د.مخلد الفضلي

د.مخلد الفضلي اختصاص الطب النفسي

02/01/2026

واقعة التحرش بفتاة في مدينة عراقية

ليس لها تبرير ابدا

هناك من يقول( خرجت لوحدها.. وتستاهل)

هذه مبررات اسقاطية ليس الا

فمن يشعر بالهزيمة والضعف يفضل هذا التعليق

ان يلوم الضحية .. ويترك الجناة

(لانهم يجب ان يتحرشوا فالشارع ملكهم !!)

اذا انتشرت هذه السلوكيات لايعني ان نستسلم لها

فيجب محاربتها فكريا وقانونيا

الفكر الجمعي السلبي سيضعف ويختفي مع قانون قوي

وفكر اقوى.

د. مخلد الفضلي.

مستشفى ابن رشد نهايات العام 2017حيث شهدت اغلب قصصي وقابلت ابطالها ..كانت ابن رشد .. المكان الذي انتمي اليه .. وينتمي الي...
21/12/2025

مستشفى ابن رشد نهايات العام 2017

حيث شهدت اغلب قصصي

وقابلت ابطالها ..

كانت ابن رشد .. المكان الذي انتمي اليه .. وينتمي الي

وتدور الايام..

20/12/2025

في صباح اليوم الاول من العيد

كان الطبيب في خفارته بعيدا عن اهله

وفي دار الاطباء البعيد عن المستشفى

اتصل باهله معايدا اياهم .. فقد كان بعيدا عنهم

ليومين متتاليين

وفي صباح اليوم التالي كان سينهي خفارته

ليعود بيته

توجه الى الردهات ليرى احوال الراقدين ..

كان الجو مشمسا وحارا جدا ..

كان بعض الراقدين لايدركون شيئا عن العيد

وبعضهم الاخر كان يعايد الطبيب ..ويعايدهم

حتى وصل الى احدى الردهات

وكان قد تجمع فيها بعض الراقدين

احدهم كان يحمل عودا عربيا ويعزف

والاخر كان يغني بصوت شجي جميل

والاخرون يستمعون وهم فرحون او يدعون الفرحة

وقف الطبيب معهم .. وظل يستمع لعزف العود الجميل

لعازف جميل الروح وهو احد الراقدين في المصحة

فقال المغني فجأة .. هذه الاغنية هدية للدكتور

غير العازف من النغمة .. وغنى المغني اغنية جميلة

دبت غمرات السعادة في نفس الطبيب

وهو ينظر الى هؤلاء المبدعين

وينظر الى الباقين وهم سعداء..

فقام الطبيب بالتصفيق مع الاغنية…

ثم طلب من العازف ان يعزف له على العود الحانا لموسيقى

يحبها ..فعزفها..

لم يكن طبيبا ولم يكونوا مرضى حينها

كانوا جميعا يحتفلون بالعيد متساوين بعيدين عن اهلهم..

لازلت اذكر تلك اللحظات الجميلة قبل سنوات طويلة..

وكيف غيرت يومي ..

في مستشفى الشماعية ( الرشاد)

حيث يرقد اجمل الناس روحا

واصفاهم قلبا..

د. مخلد الفضلي.

20/12/2025

في العام 2017

زارني في الاستشارية طفل مع والدته

وكان في وجهه ملامح حزن .. ساكت لايتحدث..

اخبرتني والدته انه صامت منذ ايام ولايتكلم

وعندما حاولت التحدث معه .. لم يجبني

فسألت والدته عما اذا حدثت مشكلة معه او معكم

اخبرتني ان كل شيء طبيعي..

فقط انها ووالده قررا الطلاق ..

فقلت لها يبدو ان هذا هو السبب..

وطلبت منها الخروج وتركه يتكلم بمفرده..

ثم طلبت منه ان يقول كل مايشعر به دون كتمان..

لكنه كان يدعي الحزن والبكاء..

فاجبته بلطف ودون ان اجرحه.. لماذا تضغط على نفسك

وتنزل هذه الدموع .. انا اعرف انك خائف اكثر من كونك حزين

فقال لي انه يقوم بهذا الامر ليثني ابواه عن الطلاق..

حتى يشعرهما بالذنب ..بأنه مكتئب بسببهما

فقلت له .. وهل تراجعا عن قرارهما

فأجابني .. لا ابدا ..

كان يافعا ذكيا في نهاية الابتدائية..

طلبت من احد زملائي ان يجلس مكاني في الاستشارية

واخذته معي لحديقة المستشفى ثم الى المرضى الراقدين

وعرفته بهم .. كان يستمتع بالحديث معهم

عقله اكبر بكثير من جسده

وكان المرضى الراقدون واهلهم يحبون حديثه

وعلى مدى جلسات متعددة كان يأتي بانتظام

مرة مع والده ومرة مع والدته ..

