03/04/2020
اذا بدات التوبة الحقيقية
على كم من الذنوب وقفت ؟؟
واذا تابعت التوبة بالاستغفار
فهلا ندمت وأقلعت حتى تقبل توبتك ويغفر ذنبك ؟
كم مرة لم نرضى عن قضاء الله في حياتنا؟؟
قضاء الله جاء على شكل أشخاص نغصوا علينا حياتنا
وجاء على امر احببناه وما حصل
وعلى امر كرهناه وحصل
وجاء على صلاة ما اتمننا فيها شرطا ولا واجبا
وجاء على هيئة غيظ ما كتمناه واغتبنا وهمزنا ولمزنا وعيبنا وما تبنا ولا استسمحنا
وجاء على هيئة غرور وكبر وعجب ونحن المفلسين حقا لولا ستر الله علينا لقصمت اعناقنا من نظرات الناس من حولنا
وجاء على هيئة خلق سيء تجاهلناه حتى ما عدنا نراه الا حق لنا
وجاء في الاولاد والازواج والعلاقات والعبادات والاخلاق والمعاملات
وجاء في اثبات الذات وانا المحق
في القطيعة رحم وغيرها وما سألنا
او جاء في البعد عن الناس وعدم تحمل مسؤولية الامر بالمعروف والنهي عن المنكر والمهم ان لا نخسر بعض حتى لو في معصية الله
وجاء في التسويف وطول الامل والاغترار بالله
وجاء في الكسل والعجز الي سببه حب الدنيا
وجاء بسبب استمراء الباطل والتهوين منه في هذا الزمن خوفا على انفسنا أن نمل من ديننا او نضيق امر ربنا ورسوله
وجاء بسبب قناعاتنا المتجذرة في الذاكرة التي تماشي خطوات الشيطان في أي طريق اذا سار سرنا
وجاء لاننا لا نريد أن نتحرك من مكاننا ولا أن نتعلم كيف نتحرك من مكاننا ولا أن ندرب انفسنا كيف نتحرك ونحرك قناعاتنا ونتغير الى ما يرضي الله
والكلام والشرح يطول
ولكن الفرصة والله ماسية لان طول الصحبة مع نفسك الان هي المغنم الحقيقي
لتقف مع نفسك وتسأل وتفكر وتعالج مستعينا بالله الواحد الاحد القدوس أن يطهر قلبك وذاكرتك ونواياك وقناعاتك وافكارك وايمانك وعملك من كل شيء لا يرضيه
ولا تخاف لن نصل للكمال وليس بمطلوب
ولكن المطلوب السعي
بقلب سليم
ونفسية سوية
وصولا الى الصحة الايمانية المطلوبة لتتم التوبة ويكون الاستغفار عن فهم وتدبر للحال وهنا تتذوق التغيير الحقيقي بإذن الله
قال تعالى :
لِمَن شَاء مِنكُمْ أَن يَسْتَقِيمَ وَمَا تَشَاؤُونَ إِلَّا أَن يَشَاء اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ [التكوير:28-29].
وقال تعالى :
لَهُ مُعَقِّبَاتٌ مِّن بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ ۗ إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّىٰ يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ ۗ وَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِقَوْمٍ سُوءًا فَلَا مَرَدَّ لَهُ ۚ وَمَا لَهُم مِّن دُونِهِ مِن وَالٍ (11) الرعد
والله الموفق
د فاتن حتاحت