26/04/2026
الشاعر الدكتور محمد علي فايز التميمي
أَطْلَقْتُ فِيْ جُنْحِ الْفَضَاءِ خَيَالِيْ *** أَسْمُوْ وَ أَعْلُوْ وَ الْشِّرَاعُ كِتَابِيْ
حَلَّقْتُ بِالْعِلْمِ الْرَّفِيْعِ مُسَافِراً *** فِيْ الْأُفْقِ صَوْبَ الْمَجْدِ وَ الْأَحْدَابِ
سَافَرْتُ وَ الْأَطْيَارَ فِيْ آنٍ مَعاً *** وَكَأَنَّنِيْ فَرْدٌ مِنَ الْأَسْرَابِ
أَسْتَكْشِفُ الْكَوْنَ الْفَسِيْحَ مُطَالِعاً *** كَنْهَ الْجَمَالِ الْبَاسِقِ الْخَلَّابِ
أَبْحَرْتُ فِيْ عَرْضِ الْبِلَادِ وَ طُوْلِهَا *** بِقِرَاءَتِيْ لِلْصُّحْفِ دُوْنَ ذَهَابِيْ
فَقَرَأْتُ فِيْ صُحْفِ الْكِتَابِ لَطَائِفاً *** وَمَعَارِفاً مِنْ خِيْرَةِ الْأَلْبَابِ
وَ دَرَيْتُ عَنْ كُلِّ الَّذِيْ أَنْكَرْتُهُ *** وَ طَبَائِعِ الْأَشْيَاءِ وَ الْأَسْبَابِ... قصيدة الكتاب ، بوح صورة ، د. محمد علي فايز التميمي ، الأردن ، اربد/ هام