في تقدم العراق الطبي و نقله الى جادة المستقبل العلمي المتطور و الحضاري ليعود للعراق مركزه المتميز الذي كان عليه بل ليتقدم اكثر من ذلك ليصبح في مصاف دول العالم الاول الجديدة و الجديد الذي بدا نور فجره يشرق شمشا فوق بقاع الكوكب معلنا عن ولادة ذلك العالم و ليعلم كل من يحاول تشويه السمعة ان هذه العالم الجديد يشارك فيه كاسس بناء عراقيين اصليين بغض النظر عن العرق و الدين و المذهب و هؤلاء من وضع مع الآخرين قواعد وأسس وقوانين ذلك العالم الجديد الذي ولد فوق ركام هذا العالم المحاضر المليء بالنفاس و الكذب و ادوات التدمير نعم كنا نتابع بدقة لغرض في نفس يعقوب لم نرد على كل تلك التعليقات التي تفتقر للمصداقية و الاسس العلمية التي اصبحت متوفرة لمعرفتها من خلال ضغطة واحدة على زرار الحاسوب من خلال الشبكة العنكبوتية لمعرفة صدق وجود هذا العلم او ذاك هذه الطريقة العلاجية ام تلك يعني ذلك من يتكلم في المهاترات قبل ان يصغر من حجمه الذي اصلا هو قزم في الحجم و قزم في المعرفة كان الأجدر به او بها الرجوع و البحث عبر الشبكة العنكبوتية لمعرفة ما قمنا بممارسته من معالجات هو علم ام شعوذة و اكيد هو علم لانه اصبح يعلن عنه في كل دول العالم و نحمد الله و كما نشرنا و اعلن عنه عالميا ان العلم الذي توصلنا اليه بسند و هبة من الله اصبح اليوم يستخدم في ايجاد لقاحات لعلاج وباء كورونا و هذا معلن عنه و لم نختلقه هو العلاج المناعي عبر الامصال من المستخرجة من الدم او البلازما و عبر خلايا انشائية تبدا برفع منسوب الخلايا المناعية في الدم و الليمف لانتاج الخلايا المناعية T-CELL و B-CELL للمناعة المكتسبة و المناعة المستديمة و اليوم الطريقة المتبعة أخذها من الدم مباشرة هذا كله معلن عنه علميا عالميا ليس من قبل الوهم او الخيال العلمي لمن صدقا يتابع التطورات الطبية و العلمية العالمية من اطباء و مثقفين و دارسين و عامة ان اليوم بعد كل الزمن الذي مضى على العراق و ما مروا به من ويلات و كوارث لم يتعضوا و لم ياخذوا درسا و يكفوا عن محاولات تدمير و محاربة كل عراقي قادم لهم بالخير و انتشالهم من المحن التي مروا بها و مازالوا يمرون و يحاربونه بكل شراسة و كأنه عدو لهم بينما هم اصبحوا سلعة تجارية سهلة يستغلها الاخرون في الدول المجاورة و غير المجاورة في تلك الدول التي يذهبون اليها للعلاج و يتم حلبهم بعشرات الاف من الدولارات و اليوروات و غيرها من عملات البلاد التي يذهبون اليها و غالبا بعد ان يتم حلبهم بالكامل و ممارسة طرق علاجية لا تفرز نتائج علاجية ولو بادنى المستويات بل من الممكن أن تؤدي تلك الطرق العلاجية الغير صحيحة التي تم تطبيقها عليهم الى مضاعفات خطيرةو في الكثير من الاحيان تؤدي إلى الوفاة لكن هل العراقيين يشوهون سمعة الاطباء في تلك الدول هل يحق لهم مطالبة تلك المؤسسات التي تدعي انها طبية او تمارس الطب المتطور بالتكاليف التي تقدر بعشرات الالاف من الدولارات او العملات الاخرى بالطبع لا لان المرضى او ذويهم او من مسؤول عنهم وقع اقرار واضحا بالبدل بالعلاج ايا كانت نتائجه بل غير مسموح لذوي المرضى او المسؤلين عن المرضى في بعض تلك الدول التي يذهب اليها العراقيين ان يتسلموا جثث مرضاهم تسلم جثث اذا لم يدفع لتلك المؤسسات كافة تكاليف دخول تلك المؤسسات الطبية حتى اخر دولار او يورو او روبية او تومان