Coach thérapeute Siham

Coach thérapeute Siham LIFE COACH AND THERAPIST

في طفولتنا لا نتعلّم فقط بالكلمات التي تُلقن لنا،بل بما نراه يتكرّر أمام أعيننا.نراقب، نخزّن، ثم نقلّد. هكذا وصف ألبرت ب...
23/01/2026

في طفولتنا لا نتعلّم فقط بالكلمات التي تُلقن لنا،
بل بما نراه يتكرّر أمام أعيننا.
نراقب، نخزّن، ثم نقلّد.
هكذا وصف ألبرت بندورا التعلّم: الإنسان يتعلّم عبر الملاحظة والمحاكاة قبل أن يفهم أو يحلّل.
الطفل لا يحتاج إلى درس نظري عن العلاقات هو يشاهد فقط.
يشاهد كيف يتحدّث الأب مع الأم.
كيف تُحلّ الخلافات.
كيف يُعبَّرعن الحب
كيف يُعبَّر عن الغضب.
كيف يُظهر أحدهما الاهتمام أو يتجاهل الآخر.
ومن هنا تتكوّن
أول خريطة للعلاقات في عقولنا.
عندما نكبر، نظنّ أننا نختار علاقاتنا بحرّية.
لكن في العمق….
نُعيد انتاج السلوك ذاته،ونكررالانماط التي رأيناها داخل بيوتنا الأولى،
حتى لو كانت مؤلمة.ليس لأنها صحيحة
بل لأنها النمذجة الوحيدة التي نعرفها.
الدائرة لا تستمر بسبب القدر…بل بسبب التقليد الغير الواعي.
نظرية بندورا لا تقول إننا أسرى لما شاهدناه،
بل تشير فقط إلى نقطة البداية.
أما الاستمرار… فيصبح اختيارًا طالما انتبهنا لتكرار الأنماط نفسها.
وهنا يبرز السؤال الحقيقي:
هل ما تعيشه اليوم هو ارادتك؟قرارك؟ خيارك؟
أم ذاكرة قديمة تتحرك من خلالك؟

الكوتش سهام الشيادلي

قراءة لما وراء الكلماتبينما كنتُ في حديثٍ عابر مع سيدة، لم تكن جلسة كوتشينغ ولا حصة إرشاد نفسي، بل كلامًا عاديًا عن العل...
15/01/2026

