Rima Mkhael Saleh -Psychomotricienne

Rima Mkhael Saleh -Psychomotricienne C'est une profession paramédicale axée sur la prévention, le dépistage et la rééducation des t

من القلب، شكر كبير إلكن على ثقتكن فيني وعلى كل خطوة عم تقطعوها بالعلاج.كل جلسة، كل محاولة، وكل تعب إلو قيمة ومعنى.إنتو م...
24/12/2025

من القلب، شكر كبير إلكن على ثقتكن فيني وعلى كل خطوة عم تقطعوها بالعلاج.
كل جلسة، كل محاولة، وكل تعب إلو قيمة ومعنى.
إنتو مش بس عم تشتغلوا على صعوباتكن، إنتو عم تبنوا حالكن خطوة خطوة، وأنا فخورة أكون جزء من هالرحلة.
ثقتكن، صوتكن، وسؤالاتكن بيعنولي كتير… وبيعطوني الدافع كمل معكن.” 🤍🌱

24/12/2025
24/12/2025

Self-esteem grows where love isn’t conditional.🤗🧡

19/12/2025

Trust yourself. You are bigger than whatever is making you anxious. ❤

"Pause. Sip. Smile. Let the warmth of tea and the magic of Christmas night soothe your mind and body."
19/12/2025

"Pause. Sip. Smile. Let the warmth of tea and the magic of Christmas night soothe your mind and body."

https://www.facebook.com/share/p/1BSFWpTafx/
10/12/2025

https://www.facebook.com/share/p/1BSFWpTafx/

لا تُكثِروا الألعاب في عيد الميلاد: هدية واحدة مدروسة قد تبني مهارات… وعشرة قد تُشتّت طفلكم

ريما مخايل صالح

مع اقتراب عيد الميلاد، تتزيّن البيوت بالأضواء ويزداد حماس الأطفال لترقّب الهدايا. وفي خضمّ هذه الأجواء، يسعى الأهل جاهدين لإسعاد أولادهم عبر شراء أكبر عدد ممكن من الألعاب. لكن من وجهة نظر المعالجة النفس حركية ريما مخايل صالح ، الإفراط في الألعاب لا يخدم تطوّر الطفل كما يعتقد الكثيرون، بل قد يحدّ من قدرته على اللعب البنّاء وعلى الاستفادة الحقيقية من وقت اللعب.

لماذا لا يجب أن نُبالغ في عدد الهدايا؟

1. كثرة الألعاب تُشتّت الانتباه
عندما يمتلك الطفل خيارات كثيرة، ينتقل من لعبة إلى أخرى بسرعة، من دون أن يمنح أي لعبة الوقت الكافي ليستكشفها أو يتعمّق فيها. وهذا يؤثر على تركيزه وقدرته على الاستمرارية.

2. الحدّ من الإبداع والخيال
الألعاب الكثيرة غالبًا ما تملأ وقت الطفل بشيء جاهز، بينما تحتاج المخيلة إلى فراغ ومساحة لتعمل. لعبة واحدة بسيطة قد تفتح أمامه أبوابًا أوسع للابتكار من عشر ألعاب إلكترونية جاهزة.

3. فقدان قيمة الأشياء
حين يحصل الطفل باستمرار على هدايا كثيرة، يفقد تدريجيًا مفهوم الامتنان، ولا يعود يشعر بأنّ الأشياء لها قيمة يجب الحفاظ عليها. الندرة تُعلّم الطفل معنى التقدير والمسؤولية.

4. لعب سطحي بدل اللعب العميق
التطور الحركي والمعرفي يحتاج إلى ما نسميه في العلاج النفس-حركي "اللعب المتواصل"—أي أن يبقى الطفل في نشاط واحد مدة كافية ليخطّط، يجرب، يخطئ، ويعيد المحاولة. كثرة الألعاب تعيق هذا النوع من الانغماس الضروري للنمو.

---

كيف نختار هدية مفيدة؟ معايير تساعد الأهل على اتخاذ القرار الصحيح

اختيار هدية واحدة أو اثنتين بدقة قد يكون أكثر أثرًا من شراء مجموعة كبيرة. إليكم أبرز المعايير (criteria) التي يوصي بها الاختصاصيون:

1. أن تتناسب مع عمر الطفل وقدراته

اللعبة التي تفوق قدرة الطفل تحبطه، والتي تقلّ عنه تملّه. التوازن ضروري ليشعر الطفل بالنجاح ويستفيد من اللعبة.

2. أن تُنمّي أكثر من مهارة

اختاروا ألعابًا تدعم:

التنسيق بين العين واليد: البازل، المكعبات، الدمى التجميعية

المهارات الحركية الدقيقة: الصلصال، الخرز الكبير

المهارات الحركية الكبرى: الكرة، ألعاب التوازن، النفق القماشي

المهارات الحسية: الرمل الحركي، موادّ اللمس المختلفة

3. أن تكون بسيطة ومفتوحة النهاية

الألعاب غير المكتملة (open-ended) مثل المكعبات وأدوات البناء والألوان، تسمح للطفل بخلق لعبه الخاص، بدل الاكتفاء باتباع سيناريو جاهز.

4. أن تشجّع على اللعب المشترك

بعض الألعاب تعزّز مهارات اجتماعية مهمة مثل الانتظار، التفاوض، والتعاون. الألعاب الجماعية تمنح الطفل خبرات لا توفرها الألعاب الفردية.