او ووان او غير تلك العملات، لكن العراقيين يأتون لتشويه و تدمير سمعة الاطباء العراقيين داخل العراق الذين من ذات بلدهم لان للاسف لا توجد اي حماية لاي طبيب من قبل الجهات المختصة التكلفة بحماية، ففي العالم كله لا توجد هناك دولة تقوم بها جهة طبية بإيقاف العمل في عيادة طبيب استشاري او بروفيسور لمجرد ان هناك شكوى كيدية قدمت عليه دون ان تكون مدعومة بوثائق دامغة و رسمية وفقا لبنود القانون و نحمد الله نحن لنا اطلاع مستفيض في القانون و جوانبه وفقا للقانون اي قضية قانونية لا يمكن قبولها الا اذا كانت مدعومة بالأدلة والقرائن الموثقة بشكل كامل لا شهود زور او كلام كيدي ممكن ان يدعي به اي شخص يحمل ضغينة لشخص آخر الغرض منه ضرر للمدعي عليه في الرزق او السمعة او غير ذلك نحن ليس ضد القانون في الاطلاع على الشكاوى المقدمة و لكن ضد كل من يطبق القانون مسببا ضررا في الرزق و المكانة العلمية و تشويه السمعة الطبية للطبيب و الطعن في مؤهلاته العلمية دون اي دليل او قرينة موثقة و خصوصا بالنسبة للأطباء الذين في دول العالم بمجموعها ليس هناك جهة طبية تعمل على ايقاف العمل في عيادة طبيب لمجرد دعاوى كيدية دون ادلة او قرائن كما لا يحق لاي جهة في العالم تاتي و تقفل اي مرفق دون مسوغ قانوني قطعي و ترسل عبر طبيب من قبلها تبليغ خطي برسالة مقفلة للطبيب المعني و بشكل قانوني او يتم تبليغ الشخص بوثيقة قانونية تسلم باليد لهذا الشخص او ذاك او لهذه المؤسسة او تلك او لهذا المرفق او ذاك والاغرب عندما يذهب الشخص المعني لسؤال عن سبب ايقاف العمل في مرفق ما و سبب عدم إبلاغه خطيا او إرسال تبليغ خطي بالحضور لا يجد اي شرح واضح او مبرر لذلك النهج و الذي يعد ذلك خارج نطاق القانون و الجهة التي طبقت ذلك تعد خرجت عن نص القانون المشرع من قبل المشرعين ذلك تماما ما حصل لنا و لذلك ننقله حرفيا رغم تكرار ذهبنا الى الجهة الطبية المختصة لمعرفة سبب وقف العمل في عيادتنا دون ابلاغنا خطيا بسبب وقف العمل بها كما لم نبلغ بالحضور الى تلك الجهة و هذا الموضوع دخل شهره الثامن اي ما يقارب عام و نحن في الخارج مازلنا لدينا أعمال طبية علمية لكن قبل سفرنا للخارج لارتباطنا باعمال تتعلق بالمجال العلمي راجعنا تلك الجهة الطبية عدة مرات ولكن وجدنا البعض في تلك الجهة الطبية لا يعرف اساسا ان تم وقف العمل بعيادتنا و لا يعرف السبب بلانت الاجابة الوحيدة انه سيتم الاتصال بنا عندما يجتمع مجلس تلك الجهة الطبية و يتخذ قرار و كنا نسأل متى يجتمع المجلس يرد احد المسؤلين في تلك الجهة الطبية في اربيل لا نعرفو عليه لم نعرف لماذا تم ايقاف العمل بالعيادة من قبل تلك الجهة الطبية كما انه ليس كما ادعي البعض كيدا و بعيدا عن الحقيقة انه تم ايقاف العمل بالعيادة من قبل الاسياش ذلك يجعل الشك يدخل في قلب كل من يعمل في مهنة الطب في العراق من الزملاء و يحس انه بلا غطاء ضمن القانون يحميه من الادعات الكيدية التي تقدم ضده دون وجود دليل خطي من قبل الطبيب نفسه او معالجة خاطئة قام بها الطبيب ادت الى عاهة او الى الوفاة لذلك كيف يستطيع الطبيب العراقي الأصيل ان يبدع في عمله او ان يقدم المشورة و العلاج الطبي المتقدم للمرضى المحتاجين من بقي من الاطباء المخلصين الاصلاء رغم كل الظروف القاهرة في البلد اصبح لا يجرأ ان يقدم علمه لمعالجة المرضى و لتقدم العراق ...
