03/12/2025
أردنية تميزت بالإصرار على التعليم والعمل في مهنة التمريض، وتغلبت على الصعاب لتحقق نجاحًا ملهمًا. بدأت رحلتها في كلية الأميرة منى العسكرية، وتميزت بمهاراتها المهنية العالية، ودقتها، وحساسيتها تجاه المرضى، والتزامها الأخلاقي، وأصبحت بذلك نموذجًا يُحتذى به للشابات في الأردن.
مراحل النجاح
التحدي والبداية: واجهت غفران تحديات قاسية في بداية مسيرتها، حيث اضطرت إلى التكيف مع ظروف معيشية صعبة جدًا مقارنة بما اعتادت عليه.
المثابرة والتعليم: استيقظت مبكرًا لتؤدي واجباتها، وتستمع للمحاضرات، وتشارك زميلاتها في طعامها. آمنت بكاروه بأهمية تعليم التمريض وتدريس آداب المهنة، وركزت على قواعد النظافة والتطهير وأسس التمريض الحديث.
الممارسة المهنية: بفضل تدريبها، أصبحت غفران ممرضة دقيقة الملاحظة، ورقيقة المعاملة، وحساسة لمشاعر الآخرين. حافظت على سرية مرضاها، ولم تتأخر أبدًا عن تلبية طلباتهم، مؤكدة بذلك على أخلاقيات المهنة العالية.
الإلهام والنموذج: لم تدع غفران الإشاعات تشتت تركيزها، بل أدت واجبها بمهنية عالية. أصبحت نموذجًا ملهمًا للكثير من الشابات بفضل مثابرتها وإصرارها على تحقيق النجاح المتتالي، وإيمانها الراسخ بأهمية مهنة التمريض.
الإسهام في المجتمع: اعتقدت بكاروه أن بناء المجتمع يعتمد على المرأة، وشيدت صروحًا من النجاح على أسس صلبة من الإصرار والمثابرة في مجالها، لتثبت أن المرأة الأردنية قادرة على تحقيق النجاح والريادة في شتى المجالات.