22/12/2017
انوار ساطعة من القرأن على مفاهيم خاطئة
بسم الله الرحمن الرحيم
وقال الله تعالى ( ومايأتيهم من ذكر من الرحمن محدث الا كانوا عنه معرضين ) الشعراء: ٥
ان الذي يتأمل في كتب تراث الفكر الاسلامي منذ القديم والى هذا اليوم ، يرى انه في غالبيته يعتمد على اراء وافكار معتمدة على احاديث منسوبة الى النبي ( ص ) وكذلك معتمدة على اراء واجتهادات علماء السلف ، دون اعتبار كبير لنصوص القرأن ، بل يرى انه كثيراً ما يخالف القرأن مخالفة صريحة ، بذريعة ان القرأن مجمل وان السنة هي بيان له ، وان البيان مقدم على المجمل ( !! )
وديدنهم في ذلك بعض الاراء الشاذة مثل قول يحيى ابن ابي كثير : السنة قاضية على الكتاب ولايقضي الكتاب على السنة ) وقول مكحول الدمشقي : القرأن احوج الى السنة من السنة الى القرأن) وهذه الاقوال بطبيعة الحال تخالف مخالفة صريحة كثيراً من نصوص القرأن مثل قوله تعالى ( الر كتب احكمت ايته ثم فصلت من لدن حكيم خبير ) هود:1 وقوله تعالى ( ونزلنا عليك الكتب تبينا لكل شيء وهدى ورحمة وبشرى للمسلمين ) النحل: 89
وهي من جهة اخرى استهانة كبيرة لمنزلة القرأن الكريم السامية عند الله تعالى والذي يتبوأ اعلى درجات الحكمة في ام الكتاب قال تعالى ( حم والكتب المبين انا جعلنه قرءنا عربياً لعلكم تعقلون ) الزخرف: ١ – ٤
هذا هو كلام الله العزيز ، وذلك هو قول اعلام الامة ( ؟ ) فأيهما نتبع ؟ والله تعالى يقول ( تلك ايت الله نتلوها عليك بالحق فبأى حديث بعد الله وءايته يؤمنون ) الجاثية: ٦ صدق الله العظيم