Zoal Sah زول صح

Zoal Sah زول صح مجموعة شبابية الهدف منها نشر الطاقة الايجابية وتعزيزها علي مستوي الفرد والاسرة والمجتمع من خلال مختلف مناشط الحياة العملية والاجتماعية والفكرية والاقتصادية

في عيد الأم…نرفع الصوت.نحتفل بالأمهات اللاتي يربين ويحمين…لكن أيضًانحتفل بالأمهات اللاتي واجهن ما هو أقسى من الحرب نفسها...
21/03/2026

في عيد الأم…
نرفع الصوت.
نحتفل بالأمهات اللاتي يربين ويحمين…
لكن أيضًا
نحتفل بالأمهات اللاتي واجهن ما هو أقسى من الحرب نفسها.

أم نزحت…
أم خافت…
أم انكسرت…
لكنها لم تسكت.

واجهت مجتمعًا يلوم الضحية،
ووقفت في وجه الفساد،
ورفضت أن تُدفن الحقيقة.
قالت ما يخاف الآخرون قوله.
ودافعت… ليس فقط عن ابنتها،
بل عن كرامة كل البنات.

هذه ليست قصة واحدة…
هذه قصة وجوه كثيرة،
وحكايات لم تُروَ بعد.
وغيرها كثير…
لكن اليوم،
نختار أن لا نصمت.

في عيد الأم،
لكل أم صمدت رغم الخوف،
وحمت رغم الانكسار،
وقالت الحقيقة رغم كل شيء—
أنتِ القوة…
وأنتِ الكرامة…
وأنتِ الوطن. 🤍


#السودان

كل عام وأنتم بخير وبصحة وسلامة 🤍🌙عيدكم مبارك، ونتمنى تكون أيامكم مليانة راحة وطمأنينة.قد نجد أنفسنا هذا العيد بين مشاعر ...
19/03/2026

كل عام وأنتم بخير وبصحة وسلامة 🤍🌙
عيدكم مبارك، ونتمنى تكون أيامكم مليانة راحة وطمأنينة.
قد نجد أنفسنا هذا العيد بين مشاعر مختلفة—فرح، حنين، امتنان، أو حتى قلق—وده شيء طبيعي خاصة مع ظروف الحرب والبعد عن الأحبة 💛
لو حسيت إنو العيد مختلف أو حماسك أقل من قبل، ده مفهوم جدًا.
الاشتياق، القلق، أو حتى الضغط… كلها مشاعر عادية.
تذكّروا:
✨ كل هذه المشاعر طبيعية ولا تحتاج إلى مقاومة
✨ لا تضغطوا على أنفسكم لتشعروا “بالفرح” فقط
✨ تواصلوا مع من تحبون حتى لو عبر مكالمة بسيطة
✨ ركّزوا على اللحظات الصغيرة وخلو توقعاتكم بسيطة
أحيانًا أبسط اللحظات بتعمل فرق كبير.
عيد سعيد عليكم وعلى أحبابكم 🤍✨

#السودان

ونحن بنودع الشهر الفضيل لازم نتذكر…إنو رمضان ما كان بس شهر صُمنا فيه عن الطعام و الشرابلكن كان  شهر  اتعودنا فيه على حاج...
18/03/2026

ونحن بنودع الشهر الفضيل لازم نتذكر…
إنو رمضان ما كان بس شهر صُمنا فيه عن الطعام و الشراب
لكن كان شهر اتعودنا فيه على حاجات جميلة…
هدوء أكتر، قرب من نفسنا،
وصبر أعلى.


ما ضروري العادات دي تنتهي مع نهاية الشهر.
ممكن نكمل بيها… ولو بخطوات بسيطة.
ممكن نحتفظ بجزء منها…
عادة بسيطة، وقت هدوء، أو حتى لحظة صادقة مع نفسنا.

