اخصائية الارشاد والدعم النفسي الاسري روان الدعجة

  • Home
  • Jordan
  • Amman
  • اخصائية الارشاد والدعم النفسي الاسري روان الدعجة

اخصائية الارشاد والدعم النفسي الاسري روان الدعجة حاصلة على البكالوريوس والماجستير في الارشاد النفسي الاسري ومقدمة خدمات دعم وصحة نفسية اسرية ومجتمعية

24/10/2025

ضرب المرأة لا يدل على الرجولة أبدًا.
بل هو علامة على ضعف السيطرة على الذات، واضطراب نفسي أو سلوكي، ونقص في النضج الانفعالي.

دعيني أوضح لك من منظور علمي وإنساني:



🧠 من وجهة نظر علم النفس:
1. الرجولة الحقيقية، في المفهوم النفسي، تُقاس بالقدرة على ضبط الغضب، والتحكم في الانفعالات، وحلّ الخلاف بالحكمة والاحترام.
الرجل المتوازن نفسيًا لا يحتاج للعنف ليُثبت قوّته.
2. الشخص الذي يضرب غالبًا يعاني من:
• صدمات طفولة (شاهد عنف أو تعرّض له بنفسه).
• شعور بالعجز أو فقدان السيطرة فيستخدم العنف ليعوض هذا الضعف.
• مشاكل في تقدير الذات أو اضطرابات في الشخصية (مثل الشخصية النرجسية أو العدوانية).
3. علم النفس الإكلينيكي يصف سلوك ضرب الزوجة بأنه نوع من العنف الأسري (Domestic Violence)،
وهو يُعتبر سلوكًا مرضيًا يحتاج إلى علاج نفسي وسلوكي، وليس شيئًا “يُفتخر به”.



📚 آراء علماء النفس:
• سيغموند فرويد وصف العنف ضد الشريك بأنه تفريغ عدواني ناتج عن صراع داخلي غير محلول.
• كارل يونغ رأى أن العنف ضد المرأة يدل على “ظلّ مظلم” داخل النفس لم يتم التعرّف عليه أو تهذيبه.
• أبراهام ماسلو، في نظريته عن تدرج الحاجات، قال إن الإنسان الذي لم يحقق الأمان الداخلي والاحترام الذاتي قد يلجأ للسيطرة على الآخرين لملء هذا الفراغ.



❤️ من الناحية الإنسانية:
• الرجولة لا تعني القوة الجسدية، بل القوة الأخلاقية والعاطفية.
• الرجل الحقيقي يحمي، لا يؤذي.
• وعندما يرفع يده على من يحب، فهو في الحقيقة يهدم نفسه أولاً قبل أن يهدم غيره.



🔍 خلاصة:

الضرب ليس من صفات الرجولة، بل من علامات الضعف والخلل النفسي.
والرجولة الحقيقية تُقاس بالرحمة، وضبط النفس، والقدرة على حماية من تحبّ لا إيذائهم

