الدكتور خالد الجابر

الدكتور خالد الجابر - استشاري طب الأسرة والعلاج النفسي "معرفي سلوكي".

- شهادة جامعة كالغري كندا / ومعهد بك أمريكا.
(1)

13/03/2026

القلق لا يغيّر النتائج!

استمع لهذه الكلمات العميقة..
لتنفض عن نفسك القلق والخوف.

”نحن لا نعرِف أنفسنا حقًّا إلّا في المواقف العصيبة..فتكون هذه فرصةً لمعرفة نقاط ضعفنا والعمل على تقويتها.فإنّ إصلاح النف...
13/03/2026

”نحن لا نعرِف أنفسنا حقًّا إلّا في المواقف العصيبة..
فتكون هذه فرصةً لمعرفة نقاط ضعفنا والعمل على تقويتها.

فإنّ إصلاح النفس وقت الأزمات ليس رفاهية!
بل ضمان النجاة والسلامة“.

12/03/2026

هل تُحسِنُ تقدير حجم الأذى الواقع عليك؟

تأتينا في العيادة حالات عديدة..
تبين أن بعض الناس لا يُحسن تقدير حجم الأذى الواقع عليه..
ونتيجة لذلك يبالغ في مشاعره السلبية مما يسبب كثيرًا من المشكلات!

لذلك نرى أنه من المهم التثبُّت في الحكم وعدم الاستعجال..
فلا نهوِّن من حجم الظلم الواقع علينا، ولا نضخمه كذلك.. بل نعطيه حجمه الحقيقي.

وهذا ليس من باب إنصاف الناس وحسب،
بل مِن إنصاف النفس المغفول عنه كذلك!

إنَّ عمقَ الصِّلَة بالقرآنِ مقياسٌ أساسيٌّ في تحديد قوَّة التديُّن ومتانته..وللتديُّن دورٌ كبيرٌ في الصحة النفسيَّةِ للإ...
12/03/2026

إنَّ عمقَ الصِّلَة بالقرآنِ مقياسٌ أساسيٌّ في تحديد قوَّة التديُّن ومتانته..

وللتديُّن دورٌ كبيرٌ في الصحة النفسيَّةِ للإنسان،
دونه يفقِدُ كثيرًا من ثباتِهِ النفسيِّ وسكينةَ قلبِه.

اجلس مع نفسِك..
وتأمّل هذه الأسئلة التي تعينُ على قياسِ عُمقَ صلتك بالقرآن:

- هل للقرآنِ وقتٌ ثابتٌ في جدول أعمالك اليومي؟
- هل تراجِعُ تفسيرَ الآيات؟
- هل تعملُ بتوجيهاتِ القرآن؟
- هل تجمَعُ بين التلاوة والحفظ؟
- هل تقِفُ عند بعض الآيات للتأمل والتدبر؟
- هل يحرِّكُ القرآن قلبَكَ ويثيرُ مشاعرك الداخلية؟

وتذكّر..
كلما كانت صلتُكَ بالقرآنِ أقوى، وأعمق، وأطول..
كانت صحتُكَ النفسيَّةُ أفضل.

11/03/2026

ما العلاقة بين العبادات وتحسين السلوك؟

يقول الله سبحانه وتعالى: (وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا)..فإذا وقع الإنسان في الغفلة، ومسّت...
11/03/2026

يقول الله سبحانه وتعالى: (وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا)..
فإذا وقع الإنسان في الغفلة، ومسّته المعيشة الضنك
كيف يمكنه النجاة منها؟

هذه المفاتيح الكبرى التي تفتح أبواب النجاة بإذن الله..

أحيانًا تطرُقُ سمعَنا الآيات.. ولكن لا ننتفع بها .. ولا تؤثّر فينا!فما علّة ذلك؟وكيف السبيل للانتفاع بالقرآن حقًّا؟
10/03/2026

أحيانًا تطرُقُ سمعَنا الآيات..
ولكن لا ننتفع بها .. ولا تؤثّر فينا!

فما علّة ذلك؟
وكيف السبيل للانتفاع بالقرآن حقًّا؟

10/03/2026

الصِّدق منجاة..

هكذا جعلَ اللهُ الصِّدق، سبيلًا لخير الإنسان..
الصدق في كلّ شيء، بينه وبين نفس، بينه وبين وبين الناس، والأهم والأعظم: بينه وبين ربّه سبحانه..