قراءة لما وراء الكلمات
بينما كنتُ في حديثٍ عابر مع سيدة، لم تكن جلسة كوتشينغ ولا حصة إرشاد نفسي، بل كلامًا عاديًا عن العلاقات، قالت فجأة، وسط الحديث، وكأنها تُلقي اعترافًا :
«هل تعلمين؟ أنا لا أريد من الشخص مالًا، ولا تهمّني الهدايا القيّمة، حتى لو كانت ذهبًا… أنا أريد فقط كلمة تقدير، وكلمة طيبة». اغرورقت عيناها وهي تنطق بالعبارة.
في تلك اللحظة تحديدًا تغيّر المشهد داخلي. انتقلتُ من دور منصتة عادية، كأي إنسان، إلى دور الكوتش.
بدأت تتشكّل أمامي مجموعة من “البيانات النفسية”: هرم ما سلو للاحتياجات الإنسانية، آليات الدفاع عند فرويد، ومفهوم “شخصية الظل” عند يونغ، النموذج المعرفي لأرون بيك...
أيّ جرحٍ تحمل هذه السيدة؟
لم تعد الجملة مجرّد تفضيل شخصي، بل تحوّلت إلى مؤشّر نفسي يحتاج إلى تفكيك.
بدأت أتفقّد التفاصيل:
ملبس غير متناسق، لا إكسسوار، لا مرطّب شفاه، يدان أنهكهما العمل المنزلي، وأظافر مقصوصة إلى أقصى حدّ.
كلّ تفاصيلها متعبة.
إهمالٌ واضح للذات، يُقرأ كرسالة صامتة عن انخفاض التقدير الذاتي.
في حالة هذه المرأة، لا يبدو عدم الاهتمام بالمظهر تعبيرًا عن نضج أو تصالح مع الذات، بل أقرب إلى انسحاب نفسي.
حين تقول إنها لا تريد سوى الكلمة الطيبة، بينما تتخلّى في الوقت نفسه عن العناية بنفسها، فهي لا تُعلن زهدًا… بل تُخفّض سقف الاحتياج إلى مستوى لا يُوجِع.
فالزهد الحقيقي يأتي بعد إشباع.
قد تزهد المرأة في الذهب إن كانت قد امتلكته ولبسته، وقد يزهد الإنسان في المادة إن بلغ حدّ الاكتفاء.
أما أن يزهد وهو محروم، فذلك ليس زهدًا، بل آلية دفاع نفسي تُخفّف التوتر الناتج عن العجز.
العقل، حين يعجز عن تحقيق حاجة أساسية، يميل إلى التقليل من أهميتها كي يحمي توازنه الداخلي.
كيف لإنسان أن يهمل الحاجة إلى الأمان المادي ويمرّ مباشرة إلى الاحتياج العاطفي؟
التقدير حاجة نفسية حقيقية، نعم، لكن حين يصبح الحدّ الأقصى لما نسمح لأنفسنا به، فذلك مؤشّر على خلل في تصوّر الاستحقاق و تكيّف قسري مع حرمان لم يُعاش بوعي.
التحليل هنا لا يُدينها، بل يُنصت إليها.
ففي كثير من الحالات، لا يتخلّى الإنسان عن احتياجاته…
بل لا يعرف كيف يُلبّيها، فيُصغّرها كي يستطيع التخلّي عنها.
ما تطلبه هذه السيدة من الآخر هو، في الأصل، ما تحتاج أن تمنحه لنفسها أولًا:
أن تحب نفسها
أن تهتمّ بنفسها،
أن تُقدّر ذاتها،
أن تُغذّي حوارها الداخلي بالكلمات الطيبة حد الاشباع.

حينها فقط يصبح الآخرانعكاسًا.. يقدم لنا ما قدمناه سلفا لأنفسنا،
فما لم نزرعه في الداخل، لن نجنيه من الخارج.

الكوتش سهام الشيادلي

تشافٍ… أم بابٌ مفتوح على الاضطراب؟في السنوات الأخيرة، انتشرت على اليوتيوب ومواقع التواصل الاجتماعي تمارين تُقدَّم على أن...
09/01/2026

تشافٍ… أم بابٌ مفتوح على الاضطراب؟
في السنوات الأخيرة، انتشرت على اليوتيوب ومواقع التواصل الاجتماعي تمارين تُقدَّم على أنها “تحريرية”، أو “شفاء ذاتي”، أو شفاء الطفل الداخلي.
تَعِدُ هذه الممارسات بتفريغ الصدمات، وتنظيف الماضي، وفتح مسارات الوعي… كل ذلك في دقائق، عبر تأملات بصوت هادئ، موسيقى مريحة، وترددات بأرقام مختلفة.
المشكلة ليست في النية المُعلنة، بل في الغياب التام للإطار الآمن.
كثير من هذه التمارين تدعو الشخص إلى النبش العميق في ذكريات الطفولة، واستحضار صدمات قديمة، أواستدعاء أشخاص ومواقف مؤلمة، أوحتى تفريغ مشاعر مكبوتة.
كل هذا يتم دون خبرة نفسية، دون تشخيص، ودون أي معرفة بتاريخ الشخص أو درجة هشاشته النفسية.
فيُفتح الجرح دون احتواء. وليس كل ما يمكن تذكّره يمكن تحمّله.
النبش في الماضي ليس شفاءً بحد ذاته.
الشفاء الحقيقي يحدث حين يأتي في وقته المناسب، مع شخص مؤهَّل، داخل علاقة آمنة، وبوتيرة يستطيع الجهاز العصبي تحمّلها دون أن ينهار أو ينسحب دفاعيًا.
أما فتح الذكريات المؤلمة بشكل مفاجئ، دون مرافق ، فقد يُربك الجهاز العصبي بدل أن يحرّره، ويقود إلى نوبات قلق، واضطرابات في النوم، وشعور بالضياع وفقدان السيطرة، أو إلى هشاشة نفسية متزايدة يصعب فهمها أو احتواؤها لاحقًا.

