05/02/2026
يقول السيد جعفر، إنه اضطر للسفر إلى إيران رغم التعب الشديد وعدم قدرته على المشي، بحثًا عن أملٍ ينقذه من معاناته الطويلة.
لكن الصدمة كانت كبيرة… إذ تفاجأ بأن جميع عمليات القلب هناك تُجرى بفتح الصدر الكامل، وأن الأطباء أخبروه بصراحة أنه لا توجد حلول مناسبة لحالته الصحية المعقّدة، ولم يُعطَ أي أمل حقيقي بالعلاج.
ويضيف السيد جعفر:
«كنت أعاني من فشل كلوي وأقوم بغسل الكلى بشكل دوري، وكنت غير قادر على المشي أو التحدث بشكل طبيعي، وحتى التنفس أصبح أمرًا مرهقًا جدًا. كنت أشعر أن الحياة تضيق يومًا بعد يوم، وأن الخيارات أمامي بدأت تنفد».
وبعد رحلة علاج متعبة خارج الوطن، عاد إلى أرضه… إلى العراق، عاد وهو مثقل بالتعب، وبجسدٍ أنهكه المرض، وبقلبٍ لم يعد يحتمل المزيد من الانتظار، لكنه كان ما يزال يحمل في داخله أملًا أخيرًا.
عاد إلى العراق بعدما أُغلقت أمامه الأبواب في الخارج، ليكتشف أن الأمل الحقيقي لم يكن بعيدًا، بل كان قريبًا منه، في بلده، وبين أهله.
بعد عودته، اتجه السيد جعفر إلى الدكتور هيمن عبد الرحمن، وهناك بدأت قصة مختلفة تمامًا… قصة قائمة على التشخيص الدقيق، والخبرة، والتكنولوجيا المتقدمة، قبل أي قرار جراحي.
بعد دراسة حالته بعناية، تقرر إجراء واحدة من أضخم وأعقد عمليات القلب التي تُجرى حاليًا، والتي تُسجَّل لمركزنا كإنجاز طبي متقدم على مستوى الشرق الأوسط.
حيث تم إجراء زراعة الشرايين وتبديل صمام القلب في آنٍ واحد، وبتقنية الناظور، دون فتح الصدر، ومن خلال جرح لا يتجاوز 2 سم فقط حول ح**ة الثدي.
🫀 عملية دقيقة، معقّدة، وعلى مستوى عالٍ من الخطورة، لكنها أُجريت بحمد الله بنجاح كامل، وبقلب نابض، وبتقنيات حديثة تقلل الألم، وتسرّع التعافي، وتحافظ على جودة حياة المريض.
✅ اليوم، وبعد شهر ونصف فقط من العملية، استطاع الأستاذ جعفر المشي لوحده دون مساعدة، والتحدث براحة، والتنفس بشكل طبيعي.
بدأت حياته تعود تدريجيًا كما يحب وكما تتمنى له عائلته، بعد فترة طويلة من المعاناة والألم والخوف.
✅ قصة الأستاذ جعفر ليست مجرد نجاح عملية جراحية، بل دليل واضح على أن عمليات القلب بتقنية الناظور ليست مجرد تدخل طبي،
بل هي بداية حياة جديدة، مليئة بالأمل والقدرة والاستقلالية بإذن الله.
💚 في مركزنا، نؤمن أن لكل مريض حقًا في الأمل، وحقًا في العلاج المتقدم، وحقًا في أن تُمنح له فرصة حقيقية للحياة.
أخوكم د. هيمن عبد الرحمن 💚