26/03/2026
قد لا يكون السؤال عن “الكلام” فقط ، بل عن البيئة التي يعيش فيها الطفل لا يتكلم لأنه طُلب منه بل لأنه يشعر أن المكان حوله آمن له اللغة تنمو في بيئة هادئة في روتين واضح في وجوه مألوفة وفي حضور يشعره أنه مرحّب به أن يعبر عن حاجته و مشاعره.
حين نهيّئ له مكانًا خاليًا من الضغط
ونمنحه وقتًا دون استعجال
ونتفاعل معه بدل أن نختبره…
نحن نفتح له باب الكلام دون أن نشعر.
وحتى في المكان المختص، لا يبدأ العلاج بالتمارين بقدر ما يبدأ ببناء علاقة قائمة على الثقة حيث يشعر الطفل بالأمان مع ال الاخصائي قبل أن يُطلب منه نطق أي كلمة فعندما يتوفر هذا الأمان يصبح الطفل أكثر استعدادًا للمحاولة دون خوف من الخطأ وهنا تنطلق اللغة بشكل طبيعي لذلك، قبل أن نسأل: “كيف أجعله يتكلم؟”
من الأجدر أن نسأل أنفسنا إن كانت بيئته مهيأة وهل يشعر بالراحة وهل يجد من يفهمه لأن تهيئة مكان يحتويه ويشعره بالقبول هي الخطوة الأولى التي تفتح له طريق التعبير بطريقته الخاصة.
وهنا يكمن دور الأخصائي في إرشادكم لتهيئة بيئة آمنة وداعمة تساعد طفلكم على التعبير والانطلاق بالكلام .
فريق فيرست ستب للإستشارات
📞97222133