كثيرون يخرجون من هذه التمارين وهم يقولون:
«لا أعرف ماذا حدث لي… لكنني لم أعد كما كنت».
هنا يفقد الإنسان بوصلته:
هل ما يعيشه شفاء وتحرّر… أم إنذار باضطراب؟
عندما يدخل العقل في حالة إيحاء عميق دون ضبط، يُفتح الإنسان نفسيًا على مصراعيه دون أرضية ثابتة.
تُكسَر الحواجز الداخلية التي تحمي الذات، فيصبح أكثر عرضة للتأثر، للتشويش، للانتهاك النفسي بما تدركه حواسه وبمالا تدركه .
النفس البشرية ليست وصفة واحدة، ولا تُعالَج بالمحتوى الجماعي.
والماضي لا يُنبَش إلا حين نمتلك أدوات احتوائه.
لا تفتح أبوابًا لا تمتلك مفاتيح إغلاقها.

الكوتش سهام الشيادلي

سألتني إحداهنّ:ما هي النصيحة التي يمكن أن تعطيها لي في بداية هذه السنة كي أغيّر من نفسي؟لم أفكّر طويلًا.لم أبحث في القوا...
04/01/2026

سألتني إحداهنّ:
ما هي النصيحة التي يمكن أن تعطيها لي في بداية هذه السنة كي أغيّر من نفسي؟

لم أفكّر طويلًا.
لم أبحث في القوائم، ولا في مراحل حصص البدايات.
أجبتها من حدسي، من إحساسي بها، من ذلك الحوار الصامت الذي يحدث أحيانًا بين طاقتين حين نتقن فن الحضور في الآن:

تصالحي مع ذاتك.
تصالحي… وسيبدأ التغيير من تلقاء نفسه،
هادئًا، يسيرًا، وعميقًا.

قالت: كيف؟
أجبت:

أن تتوقّفي عن الدخول في صراع داخلي مستمر مع نفسك،
وأن تنتقلي من محاكمة الذات إلى فهمها.

أن تكفّي عن جلد نفسك،
أن تعترفي بما آلمك دون إنكار،
أن تتوقفي عن معاقبة ذاتك على اختيارات قديمة،
اختيارات اتخذتها وأنتِ لا تعرفين الأفضل،
وتصرّفتِ فيها بوعيك وقدرتك في تلك اللحظة… .

ومجرّد هذا الفهم،
هذا الاحتواء الصادق،
سيُخفّف الثِّقل عن القلب،
ويفتح بابًا جديدًا للتغيير الحقيقي، لتغيير يولد من رحم السلام

رأيتُ حيرةً في عينيها من هذا الكلام الذي بدا لها فضفاضًا،
فقلتُ لها:
اسمعي، سأعطيك تمرينًا بسيطًا…

اختاري موقفا واحد ما زلتِ تلومين نفسك عليه،
خذي مذكرةواكتبي :
«أنا ألوم نفسي لأنني…»

ثم اسألي نفسك كتابة بهدوء:
لماذا قمت بذلك؟ دعي نفسك تبرّر لك.

واختِمي كتابة أيضا باعتذار لها وطمئنيها بأنك من اليوم فصاعدا اخترت المسامحة بدل اللوم.

واجعلي بعضك يحتضن بعضه في خيالك…
اعيدي الكرة مع كل موقف تقاومينه.
فنحن لا نتغير عندما نلوم، نكره، أو نقاوم،
بل نتغير عندما نحب، نتعاطف ونتفهم ذواتنا🌱

الكوتش سهام الشيادلي

يأتي التكليف دائمًا على قدر الوسع الذي وصلت إليه، لا أكثر ولا أقل.في كل مرحلة تكون فيها، تمتلك ما يكفيك لتجاوزها، حتى وإ...
28/12/2025