5. أن تكون آمنة ومصنوعة من موادّ غير مضرة

يجب الانتباه لحجم القطع، جودة المواد، وعدم المبالغة في المؤثرات الصوتية والضوئية التي قد تُرهق الجهاز العصبي للطفل.

6. أن تُشبه الطفل وتناسب اهتماماته الحقيقية

ليست كل لعبة رائجة مناسبة لكل طفل. الهدية الأفضل هي تلك التي تتماشى مع شخصيته، فضوله، ووتيرة نموّه.
خلاصة

عيد الميلاد ليس مناسبة لزيادة رفوف الألعاب بقدر ما هو فرصة لنمنح أطفالنا هدايا ذات معنى. لعبة واحدة مدروسة قد تعزز التخيّل، التركيز، الاستقلالية، والمهارات الحركية… بينما الألعاب الكثيرة قد تُضعف هذه القدرات بدل دعمها.

في النهاية، أهم هدية يمكن أن نقدمها للطفل ليست في العلبة ولا تحت الشجرة… بل في وقتنا، اهتمامنا، واحتضاننا.

✨ كيف بتتطوّر المهارات الكتابية عند الأطفال؟ ✨الكتابة ما بتبلّش بالقلم… بل بتبلّش بالجسم! قبل ما يمسك الولد قلم، لازم يك...
06/12/2025

✨ كيف بتتطوّر المهارات الكتابية عند الأطفال؟ ✨

الكتابة ما بتبلّش بالقلم… بل بتبلّش بالجسم! قبل ما يمسك الولد قلم، لازم يكون جسمه جاهز: أصابع قوية، كتاف ثابتة، توازن، تركيز، وقدرة على تتبّع الحركة.

✨ شو منشتغل نفس–حركيًا؟
✔ تقوية عضلات اليد والأصابع (عجن، قصّ، ضغط)
✔ تطوير السيطرة الحركية الدقيقة
✔ تحسين التناسق بين العين واليد
✔ تقوية ثبات الجذع والجلوس الصحّي
✔ تدريب على الاتجاهات والمسارات (يمين–يسار، فوق–تحت)

✨ كيف فينا ندعم بالبيت؟
• نعطيه وقت يلعب بالطين والعجين
• نشاطات قصّ ولصق بسيطة
• ألعاب تركيب صغيرة
• تلوين بدون ضغط أو مقارنة
• نتركه يجرّب قبل ما نصلّح

الكتابة رحلة… ومنرافق الطفل خطوة بخطوة ليكتب بثقة ومن دون ضغط. ✍️💛

01/12/2025

🌟 النموّ ما بيصير لحالو… بدّو حركة! 🌟
كأخصائية نفس-حركية بشوف كل يوم كيف اللعبة الصغيرة بتعلّم مهارة كبيرة.
لما ولدكن يركض، يقصّ، يلون، يتسلق… هو عم يبني تركيزه، ثقته بنفسه، توازنه وتنظيمه العاطفي.
ما تقارنوا… ما تستعجلوا. عطوه وقت، مساحة، وحضور.
كل حركة اليوم هي حجر أساس لبكرة 💛

22/11/2025

I will keep coming back to this one…

Because one of the quietest forms of protection we give our children is the internal compass they build from how we treat them.

When they grow up surrounded by respect, warmth, and emotional safety, they don’t mistake mistreatment for love. They don’t shrink to fit someone else’s comfort. They don’t excuse what doesn’t feel right.

That inner “this isn’t how I’m meant to be treated” doesn’t appear out of nowhere — it’s formed in our homes, shaped by the way we speak to them, listen to them, and honour their humanity.

Love becomes their baseline.
And when love is their baseline, anything less becomes unmistakable.

And that’s the gift: not just raising children who feel loved, but raising children who know what love is — so they can walk into the world with a standard, a spine, and a sense of worth that no one can rewrite. ❤️

Quote Credit: ❣️

Follow & for more

21/11/2025

بهالنهار الجديد… تذكّروا شغلة صغيرة بس بتغيّر كتير:
كل مرة بتبلّشوا نهاركن بحضن، بنظرة دافئة، أو بكلمة طيبة لولادكن… عم تبنوا جوّ آمن بيخلّيهن يكبروا أقوى، أهدى، وأكتر ثقة.

ما ضروري يكون كل شي perfect.
المهم النية… والاستمرارية… والدفا يلي إنتو بس فيكن تعطوه.

اليوم… اختاروا حركة بسيطة:
لمسة على الكتف، كلمة دعم، أو خمس دقايق اتصال حقيقي قبل ما يبلّش الركض.
هول اللحظات الصغيرة هنّي أساس التطور النفسي-حركي.

إنتو عم تعملوا أفضل ما فيكن… وكِل نهار فرصة جديدة ♥️

Address

Ad Dikwaneh
Adonîs

Opening Hours

Monday 09:00 - 17:00
Tuesday 09:00 - 17:00
Wednesday 09:00 - 17:00
Thursday 09:00 - 17:00
Friday 09:00 - 17:00
Saturday 09:00 - 17:00

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Rima Mkhael Saleh -Psychomotricienne posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Practice

Send a message to Rima Mkhael Saleh -Psychomotricienne:

Share

Share on Facebook Share on Twitter Share on LinkedIn
Share on Pinterest Share on Reddit Share via Email
Share on WhatsApp Share on Instagram Share on Telegram

Category