هنا وصلنا إلى التعليقات التي حادث عن جادة الصواب من قبل اشخاص منهم من يدعون انهم أقرباء مرضى ونحن لا نعرف اساسا من يكونون و لماذا المريض او ذويه او أبنائه لا يتكلمون بانفسهم بدون اصنام يقدمونها زلفى باطل و تشويه سمعة دون ان يدركوا في اي درك مظلم ادخلوا انفسهم به ضمن حسابات الورق التي لا تطابق لا من قليل و لا من بعيد حسابات البيدر و كما يقول المثل البدوي الأصيل( الذي لا يعرف الصقر يشويه ) كما كانت هناك تعليقات من ذوي المرضى لا يذكرون فيها الحقائق كاملة اضافة الى جهلهم التام في علم الطب و عدم استعدادهم للبحث عبر الشبكة العنكبوتية لمعرفة كل خطوة قمنا بها لمعالجة المرضى تعتمد على اسس طبية علمية مطبقة و معلن عنها في كل بلدان العالم الاول و اصبحت مطبقة حتى في دول العالم الثاني و الثالث و سناخذ حالتين مرضيتين نتج عنها تعليقات من قبل أناس غرضهم التشهير و ليسوا اصحاب علاقة لا من قريب و لا من بعيد و ذلك حدث في الحالة الاولى و في الحالة الثانية و لغرض التشهير و التداول على سمعة الطبيب نسى الذي علق ان يذكر الحقائق كما يجب ان تذكر مرحبا حرصا منا على خصوصية مرضنا لن نذكر اسماء و لن نتطاول على احد لان ذلك بعيدا عن اسلوبنا الذي ربينا عليه و لن ننحدر الى ذات المستوى الهابط والدرك الاسفل الذي انحدر اليه هؤلاء لكن سنبين الحقائق كما هي وبشكل مختصر ...
الحالة الاولى التي تتعلق بمريض سبق و ان نشرنا صورة طرفه السفلي المصاب بوروم ينتج من الخلايا المكونة للغضروف و ينتقل الى الأنسجة الرخوة كالعضلات و الى الاعصاب و الأوعية الدموية و الى العظام ما حقيقة هذا المريض ..