يأتي التكليف دائمًا على قدر الوسع الذي وصلت إليه، لا أكثر ولا أقل.
في كل مرحلة تكون فيها، تمتلك ما يكفيك لتجاوزها، حتى وإن بدا لك العكس في البداية. قد لا ترى كل الأدوات بوضوح، لكنها موجودة. فالوسع ليس مقياس قوةٍ ظاهرة، بل حصيلة تراكمٍ صامت من التجارب، والانكسارات، والمحاولات التي لم يُصفّق لها أحد.
كل مرة يُلقى على عاتقك عبء جديد، فهو شهادة ضمنية بأنك قادر على تحمّله. فالاختبار لا يسبق الاستعداد، بل يأتي حين يكتمل حدّه الأدنى داخلك. لا يأتي التكليف مصادفة، ولا يُلقى الإنسان خارج حدوده الممكنة؛ فكل ما يُطلب منك هو انعكاس لما أصبحتَ عليه، لا لما تتمنى أن تكونه.
وحين يثقل الحمل، لا يعني ذلك أن الوسع قد نفد، بل أن الوعي يتّسع. فالإنسان لا يُختبر ليُهزم، بل ليكتشف حدوده الجديدة.
فلطفًا على نفسك…
أنت لست متأخرًا، ولا ناقصًا، ولا أقلّ مما ينبغي. أنت في الطريق، وهذا وحده كافٍ. ستتجاوز الأمر، كما فعلت دائمًا، وستنجز المهمة، لا لأنك مضطر، بل لأن الله لا يكلّف نفسًا إلا وسعها.

الكوتش سهام الشيادلي

هل جرّبت يومًا أن تحتفل بعيد ميلادك أكثر من مرة في السنة؟يقول إريك فروم:"مهمة الإنسان في هذه الحياة هي أن يلد نفسه من جد...
25/12/2025

هل جرّبت يومًا أن تحتفل بعيد ميلادك أكثر من مرة في السنة؟
يقول إريك فروم:
"مهمة الإنسان في هذه الحياة هي أن يلد نفسه من جديد."

نعم الإنسان قادر على أن يلد نفسه من جديد؛ ففي كل مرة يعيد فيها توجيه مسار حياته تحدث ولادة. وكل انتقال من أفكار موروثة، مشوَّشة لا عقلانية، إلى أفكار منطقية منتقاة ومنظمة، هو ولادة جديدة. وكل تغيير لسلوكات عشوائية مشحونة بانفعالات سلبية نحو سلوكات تكيّفية هادفة، هو أيضًا ولادة من جديد.
عملية التحوّل الذاتي هذه ليست سهلة؛ إنها تشبه مخاض الولادة المؤلم تمامًا، وتتطلّب شجاعة، ومرونة نفسية، وإرادة واعية لمواجهة المعتقدات الخاطئة المتجذّرة، وتفكيك آليات الدفاع غير الصحية، من أجل أن تنسلخ من ذاتك القديمة، وتُعيد تشكّيل نفسك بنفسك بوعي ومعنى.
لا تنتظر تاريخًا على التقويم ليمنحك شرعية الميلاد؛ فالولادة الحقيقية تحدث في لحظات الوعي. كل قرار شجاع، وكل مراجعة صادقة للذات، وكل خطوة تتجاوز فيها أنماطك القديمة، هو عيد ميلاد نفسي جديد. أنت لست سجين ماضيك، ولا قدر مكتوب رُفِعَت عنه الأقلام وجفت الصحف أنت المختار الذي مُنح له الخيار.
فهل لديك الشجاعة لتعيش تجربة المخاض وتكتب قصتك من جديد؟
الكوتش سهام الشيادلي

موسوعة الأعذار: الطبعة الذهبية للفاشلينهل تبحث عن طريق مختصر للفشل دون عناء؟ الأمر بسيط: أتقِن فنّ الأعذار. فأشهرها عذر ...
20/12/2025

