03/11/2025
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
بقلوبٍ مؤمنة بقضاء الله وقدره، تلقّيت ببالغ الحزن والأسى نبأ وفاة أستاذي ومعلمي الغالي (محمد رضا عمرو). لقد كان رحمه الله مثالاً للأخلاق الرفيعة والعطاء الصادق، وترك في نفوسنا أثراً طيباً لا يُمحى، وعِلماً نافعاً نذكره به ما حيينا.
نعلم أن الكلمات لا تواسي الفقد الكبير، ولكننا نرجو من الله العلي القدير أن يتغمد فقيدنا بواسع رحمته، ويسكنه جنة الفردوس الأعلى ويجعل ما قدمه من علمٍ وعملٍ في ميزان حسناته، وأن يُلهمكم جميل الصبر وحسن العزاء.
إنا لله وإنا إليه راجعون.
خالص المواساة والتعزية،
اختك و ابنتك الروحية صبرينة