09/11/2025
إذا كان عشاء الأسرة العربية يأتي اليوم من تطبيق توصيل أو وجبة مجمّدة أكثر مما يأتي من قدر البيت، فهذه ليست صدفة، بل تحوّل كامل في نمط الأكل يُترجم مباشرة إلى كرش وسكّري وضغط على مستوى المنطقة كلها.
📊 ماذا يحدث في بيوتنا؟
* دراسات على دول الشرق الأوسط بين 2000–2020 أظهرت أن أكثر من واحد من كل خمسة بالغين في المنطقة مصاب بالسمنة (حوالي 21٪)، وأن نحو ثلثهم زائد الوزن. ([1])
* مراجعة حديثة في 2024 على أطفال ومراهقي دول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وجدت أن نسبة من يعانون من زيادة الوزن أو السمنة قد تصل إلى 49.4٪ في بعض العينات؛ أي طفل من كل اثنين تقريبًا. ([2])
* في الكويت، أظهرت بيانات حديثة أن ما يقارب نصف المراهقين يعانون من زيادة الوزن أو السمنة. ([3])
* في دبي، مسح سكاني أظهر أن حوالي 57٪ من البالغين بين زيادة وزن وسمنة (39.8٪ زيادة وزن + 17.8٪ سمنة). ([4])
* في السعودية، بيانات وزارة الصحة تشير إلى أن السمنة بين البالغين تجاوزت 20٪ مع نسب أعلى للوزن الزائد، ما يعني أن شريحة ضخمة من المجتمع تعيش على حافة الأمراض المزمنة. ([وزارة الصحة السعودية][5])
هذه الأرقام لا تأتي من أرز ومرق وملوخية مطبوخة في البيت، بل من غذاء جاهز يغزو موائد الأسر العربية يوميًا.
🍟 أين دخل الطعام الجاهز في المعادلة؟
* في السعودية، إحدى الدراسات على الفتيات المراهقات في الرياض وجدت أن أكثر من 95٪ يتناولن الوجبات السريعة من المطاعم، و79٪ على الأقل مرة أسبوعيًا. ([6])
* دراسة أردنية (2025) على أطفال ومراهقين أظهرت أن 40٪ من إجمالي السعرات اليومية تأتي من أطعمة فائقة التصنيع (سناكات، حلويات، خبز ومقرمشات صناعية، وجبات جاهزة، مشروبات محلاة)، مع معدلات واضحة لزيادة الوزن والسمنة في العينة. ([7])
* دراسة سعودية (2025) على البالغين الشباب وجدت ارتباطًا مباشرًا بين ارتفاع استهلاك الأطعمة فائقة التصنيع وارتفاع مؤشرات السمنة ومحيط الخصر. ([8])
💥 هذا يعني أن جزءًا متزايدًا من طعام الأسرة العربية لم يعد “طبخ بيت”، بل:
* وجبات سريعة من المطاعم
* وجبات مجمّدة أو جاهزة للتسخين
* سناكات معبّأة، مشروبات محلّاة، ومخبوزات صناعية
كلها مصمّمة لتكون سريعة، رخيصة نسبيًا، ومسبّبة للإدمان، وليست مصمّمة لصحة أولادك.
الفيديو: #السمنة