حتى اخبرني انه لم يعد خائفا

وهنا سألت ابيه وامه .. هل هناك امل بالرجوع

كان جوابهما قطعيا بالرفض..

ومرت الايام .. والسنين

قبل شهر تقريبا .. اتصل شاب على رقم العيادة يريد محادثتني

في امر قديم يخصني كما قال

فاجبته ..

وكان الشاب.. هو بطل قصتي اليوم

لقد اصبح طالبا في كلية الطب ..

يعيش مع والدته.. لكنه يحب والده ويلتقي به كثيرا

رغم انفصالهما ظل يحبهما ويحبانه ..

حينها تذكرت تلك الاحداث القديمة

كأنها حدثت البارحة

واخبرني انه سياتي للعيادة ليشكرني

جاء بعدها بأيام .. لم اتعرف عليه

لكن نفس نبرة الصوت .. وزاد ذكاءا وحضورا وهيبة

قلت له اني ربما سأحتاجك ان تداويني في المستقبل

وانت طبيب مشهور

كما ساعدتك في الماضي..

تجري بنا الايام .. ونكتشف ان فيها احداث عظيمة

كانت عقولنا لاتقيمها كما يجب

حتى تعود تلك الاحداث .. لتجعل الشمس

تشرق في قلوبنا وعقولنا من جديد.

(نشرت القصة بناءا على طلبه وموافقته)

د. مخلد الفضلي.

19/12/2025

العم حامد..

ذلك الرجل الذي حول قصص الحب من
اوراق الكتب المنسية..

الى مصارع الحياة الواقعية...

وكما عودتكم على اختيار القصص من بين الالاف من الحالات

التي امر بها وتمر بي..

في الاستشارية...فتاة عشرينية..يمسكها والدها...

يبدو عليها الحزن...

مشكلة هذه الفتاة..انها كانت متزوجة ..

ثم طلقها زوجها بعد فترة قصيرة من زواجهما...

لكنها كانت قد تألمت ...

فعانت من اكتئاب لاشهر متواصلة...راجعت على اثره المستشفى ..

كيف تخلصت من هذا الاضطراب القاسي...

الجواب ..كلمة واحدة فقط..

والدها...

نعم...وكما قالت لي بالحرف...

لم يتركني والدي لحظة الا عندما انام...لشهرين متتاليين..

الشهران الذان اعقبا الطلاق...

كان يواسيني..ويضحكني..ويجهد ماستطاع على اذهاب مابي من حزن وهم..

حتى انه كان يشعل الشموع..ويجلب كيكة..لنحتفل بعيد ميلادي..لاكثر من مرة في الشهر الواحد...

نظرت له وقالت..هو الان روحي..وليس لي في هذا العالم

غيره مع اختي...

جلس والدها على الكرسي...وهو يبتسم ويبكي في ان واحد

لما يسمع من كلام قالته..ابنته ..

بعدها كتبت لها العلاج..

قام العم حامد..والدها...

ليجلب العلاج..

بقيت هي...حتى تقول لي امرا:

(انا خائفة عليه...

فلقد عانى مرتين سابقا...

مرة عندما رسبت اختي في السادس اعدادي...وانهارت..

فظل يواسيها كما يفعل وفعل معي...

ومرة قبلها..لما كان يجالس والدتي المريضة بمرض عضال...

حتى وفاتها...لم يفارقها ايضا...

ورغم انها توفت منذ زمن طويل...

لم يتزوج ابدا..وظل يربينا انا واختي..ناسيا نفسه تماما..

انا خائفة عليه يادكتور..فهو يبطن معاناة كبيرة لايظهرها)

جاء العم حامد من الصيدلية جالبا العلاج لابنته...
..ودعتهما وقلت له .. اهتم بنفسك ايضا ياحجي

فابتسم وتشكر مني..

كانت الفتاة تشعر انها اميرة العالم ..بوجود والدها فقط

وكان هو يشعر بالرضا..لانه تمكن من انقاذ ابنته
من الضيم ..

فؤاده الجميل مقسوم لقسمين...

ابنته الكبيرة...والصغيرة

ارشيفي الجميل
ملفات الطب النفسي.

كتبت هذه القصة في العام 2018

ولكم اتمنى ان اسمع اخبار هذا الرجل الطيب العظيم
من جديد..

واتمنى له دوام الصحة ان كان حيا ..

د. مخلد الفضلي.

19/12/2025

ليست كل القصص مثالية

او ان نهاياتها سعيدة..

قبل سنوات طويلة ..