موسوعة الأعذار: الطبعة الذهبية للفاشلين
هل تبحث عن طريق مختصر للفشل دون عناء؟ الأمر بسيط: أتقِن فنّ الأعذار. فأشهرها عذر “ما عنديش وقت”؛ جملة مريحة تُقال كثيرًا، رغم أن الوقت غالبًا يُهدر في أشياء لا تُضيف شيئًا. يليه عذر “الظروف”، الكلمة السحرية التي تُبرِّر كل تأجيل، مع أن الظروف في أغلب الأحيان بريئة من قراراتنا.
ثم يأتي عذر “ما عنديش لي يدعمني”، شماعة جاهزة نُعلِّق عليها الإخفاق، متناسين أن كثيرًا من الناجحين بدأوا دون دعم، لكنهم اختاروا الفعل بدل الشكوى. ولا ننسى “ما عنديش فلوس”؛ حُجّة صحيحة أحيانًا، لكنها لا تُفسِّر البقاء في مكان واحد إلى الأبد. وأخيرًا عذر “أنا كبير وفات عليّا الوقت باش نبدأ من الأوّل”، الذي يوهمنا بالحكمة، بينما الحقيقة أن لكل مرحلة عمرية فرصًا جديدة لإعادة البدء.
الفشل لا يأتي صدفة، بل هو عادة تُغذّيها الأعذار، كما أن النجاح ليس حظًّا عابرًا، بل عادة يُغذّيها الإصرار والاستمرار. وبين الطريقين، يبقى لك الاختيار :
عذر مريح يُبرِّر التوقّف، أو إصرار متعب يقودك إلى ما تريد.

الكوتش سهام الشيادلي

امرأة واحدة وادوار متعددةفي زمن أصبحت فيه المرأة تتحمل عبء مسؤوليات كثيرة، تجد نفسها ممزقة بين أدوار متعددة: امرأة عاملة...
29/11/2025

امرأة واحدة وادوار متعددة
في زمن أصبحت فيه المرأة تتحمل عبء مسؤوليات كثيرة، تجد نفسها ممزقة بين أدوار متعددة: امرأة عاملة تطمح للنجاح، وأمًّا حاضنة لأطفالها، وزوجة تسعى لحفظ استقرار بيتها، وأختًا داعمة، وابنةً حنونة تحمل همّ والديها. هذه الأدوار المتداخلة قد تجعلها في دوامة من الضغط النفسي والتشتت، فتأخذ مشاكل العمل إلى بيتها، أو تحمل هموم أسرتها الصغيرة إلى عائلتها الكبيرة، أو تترك مشاكل البيت تسرق طاقتها في العمل. كل ذلك يجعلها غير متوازنة في علاقاتها ولا تدرك السبب.
لكن التوازن ممكن إذا عرفت المرأة بعض الطرق لتنظم حياتها.
إليك بعض الحلول لتصنعي لنفسك حياة أكثر اعتدالا
• ضعي حدودًا واضحة بين أدوارك الحياتية: تعلمي أن تغلقي أبواب العمل عند انتهاء ساعات الدوام، وأن تمنحي أسرتك وقتًا كاملًا بلا انشغال.
• اهتمي بنفسك أولًا: خصصي وقتًا يوميًا لرعايتك الجسدية والنفسية؛ جلسة تأمل، كتاب تحبينه، أو رياضة تنعشك.
• تواصلي بذكاء: عبّري عن احتياجاتك بوضوح مع شريكك وأفراد عائلتك وزملائك، ولا تحملي نفسك أكثر مما تستطيعين.
• خططي ليومك: ضعي جدول بسيط يساعدك على توزيع وقتك بين العمل والأسرة الصغيرة والأقرباء ولو من خلال التواصل عبر الهاتف ولا تنسي أن تضعي وقتا لنفسك.
• اطلبي الدعم: ليس عيبًا أن تطلبي المساعدة من شريكك أو عائلتك أو حتى من متخصص نفسي عندما تشعرين بثقل المسؤولية.
• افصلي نفسيًا بين الأدوار: من خلال بعض الطقوس التي تقومي بها كلبس سلسال أو اسوار معين عند الذهاب الى العمل وقلعه عند العودة ليذكرك بانتهاء المهمة أو تمرين التنفس قبل الدخول الى المنزل والعكس، غيّري ملابسك أو قومي بطقس صغير (كشرب الشاي أو الاستحمام) عند العودة من العمل، ليشعر عقلك أنه انتقل لمساحة جديدة.
• قولي "لا" عند الحاجة: لا تحملي نفسك فوق طاقتها لإرضاء الجميع، فسلامك النفسي أولى.
التوازن ليس رفاهية، بل ضرورة للحفاظ على صحتك النفسية والجسدية وعلاقاتك.
أنتِ قلب العائلة النابض وروحها، سعادة من تحبين من سعادتك.
كوني متوازنة تكوني أسعد