تابعونا في سلسلة من المواضيع المهمة تخص الإرشاد الزواجي والأسري

24/10/2025

على ماذا يدل ضرب الزوج لزوجته؟

١.ضعف شخصية الرجل: ترى العديد من النظريات النفسية أن الرجل الذي يضرب زوجته ويعتدي عليها يحتمل أنه يعاني من ضعف في جانب معين من شخصيته، وهذا الضعف قد يكمن في عدم معرفته كيفية التعبير عن المشاعر والأفكار، أو ضعف في أسلوبه لطرح أرائه، وضعف في الثقة بنفسه، وهذا الضعف يشكل مشاعر سلبية عند الزوج، يجعله بحاجة لتعويض النقص لديه، فيلجأ للعدوان في التعامل مع الزوجة، حتى يثبت قوته أمام نفسه وأمام زوجته.
٢.الشعور بالملكية والهيمنة على الزوجة: أحياناً يكون لدى الرجل شعور بالتملك تجاه الزوجة، وهذا قد ينتج عن الكثير من العوامل والأسباب، ويجعله يشعر بالخوف من فقدان زوجته أو ابتعادها عنه أو خروجها من دائرة ملكيته، كما يشعر بمسؤولية مبالغ فيها عن زوجته فيضربها عند الشعور بالخطر ظناً منه أنه يحافظ عليها ويحميها لتبقى معه بهذا السلوك.
٣.النشأة في بيئة عنيفة: نشأة الرجل في بيئة يمارس فيها العنف في الأسرة أو الحي أو المدرسة، وتعرضه للعنف شخصياً في هذه البيئة، يجعله ينمي ميول وأفكار مغلوطة حول العنف كطريقة في التعامل وفرض الرأي، ومن المحتمل أن ينقل هذا التصور الذي نشأ عليه لحياته الزوجية ما يؤدي لقيامه بضرب زوجته.
٣.المعاناة من اضطرابات شخصية: كثيراً ما يدل ضرب الرجل لزوجته وتعامله العنيف معها على معاناته من أحد اضطرابات ومشاكل الشخصية، واشهر هذه الاضطرابات السايكوباتية أو الشخصية الحدية، الشخصية التسلطية، الشخصية السادية، الشخصية النرجسية، أو حالة البارانويا، حيث أن كل هذه الاضطرابات الشخصية المذكورة قد تتضمن سلوكيات عنيفة، تتوجه غالباً نحو الزوجة والأسرة.
٤.الشعور بتهديد رجولته: قد يعاني الرجل من مشكلات وعقبات في حياته تهدد احترامه لنفسه وثقته بنفسه وشعوره برجولته، فيلجأ للسلوك العنيف مع الأشخاص الذين يراهم أضعف منه ولديه القدرة على الاعتداء عليهم بدون التعرض لرد من قبلهم، وتكون الزوجة غالباً هي ضحية هذا الرجل حيث يحاول استعادة مكانته ورجولته من خلال ضربها والاستقواء عليها.
٥.سكوت الزوجة عن عنف زوجها: كثيراً ما يستمر الزوج بسلوك الضرب والعدوان بسبب سكوت الزوجة عن هذه الحالة والسماح له بالتطاول دون أو عاقبة أو موقف واضح، وقد تكون الزوجة متسامحةً مع عنف زوجها وتعتبره حقّاً مكتسباً له.
٦.كره الزوج لزوجته: في بعض الحالات قد يدل ضرب الزوج لزوجته على مشاعر معينة نحوها مثل أنه لا يحبها ولا يريدها ويشعر أنه متورط بها ولا يمكنه تركها وبأنها تمثل عبئ عليه، مثل حالات الخيانة العاطفية ووجود علاقة أخرى للرجل، أو الشعور بأن حبه لها توقف بعد الزوج، أو أن زواجه منها كان خطأ أو شيء حدث بدون رغبته.
٧.الخوف من سيطرة الزوجة: قد يكون الخوف أحياناً هو الدافع وراء سلوك ضرب الزوجة من قبل الزوج، مثل أن يكون ضعيف في ناحية معينة، وزوجته صاحبة شخصية ناجحة أكثر منه سواء في العلم أو العمل أو أي جوانب أخرى، ويرى الزوج في هذه الحالة أنه الطرف الأضعف في العلاقة ويخاف على مكانته ومن سيطرة الزوجة عليه، فيضربها ليبقيها تحت سيطرته ويضمن طاعتها ورضوخا له.
٨.سوء تصرف الزوجة: على الرغم أن العنف لا يرتبط عادةً بسلوك الآخرين بل بالشخصية وسماتها وقدرة الفرد على التحكّم بنفسه، لكن في بعض الحالات قد تضغط الزوجة على زوجها بشكل كبير بسلوكها وتصرفاتها أو طريقة كلامها ما يجعل الزوج يفقد السيطرة على نفسه، وقد يؤثر أسلوبها المستفز على محاولات الزوج تجنب العنف الجسدي، مع ذلك لا يمكن اعتبار ذلك مبرراً للعنف الزوجي وخصوصاً المستمر، لكن في نفس الوقت لا يمكن إغفاله كأحد الأسباب.