الاستمرارية ما محتاجة كمال،
محتاجة نية وخطوات صغيرة.❤️

خلّي رمضان يكون بداية،
ما محطة مؤقتة


#رمضان

في مجتمع محافظ زي المجتمع السوداني، فكرة إنو رجل يجسد شخصية أنثى ما حاجة سهلة، لا اجتماعياً ولا ثقافياً. الصورة الذهنية ...
17/03/2026

في مجتمع محافظ زي المجتمع السوداني، فكرة إنو رجل يجسد شخصية أنثى ما حاجة سهلة، لا اجتماعياً ولا ثقافياً. الصورة الذهنية السائدة دايماً كانت واضحة: في أدوار “مناسبة” وفي أدوار “مرفوضة”، وفي خطوط ما مفروض تتجاوز. عشان كده تجربة الفنان الفاضل سعيد في تجسيد شخصية «بت قضيم» كانت مغامرة فنية حقيقية، خاصة إنو الزمن كان نهاية التسعينات وبداية الألفينات، فترة ما كانت فيها المساحات مفتوحة زي الليلة، ولا النقاشات حول النوع الاجتماعي والتمثيل الدرامي مطروحة بالشكل الحالي. ومع ذلك، المفارقة الكبيرة إنو نفس المجتمع الرافض لفكرة تشبه الرجال بالنساء، كان متحلق قدام الشاشة، متفاعل، وضاحك من قلبه.

السؤال هنا ما بسيط: كيف حصل التناقض ده؟ كيف الناس قدرت تفصل بين الرفض المبدئي للفكرة، والقبول الشعبي للشخصية؟ الإجابة يمكن تكون في طبيعة الكوميديا ذاتها. الضحك في السودان دايماً كان وسيلة آمنة لطرح المواضيع الحساسة. لما الفكرة تتقدم في قالب ساخر، بتهدئ المقاومة، وبتخلي الجمهور يشوف نفسه من غير ما يحس إنه مُستهدف أو مُهاجم. «بت قضيم» ما كانت مجرد رجل لابس زي امرأة، كانت شخصية مكتوبة بعناية، فيها ملامح من نساء حقيقيات في المجتمع: الجارة، الخالة، المرأة القوية الحاضرة في التفاصيل اليومية. الجمهور ما كان شايف “تشبه”، كان شايف انعكاس ساخر ومحبب لواقع مألوف.

الفاضل سعيد نجح لأنه ما قدم الشخصية بسخرية من النساء، بل قدمها بذكاء اجتماعي. الضحك ما كان على الأنوثة، بل على المواقف، على التناقضات اليومية، على الطباع المعروفة. ودي نقطة مهمة نفسياً؛ لأنو لما الكوميديا تكون قائمة على إنسانية الشخصية، الجمهور بيتعلق بيها بدل ما يرفضها. المجتمع السوداني، رغم محافظته، عنده حس فطري بالتمييز بين الاستهزاء والتمثيل الفني. يمكن عشان كده قدر يحتضن «بت قضيم» في نفس الوقت البيرفض فيه أي خروج مباشر عن المعايير.

كمان ما ننسى إنو الدراما والكوميديا السودانية في الزمن ده كانت مساحة تنفيس. الناس كانت عايشة ضغوط اقتصادية وسياسية واضحة، والتلفزيون كان ملاذ يومي. شخصية زي «بت قضيم» قدمت جرعة خفيفة من التمرد الناعم، بدون ما تكسر السقف بالكامل. كانت لعب على الحافة، لكنها حافة محسوبة. وده بيورينا حاجة مهمة عن النفس السودانية: أحياناً بنرفض الفكرة نظرياً، لكن لو اتقدمت لينا بطريقة ذكية وإنسانية، بنلقى نفسنا متفاعلين معاها من غير شعور بالتهديد.
في النهاية، تجربة الفاضل سعيد ما كانت بس نجاح كوميدي، كانت اختبار لمرونة المجتمع ذاته. أثبتت إنو الفن ممكن يفتح مساحات ما مفتوحة وإنو الضحك مرات بيسبق الوعي.

الصيام الواعي بيخليك تسمع جسدك وتحس بالطاقة الحقيقية ليه. 💚 بدل ما يكون مجرد الامتناع عن الأكل والشرب، الصيام المفهوم حد...
15/03/2026

الصيام الواعي بيخليك تسمع جسدك وتحس بالطاقة الحقيقية ليه. 💚 بدل ما يكون مجرد الامتناع عن الأكل والشرب، الصيام المفهوم حديثًا بيخليك تلاحظ كيف عقلك يهدأ، كيف التركيز بيزيد، وكيف مشاعرك تتحرك بحرية بدون ضغط.

