Institute for Family Health / معهد العناية بصحة الأسرة

  • Home
  • Jordan
  • Sweileh
  • Institute for Family Health / معهد العناية بصحة الأسرة

The Institute for Family Health (IFH) - A King Hussein Foundation serves as a national and regional model for comprehensive and progressive healthcare that addresses the physical, mental, and social welfare of Jordanians and refugees throughout Jordan. معهد العناية بصحة الأسرة -
يعد معهد العناية بصحة الأسرة أحد المراكز الإقليمية التي تقدم خدمات ورعاية صحية شاملة للأسرة، وتدريب للمتخصصين ومقدمي ال

رعاية في مجالات الرعاية الصحية الأسرية، وحماية الأطفال، وإعادة تأهيل للناجين من حالات العنف والتعذيب القائم على أساس النوع الاجتماعي، ويقدم المعهد بمساعدة كادر على درجة عالية من الكفاءة، رعاية صحية متكاملة تتضمن خدمات في المجالات الطبية والصحة الإنجابية وتقديم المشورة النفسية والاجتماعية والقانونية وخدمات للأطفال ذوي الإعاقة، كما أنه رائد في مجال المبادرات الوطنية لمكافحة العنف القائم على أساس النوع الاجتماعي، وإدارة برامج التوعية حول حقوق الإنسان، وسبل بناء القدرات لمؤسسات المجتمع المدني وغيرها من المؤسسات الوطنية والدولية.
ويدير المعهد مركزاً متعدد التخصصات يعنى بشؤون المرأة الصحية والاستشارية، ووحدة تطور ونمو الأطفال، وأول مركز إعادة تأهيل متخصص في الأردن يعنى بضحايا الحوادث والصدمات لخدمة أفراد المجتمع المحلي واللاجئين من مناطق الصراع المجاورة.
ويقدم المعهد حالياً للأردنيين والجنسيات الأخرى خدمات رعاية صحية للأسرة بمنظور شمولي متكامل من خلال عمله في أربع مخيمات للاجئين ومركزين في بلدية عمان الكبرى وست عيادات ثابتة ومتنقلة في خمس محافظات عبر الأردن.
ودأب المعهد منذ العام 2003 بالشراكة مع عدة وكالات تابعة للأمم المتحدة وشركاء دوليين آخرين على تقديم خدمات طبية ونفسية وخدمات تتعلق بحماية الأطفال وإعادة التأهيل للنازحين العراقيين والسوريين إضافة إلى لاجئين من جنسيات أخرى مقيمين في الأردن.
كما يدير برامج تدريب إقليمية لفرق من سورية، والعراق، وأبو ظبي، وقطاع غزة/الضفة الغربية، ولبنان، وليبيا، وتونس، ومصر تتعلق بالتدخلات النفس اجتماعية المتخصصة، والمعالجة السريرية للناجيات من الاغتصاب، والعنف المبنى على النوع الاجتماعي، وحماية الأطفال، وفي العام 2003 أصبح المعهد عضواً في المجلس الدولي لإعادة تأهيل ضحايا التعذيب.

إلى من جبلوا قصة ازدهار الوطن بعرق الجبين.. القلوب النابضة بالعطاء والانتماء والسواعد التي تعمل وتبني بصمت.. إلى العُمّا...
30/04/2026

إلى من جبلوا قصة ازدهار الوطن بعرق الجبين.. القلوب النابضة بالعطاء والانتماء والسواعد التي تعمل وتبني بصمت.. إلى العُمّال في عيدهم.. كل عام وأنتم بألف خير..

28/04/2026

الأسرة ما بين الخوف والأمان

الأسرة هي النواة الأساسية التي يتشكّل فيها وعي الإنسان بذاته وعلاقاته ومجتمعه، حيث يشكل الأب والأم أنموذجا يمنح الرعاية والمحبة والأمان، ويُعدّ من أهم الأمور التي تُشعر الطفل بالانتماء في أوقات الضعف والقلق. غير أن الأسرة قد تكون أحيانًا مساحة يتسلل إليها الخوف، فيعيش الطفل بين مشاعر متناقضة من الطمأنينة والتوتر.

ويظهر الخوف عندما تسود القسوة، أو التسلط، أو النزاعات المستمرة، أو عندما يغيب التواصل الصحي بين أفرادها. وقد يكون الخوف ناتجًا عن ظروف خارجية تضغط على الأسرة، كالأزمات الاقتصادية، أو عدم الاستقرار، فتنعكس هذه الضغوط على العلاقات داخل البيت. وعندما يصبح الخوف حاضرًا، قد يفقد البيت معناه كمساحة أمان، ويغدو مصدرًا للقلق بدلًا من السكينة.

ولا يعني وجود الخوف في بعض اللحظات أن الأسرة فقدت دورها، فالحياة لا تخلو من التحديات، لكن الفرق يكمن في قدرة الأسرة على تحويل الخوف إلى فرصة للتقارب، بدلًا من أن يكون سببًا للتفكك. الأسرة القوية ليست التي تخلو من المشكلات، بل التي تواجهها بالتعاون والدعم المتبادل.