الأسباب النفسية لضرب الزوج لزوجته

**مشاعر الغضب والإحباط: في بعض الأحيان قد يمارس الزوج الضرب تجاه زوجته بسبب مشاعر لديه بالإحباط والغضب، سواء الغضب منها أو حتى الغضب من أشياء أخرى في الحياة، ولا يعرف كيف يعبر عن غضبه أو يفرغه، فيحول هذا الغضب والإحباط لعدوان تجاه زوجته.
***عدم القدرة على إدارة العلاقة: العلاقة الزوجية فيها الكثير من التفاصيل والخلافات والمشاكل، وتحتاج لحكمة وصبر في التعامل مع المواقف المختلفة، وبعض الرجال يعجزون عن إدارة مختلف جوانب العلاقة ومواقفها وأحداثها، ويجد بالضرب طريقة أسهل لفرض قراراته والتحكم بكل شيء.
***ضعف السيطرة على السلوك والمشاعر: بعض الأشخاص لديهم قدرة أقل على الانضباط الانفعالي والعاطفي، ولا يعرفون كيف عليهم التعامل مع مشاعرهم، فقد يستشيط غضباً ولأسباب غير منطقة تارة، ثم يهدأ ويشعر بالندم تارة، وخلال تقلبه هذا قد يضرب زوجته نتيجة خروج أعصابه عن السيطرة وعدم قدرته على ضبط سلوكه.
***طريقة لفرض السيطرة: بعض الرجال من ضعاف الشخصية والثقة بالنفس، يريدون فرض سيطرتهم على الزوجة والعلاقة معها بأسهل الطرق، ويستغلون أن الزوجة تكون أضعف منهم من الناحية الجسدية والمادية والعاطفية، فيستخدمون العنف والضرب كوسيلة لفرض هذه السيطرة.
فرط الحساسية والانفعال: أحياناً يكون الزوج سريع الانفعال ويعاني من فرط حساسية تجاه أي موقف أو حدث أو ردة فعل ويبالغ في الرد على ذلك، واجتماع هذه الظروف مع استفزاز الزوجة له سواء بشكل متعمد أو غير متعمد، قد يخرج الأمور عن السيطرة ويجعله يقوم بضربها.
****الثقافة الذكورية السامّة: أحياناً ينتج السلوك العنيف عن وجود الرجل في بيئة اجتماعية تشجيع وتعزز الثقافة الذكورية السامة، وتدعم فكرة أن المرأة دائماً تابعة للرجل، وأن المرأة التي تحاول الخروج عن هذه القواعد تعتبر شاذة ويجب لجمها ومنعها حتى لو من خلال الضرب

24/10/2025

تحليل شخصية الرجل الذي يضرب زوجته!

غالباً ما تتسم شخصية الرجل الذي يضرب زوجته بالعدوانية والعنف وفقدان السيطرة على الغضب، وعادةً ما يكون سلوكه هذا متشابهاً في التعامل مع أي شخص له عليه سلطة مثل الأطفال أو من يعملون تحت إمرته أو حتى الأشخاص الذين يعتقد أن العنف تجاههم بلا عاقبة وربما حتى تجاه الحيوانات كما في اضطراب الشخصية المعادية للمجتمع، ولا يرتبط عنف الرجل المستمر تجاه زوجته بتصرفات الزوجة أو سلوكها بقدر ما يرتبط بشخصية الرجل نفسه وتركيبته النفسية وربما تسامح المجتمع مع سلوكه العنيف تجاه زوجته.