الجسم أثناء الصيام بيعيد ترتيب التوازن الداخلي للهرمونات، ووعينا بالطعام والشراب والراحة بيساعدنا نستخدم الطاقة دي بأقصى شكل ممكن. 👌
ممكن تمارس تمارين تنفس بسيطة قبل الفطور وبعده، أو دقيقة صمت للتفكير في يومك، أو كتابة ثلاثة أشياء أنت ممتن ليها اليوم. كل خطوة صغيرة بتزيد من وعيك وتجعل الصيام تجربة تطوير حقيقية للجسم والعقل.

في زمن السرعة، والشهرة، والأضواء، والظهور المستمر، في فنانين بيختاروا طريق مختلف تماماً. مازن حامد واحد من الأسماء البتأ...
12/03/2026

في زمن السرعة، والشهرة، والأضواء، والظهور المستمر، في فنانين بيختاروا طريق مختلف تماماً. مازن حامد واحد من الأسماء البتأكد إنو الفن ما محتاج صراخ عشان يُسمع، ولا محتاج حضور يومي في كل المنصات عشان يثبت وجوده. ظهر في الساحة الفنية السودانية بهدوء يشبه طبعه، لكن بصوت وموسيقى عندهم ثقل واضح، ترتيب، وعناية بالتفاصيل بتحسس المستمع إنو قدام تجربة محسوبة، ما مجرد أغنية عابرة.

مازن ما بنتمي لخط الاستعراض، ولا لفكرة “الترند السريع”. فنه أقرب لحالة تأمل. في اختياراته اللحنية في مساحة، في صبر، في اهتمام بالتوزيع، وكأنو الموسيقى ذاتها عندها نفس عميق. وده النوع البخلي الناس تحس بالرقي؛ لأنو الرقي ما بس في الكلمات، بل في طريقة التقديم، في الهدوء، في احترام أذن المستمع. لما الفنان ما يستعجل التأثير، التأثير ذاته بيجي أعمق.

اللافت إنو رغم قلة ظهوره الإعلامي، عنده قاعدة جماهيرية كبيرة ومخلصة. ودي نقطة مهمة جداً في فهم الظاهرة. في نوع من الجمهور ما بيفتش عن الضوضاء، بيفتش عن الجودة. بيفتش عن إحساس مختلف، عن موسيقى تخليهو يقيف لحظة، يسمع، ويتأمل. في مجتمع تعود على التناقض بين الصخب والهدوء، وجود فنان شاب يقدم نفسه بثقة صامتة بيخلق نوع من التقدير الخاص. الناس بتحس إنو هو ما بيسعى يلفت الانتباه، بل بيسعى يقدّم قيمة.

من الناحية النفسية، الفن الهادئ عنده وظيفة مختلفة. هو ما فن تفريغ سريع، ولا فن رقص وضجيج. هو مساحة تنظيم داخلي. في ناس بتلقى في صوت زي صوت مازن نوع من الطمأنينة، إحساس بالاتزان. وده مهم جداً، خاصة لجيل عايش ضغط مستمر، أخبار سريعة، تغيرات مفاجئة. لما يلقوا فنان محافظ على هدوءه، ثابت في أسلوبه، ده ذاته بيديهم إحساس بالثبات.

قلة الظهور هنا ما ضعف، بل جزء من الصورة. الندرة بتخلق قيمة، والحضور المحسوب بخلي كل ظهور محسوب ومترقب. ودي حاجة ما سهلة في زمن الكل فيه متاح طوال الوقت. مازن قدم نموذج إنو ممكن تكون شاب، معاصر، وفي نفس الوقت محافظ على خط فني راقي، ما متنازل عن ذوقه عشان الانتشار.

يمكن عشان كده الناس بتربط اسمه بالإحساس بالرقي. لأنو الرقي ما بس في الكلمات الكبيرة، بل في البساطة المنظمة، في الهدوء الواثق، في إنك تقدم فنك وكأنك عارف قيمته وما محتاج تثبتها كل يوم. في المشهد السوداني المتنوع، وجود صوت زي مازن حامد بيأكد إنو الذوق العالي لسه عنده مكان، وإنو الجمهور السوداني — رغم كل التحولات — لسه بيميز بين الضجيج والصوت الحقيقي.

