04/01/2026
قصة تصلح لأن تكون مسلسلًا.
دكتور ...أرجوك ...ساعدني ...لا أريد أن يعرف أي مخلوق عن حملي ولا عن ولادتي ...حتى وقت الولادة ...سأذهب بمفردي وأعود بمفردي إن شاء الله.
استغربت طلبها ...وأخبرتها أن هذا شأنها .
فقالت : أعرف ، ولكن كل قريباتي يراجعنَ عندك.
طمنتها من هذه الناحية فعادت تقول:
صحيح دكتور طلبي غريب لكن ربما لو عرفت السبب لتعذرني ، أمي يا دكتور...سكنتُ بالقرب منها وعند ولادتي لإبني الأول جاءت تساعدني ...ثم أصبحت تزورني كل يوم وتعلّقت بطفلي وطفلي تعلّق بها
حتى كبر وصار يزورها كثيرًا و يومًا بعد يوم تركنا 😔ويعيش الأن مع جدته ، وللأسف أمي أقرب الناس شجعته على ذلك ، ولن تصدقني إذا قلت لك أنه ومن شدة تعلّقها يإبني البالغ من العمر 10 سنوات وخوفها من أن يتركها أصبحت تشوّه صورتي عند إبني بأنني قاسية ومتعبة وعنيدة وسأنشغل عنه بطفلي القادم وبدأت تبالغ في حنانها ، وكلّما ذهبت لأعيد إبني لحضني ، يبدأ بالصراخ والبكاء ويملأ صوته الشارع وكأنني سأسرقه، ومشكلتي الأكبر أنها أمي.😔
🌹🌹🌹