يمكن الربط بين شخصية الرجل الذي يضرب زوجته وبين عاملين أساسيين، الأول هو السوية النفسية للرجل عموماً ومدى قدرته على التحكم بانفعالاته والتعامل مع مشاكله الزوجية أو اليومية بصورة ملائمة بعيداً عن العنف الجسدي مقابل وجود عقد أو اضطرابات نفسية تجعله غير سوي، والعامل الثاني هو البيئة التي ينشأ فيها الرجل وكيف تنظر للمرأة وللأشخاص الأقل قدرة على المواجهة والدفاع عن أنفسهم عموماً، وكيف تعاملت هذه البيئة مع العنف الجسدي والنفسي الذي يصدر عن أفرادها أو يتعرضون له.

العامل المهم والأساسي عنده اضطرابات نفسية وعقد نفسية تجعله غير سوي

24/10/2025

تستعيد المرأة كرامتها وأولويتها لنفسها من خلال وضع حدود واضحة، والحفاظ على احترامها لذاتها، وعدم السماح بالإهانة أو التجاهل. كما تشمل الخطوات العملية لذلك تقدير قيمتها الذاتية، والتمسك بالاستقلال المادي والاجتماعي، ورفض المواقف والأشخاص الذين يقللون من شأنها.

استعادة الكرامة وتقدير الذات

وضع الحدود: أن تعرف المرأة أن تقول "لا" لما يجرحها أو يؤذيها وتبتعد عن المواقف أو الأشخاص الذين يقللون من شأنها.
المحافظة على الحقوق: أن تحافظ على حقوقها ولا تسمح لأحد بالتعدي عليها، مع طلب الاحترام من الآخرين.
تقدير الذات: أن تعي المرأة قيمتها كإنسان بغض النظر عن رأي الآخرين فيها، وأن تحافظ على كرامتها في مواقف مثل شعورها بالخذلان أو التجاهل.
البعد عن الإهمال: تجنب أن تُهمل مشاعرها وأحاسيسها، والبحث عن العلاقات التي تقدرها، حيث أن الإهمال هو ما يغضب المرأة غالباً.
الخطوات العملية لإعادة الكرامة
الحفاظ على الاستقلال: الحفاظ على الاستقلال المادي والاجتماعي، سواء بالحصول على فرصة عمل خاصة بها، أو القدرة على اتخاذ القرارات.
التمسك بالكرامة: عدم التنازل عن كرامتها من أجل أي شيء، وأن تكون مستعدة لترك علاقة أو موقف إذا شعرت أن كرامتها قد تم المساس بها.
طلب الاحترام: أن تعرف كيف تطلب الاحترام وتحديد ما هو مقبول وما هو غير مقبول في علاقاتها الشخصية والاجتماعية.
التعبير عن المشاعر: التعبير عن مشاعرها وأحاسيسها وعدم تجاهلها.
أهمية الكرامة في العلاقات
علاقات صحية: أن تبحث المرأة عن علاقة صحية تحترمها وتقدرها، لأن الكرامة هي مفتاح علاقة صحية.
تجنب الإساءة: تجنب أي علاقة قد تُعرضها للإساءة أو سوء المعاملة، سواء كانت في علاقتها مع زوجها، أو مع عائلتها.
الحرص على المشاعر: أن تتأكد المرأة من أن مشاعرها وأحاسيسها لا تُهمل، وأنها تحصل على الحب والتقدير الذي تستحقه.