ويُعدّ التوازن ما بين الأمان ومواجهة المخاوف من الأمور المهمة التي تتطلب وعيا حقيقا بدور الأسرة التربوي وإشاعة المحبة وبناء الثقة بين أفرادها. حينما يسود الحب والاحترام والأمان، ويصبح اهتمام الآباء والأمهات الحصن الذي يحتمي فيه الأطفال، يبقى هناك مكان ينمو فيه الإنسان ضمن العطاء والحب.

فقدان التوازن الأسري بسبب الضغوطات يبدأ من أهمية الوعي الذاتي، وأهمية طلب المساعدة من المختصين للتعامل مع الضغوطات قبل أن تتفاقم ويمتد تأثيرها إلى الأفراد والمجتمعات.

تغير المناخ وتأثيره على الصحة الجنسية والإنجابيةيشهد العالم تسارعاً غير مسبوق في وتيرة تغير المناخ، حيث تتزايد حدة الظوا...
27/04/2026

تغير المناخ وتأثيره على الصحة الجنسية والإنجابية

يشهد العالم تسارعاً غير مسبوق في وتيرة تغير المناخ، حيث تتزايد حدة الظواهر الجوية المتطرفة مثل موجات الحر، والفيضانات، والجفاف، والعواصف. هذه التغيرات لا تقتصر آثارها على البيئة أو الاقتصاد، بل تمتد إلى صحة الإنسان. يسعى معهد العناية بصحة الأسرة (من معاهد مؤسسة الملك الحسين)، في المقال الآتي، إلى بيان أهم جوانب تأثير تغير المناخ على الصحة الجنسية والإنجابية، والحلول المقترحة التي تساعد في مواجهة تحديات هذه الظروف، إضافة إلى ضرورة تبني نهج متكامل يربط بين قضايا تغير المناخ والصحة الجنسية والإنجابية.

تُعد الصحة الجنسية والإنجابية من أكثر المجالات تأثراً بشكل غير مباشر بتغير المناخ، حيث تتأثر بعوامل متعددة مثل توافر الخدمات الصحية، والاستقرار الاجتماعي، والأمن الغذائي، ومستوى الوعي المجتمعي. وتظهر هذه التأثيرات بشكل أوضح في المجتمعات الهشة، خاصة بين النساء والفتيات، واللاجئين، والأسر ذات الدخل المحدود.

في حالات الكوارث الطبيعية الناتجة عن تغير المناخ، مثل الفيضانات أو موجات الجفاف، غالباً ما تتعطل الأنظمة الصحية أو تتعرض لضغوط كبيرة، مما يؤدي إلى انقطاع أو تراجع خدمات الصحة الإنجابية. وتشمل هذه الخدمات رعاية الحمل والولادة، وخدمات تنظيم الأسرة، والفحوصات الدورية، وعلاج الأمراض المنقولة جنسياً. هذا الانقطاع قد يؤدي إلى زيادة معدلات الحمل غير المخطط له، وارتفاع نسبة المضاعفات أثناء الحمل، وزيادة خطر وفيات الأمهات والمواليد، خاصة في المناطق التي تعاني أصلاً من ضعف في البنية التحتية الصحية.

كما أن النزوح القسري نتيجة التغيرات المناخية يشكل تحدياً كبيراً أمام الوصول إلى خدمات الصحة الجنسية والإنجابية. ففي حالات النزوح، سواء داخل الدولة أو عبر الحدود، تفقد الأسر مصادر الدعم والاستقرار، وتصبح الخدمات الصحية محدودة أو غير متاحة. وغالباً ما تعيش النساء والفتيات في مخيمات أو مناطق غير رسمية تفتقر إلى الخصوصية والخدمات الأساسية، مما يزيد من مخاطر تعرضهن للعنف القائم على النوع الاجتماعي، ويحد من قدرتهن على الحصول على الرعاية الصحية المناسبة.

العنف القائم على النوع الاجتماعي هو أحد أبرز القضايا التي تتفاقم في سياق تغير المناخ. ففي أوقات الأزمات، ومع تدهور الظروف الاقتصادية والاجتماعية، تزداد الضغوط داخل الأسر والمجتمعات، مما قد يؤدي إلى زيادة حالات العنف الأسري، والزواج المبكر، والاستغلال الجنسي. هذه الممارسات لا تؤثر فقط على السلامة الجسدية والنفسية للنساء والفتيات، بل تمتد آثارها إلى الصحة الإنجابية، مثل زيادة مخاطر الحمل المبكر، والأمراض المنقولة جنسياً، ومضاعفات الحمل.

