13/02/2026
فجر يوم 28 شعبان العام الماضي سلمت على الشاعر الحاج محمد عبد صباح الكبيسي قلت له
السلام عليكم كاعد ؟
قال : عليكم السلام اهلا دكتور خير ان شاءالله ؟
قلت : ماذا أقولُ بحقّكم رمضانُ ؟
قال خلال ثواني : الخير فيك وفيضُكم إحسانُ
قلت : يا شهرُ إنْ وهب الأله بليلكم
قال : من نوره بلداننا تزدانُ
قلت لماذا لا نكمل طالما ان الالهام موجود قال لكنك اخذت الصدر السهل و تركت لي العجز مع القافية أصعب 😊😊 قلت له انت گدهه حجي 😊😊 فأكملناها خلال فترة قصيرة قصيدة كاملة نشرتها قبل سنة فأنشدها المنشدون في ترحيبهم لشهر الخير و الاحسان حيث ظهرت بهذا الشكل :
ماذا أقولُ بحقّكم رمضانُ
الخير فيك وفيضُكم إحسانُ
يا شهرُ إنْ وهب الأله بليلكم
من نوره بلداننا تزدانُ
في الليل سَعدٌ و الضياءُ سعادةٌ
و الروحُ تفرحُ و النفوسُ تُصانُ
الخير في فلوجتي ببهائها
شعّت فحلَّ النورُ والإيمانُ
هذي مساجدنا بكل رجالها
هتفت بصوت الحب يارمضانُ
فترنّمَ القُرّاءُ في ترحيبهم
يا مرحباً كي تصدح الالحانُ
بعد الأذان تطيب أفئدةٌ و ما
في الصوم إلا الخير والإحسانُ
صلوا التراويحَ العظيمةَ بعدما
نادى المؤذنُ أيها الاخوانُ
قوموا إلى رصِّ الصفوف فأنها
في فعلها التهذيب والتبيانُ
وتذللوا لله حيث صلاتنا
تهدي ومنها ترتوي الأبدانُ
بعد الصلاة أتى يسبّحُ أهلنا
و على الحبيبِ يسلمُ الوجدانُ
شهرٌ يطيب و فيه كل فضيلة
وعلى سناهُ يُحصَّنُ الإنسانُ
و عليه من حُلَلِ المكارم صبغةٌ
بنقائها تتمايز الألوانُ
و يدوم كل الخير من نفحاتهِ
ما أجمل النفحات ياحنانُ
هو شهر خيرٍ والجمال صفاته
أكرم بهذا الشهر يا ديانُ
عيدٌ لنا في كلِّ ليلٍ نحتفي
ليطوفَ حول مساجدي الفرقانُ
صلّوا إذا سكتَ المؤذنُ لحظةً
و سلامُكم نحو الرسولِ أمانُ
————————————————-
فجر الخميس 28 شعبان 1446 هـ
قصيدة مشتركة بين د.باسم عطاالله العبدلي و بين الشاعر الحاج محمد الكبيسي