04/10/2025
، الانتقاد المستمر من الشريك يترك أثر نفسي كبير ويستهلك الطاقة العاطفية. فصل المشاعر لا يعني أن تكوني “باردة” أو بلا إحس...
15/09/2025

، الانتقاد المستمر من الشريك يترك أثر نفسي كبير ويستهلك الطاقة العاطفية. فصل المشاعر لا يعني أن تكوني “باردة” أو بلا إحساس، بل يعني أن تملكي أدوات تحمي نفسك من التأثر السلبي المفرط.
إليك بعض الخطوات العملية:
1. إعادة التفسير (Reframing):
حاولي تنقلي تركيزك من “هو يهاجمني” إلى “هذا انعكاس لطريقته في التفكير أو مشاكله الداخلية، وليس انعكاسًا لقيمتي”. أحيانًا النقد المستمر يدل على عدم رضا داخلي عند الشخص، وليس خطأ منك.
2. فصل الذات عن السلوك:
عندما ينتقدك، ذكّري نفسك: “هو ينتقد فعلًا أو تفصيلة، وليس كياني كله”. هذا يساعدك على عدم ربط هويتك بكلماته.
3. بناء جدار نفسي (Boundaries داخلية):
تخيلي في ذهنك وكأن هناك حاجزًا زجاجيًا بينك وبينه. تسمعين الكلمات لكن لا تخترقك للداخل. هذا تدريب عقلي يساعد مع التكرار.
4. التقليل من النقاش وقت الغضب:
لو كان ينتقد بطريقة جارحة، لا تدخلي في جدال طويل لحظتها. اكتفي برد قصير أو حتى صمت هادئ، لأن الجدال قد يزيد الضغط النفسي.
5. العناية بنفسك (Self-care):
اهتمي بوقتك، بهواياتك، وبما يمنحك إحساس بالإنجاز خارج دائرة الزوج. كلما زادت ثقتك بنفسك من مصادر متعددة، قلّ تأثير كلامه عليك.
6. التفريغ العاطفي:
لا تكتمي مشاعرك. اكتبي في دفتر، شاركي صديقة موثوقة، أو حتى مارسي نشاط بدني (رياضة، مشي) لتفريغ الضغط.
7. تحديد حدود واضحة:
إذا كان الانتقاد جارحًا بشكل متكرر، من حقك توضحي له بهدوء: “كلامك يجرحني، أرجو تتكلم بطريقة أهدأ”. حتى لو لم يتغير سريعًا، تذكيرك المستمر له بأنك لا تقبلين الأسلوب الجارح يحميك نفسيًا

12/09/2025
تقبل الله منا ومنكم صالح الاعمال جمعة مباركة عليكم
12/09/2025

تقبل الله منا ومنكم صالح الاعمال
جمعة مباركة عليكم

قب أفكارك! فالكثير من الاضطرابات النفسية تنبع من الأفكار السلبية، والتي بدورها تفضي إلى مشاعر سلبية مثل الاكتئاب، القلق،...
12/09/2025

قب أفكارك! فالكثير من الاضطرابات النفسية تنبع من الأفكار السلبية، والتي بدورها تفضي إلى مشاعر سلبية مثل الاكتئاب، القلق، الغضب والشعور بالذنب، وغيرها من الأحاسيس المزعجة. وهذا هو ما يعمل عليه العلاج النفسي: تصحيح أنماط التفكير وفحص الأفكار. فعندما تدور فكرة مزعجة في عقلك وتترك

ر من الناس هذه الأيام يشكو من كثرة التفكير أو (التفكير المفرط)...‏الموضوع لا يحتاج إلى تعريف، ولكن..‏ما سبب كثرة التفكير...
12/09/2025

ر من الناس هذه الأيام يشكو من كثرة التفكير أو (التفكير المفرط)...
‏الموضوع لا يحتاج إلى تعريف، ولكن..
‏ما سبب كثرة التفكير؟
‏الحقيقة أن كثرة التفكير هي استجابة معقدة لتحديات ومتطلبات الحياة المعاصرة. وتظهر على شكل خوف وهم وقلق زائد، وتضخيم الأمور وتوقع أسوء المآلات. وهذه بدورها تتحول لدوران لا يتوقف بين التفكير السلبي "الكارثي" والقلق المتزايد.