من ناحية أخرى، يؤثر تغير المناخ بشكل مباشر على الأمن الغذائي، حيث تؤدي التغيرات البيئية إلى تراجع الإنتاج الزراعي وارتفاع أسعار الغذاء. ويُعد سوء التغذية من العوامل الرئيسية التي تؤثر على الصحة الإنجابية، خاصة لدى النساء الحوامل والمرضعات. فالنقص في العناصر الغذائية الأساسية قد يؤدي إلى فقر الدم، وضعف المناعة، وزيادة مخاطر الولادة المبكرة أو انخفاض وزن المواليد، مما ينعكس سلباً على صحة الأم والطفل على حد سواء.

كما يؤثر تغير المناخ على توفر المياه النظيفة وخدمات الصرف الصحي، وهو ما يرتبط بشكل وثيق بالصحة الإنجابية. فضعف خدمات المياه والصرف الصحي قد يزيد من انتشار الالتهابات والأمراض، بما في ذلك التهابات الجهاز التناسلي، ويؤثر على النظافة الشخصية، خاصة خلال فترة الحيض. وتواجه النساء والفتيات تحديات إضافية في إدارة النظافة الصحية خلال الكوارث أو النزوح، مما يؤثر على كرامتهن وصحتهن.

الشباب والمراهقون أيضاً من الفئات المتأثرة بتغير المناخ، خاصة فيما يتعلق بالحصول على المعلومات والخدمات المرتبطة بالصحة الجنسية والإنجابية. ففي حالات الطوارئ، قد تتعطل المدارس والبرامج التوعوية، مما يقلل من فرص التثقيف الصحي ويزيد من احتمالية السلوكيات المحفوفة بالمخاطر، مثل العلاقات غير الآمنة أو الحمل غير المرغوب فيه. كما أن الضغوط النفسية الناتجة عن الأزمات المناخية قد تؤثر على الصحة النفسية للشباب، وهو ما يرتبط بدوره بالصحة الجنسية والإنجابية.

في ظل هذه التحديات، تبرز الحاجة إلى تبني نهج متكامل يربط بين قضايا تغير المناخ والصحة الجنسية والإنجابية. ويتطلب ذلك تعزيز جاهزية الأنظمة الصحية للتعامل مع الأزمات، وضمان استمرارية تقديم الخدمات الأساسية حتى في الظروف الطارئة. كما يجب إدماج خدمات الصحة الإنجابية ضمن خطط الاستجابة للكوارث، بما يشمل توفير حزمة الخدمات الأولية للصحة الإنجابية في حالات الطوارئ، مثل الرعاية الطارئة للحوامل، وخدمات تنظيم الأسرة، الوقاية من العنف القائم على النوع الاجتماعي، والدعم النفسي.

إضافة إلى ذلك، من المهم الاستثمار في بناء قدرات الكوادر الصحية وتدريبها على التعامل مع التحديات المرتبطة بتغير المناخ، وضمان توفير الموارد اللازمة لتقديم خدمات شاملة ومتكاملة. كما ينبغي تعزيز الشراكات بين القطاعات المختلفة، مثل الصحة، البيئة، التعليم، والحماية الاجتماعية، لضمان استجابة شاملة وفعالة.

تمكين النساء والفتيات يُعد عنصراً أساسياً في مواجهة آثار تغير المناخ. فإشراكهن في صنع القرار ووضع السياسات يعزز من قدرة المجتمعات على التكيف مع التغيرات البيئية، ويساهم في تطوير حلول مستدامة تراعي احتياجات الجميع. كما أن دعم التعليم والتوعية، خاصة في مجالات الصحة الجنسية والإنجابية، يساعد في تعزيز السلوكيات الصحية وتمكين الأفراد من اتخاذ قرارات مستنيرة.

كما يمكن للتكنولوجيا والابتكار أن يلعبا دوراً مهماً في تحسين الوصول إلى الخدمات والمعلومات، مثل استخدام التطبيقات الصحية، والاستشارات عن بُعد، ونشر الرسائل التوعوية عبر وسائل التواصل الاجتماعي، خاصة في المناطق النائية أو المتأثرة بالأزمات.

يمثل تغير المناخ تحدياً عالمياً يتطلب استجابة متعددة الأبعاد، تأخذ بعين الاعتبار التأثيرات الصحية والاجتماعية، وخاصة على الفئات الأكثر هشاشة. إن الربط بين تغير المناخ والصحة الجنسية والإنجابية ليس خياراً، بل ضرورة لضمان تحقيق العدالة الصحية والتنمية المستدامة. ومن خلال تبني سياسات شاملة، وتعزيز الأنظمة الصحية، وتمكين المجتمعات، يمكن الحد من هذه التأثيرات وبناء مستقبل أكثر صحة وعدالة للجميع.

27/04/2026

الوقاية الأسرية تبدأ بالوعي والانتباه للإشارات المبكرة

الخلافات داخل الأسرة أمر طبيعي ولا يمكن تجنّبه، لكن الخطر الحقيقي يبدأ عندما تتحول هذه الخلافات إلى ضغط نفسي مستمر دون حوار أو احتواء. كثير من الأزمات الأسرية لا تقع فجأة، بل تسبقها إشارات واضحة يتم تجاهلها أو التقليل من شأنها.

