22/02/2026
هل تعلمين أن بكاء طفلكِ في الأشهر الأولى ليس “دلالاً… بل **لغة بقاء** كيف ؟؟
من خبرتي كأم وكأخصائيه نفسية أؤكد لكِ أن تجاهل بكاء الرضيع في الشهور الأولى قد يترك أثراً عميقاً على جهازه العصبي وتطوره النفسي. الطفل حديث الولادة لا يملك وسيلة أخرى للتواصل سوى البكاء. هو لا “يتلاعب”، ولا “يتعود على الحمل”… هو فقط يخبرك بأنه: أنا جائع، خائف، متألم، أو أحتاج قربك,فهناك سبب وراء البكاء دائما.
📚📚📚📚
🔬 أظهرت دراسات في Harvard University ضمن مركز الطفل النامي أن الاستجابة السريعة لبكاء الرضيع تساعد على تنظيم هرمون التوتر (الكورتيزول)، وتدعم بناء مسارات عصبية صحية في الدماغ.
كما تؤكد نظرية التعلق التي أسسها جون بولبيJohn Bowlby أن استجابة الأم الحساسة لاحتياجات طفلها في السنة الأولى تخلق نمط تعلق آمن، وهو حجر الأساس لشخصية مستقرة وواثقة مستقبلًا.
🤍 **الاحتضان ليس رفاهية او احد مكملات الامومة … بل هو علاج عصبي طبيعي
حيث انك عندما تحتضنين طفلك:
* ينتظم معدل ضربات قلبه
* يهدأ تنفسه
* ينخفض هرمون التوتر
* يُفرَز هرمون الأوكسيتوسين (هرمون الأمان والارتباط)
فالاحتضان المتكرر في الشهور الأولى يعزز نمو الجهاز العصبي ويقوي الروابط بين الخلايا العصبية، خاصة في المناطق المسؤولة عن تنظيم الانفعالات.
👶🏻 بعض الأمهات يقلقن: “هل سيتعود على الحمل؟”
الحقيقة العلمية: في الأشهر الأولى، لا يوجد شيء اسمه إفساد الطفل بكثرة الحمل. دماغه ما زال غير ناضج، وهو يعتمد كلياً على جهازكِ العصبي ليهدأ وينتظم. أنتِ لستِ فقط أماً… أنت بمثابة المنظم العصبي الخارجي.
✨في كل مرة تستجيبين لبكائه، أنتِ تخبرينه دون كلمات:
“العالم آمن… وأنتَ لست وحدك.”
وفي المقابل، الاستجابة المتكررة تعلّمه مع الوقت كيف يهدئ نفسه بنفسه. الأمان أولًا… ثم الاستقلال.
📌أما نصيحتي كأخصائية نفسية:
* استجيبي بسرعة في الشهور الثلاثة الأولى على الأقل
* احمليه، لامسيه، تحدثي إليه بصوت هادئ
* مارسي تلامس الجلد بالجلد قدر الإمكان
* لا تسمحي للآراء غير العلمية أن تُشعركِ بالذنب
إذا كنتِ أمًا لطفل حديث الولادة، تذكري:
حضنكِ اليوم = توازنه النفسي غدًا 🤍
وهذا الوقت سيمضي ولن يتبقى سوى أثره على طفلك وكيفية تكوين سلوكيات التكيف لديه في المستقبل . دمتم بحب الاخصائية النفسيه بشرى الأشقر ❤️