‏ما هي أضرار كثرة التفكير؟
‏1. تعطيل الأنشطة اليومية: مما يؤدي إلى ضعف الكفاءة، وعدم القدرة على الاستمتاع. وكذلك الشعور بالقلق أو الخوف الدائم، غالبا حول أمور خارجة عن سيطرتنا.
‏2. عدم القدرة على اتخاذ القرار: كثرة التفكير يمكن أن تعيق صنع القرار. وتتسبب في الإسهاب المفرط في العواقب المحتملة، مما يؤدي إلى التردد والتسويف.
‏3. المشكلات النفسية: مثل حالات القلق والاكتئاب، وعدم الثقة بالنفس والأرق وفقدان الشغف. وكل ذلك نتيجة الأفكار السلبية أو الكارثية.
‏4. تدهور العلاقات: التفكير المفرط يمكن أن يوتر العلاقات الشخصية والمهنية. ويحدث ذلك ربما من بسبب سعيهم الذين يعانون من هذه المشكلة إلى الطمأنة من خلال سلوكيات مزعجة أو غير مفهومة، مثل كثرة الشكوى وتكرار الأسئلة والإلحاح في الطلبات.
‏كيف نتعامل مع كثرة التفكير؟
‏1. التركيز على ما يمكن التحكم فيه: إضاعة الجهد والوقت على أشياء لا يمكن التحكم فيها يؤدي إلى الإحباط والمزيد من التفكير. لذلك ركز على المجالات التي يمكنك فيها إحداث فرق، مثل ردود أفعالك وخياراتك، لكي تقلل مشاعر العجز والقلق.
‏2. تحديد أهداف واقعية: وضع أهداف واضحة وقابلة للتحقيق يقلل من القلق الناتج عن السعي لتحقيق الكمال الذي لا يمكن تحقيقه أو الأهداف المحلقة في السماء. من المفيد أيضا تقسيم الأهداف الكبيرة إلى مهام أصغر وأكثر قابلية للتعامل، لاستمرار الشعور بالنجاح وتجنب الشعور بالإرهاق والفشل.
‏3. ممارسة اليقظة: أي البقاء حاضراً والانخراط الكامل في اللحظة الحالية. ذلك يساعد أن تصبح أكثر وعيا بأفكارك ومشاعرك وأقل تفاعلا معها. كذلك قد تفيد بعض فنيات خفض التوتر مثل التنفس العميق والتأمل وتمارين الذهن في تهدئة العقل وتقليل الميل إلى الإفراط في التفكير.
‏4. قبول عدم اليقين: الحياة كلها مبنية على الإحتمالات. وقبول هذه الحقيقة يمكن أن يقلل بشكل كبير من القلق. وعوضاً عن القلق بشأن ما يمكن أن يحدث، ركز على التعامل مع ما يأتي في طريقك. هذا القبول لا يعني اليأس والإستسلام بل بفهم أن بعض الأشياء خارجة عن إرادتك ودورك هو القبول بها والتوكل على الله.
‏5. تعزيز نظام الدعم: سواء الدعم النفسي والمعنوي من خلال شبكة الأصدقاء أو العائلة، أو مجموعة دعم مختصة أو مهتمة تشاركك أفكارك ومشاعرك. وفي بعض الأحيان، مجرد التحدث عن مخاوفك يجعلها تهون عليك وتساعدك في وضعها في حجمها الصحيح والتقليل شدتها.
‏6. الرعاية الذاتية والصحية: مثل النشاط البدني المنتظم، والنظام الغذائي المتوازن، والنوم الكافي. كل هذه الأمور مهمة للصحة وتساعد في تحسين حالتك المزاجية وزيادة مستويات الطاقة لديك خفض التوتر.
‏7. المساعدة المهنية: إذا أصبح الإفراط في التفكير والقلق أمراً فوق طاقتك، فمن الأفضل لك طلب المساعدة من مختص نفسي، يساعدك في تعلم استراتيجيات إدارة التفكير المفرط، والتعامل مع التوقعات السيئة في الحياة بشكل أكثر فعالية.