من المهم أن ندرك أن الضغوط النفسية، سواء كانت اقتصادية أو اجتماعية أو عاطفية، قد تُراكم شعورًا بالغضب والإحباط، وتضعف قدرة الفرد على التحكم بانفعالاته واتخاذ قرارات سليمة. تجاهل هذا الإرهاق النفسي قد يؤدي إلى نتائج مؤذية للفرد ولمن حوله، خصوصًا داخل الأسرة.

الوقاية تبدأ بالاعتراف بأن التعب والضغط أمران حقيقيان، وأن طلب المساعدة ليس ضعفًا بل خطوة واعية نحو الحماية. الحوار الهادئ داخل الأسرة، وتأجيل النقاش عند الغضب، وتعلّم إدارة الانفعالات، كلها أدوات بسيطة لكنها فعّالة في منع تفاقم المشكلات.

كما أن حماية الأطفال من الخلافات مسؤولية لا تحتمل التهاون؛ فالطفل يحتاج إلى الأمان والاستقرار، لا أن يكون شاهدًا على صراعات تفوق قدرته على الفهم أو التحمل. ما يعيشه الطفل داخل بيته يترك أثرًا طويل الأمد على صحته النفسية وسلوكه المستقبلي.

على مستوى المجتمع، من واجبنا الانتباه للتغيرات السلوكية المقلقة لدى من حولنا، مثل العصبية الزائدة، أو العزلة، أو فقدان السيطرة على الغضب، وعدم الاكتفاء بالصمت أو التبرير. كلمة في وقتها، أو توجيه نحو دعم مهني، قد يمنع كارثة.

الوقاية الأسرية ليست مسؤولية فرد واحد، بل مسؤولية مشتركة تبدأ بالوعي، وتستمر بالحوار، وتنجح بالتدخل المبكر. أسرة واعية نفسيًا هي أساس مجتمع أكثر أمانًا واستقرارًا.

أسبوع التمنيع العالمي.. اللقاحات درع الصحة البشرية على أعتاب أسبوع التمنيع العالمي، الذي يصادف بنهاية شهر نيسان من كل عا...
22/04/2026

أسبوع التمنيع العالمي.. اللقاحات درع الصحة البشرية

على أعتاب أسبوع التمنيع العالمي، الذي يصادف بنهاية شهر نيسان من كل عام، يقف معهد العناية بصحة الأسرة (من معاهد مؤسسة الملك الحسين)، مع القراء الكرام، على ماهية اللقاحات وأنواعها وأهميتها في الصحة العامة، إضافة إلى التحديات المرتبطة بالتطعيم، ودور الأفراد والمجتمع في إنجاح هذا النوع من البرامج.

أسبوع التمنيع العالمي مناسبة صحية عالمية تهدف إلى تعزيز الوعي بأهمية اللقاحات في الوقاية من الأمراض المعدية وحماية الأرواح. تُعد اللقاحات واحدة من أعظم الإنجازات الطبية في تاريخ البشرية، إذ ساهمت بشكل كبير في تقليل معدلات الإصابة والوفيات الناتجة عن العديد من الأمراض التي كانت تشكل خطرًا جسيمًا على الصحة العامة.

ما هي اللقاحات؟
اللقاحات هي مستحضرات بيولوجية تُعطى لتحفيز الجهاز المناعي في جسم الإنسان للتعرف على مسببات الأمراض مثل الفيروسات والبكتيريا، وتكوين مناعة ضدها دون التسبب في المرض نفسه. تعتمد فكرة اللقاح على تعريض الجسم لنسخة ضعيفة أو غير نشطة من العامل الممرض، أو جزء منه، مما يُمكّن الجهاز المناعي من “تذكره” والتصدي له بسرعة وفعالية عند التعرض الحقيقي له في المستقبل.

أهمية اللقاحات في الصحة العامة:
لقد لعبت اللقاحات دورًا محوريًا في القضاء على أمراض خطيرة مثل الجدري، كما ساهمت في السيطرة على أمراض أخرى مثل الحصبة وشلل الأطفال، وبفضل برامج التمنيع الوطنية والعالمية، انخفضت معدلات الإصابة بهذه الأمراض بشكل كبير، مما أنقذ ملايين الأرواح سنويًا، خاصة بين الأطفال.
ولا تقتصر فوائد اللقاحات على الحماية الفردية فحسب، بل تمتد لتشمل ما يُعرف بـ”مناعة القطيع”، حيث يؤدي تطعيم نسبة كبيرة من السكان إلى تقليل انتشار المرض داخل المجتمع، وبالتالي حماية الأشخاص الذين لا يستطيعون تلقي اللقاح لأسباب صحية.