كان هناك شاب يعاني من الفصام وقد تشافى ..نوعا ما

واستقرت حالته..

لكن اهله .. اقترحوا عليه الزواج …

لقد اغراه الطلب.. فهو في النهاية يريد ان يكون عائلة ويستقر ..

واخبرته والدته .. انها ستبحث عن بنت الحلال المناسبة

التي وجودها.. لكنهم اخفوا عنها حقيقة مرضه

فبالتأكيد لن تقبل به اذا علمت..

وتزوجا .. عاشا جيدا وبوفاق في الفترة الاولى
من زواجهما

وانجبا الطفل تلو الطفل ..

كانت المرأة قد علمت انه كان مصاب بالذهان ..
فقد اخبرها

وهنا سيبدأ الزواج بالتفكك ..

ورغم صدمتها.. تقبلت الامر ومضت في حياتها

حتى حدثت مشكلة كبيرة بينهما … اخذت الاطفال
لبيت اهلها

وبقي هو وحيدا مع اهله..

لقد احب اطفاله كثيرا …كانوا شعاع الشمس المشرق وسط ظلمة عظيمة احتلت وجدانه منذ ازمان بعيدة..

وبعد شد وجذب ومحاولات لعودتهما معا..
لم يفلح الامر ابدا

حتى اكتشف انها طلبت الطلاق .. وانها ادعت امام القاضي

ان زوجها مصاب بالفصام ولايجب ان يرى او يتكلم معها او
مع اطفاله..

بعد ايام من سماعه الخبر… ايام قاسية جرحت قلبه

تمالك نفسه .. ولكنه اصر على رؤية اطفاله

ومرت الجلسات والجلسات .. لم يحكم القاضي حتى الان لاحد منهما بحضانة الاطفال …لكنه حكم بالطلاق

وفي احد الجلسات .. حضر هو اما هي واطفالها لم تحضر

ظن انها متأخرة .. وظل الجميع ينتظر حتى اجلت القضية

ثم جاءه الخبر الذي سيدمره .. حتى وفاته

لقد هربت الزوجة مع اطفالها بطريقة غير قانونية خارج البلد

ولكن لماذا فعلت ذلك .. رغم انها اقرب للفوز بالقضية
من زوجها؟

لقد علمت الزوجة ان زوجها جاءبتقارير طبية تؤكد تماثله للشفاء
وانه يستطيع الرعاية باطفاله ..

لذلك خافت وهربت بطريقة درامية وسريعة..

كانت اوراق القضية بيديه..

ظل يدور على جميع من في المحكمة مخبرا اياهم .. انه تماثل للشفاء.. وانه على مايرام

وخرج خارج المحكمة .. واخبر المارة بذلك .. الذين ظنوا انه مجنون ليس الا

لقد عاد الفصام بقوة له .. وظل يحكي القصة للجميع في الشارع والمنطقة والمناطق المجاورة..

ولاسابيع متواصلة..

لم يستطع اهله السيطرة عليه… فذهبوا به
للمصحة العقلية

وهناك ظل يحكي القصة لكل الراقدين ..

حتى هفت نجمه وضعفت حيلته واستفحل المرض فيه

فظل ساكنا .. وهو يراقب باب المصحة ومرت
السنوات الطويلة

والكثيرة.. ظانا انهم سيدخلون يوما من الباب.. اولاده

لكنهم لم يأتوا .. ولن يأتوا

وفي يوم من الايام توفي هذا الرجل بتوقف قلبه المفاجىء..

ونقل جثمانه خارج المصحة

ظلت روحه تنتظر مجيئهم .. لكنهم لن يأتوا

ربما جاءوا في خياله يوما .. وربما تصور اشكالهم

لكنها بقيت خيالات .. حتى توفي جسده المتعب .

في هذه القصة ليس هناك شرير

فالمرأة ظُلمت لانهم اخفوا عنها مرضه.. وربما كان يغضب

عليها او يعنفها احيانا وهي تتحمل..

وهو ظُلم لانه حُرم من اولاده.

هي قصة من قصص الشماعية المؤلمة المتجددة

عن رجل ظل ينتظر احبائه ولم يراهم حتى الرمق الاخير .

د.مخلد الفضلي.

اعادة نشر..

13/12/2025

لم تعد كرة القدم .. كرة قدم

لقد اصبحت هوية .. عقيدة .. دين

لقد اصبح الفريق هو هوية شخصية واحترام للذات

وسبب للسعادة ..

على مدى سنوات . بسبب الضعف الشخصي

الشعور المزمن بالفشل المادي

عدم الرضا عن النفس

صعوبات اقتصادية.. قهر سياسي واجتماعي ..

روتين وملل مزمن..

