14/12/2025
Follow .sulieman حدد الباحثون سلالة محددة من بكتيريا الأمعاء يمكنها تحسين جودة النوم من خلال التأثير على إنتاج هرمون الميلاتونين. تنتج هذه الميكروبات مركبات تتفاعل مع خلايا الأمعاء، محفّزة مسارًا كيميائيًا يزيد من إفراز الهرمون الليلي الطبيعي في الجسم.
أظهرت الدراسات المضبوطة على البشر والحيوانات أن الأفراد ذوي مستويات أعلى من هذه البكتيريا يغطون في النوم أسرع، ويستمتعون بدورات نوم أكثر استقرارًا، ويستيقظون وهم أكثر انتعاشًا. كما أظهرت قياسات موجات الدماغ نومًا أعمق من نوع الموجات البطيئة، وهو المرحلة المسؤولة عن ترسيخ الذاكرة وإصلاح الخلايا.
يؤكد هذا الاكتشاف على الفهم المتزايد لمحور الأمعاء-الدماغ، أي تأثير نشاط الميكروبات داخل الجهاز الهضمي على الوظائف العصبية بشكل مباشر. ويعتقد العلماء أن البروبيوتيك المستقبلية قد تُصمَّم خصيصًا لدعم النوم والمزاج والصحة الإيقاعية اليومية. وبينما لا تزال هناك حاجة لمزيد من التجارب، يقدم هذا الاكتشاف زاوية جديدة لمعالجة الأرق واضطرابات النوم المرتبطة بالتوتر.