أنواع اللقاحات:
تتنوع اللقاحات حسب طريقة تصنيعها وآلية عملها، ومن أبرز أنواعها:
1 - اللقاحات الحية المضعفة (Live Attenuated Vaccines):
تحتوي على جزء حي من العامل الممرض تم إضعافها في المختبر بحيث لا تُسبب المرض لدى الأشخاص الأصحاء. تُحفز هذه اللقاحات استجابة مناعية قوية وطويلة الأمد. من أمثلتها لقاح الحصبة والنكاف والحصبة الألمانية (MMR).
2 - اللقاحات المعطلة (Inactivated Vaccines):
تحتوي على كائنات ممرضة تم قتلها أو تعطيلها كيميائيًا أو حراريًا. لا يمكنها التسبب في المرض، لكنها غالبًا تحتاج إلى جرعات معززة للحفاظ على المناعة. مثال عليها لقاح شلل الأطفال المعطل.
3 - لقاحات الوحدات الفرعية (Subunit Vaccines):
تحتوي على أجزاء محددة من العامل الممرض مثل البروتينات أو السكريات، وهي آمنة جدًا لأنها لا تحتوي على الكائن الكامل. مثال: لقاح التهاب الكبد B.
4 - لقاحات السموم المعطلة (Toxoid Vaccines):
تُستخدم عندما يكون المرض ناتجًا عن سموم تفرزها البكتيريا، حيث يتم تعطيل السم وتحويله إلى “توكسويد” يحفز الجهاز المناعي. مثال: لقاح الكزاز (التيتانوس).
5 - اللقاحات المعتمدة على الحمض النووي (mRNA Vaccines):
وهي تقنية حديثة تُستخدم لإيصال تعليمات وراثية إلى خلايا الجسم لإنتاج بروتين معين من العامل الممرض، مما يحفز الاستجابة المناعية. اشتهرت هذه التقنية خلال جائحة COVID-19.
6 - اللقاحات الناقلة (Viral Vector Vaccines):
تعتمد على استخدام فيروس غير ضار كناقل لإيصال مادة وراثية من العامل الممرض إلى الجسم، مما يؤدي إلى تحفيز المناعة.

سلامة اللقاحات:
تخضع اللقاحات لاختبارات صارمة قبل اعتمادها، تشمل مراحل متعددة من التجارب السريرية لضمان فعاليتها وسلامتها. كما تتم مراقبتها باستمرار بعد طرحها في الأسواق لرصد أي آثار جانبية نادرة. بشكل عام، تُعتبر اللقاحات آمنة للغاية، وتفوق فوائدها بكثير أي مخاطر محتملة.

التحديات المرتبطة بالتطعيم:
رغم الفوائد الكبيرة للقاحات، لا تزال هناك تحديات تواجه برامج التمنيع، من أبرزها انتشار المعلومات المضللة حول سلامة اللقاحات، مما يؤدي إلى تردد بعض الأفراد في تلقيها. كما تعاني بعض الدول من نقص في توفر اللقاحات أو ضعف البنية التحتية الصحية، مما يعيق وصولها إلى الفئات الأكثر حاجة.

دور الأفراد والمجتمع:
يلعب الأفراد دورًا أساسيًا في إنجاح برامج التمنيع من خلال الالتزام بجداول التطعيم الموصى بها، ونشر الوعي بين أفراد المجتمع. كما تتحمل الحكومات والمؤسسات الصحية مسؤولية توفير اللقاحات وضمان وصولها بشكل عادل وآمن للجميع.



زار نائب ممثل المفوضية السامية لشؤون اللاجئين في الأردن، مايكل جيه ديل أميكو، فرع معهد العناية بصحة الأسرة في إربد، واطّ...
21/04/2026

زار نائب ممثل المفوضية السامية لشؤون اللاجئين في الأردن، مايكل جيه ديل أميكو، فرع معهد العناية بصحة الأسرة في إربد، واطّلع على الخدمات الشاملة التي يقدمها، مثل الرعاية الصحية الأولية، وخدمات الصحة النفسية والدعم النفسي الاجتماعي، وخدمات التأهيل، وبرامج التوعية المجتمعية.
‏واستمع الضيف إلى شرح مفصل حول آليات العمل والتنسيق مع الشركاء، ودور المعهد في تلبية احتياجات الفئات الأكثر ضعفًا، لا سيما اللاجئين والمجتمعات المستضيفة، بما يسهم في تعزيز الوصول إلى خدمات صحية متكاملة وعالية الجودة.
‏وأعرب مايكل جيه ديل أميكو عن تقديره لجهود الكوادر العاملة في المعهد، مشيدًا بمستوى الخدمات المقدمة وأثرها الإيجابي على المستفيدين، مؤكدًا أهمية استمرار التعاون المشترك لدعم المعهد وتعزيز الاستجابة الإنسانية.
‏وجاءت الزيارة في إطار تعزيز الشراكة بين المفوضية والمعهد، بما يخدم الأهداف المشتركة في تحسين جودة الحياة والصحة للمجتمعات المستهدفة.