المريض اتصل بنا في عيادتنا في اربيل وصفا الحالة لنا فاطلبنا منه إرسال التقارير التي لديه فاطلعنا على الحالة عبر تقارير عملت سابقا وقال لنا ان الاطباء في العراق و الاردن قرروا بتر الطرف السفلي المصاب ولا يوجد حل اخر كما اخبروه و قال لنا انه لن يوافق على بتر الرجل ايا كانت النتيجة و خصوصا انه لازم بعد تلك العملية يعالج ايضا خوفا من انتشار المرض الى اماكن اخرى فقلنا له لا يمكن ان نقرر اي شي الا بعد رؤية الطرف و فحصه فقال انا مستعد الحضور الى اربيل كما قال لنا لا يريد المعالجة بالكميائي او الإشعاع لانه قد جربهما سابقا و كانت لهما مضاعفات و لم يكون لهما اي فائدة قلنا له نحن لا نعالج بهذا النوع من العلاج لان تخصصنا في معالجة الاورام بالطرق المناعية ضمن البروتوكول العلاجي المناعي العالمي و الذي بفضل الله نحن احد مت وضع اسسه قال اذن سوف يحضر لاربيل لإجراء الكشف و المعاينة الطبية و ابلاغنا بالقصة الطبية للمريض قلنا له حياك الله في أي وقت تحب تاتي لمعاينتك والكشف عليك و معرفة القصة الطبية للمرض ، اي نحن لم نجبره على الحضور و سرنا وفقا لعقيدتنا الطبية التي علمنا عليها أستاذتنا من الانجليز و الامريكان و اليونانين و المصريين المتمثلة بالمعاينة و التحاليل و من ثم بعد النتائج يتم وضع خطة علاجيةتشرح للمريض بكل دقة و يترك الامر له للتقرير كما نضع البديل او البدائل العلاجية الاخرى امام المريض.
كل ذلك حدث برضاء المريض و بإرادته فحضر المريض الى اربيل و عاينا الحالة وقص لنا انه عمل عدة عمليات في العراق و في الاردن و تم إعطائه كيميائي و إشعاع و كانت مضاعفاتهما عليه خطيرة و ان العملية في الاردن كانت سيئة وان الورم ممتد الى العصب و الأوعية الدموية و جزء من العصب و الأوعية الدموية قد تم رفعها مع الورم و لذلك يوجد الم ذلك ما قاله له طبيبه بالأردن ممكن مع العلاج يخف الألم في الطرف الاسفل بس لن يختفي لان في فقدان عصب و اوعية دموية و نصحه طبيبه في الاردن كما اطباءه في العراق ببتر الرجل و قال المريض ايضا و كانت برفقته حاضرة معاه زوجته لن يوافق على بتر الرجل و لن يقبل بالاخضاع للعلاج الكيميائي فقلنا له في علاج الاورام هناك طريقين لا ثالث لهما اما العلاج التقليدي او العلاج المناعي الجديد عالميا و هو ياخذ طريق طويل و يعتمد على تفاعل المريض مع العلاج و القرار لكم قال هو صرف في الاردن على العمليات و العلاج اكثر من 75 الف دولار أمريكي وذلك قال في الاردن بالنسبة للمصاريف لا حد يرجع شيء نجح العلاج ام لم ينجح ، وفقا لعقيدتنا الطبيةكما كذلك دائما قلنا للمريض تشاور انت و زوجتك و عائلتك في الموضوع و يوم او اسبوع لن يغير شي في النتائج العلاجية لان الحالة لك تكون حالة اسعافية تتطلب المعالجة الفورية لان المرض يعاني منه المريض من عدة سنوات و عليه يجب ان يصل الى قناعةهو وزوجته و عائلته اي طريق علاجي سيختار المريض واهله ، يعني لم نجبره على اخذ العلاج المناعي مطلقا كما ادعى باطلا علينا من يدعون أقرباء للمريض المهم فكان رد المريض آنيا هو وزوجته لا لا حاجة للتفكير نبدأ التحاليل و العلاج قلت له توكلنا اذن على الله و هذا إقرار المطلوب منك بعد قراءة بنوته و فقرات انت و زوجتك بشكل عميق و دقيق منحنا الموافقة الموقع من قبلكم خطيا على التحاليل و العلاج وكررنا لهم القول ان تقرأه جيدا انت و زوجتك و تأكدوا من كل كلمة مكتوبة فيه حتى لا تقولوا الدكتور لم يقول لنا و لا تستعجلون فقرا المريض و زوجته الإقرار و وافقوا عليه و وقعوا عليه بمحض ارادتهم دون اي ضغط من قبلنا ولو بمقدار ذرة و وقعا عليه. هذا بالنسبة للمريض الاول .