اللياقة العقلية (Mind fitness) تعني امتلاك الأدوات والمرونة للحفاظ على صحة نفسية إيجابية، والقدرة على التكيف مع تحديات ا...
05/09/2025

اللياقة العقلية (Mind fitness) تعني امتلاك الأدوات والمرونة للحفاظ على صحة نفسية إيجابية، والقدرة على التكيف مع تحديات الحياة وتعزيز الوظائف الإدراكية والعاطفية. وهي تشبه اللياقة البدنية، حيث تتطلب تدريباً وممارسات منتظمة لتحسين القدرة على التحمل والمرونة الذهنية، ولا تقتصر على التمارين الذهنية أو حل الألغاز، بل تركز على بناء عقل قوي وقادر على مواجهة الإجهاد والتوتر.
لماذا اللياقة العقلية مهمة؟
التكيف مع التحديات: تمكنك من التعامل مع المواقف الصعبة والمرونة في مواجهة النكسات والانتقال.
الصحة النفسية: تساهم في الحفاظ على شعور إيجابي، وتعزيز الوعي الذاتي والتحكم بالعواطف.
تحسين الأداء: تحسن الوظائف الإدراكية مثل التركيز والإبداع والقدرة على اتخاذ القرارات.
مقاومة الإجهاد: تقوي العقل لمواجهة الضغوطات النفسية التي قد تؤدي إلى القلق أو الإحباط.
كيف تحسن لياقتك العقلية؟
الممارسات الذهنية: الانخراط في ممارسات مثل التأمل لبناء وعي ذاتي أقوى.
تغيير الأفكار: التعرف على الأخطاء المعرفية مثل التفكير الكلي أو النمط السلبي وتصحيحها.
الانخراط في تجارب جديدة: تجربة أطعمة جديدة، أو طرق مختلفة لإنجاز المهام، أو السفر إلى أماكن جديدة لتحفيز الدماغ.
الاهتمام بالصحة الجسدية: تناول نظام غذائي صحي للحفاظ على وظائف الدماغ الجيدة.
التوازن العاطفي: ممارسة التوازن العاطفي والمرونة اللازمين لحالة ذهنية صحية ومتكاملة.
الوعي بالذات: مراقبة وملاحظة الأفكار والسلوكيات والمشاعر، وفهم الأنماط الذهنية.

24/08/2025

التهيئة النفسية قبل العودة للدراسة

​​​​​​قد يكون وقت العودة إلى المدرسة مرهقًا للعديد من الطلاب والأسر، لذلك نحتاج في هذه الفترة للتحلي بالمرونة الذهنية؛ لمساعدة الطلاب في التغلب على بعض التحديات التي قد تواجههم مع بداية العام الدراسي الجديد.

بعض التحديات التي قد تواجه الطلاب مع بداية العام الدراسي:

الخوف من المقبل في العام الدراسي من زملاء دراسيين جدد أو معلمين أو فصول جديدة أو التفكير في صعوبة المرحلة الدراسية الجديدة، التفكير بكل هذه المخاوف يمكن أن يسبب للطلاب إرهاقًا وضغطًا نفسيًا في بداية الدراسة.

لحسن الحظ ، الأطفال قادرون على التكيف مع التغيير ويمكن للآباء مساعدتهم في هذه العملية من خلال توفير بيئة تعزز المرونة وتشجعهم على مشاركة مشاعرهم والتعبير عنها بشأن العودة إلى المدرسة.