UNHCR Jordan - المفوضية في الأردن

اختتم معهد العناية بصحة الأسرة (من معاهد مؤسسة الملك الحسين)، تدريبا متخصصا حول دليل إجراءات التعامل مع حالات العنف المب...
20/04/2026

اختتم معهد العناية بصحة الأسرة (من معاهد مؤسسة الملك الحسين)، تدريبا متخصصا حول دليل إجراءات التعامل مع حالات العنف المبني على النوع الاجتماعي والعنف الأسري وحماية الطفل، استهدف كوادر المستشفيات الخاصة في محافظة الكرك (المستشفى الإيطالي ومستشفى السلام)، ضمن مشروع "تعزيز الاستجابة والوصول لخدمات الحماية في الأردن من خلال تمكين المراهقين والشباب والمبادرات المجتمعية"، الممول من السفارة الهولندية في عمّان.
‏وهدف التدريب إلى تعزيز قدرات الكوادر الصحية ورفع جاهزيتها للتعامل المهني والإنساني مع حالات العنف، بما يضمن تقديم خدمات آمنة وشاملة.
‏وتُعد هذه الخطوة محطة مهمة في دعم القطاع الصحي في المحافظة، وتعزيز بيئة طبية أكثر أمانا واستجابة لاحتياجات الأفراد، خاصة الفئات الأكثر عرضة للعنف.

Embassy of the Netherlands in Jordan

نفّذ معهد العناية بصحة الأسرة (من معاهد مؤسسة الملك الحسين)، وبالتعاون مع حدائق الملكة رانيا العبدالله، فعاليات وطنية وت...
20/04/2026

نفّذ معهد العناية بصحة الأسرة (من معاهد مؤسسة الملك الحسين)، وبالتعاون مع حدائق الملكة رانيا العبدالله، فعاليات وطنية وتوعوية، هدفت إلى تعزيز روح الانتماء وترسيخ قيم المشاركة المجتمعية.
‏وتضمنت الفعاليات التي نفذها فرع المعهد في شرق عمان، محطات توعية صحية بأسلوب مستوحى من ألوان العلم الأردني، وهي عبارة عن زوايا مخصصة قدم فريق المعهد فيها خدمات مباشرة للزوار مثل فحوصات الضغط والنظر، واستشارات صحية مجانية تحت شعار "صحتك أمانة في وطن العز".
‏واشتملت الفعاليات على ندوات "الصحة النفسية والانتماء" وهي جلسات حوارية تناولت دور الصحة النفسية في تعزيز الاستقرار الاجتماعي وقيم المواطنة، إضافة إلى أنشطة هدفت إلى تعزيز القيم الوطنية لدى الأطفال بأساليب تفاعلية.
‏وتخلل الفعاليات جدارية “علمنا عالٍ” التي شهدت مشاركة مميزة من الأطفال في رسم العلم الأردني، تعبيرا عن حبهم للوطن بروح جماعية وإبداعية.

اصدقاء حدائق الملكة رانيا

التدخلات المنقذة للحياة في حوادث الإصابات الجماعيةتُعدّ حوادث الإصابات الجماعية من أكثر التحديات التي تواجه الأنظمة الصح...
20/04/2026

التدخلات المنقذة للحياة في حوادث الإصابات الجماعية

تُعدّ حوادث الإصابات الجماعية من أكثر التحديات التي تواجه الأنظمة الصحية تعقيدًا، خاصة في مناطق النزاعات أو الكوارث الطبيعية أو الحوادث الكبرى. يُسلّط معهد العناية بصحة الأسرة (من معاهد مؤسسة الملك الحسين)، الضوء هنا على آليات الاستجابة والتدخلات المنقذة للحياة في مثل هذه الظروف.

في مناطق النزاعات أو الكوارث الطبيعية أو الحوادث الكبرى، يكون عدد المصابين أكبر من القدرة الاستيعابية الفورية للمرافق الصحية، مما يتطلب استجابة سريعة ومنظمة تعتمد على مبادئ واضحة للتدخلات المنقذة للحياة. تهدف هذه التدخلات إلى تقليل الوفيات ومنع تدهور الحالات الحرجة خلال الدقائق والساعات الأولى، والتي تُعرف غالبًا بـ"الساعة الذهبية".

أول خطوة في التعامل مع الإصابات الجماعية هي الفرز الطبي (Triage) ، وهو عملية تصنيف المصابين حسب شدة حالتهم وأولوية العلاج. لا يعني الفرز تقديم العلاج للأشد إصابة أولًا دائمًا، بل إعطاء الأولوية لمن يمكن إنقاذهم بسرعة من خلال تدخلات بسيطة. تُستخدم أنظمة ترميز لونية (مثل الأحمر، الأصفر، الأخضر، والأسود) لتسهيل اتخاذ القرار السريع. يهدف هذا النظام إلى استخدام الموارد المحدودة بأكبر قدر من الكفاءة.

