23/04/2026
أطلقت كلّيّة الصّيدلة في الجامعة الأردنيّة أعمال المرحلة الأولى من مشروع تحديث وتطوير محيط الكلّيّة، وذلك بشراكةٍ فاعلة مع مؤسّساتٍ دوائيّة رائدة في القطاع الصّيدلانيّ الخاصّ، في خطوة تعكس توجّهات الجامعة نحو الارتقاء ببيئتها الجامعيّة وتعزيز شراكاتها الإستراتيجيّة مع مختلِف القطاعات الوطنيّة.
ويأتي هذا المشروع ضمن رؤية الجامعة الرّامية إلى تحسين الفضاءات الخارجيّة وتطوير البنية التّحتيّة، بما يسهم في توفير بيئة تعليميّة متكاملة وجاذبة، وذلك من خلال إعادة تأهيل المداخل والسّاحات المحيطة، وتنظيم المساحات المحيطة وزيادة الرقعة الخضراء منها، إلى جانب تحسين المرافق والخدمات المقدّمة للطّلبة وأعضاء الهيئتين الأكاديميّة والإداريّة، بما ينسجم مع خطط التّحديث الشاملة التي تنفّذها الجامعة في عدد من مواقعها الحيويّة، لا سيّما في محيط البوّابة الرّئيسيّة وبرج السّاعة.
وفي هذا السّياق؛ تفقّد رئيس الجامعة الأردنيّة الدّكتور نذير عبيدات موقع المشروع، واطّلع على سير العمل، مقدّمًا ملاحظاته، ومؤكّدًا في الوقت ذاته أهمّيّةَ الالتزام بأعلى معايير الجودة في التّنفيذ، وضرورةَ إنجاز المشروع بما يحقّق الأهداف المرجوّة، ويعزّز من جودة البيئة الجامعيّة.
من جانبها أكّدت عميدة كلّيّة الصّيدلة الأستاذة الدّكتورة رُلى درويش أنّ هذا المشروع يجسّد توجّه الجامعة نحو توسيعِ آفاق التّعاون مع القطاع الصّيدلانيّ، وبناءِ شراكاتٍ فاعلة تسهم في دعم مسيرة التّطوير والتّحديث. وأشارت إلى أنّ هذه الشّراكة تمثّل نموذجًا ناجحًا للتّكامل بين المؤسّسات الأكاديميّة والقطاع الصّناعيّ، بما يخدم الطّلبة ويرتقي بمستوى الخدمات المقدّمة لهم.
واختتمت الكلّيّة بالتّعبير عن بالغِ شكرها وتقديرها لشراكاتها الإستراتيجيّة الدّاعمة، وما تقدّمه من إسهام نوعيّ في تطوير مرافق الكلّيّة وتعزيز بيئتها التّعليميّة، بما ينعكس إيجابًا على تجربة الطّلبة وجودة مخرَجات العمليّة التّعليميّة.
كل الشكر لشركة دار الدواء للتنمية والاستثمار على دعمهم الدائم.