وحدها الدراما توقظ الروحتخيّل عالمًا بلا صراعات، بلا مفاجآت، بلا الوان.كل شيء يسير بشكل رتيب، كل يوم نسخة طبق الأصل من ا...
20/11/2025

وحدها الدراما توقظ الروح
تخيّل عالمًا بلا صراعات، بلا مفاجآت، بلا الوان.
كل شيء يسير بشكل رتيب، كل يوم نسخة طبق الأصل من اليوم الذي قبله.
قد يبدو هذا مثاليًا، لكنه في الواقع سيكون مملا قاتلا للتطور وللتعلم .
قاتلًا للروح التي تاتي من اجل التجربة و فهم الحياة و الوجود وخالق الوجود.
الدراما، بمفهومها الأوسع، ليست فقط المشاحنات أو الصراعات
، بل كل لحظة تثير المشاعر، تحرك الفكر، تدفعنا للتغيير والنمو.
هي اللحظات التي تجعلنا نحس أننا أحياء، التي تمنحنا طاقة لنكتب قصصنا لنخوض التحديات لنحب بشغف، لنواجه أنفسنا والآخرين.
عندما تُخلق الدراما في حياتنا، فإنها لا تبالغ في الفوضى، بل تمنح حياتنا معنى وحركة.
نختبر المشاعر بعمق، نعيش التجارب بوعي، ونكتشف إمكانياتنا الكامنة.
العالم بدون هذه الدراما سيكون مشهدًا ثابتًا بلا صوت، بلا نبض، بلا روح.
فلاتجزع من الاحداث الدرامية في حياتك وتعلم كيف تتعامل معهاو تذكر انها هي الألوان و انت الفنان القادرعلى تلوين عالمك و خلق حياة تستحق العيش.

الكوتش سهام الشيادلي

لماذا تُولد أفكارنا ليلاً وتموت نهاراً؟هناك لحظات في الليل تبدو وكأن العالم ينسحب خطوة إلى الخلف، ويتركك وحدك مع نفسك.لا...
18/11/2025

لماذا تُولد أفكارنا ليلاً وتموت نهاراً؟
هناك لحظات في الليل تبدو وكأن العالم ينسحب خطوة إلى الخلف، ويتركك وحدك مع نفسك.
لا ضجيج، لا طلبات، لا أصوات تقاطعك.
فجأة يعلو صوت داخلي كنت تتجاهله طوال النهار.
صوت يقول لك:
“ابدء مشروعك.”
“حقق ما رغبت فيه منذ زمن.”
“افعل شيئاً لنفسك.”
الليل بطبيعته يكشف ما نخفيه.
حين يهدأ الخارج، يعلو الداخل.
لكن ما إن يأتي النهار، حتى تختفي تلك الأفكار القوية وكأنها لم تكن.
تستيقظ وتدخل في زحمة الأشياء الصغيرة: مكالمات، أشغال، واجبات، تفاصيل لا تنتهي..
يدفن صوتنا الحقيقي و سط ضجيج النهار
هكذا تموت أفكار الليل، ليس لأنها ضعيفة…
بل لأن النهار لا يترك لها مكاناً لتتنفس.
ومع ذلك، هناك سر صغير:
أفكار الليل لا تريد منك الكثير.
هي لا تطلب قفزة كبيرة، بل خطوة واحدة فقط.
خطوة تمسك بها قبل أن يبتلعك النهار.
لهذا جرب شيئاً بسيطاً:
قبل أن تنام، اكتب ما فكرت به على شكل خطوات واختار خطوة واحدة فقط اكتبها على مجموعة اوراق.
ضعِ ورقة فوق هاتفك، أخرى على مرآتك، واحدة على طاولة المطبخ… مكان يصدم عينيك أول الصباح.
لا تعتمد على الذاكرة، اعتمد على الرؤية.
لأن الشيء الذي تراه… لن يهرب مثل الأفكار.
هو فقط ينتظر لحظة تقول فيها:
“ها أنا أراك… ولن أدعك تختفي.”