وتختلف آليات الاستجابة بشكل واضح بين التعامل مع حالة طارئة فردية والتعامل مع حوادث الإصابات الجماعية . في الحالات الفردية، يتركز الجهد الطبي على تقديم أفضل رعاية ممكنة لذلك المريض دون قيود كبيرة على الموارد، حيث يتم استخدام جميع الإمكانيات المتاحة لتحقيق أفضل نتيجة صحية. أما في حالات الإصابات الجماعية، فإن الأولوية تتحول من التركيز على الفرد إلى تحقيق أكبر فائدة ممكنة لأكبر عدد من المصابين، وهو ما يفرض تطبيق نظام الفرز الطبي واتخاذ قرارات قد تكون صعبة تتعلق بتوزيع الموارد المحدودة. في هذا السياق، قد يتم تأجيل علاج بعض الحالات الحرجة جدًا إذا كانت فرص إنقاذها منخفضة مقارنة بحالات أخرى يمكن إنقاذها بتدخلات سريعة، لذلك يكون الهدف إنقاذ أكبر عدد ممكن من الأرواح.

بعد الفرز، تأتي مرحلة التدخلات الأولية المنقذة للحياة، والتي يمكن تنفيذها من قبل فرق طبية أو فرق طبية مساعدة. من أهم هذه التدخلات السيطرة على النزيف الحاد، حيث يُعد النزيف غير المسيطر عليه من الأسباب الرئيسية للوفاة في الإصابات. يمكن تحقيق ذلك باستخدام الضغط المباشر، أو الرباط الضاغط، أو استخدام العاصبة في حالات النزيف الشديد في الأطراف. إن سرعة التدخل في هذه المرحلة قد تعني الفرق بين الحياة والموت.

التدخل الثاني الحيوي هو تأمين مجرى الهواء والتنفس. في كثير من الحالات، قد يعاني المصابون من انسداد في مجرى الهواء أو صعوبة في التنفس نتيجة إصابات في الرأس أو الصدر. يجب التأكد من فتح مجرى الهواء باستخدام تقنيات بسيطة مثل إمالة الرأس ورفع الذقن، أو استخدام وسائل مساعدة مثل أنابيب الفم البلعومية. كما يجب دعم التنفس عبر الأكسجين أو التهوية اليدوية عند الحاجة.

أما الدورة الدموية (Circulation) فهي عنصر أساسي آخر، حيث يجب تقييم النبض وضغط الدم بسرعة، والعمل على تعويض السوائل في حالات الصدمة. في سياق الإصابات الجماعية، يُفضل استخدام استراتيجيات ترشيد السوائل لتجنب الإفراط في إعطائها، مع التركيز على استقرار الحالة إلى حين نقل المصاب إلى مستوى رعاية أعلى.

يلعب الممرضون والمسعفون دورًا محوريًا في هذه المرحلة، حيث يكونون غالبًا أول المستجيبين. يجب أن يكونوا مدربين على بروتوكولات واضحة تمكنهم من اتخاذ قرارات سريعة، مثل متى يتم تحويل المريض مباشرة إلى الطبيب، أو متى يمكن الاكتفاء بتدخلات أولية ومتابعة الحالة. كما أن وجود نظام متعدد المستويات (من الخط الساخن إلى الفرز ثم التمريض فالطبيب) يعزز من كفاءة الاستجابة ويمنع الضغط على الأطباء في المراحل الأولى.

إحدى الركائز المهمة في الاستجابة للإصابات الجماعية هي التنسيق والاتصال فوجود خط ساخن مخصص للطوارئ يتيح تلقي البلاغات بسرعة وتوجيه الفرق الميدانية بشكل فعال. كما يسهم في تقديم إرشادات أولية للموجودين في موقع الحادث قبل وصول الفرق الطبية. هذا النوع من الأنظمة أثبت فعاليته خلال جائحة كوفيد-19، ويمكن تكييفه بسهولة في سياق الطوارئ المختلفة.

إضافة إلى ذلك، لا يمكن إغفال الدعم النفسي الأولي، حيث يعاني العديد من المصابين والناجين من صدمات نفسية حادة. يجب تدريب الفرق على تقديم دعم نفسي بسيط يهدف إلى تهدئة المصاب، وتوفير الشعور بالأمان، وربطه بخدمات متخصصة عند الحاجة.

من الجوانب المهمة أيضًا نظام الإحالة، حيث يجب أن تكون هناك آلية واضحة لنقل المصابين من موقع الحادث أو من مراكز الرعاية الأولية إلى المستشفيات القادرة على تقديم رعاية متقدمة. يتطلب ذلك تنسيقًا مسبقًا مع المستشفيات، ومعرفة قدراتها الاستيعابية، وتحديد مسارات نقل آمنة وسريعة.

في سياق المنظمات غير الحكومية التي تعمل في المخيمات أو المناطق الهشة، تبرز أهمية بناء القدرات المحلية. تدريب الكوادر غير المتخصصة على مبادئ الإسعاف الأولي والتدخلات المنقذة للحياة يمكن أن يُحدث فرقًا كبيرًا، خاصة في الأماكن التي يصعب الوصول إليها بسرعة. كما أن إدماج هذه التدخلات ضمن خدمات الرعاية الصحية الأولية يعزز من الجاهزية والاستجابة.