فإذا أتينا إلى صدق الإنسان بينه وبين نفسه،
كانت البصيرة بالنفس ومعرفة قوّتها وضعفها، صحتها ومرضها = من أكبر ما يُستعان به على تزكيتها وتهذيبها..
أمّا مَنْ يخادِع نفسَه ويتغافل عن عيوبها وأخطائها وذنوبها وتقصيرها، فإنّه يضرُّها ولا ينفعها.

وقد قال الله سبحانه: ﴿بَلِ الْإِنْسَانُ عَلَى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ (14) وَلَوْ أَلْقَى مَعَاذِيرَهُ﴾.

09/03/2026

قلوبنا هي التربة التي يُثمر فيها الإيمان..

فكيف نجعلها محلًّا قابلًا لذلك؟

09/03/2026

في زمن الأزمات .. يبدأ الاطمئنان من الداخل!

تميلُ النفس في أوقات القلق والحروب إلى محاولة السيطرة على القلق،
ولكنّ بطريقةٍ خاطئة..

المزيد من المتابعة للأخبار والإعلام..
الانهماك في نقاشات حادّة لتفريغ الغضب الداخلي،
والبحث عن الأخبار المطمئنة .. ولو بالمرور على الكثير من الأخبار الصادمة!

هذا الظنّ بأنّ كثرة المتابعة تمنح فهمًا أعمق وقدرةً أكبر على التنبؤ بما يحدث،
ما هي إلّا حيلة نفسية تُغرِق الإنسان في دائرة من القلق الذي لا يتوقّف.

حتى توقِفَه أنت بنفسك!
عن طريق التوقّف عن المبالغة في المتابعة، والاعتناء بقوّتك النفسيّة..
والاستعانة بالتسليم والرجاء والتوكّل على الله، فتجعل الطمأنينة نابعةً من داخلك،
لا من نشرات الأخبار.

ومِنَ الله وحدَه المدد والعون

”بعض الناس يتصوّر أنه إذا كان مؤمنًا..فلماذا يأتيه البلاء؟مع أنّ أكثر الناس بلاءً هم الأنبياء، ثم الأمثل فالأمثل.لذلك لي...
08/03/2026

”بعض الناس يتصوّر أنه إذا كان مؤمنًا..
فلماذا يأتيه البلاء؟

مع أنّ أكثر الناس بلاءً هم الأنبياء، ثم الأمثل فالأمثل.

لذلك ليست وظيفة الإيمان منعَ البلاء!
ولكن وظيفته إعانتك على الصبر والتحمل إذا وقع البلاء“.

08/03/2026

«إنّما الصبرُ عندَ الصَّدمَةِ الأولَى»..

يدور في خاطر بعض الناس سؤال دائم كلّما بدأت أزمة:
إذا أصابني حزنٌ أو قلقٌ أو تكدَّر خاطري .. فهل ذلك يتعارض مع الثبات والصبر؟

والجواب أنّه..
إذا كان كلّ ذلك في الحدود البشرية الطبيعية، فليس ذلك منافيًا للصبر والثبات.
إنّما يكون أمرًا مذمومًا إذا زاد عن حدّه وخرج إلى سلوكيات سلبية.

وهذا يأخذنا إلى سؤالٍ أهمّ..
ما الذي نحتاجه لنواجه الأيام الأولى من الأزمات؟

نحتاج إلى أمرين؛ اليقين والسكينة..
فاليقين يذكّرنا بأنّ من طبيعة الدنيا نزول البلاء والمصائب، وأنّ أمر المؤمن كلّه له خير.
والسكينة تمنعنا عن الجزع والتسخّط على قَدَر الله، وتهيئ قلوبنا للتسليم والاحتساب.

ومَنْ أراد تحصيل اليقين والسكينة، فعليه باللجوء إلى الله، والتمسّك بالوحي.. الذي تطمئنّ به القلوب.

Address

المملكة العربية السعودية
Riyadh
13741

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when الدكتور خالد الجابر posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Practice

Send a message to الدكتور خالد الجابر:

Share

Share on Facebook Share on Twitter Share on LinkedIn
Share on Pinterest Share on Reddit Share via Email
Share on WhatsApp Share on Instagram Share on Telegram