27/06/2023
«مغارة سيّدة المنطرة كم لم ترونها من قبل»
بالمنشور من ٤ إيام خبرتكن عن تلات أشيا لفتت نظر المؤرخ Ernest Renan بالمنطرة، وحكيت عن أول اتنين: البرج القديم المهدم، والدرج المحفور بالصخر. التالت هو، طبعاً، مغارة السيدة. هيك رسم المغارة الكاتب Renan بعد زيارتُه للمغارة بال١٨٦١. كان بعد ما تعمّرت القناطر، وما نحفرو المداخل الوسط والشمال. المدخل اللي شايفينو هو المدخل اليمين يلي موجود قدّام المذبح، بيذكر الكاتب إنه كان قياسُه بس ١ متر × ١ متر!
بدل وصف الكاتب Renan، حابب اليوم شارك معكن وصف الكاتب Victor Guérin يلّي زار مغدوشة بال١٨٧٥ من بعد ما انزادو القناطر عالمغارة. وعلى فكرة الجدير بالذكر إنه مغدوشة بالتاريخ أنذكرت كجزة من جبل لبنان، وسوريا، بس بهالكتاب انضمت لبلاد الجليل بفلسطين!
رجعو معي ل٢٦ تشرين التاني ١٨٧٥، طلعوا من الغازية، مش من صوب حي المدارس، من صوب السيدة. نقو وسيلة التنقل اللي بتحبوها: إجريكن أو الجحش!
«[٢٦ تشرين التاني ١٨٧٥]
الساعة ١:٣٠، بنزل بحقول مزروعة، والساعة ١:٥٩، بطلع بطلعة ساعة قوية ساعة خفيفة، صوب الشمال الشرقي. بتوصلني على كنيسة صغيرة محفورة بالصخر، طولها تقريباً ٨ امتار وعرضها ٦، قبلها في قناطر معمّرة جديد. يبدو إنه بالزمانات هالمغارة كانت مخصصة للآلهة عشتاروت. اليوم هي مزار للعدرا وإسمها «سيدة المنطرة». ع جنبها في باب بيوصل بمغادرة تانية زغيرة.
على بعد كم ١٠٠ متر صوب الشرق، على هضبة أعلى، بوسط مزروعات حلوة من التين والزيتون، بتوقع بلدة مغدوشة. عدد سكانها، قدّرولي اياه ب٣٠٠ نسمة، كلّهن روم موحّدين (كاتوليك). كنيستها وبيوتها كلها معمّرة بحجار متناسقة وجالسة، جابوها من بقايا قلعة رح إحكيلكن عنها بعد شوي. [...]»
Victor Guérin
Description Géographique, Historique Et Archéologique de la Palestine, Vol. 2: Troisième Partie, Galilée.