وجد الناس في كرة القدم.. الفرصة الذهبية

لتحويل تلك المشاكل اليها..

لذاك يتعصب الناس جدا لفريقهم .. ليسوا لانهم يحبونه فقط

بل لانهم يشعرون انهم جزء وجودي من هذا الفريق ..

بمجرد ان نتنقد هذا الفريق.. يشعرون انهم تعرضوا شخصيا

للانتقاد والتهجم ..

لان عدم وجود فريقهم هذا .. يعيدهم الى دوائر القهر

المادي والنفسي والسياسي والاجتماعي ..

هذا يسمى .. fusion identity..

وهو صهر الهوية الفردية في هوية جماعية مختلقة

وهي كرة القدم هنا..

مع اختفاء الهوية الشخصية للفرد

يشعر حينها ان قيمته فقط .. في انتصار فريقه المفضل..

الانتماء لكرة القدم .. ولفريق معين ..

صار بمثابة عقيدة دينية لدى البعض

بحيث انه من الممكن ان بمر باكتئاب شديد اذا خسر فريقه

وبسعادة مفرطة اذا فاز ..

هناك تشجيع ايجابي في كرة القدم

يحتفظ به الانسان بعقله وكرامته.. ويتحكم قدر الامكان
بعواطفه وردود افعاله

ولاضير احيانا من تأثر بسيط بالتأكيد..

لكن الصراخ والبكاء والاغماء..

الشتم والسب والكفر

دليل انها لم تعد مجرد لعبة رياضية ابدا..

كرة القدم صارت ادمان متكامل الاطراف ..

ترقبوا بوستات كثيرة عن الموضوع بالتفصيل..

د. مخلد الفضلي.

12/12/2025
في مثل هذه الاجواء الباردة قام النايت كنك بالهجوم على وينترفيل
11/12/2025

في مثل هذه الاجواء الباردة

قام النايت كنك بالهجوم على وينترفيل

11/12/2025

العزلة التي تأتي بعد الصخب

جرعة دوبامين عظيمة ربانية

وكلما زاد الصخب حدة..

زادت متعة العزلة ..

د. مخلد الفضلي.

11/12/2025

يتسائل الكثير من الاهالي..

كيف اجعل ابني يدرس اكثر او ان يحب الدراسة

وان يظل مركزا اكثر في دراسته

ويظنون ان هناك خطوات سحرية تعالج الامر ..

(طبعا المنشور لايشمل الاطفال الذين لديهم توحد او
فرط نشاط)

عدم تركيز الطفل في الدراسة.. هي الخلاصة النهائية

لتركامات كثيرة من الامور التي نمر بها

انتشار وسائل التواصل والالعاب

عدم رقابة الابوين على طفلهما

الاستخدام المفرط للمقاطع القصيرة ( ريلات)

عدم وجود خط فاصل نفسي بين الابوين والطفل

فكل مايفكران به يعرفه الطفل

الطفل يشاهد مسلسلات وافلام للكبار مما يتعب عقله

في تحليل المشهد الذي لم يدرك معناه بعد..

اهمال الرقابة والاعتناء وادراك المشاكل التي يمر بها الطفل

من عدوانية وتنمر على الاطفال او تنمر عليه

خجل .. خوف ..

تفريغ الابوين لمشاكلها في الطفل..

وغيرها الكثير ..

كل هذه التراكمات وغيرها .. تجعل الطفل يمل من الدراسة

ويشعر انها تقيده .. او انه ينسى بسرعة

لقد شغلنا عقل الطفل بالكثير من المؤثرات

الكبيرة التي لاتناسب عمره

والحل يكمن في ازالة هذه المؤثرات واعادة هندسة العائلة

سلوكيا ورقابيا من الصفر ..

وعلاج الاب والام لمشاكلهم قبل كل شيء..

الحل شامل وتإسيسي واستراتيجي

وليس فقط بطرق وهمية لزيادة التركيز يطرحها البعض

في وسائل التواصل..

عندما يشعر الطفل ويؤمن ان الدراسة والمسوولية شيء اساسي

في الحياة وهي اهم من اللعب ومن الجموح

سيركز الطفل في دراسته طوال حياته.

د. مخلد الفضلي.

Address

ابو جعفر المنصور
Baghdad

Opening Hours

Monday 16:00 - 23:00
Tuesday 16:00 - 23:00
Wednesday 16:00 - 23:00
Thursday 16:00 - 23:00
Sunday 16:00 - 23:00

Telephone

+9647730285830

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when د.مخلد الفضلي posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Share

Share on Facebook Share on Twitter Share on LinkedIn
Share on Pinterest Share on Reddit Share via Email
Share on WhatsApp Share on Instagram Share on Telegram