تبدأ كل يوم بخطوة صغيرة، لكن ثابتة.
حين تفعل ذلك، يتغير شيء داخلك.
وتكتشف أن الحلم الذي كان يزورك في الليل، لا يريد أن يبقى حلماً… بل اصبح هدفا وتحققه بات مسألة وقت.
الكوتش سهام الشيادلي

تعجّ مكتبتي بكتب التنمية الذاتية و التطور، بكتب علم النفس والفلسفة.ويعجّ رأسي بكم من الأفكار والنظريات، بأسماء أصحابها، ...
17/10/2025

تعجّ مكتبتي بكتب التنمية الذاتية و التطور، بكتب علم النفس والفلسفة.
ويعجّ رأسي بكم من الأفكار والنظريات، بأسماء أصحابها، بطرق التحرّر والعلاج.
أحمل هذه المعرفة ثِقَلًا فوق رأسي،كيان حيّ بداخلي، يصارعني، يطرق جدران صدري، يريد أن يرى النور، ويُؤدّي مهمته.
أحاول أن أفرغ نفسي من هذه المعرفة ، أن أطلقها حرة وأتنفّس بعدها الصعداء، لكنّها تأبى أن ترحل حتى أقوم بدوري وامررها لمن يحتاجها.
المعرفة مسؤولية وأمانة، لا زينةً نتباهى بها، ولا كلمات نحفظها لنستعرضها.
المعرفة إدمانٌ، لذّتها تُضاهي لذّة المدمنين كلما شربت منها عطشت، وكلما ازددت منها، امتلأت فراغًا.
إن اكتسبت علما فستأتيك النداءات من كلّ جانب، توقظ مضجعك، تذكّرك بأنك لم تُخلق لتحمل العلم وتحبسه.بل لتجعله حياةً تمشي على الأرض، نورًا يشقّ الظلام، وشفاءً يمسّ القلوب.
المعرفة تشريف، نعم، لكنها أيضًا تكليف.
وحين تدرك هذا، تبدأ رحلة العطاء..... فهل أنت مستعد؟؟؟؟
الكوتش سهام الشيادلي

اختر، قرر، و بدأ.كم من فكرة جميلة خطرت في بالك ثم ضاعت لأنك ترددت؟ كم من فرصة مرت أمامك، لكنك تركتها تمضي لأنك لم تحسم أ...
07/10/2025

اختر، قرر، و بدأ.
كم من فكرة جميلة خطرت في بالك ثم ضاعت لأنك ترددت؟ كم من فرصة مرت أمامك، لكنك تركتها تمضي لأنك لم تحسم أمرك؟ الحقيقة أن التردد يقتل التغيير، ويهدر أثمن ما نملك: الوقت والمجهود.
القرار ليس دائمًا مضمون النتيجة، لكنه دائمًا خطوة نحو الأمام. قد تنجح فتفرح، وقد تخطئ فتتعلم، لكنك على الأقل تتحرك. أما التردد فهو بقاء في نفس النقطة، يستهلك طاقتك دون أن يضيف شيئًا لحياتك.
الحياة لا تنتظر المترددين، بل تفتح أبوابها للشجعان الذين يعرفون أن المحاولة أفضل ألف مرة من الوقوف في مكان واحد. تذكّر أن الخطوة الصغيرة التي تخطوها اليوم قد تغيّر مجرى حياتك غدًا.
لا تبحث عن القرار المثالي، بل عن القرار الذي يقربك من قيمك وأهدافك. وثق أن الكون كله يتعاون مع من يحسم أمره ويمضي بثبات
لذلك اختر قرر و بدأ....

الكوتش سهام الشيادلي

Address

Agadir
80000

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Coach thérapeute Siham posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Practice

Send a message to Coach thérapeute Siham:

Share

Share on Facebook Share on Twitter Share on LinkedIn
Share on Pinterest Share on Reddit Share via Email
Share on WhatsApp Share on Instagram Share on Telegram

Category