28/02/2026
ابتسمت ابتسامة متعبة وقالت:
"الخطأ لم يكن في يومٍ واحد
كان في سنواتٍ طويلة كنتُ أقول فيها: أنا بخير."
الحقيقة أن الألم لم يبدأ فجأه
بل كان نتيجة تراكمات:
١/ سنوات من الضغط النفسي المكبوت
كانت تبتلع الحزن، تؤجل البكاء، تتحمّل فوق طاقتها
والجسد كان يسجل كل شيء.
٢/ الإجهاد المزمن وقلة الراحة
سهر طويل، مسؤوليات لا تنتهي، وإهمال لإشارات التعب الأولى.
الجهاز العصبي ظل في حالة استنفارحتى انهك.
٣/ تغذية لا تدعم التعافي
أطعمة تزيد الالتهاب، سكر مفرط، نقص في العناصر الأساسية…
بينما الجسد كان يحتاج دعماً حقيقياً لا مسكنات مؤقتة.
٤/ نسيان الذات
كانت تعتني بالجميع… إلا نفسها.
ومع الوقت، بدأ الألم واستمر
تقول بعد التشخيص:
"تمنيت لو فهمت الرسائل مبكراً…
تمنيت لو توقفت لحظه مع نفسي
مشاعرها؟
صدمة…
حزن على سنوات ضاعت…
غضب من نفسها…
ثم خوف… من أن يبقى الألم للأبد.
لكن وسط كل ذلك… وُلد وعي جديد.
بدأت تسأل:
كيف أهدئ التهاباتي؟
كيف أوازن هرموناتي؟
كيف أُطعم جسدي ما يشفيه بدل ما يؤذيه؟
واكتشفت أن التشافي يبدأ من الداخل
اليوم، هي لا تقول "أنا بخير" لتتجاهل الألم
بل تقولها لأنها بدأت فعلاً تتعافى
التشخيص لم يكن النهاية.
كان بداية استعادة نفسها.
لو تعانين من الفيبروميالجيا
قد لا يكون الوقت متأخراً لبداية حقيقيه