22/07/2023
يضعون في عقود الزواج مهرا للنساء ..
فيظن بعض الرجال انهم استحكموا، وأحكموا
فما كان ((قدر المهر المكتوب )) إلا تيسيرا على الرجل ليكمل نصف دينه ولعله الدين بأكمله عند البعض.
لكن المهر الحقيقي لفتاة تربت مدللة، على العز والكرامة.
فتاة..
ان تحدثت انصت لها والدها
وان طلبت لبى والدها
وان حلمت حقق لها والدها الاحلام
لا يستطيع رجل ان يقدمه (لأب)
ان مهور البنات ليست إلا ديونا للاباء
لا تسد إلا باكرام ابنته، إكراما يليق بما يرضي الله
و إكراما لا يقدر عليه إلا (( الرجال ))
ديونا لا تُسد إلا بالاحترام وحسن العشرة و الإحسان لها..
إن المهر الحقيقي تضعه الزوجة لنفسها بعد الزواج
حين تحسن تقدير ذاتها..
و تجد انها تستحق الإكرام..
و لا ترض بأن تذل او تهان
عندما تضع نفسها في أعلى قائمة أولويات منظومة الزواج
عندما تعكس قيمة نفسها في الاستقبال.
وعندما تتخذ لنفسها ركنا يليق بها.. من الحب والرعاية
ليست المهور إلا سندات قبض عند تجار الأرواح.
وهي عهود مع الله تنطق بها الرجال
فعلموا بناتكن انهن من يضعن المهر الذي يليق بهن
علموا بناتكن ان مهورهن الحقيقة لا تقاس إلا بأفعال الرجال...
و لتجعل كل منهن سقف مهرها حد السماء....