أخيرًا، يتطلب تحسين الاستجابة لحوادث الإصابات الجماعية وجود خطط جاهزية واستجابة واضحة، تشمل سيناريوهات مختلفة، وتحديد الأدوار والمسؤوليات، وإجراء تدريبات دورية. كما يجب توثيق الدروس المستفادة بعد كل حادثة لتطوير الأداء مستقبلاً.

في الختام، تُعد التدخلات المنقذة للحياة في الإصابات الجماعية حجر الأساس في تقليل الوفيات والإعاقات. إن نجاح هذه التدخلات يعتمد على السرعة، والتنظيم، والتدريب، والتنسيق بين مختلف مستويات النظام الصحي. ومع تزايد التحديات الإنسانية، تصبح الحاجة إلى تطوير هذه الأنظمة أكثر إلحاحًا من أي وقت مضى.

19/04/2026

إذا كنت من مقدمي الخدمات الصحية والطبية وتبحث عن التدريب المهني.. هذا الفيديو لك..

سيُصدر معهد العناية بصحة الأسرة حزمة تدريبات تُناسب جميع التخصصات..

للتعرف على طبيعة ومواعيد هذه التدريبات تابع صفحات المعهد على فيسبوك وانستغرام..

يوم العلم الأردني.. أكثر من احتفال‏‏معهد العناية بصحة الأسرة / مؤسسة الملك الحسين‏ ‏في ظل ضغوط الحياة وتسارعها، يبقى الش...
16/04/2026

يوم العلم الأردني.. أكثر من احتفال

‏معهد العناية بصحة الأسرة / مؤسسة الملك الحسين

‏في ظل ضغوط الحياة وتسارعها، يبقى الشعور بالانتماء من أهم ما يدعم صحتنا النفسية. فالإنسان يحتاج أن يشعر بأنه جزء من عائلة، أو مجتمع، أو وطن يمنحه الأمان والاستقرار.
‏الانتماء يقلل من القلق، ويقوّي قدرتنا على التحمّل، ويجعلنا أكثر ثقة بأنفسنا. وعندما يضعف هذا الشعور، قد يظهر الإحساس بالوحدة أو التعب النفسي.
‏هنا تأتي أهمية الاحتفال بالمناسبات الوطنية مثل يوم العلم الأردني. الاحتفال ورفع العلم ورؤية الناس تتشارك نفس الرمز، يعزز الشعور بأننا ننتمي لقصة واحدة وهوية مشتركة.
‏في هذه اللحظات، لا يكون العلم مجرد رمز، بل مصدر طمأنينة وفخر، يذكرنا أننا لسنا وحدنا. والاحتفال بحد ذاته يصبح وسيلة بسيطة لكنها مؤثرة لدعم صحتنا النفسية وتعزيز الروابط بيننا.
‏الاحتفال بيوم العلم ليس مجرد مناسبة، بل فرصة حقيقية لتعزيز الانتماء والشعور بالأمان والاتصال بالوطن.

شهد معهد العناية بصحة الأسرة (من معاهد مؤسسة الملك الحسين)، بجميع فروعه في عمّان والمحافظات، احتفالات بمناسبة يوم العلم ...
16/04/2026

شهد معهد العناية بصحة الأسرة (من معاهد مؤسسة الملك الحسين)، بجميع فروعه في عمّان والمحافظات، احتفالات بمناسبة يوم العلم الأردني، انتماءً ووفاءً لراية الأردن الخفّاقة رمز السيادة والوحدة الوطنية..
وعبّر موظفو المعهد بمختلف مواقعهم عن فخرهم واعتزازهم بهذه المناسبة، مؤكدين أن العلم ليس رمزا فقط، بل هو الحافز القوي الذي يدفعهم لبذل الجهد مضاعفا في خدمة أبناء الوطن، وتجسيد قيم التفاني في العمل الإنساني الذي يقدمه المعهد.
وقالوا إن احتفالنا اليوم برمز الفخر الذي نجتمع تحته جميعا، هو تعبير عن إيمان المعهد بأن قوة الأردن من قوة أبنائه، وأن رسالته في الحفاظ على صحة الأسرة والمجتمع، جزء لا يتجزأ من واجبه الوطني تجاه العلم والوطن والقيادة الهاشمية الحكيمة..


ٍ

Address

Sweileh
11910

Opening Hours

Monday 08:00 - 16:00
Tuesday 08:00 - 16:00
Wednesday 08:00 - 16:00
Thursday 08:00 - 16:00
Sunday 08:00 - 16:00

Telephone

+96265344190

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Institute for Family Health / معهد العناية بصحة الأسرة posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Practice

Send a message to Institute for Family Health / معهد العناية بصحة الأسرة:

Share