اما المريضة الطفلة الحالة الثانية فقد اتبعنا نفس الأسلوب الواضح والشرح الوافي في ظل وجود والدها و جديها من ناحية الاب و الام و نفس الإقرار قرؤه و وافقواعليه تماما دون ضغط او إجبار من قبلنا.وكانت الطفلة تعاني من مرض دم وراثي يعرف بالثلاسيميا الكبرى و اليوم يتم معالجته عالميا بزراعة نخاع العظام عن طريق الخلايا الجذعية ذاتيا او عن طريق متبرع للنخاع وفي هذه الحالة يجب ان يصفر النخاع و هذا جدا خطر على الطفلة لانها لن تكون لها اي مناعة ز لذلك اليوم عالميا تتم زراعة النخاع عن طريق الخلايا الجذعية الماخوذه من النخاع او الدم ذاتيا كما تفرق الاولى عن الثانية انه قد يتم رفض النخاع بعد فترة بالرغم من المطابقة كما يحب في زراعة الكلية من متبرع و تكلفة العلاج عالميا مرتفعة و سناخذ مثل على ذلك زراعة النخاع عن طريق الخلايا الجذعية في الجامعة الامريكية و اليسوعية في بيروت تكلف فوق ال 80 الف دولار في تركيا في حدود 75 الف دولار فما فوق احيانا .
اخير بعض الذين تكلموا زورا و بهتانا بأن شهاداتي غير معترف بهم في اربيل و ان العيادة غير تابعة لي لاختي رغم ان اختى تعمل تحت اشرافي كاخصائية تجميلية للبشرة دون اي تدخل جراحي و لا تحمل اي مؤهل طبي على العموم نرفق ايضا مع هذا المنشور لكل من يدعي ان شهاداتي غير معترف بهم الهوية النقابية الطبية صادرة من نقابة اطباء العراق و الهوية النقابية الطبية الصادرة من نقابة اطباء اربيل كما نرفق صورة مع هذا المنشور لنموذج الإقرار بالموافقة على التحاليل و العلاج الذي لن نسمح لأنفسنا البدء بالتحاليل و العلاج الا بعد شرح كما للمريض و اظهار البدائل العلمية له دون تضخيمها و اخافة المريض و اعطاء بالمريض غير الحالة المستعجلة فرصة تمتد لأسبوع لايفكر هو وأهله و يختار هو بنفسه طريقة المعالجة سواء ان كنا نحن من يعالجه او يعالجه اي زميل أخصائي اخر في النهاية الأرزاق من عند الله فكل يرزقه الله حسب ما يراه الله . فإذا اختار المريض ان نعالجه يجب ان يقر و يوقع بعد قراءه الإقرار بدقة و يجب ان يكون هناك شاهد على توقيعه من اهله او أقاربه او من يثق بهم المريض من طرفه لان بعد كل ذلك اذا بدا العلاج لن يكون هناك مبرر لاي احد يتطاول على الطبيب العراقي و يمس سمعته او يطال من مؤهلاته العلمية لان بعد الشرح و اعطاء فرصة التفكير و الإقرار بكل بنوده او كل ما جاء به من فقرات وذلك من قبل المريض او من قبل المسؤول او المسؤولين عليه بموافقة وارادة المريض الذاتية دون اي ضغوط من الطبيب او اكراه او إجبار او تخويف او فرضا عليه او على من هم مسؤولين عليه وعليه و بعد كل ما ذكر تسقط كل الحجج و الادعاءات الكيدية او محاولات تغير الحقائق او تحريف الوقائع التي يريد مطلقيها النيل من سمعة و مؤهلات الطبيب العراقي و عليه و من هذا المنبر نامل من كل طبيب عراقي حفاظا على سمعته الطبية التي نحرص عليها و مكانته العلمية و مؤهلاته المتقدمة ان يسلك ذات مسلكنا حتى يكون لديه الدليل القاطع انه لم يجبر اي مريض على اي علاج او طريقة علاجية لان غير ذلك يدخل المجتمع في قانون الغاب ...
ا.د.عماد عناد جويد.
الجمعة الموافق الثاني عشر من شهر آذار لعام 2021.