إرشادات التهيئة النفسية للطالب قبل بداية الدراسة:

التحدث معه حول مخاوفه بشأن العودة للمدرسة وطرق التغلب عليها ومحاولة التحلي بالمرونة حول التغييرات المحتملة، يمكن تحديد وقت للتحدث حول المشكلات التي قد تواجهه أثناء الدراسة.
إعداد الروتين الدراسي للعائلة قبل بدء الدراسة بأسبوع أو أسبوعين وذلك من خلال تعديل أوقات النوم وجعل الطفل ينام ويستيقظ مبكراً ، تجهيز الحقائب المدرسية وأدوات الدراسة، وأيضاً تناول الوجبات الصحية.
إظهار التعاطف مع الطفل وذلك بجعله يعلم أنك على دراية بما يمر به، وأنك دائماً ستكون متواجد لدعمه عند مواجهة أي تحديات أو مخاوف.
التحدث مع الطفل حول التغيير وأنه من الممكن أن يكون صعباً لكنه ليس بالضرورة أن يكون سيئاً، كما قد يحمل العديد من الإيجابيات والتجارب المفيدة.
تشجيع الطفل على مواجهة مخاوفه وذلك بالثناء عليه عند التغلب على المواقف التي تسبب له التوتر.
القيام بمقابلة بعض المعلمين والمختصين بالمدرسة عند مواجهة أي صعوبات في التغلب على مخاوف الطفل الدراسية للحصول على دعمهم وتوجيههم الصحيح.
التواصل مع أولياء الأمور الذين لديهم أطفال في نفس الفصل الدراسي لتبادل الخبرات والمعلومات وأيضاً مناقشة كيفية دعم الطلاب في هذه الفترة.
التهيئة النفسية لأول يوم دراسي:

عند مواجهة أي مخاوف أو أسئلة للوالدين أو للطفل فلا يجب الإنتظار لليوم الدراسي الأول، قد يكون أفضل وقت للحصول على المساعدة هي قبل بداية الدراسة بأسبوع أو أسبوعين.
يمكن اصطحاب الطفل لزيارة المدرسة قبل اليوم الأول، خاصةً عند الإنتقال لمدرسة جديدة أو فصل جديد للتأقلم والتدرب على مواجهة الموقف دون توتر أو خوف.
تذكير الطفل أن المعلمين على معرفة مسبقة بتوتر الطلاب في اليوم الأول من المدرسة، وأنهم سيبذلون جهدًا للتأكد من أن الجميع يشعر بالراحة قدر الإمكان.
التحدث مع الطفل حول الجوانب الإيجابية لبدء المدرسة (مثل: شعورهم عند رؤية أصدقائهم القدامى والتعرف على أصدقاء جدد) وذلك لمساعدته على التطلع إلى اليوم الأول من الفصل الدراسي.
الذهاب مع الطفل لليوم الأول الدراسي عند شعور الوالدين بحاجته لذلك، يمكن الذهاب مبكراً لمساعدته على تقليل التوتر.
التحدث مع المعلمين حول أفضل طريقة لترك الطفل في أول يوم دراسي، وغالباً ما تكون في صورة وداع قصير.
محاولة التزام الهدوء والطمأنينة عند ترك الطفل في المدرسة، واستخدم صوت هاديء ووجه مسترخي لإخبار الطفل بعدم تركه إذا لم يكن في أمان داخل المدرسة.
التذكر أن بناء علاقات جديدة تكون في هذة المرحلة، وهي مهارة يكتسبها الطفل حيث سرعان ما سيكتسب علاقة ثقة مع معلمه الجديد ويشعر بمزيد من الأمان.
البدأ في تعديل جدول النوم للطفل قبل أسبوع أو اسبوعين من بداية المدرسة؛ حتى لا يكون تغيير الوقت عاملاً إضافياً لمزيد من الإرهاق والتوتر.

Address

Amman
Amman
25110

Opening Hours

Monday 09:00 - 17:00
Tuesday 09:00 - 17:00
Wednesday 09:00 - 17:00
Thursday 09:00 - 17:00
Saturday 09:00 - 17:00
Sunday 09:00 - 17:00

Telephone

+96226236660

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when اخصائية الارشاد والدعم النفسي الاسري روان الدعجة posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Practice

Send a message to اخصائية الارشاد والدعم النفسي الاسري روان الدعجة:

Share