في ظل الأحداث الأخيرة والتوترات في المنطقة،كثير منّا رجعت ليه مشاعر قديمة… خوف، قلق، توتر، واستحضار لذكريات الحرب في الس...
11/03/2026

في ظل الأحداث الأخيرة والتوترات في المنطقة،
كثير منّا رجعت ليه مشاعر قديمة… خوف، قلق، توتر، واستحضار لذكريات الحرب في السودان.

نحن فاهمين الإحساس ده.
وفاهمين إنه أحيانًا الجسم بيتذكر قبل العقل.

عشان كده بنقدم تخفيض خاص للسودانيين المقيمين في دول الخليج
على جلسات الدعم النفسي الفردية
للمـتأثرين بالحرب والتوترات الإقليمية.

🔹 جلسات أونلاين بسرية تامة
🔹 مساحة آمنة للتفريغ وتنظيم المشاعر
🔹 دعم للتعامل مع القلق، triggers، وصعوبة النوم
🔹 استراتيجيات عملية لتنظيم التوتر وبناء الإحساس بالأمان

لأن الصحة النفسية ما رفاهية…
خصوصًا في أوقات عدم الاستقرار.

للحجز والاستفسار:
راسلنا على الخاص
معًا… نقدر نرجّع الإحساس بالأمان.

#الخليج

رمضان فرصة عظيمة لمراجعة نوايانا. مش بس نخطط لجدول المهام اليومية، لكن نسأل أنفسنا: لماذا بنعمل الحاجة دي؟ شحن طاقتنا با...
10/03/2026

رمضان فرصة عظيمة لمراجعة نوايانا. مش بس نخطط لجدول المهام اليومية، لكن نسأل أنفسنا: لماذا بنعمل الحاجة دي؟ شحن طاقتنا بالنوايا الصحيحة بيغير طريقة تعاملنا مع اليوم كله.

ممكن نكتب نوايانا صباحًا ونراجعها مساءً، نربط كل فعل صغير بالنية الصحيحة، سواء كان صلاة، قراءة، عمل خيري، أو حتى الاستراحة بعد يوم طويل. الشهر دا بيخلينا نركز على التفاصيل الصغيرة بدل الانشغال بالضغط الخارجي، وبيخلق شعور بالقدرة والسيطرة على حياتنا. النوايا هنا هي وقود التطوير الذاتي، ومفتاح لفهم أعمق لذاتنا، وبتساعدنا نشوف كل يوم كفرصة لإصلاح الداخل وبناء العادات الصحيحة.

في كل سنة، في يوم المرأة العالمي، بنحتفي بإنجازات نساء سودانيات صنعن التاريخ وتركّن بصمة لا تُنسى، وفتحوا الطريق لأجيال ...
08/03/2026

في كل سنة، في يوم المرأة العالمي، بنحتفي بإنجازات نساء سودانيات صنعن التاريخ وتركّن بصمة لا تُنسى، وفتحوا الطريق لأجيال جاءت بعدهن.
لكن السنة دي مختلفة.
لأن السنوات الأخيرة كانت قاسية على السودان وعلى أهله… ومع ذلك، ظهرت قصص جديدة لنساء صنعن الأمل في أصعب الظروف.
نساء لم ينتظرن الظروف لتتغير، بل صنعن الأمل بأيديهن.
نساء حملن المسؤولية في البيوت، وفي الشغل، وفي المجتمع.
وقفن مع أسرهن، وسندن مجتمعاتهن، وواصلن العطاء رغم التعب والقلق وعدم اليقين.
النساء السودانيات المنجزات والمُلهمات أكتر بكتير من إنو نحصيهن في قائمة واحدة، والأسماء البنتكلم عنها اليوم ما إلا جزء بسيط من نساء كتار يستحقن الاحتفاء والتقدير.
ونتمنى إنو كل سنة نشوف نخبة جديدة ومختلفة من النساء السودانيات في مجالات أوسع وأكبر… نساء يواصلن الحكاية، ويضيفن فصول جديدة لقصة المرأة السودانية.
هذه التحية هي تعبير بسيط عن فخرنا وسعادتنا بالمرأة السودانية…
المرأة التي رفضت منذ الأزل أن ترضخ للظلم، أو للحرب، أو للظروف القاسية.
المرأة التي تنهض كل مرة من جديد… وتعيد للحياة معناها.
واختياراتنا للنساء المحتفى بهن هذا العام جاءت لأنهن اخترن أن ينهضن بأنفسهن، وبتراثهن، وبالهُوية السودانية، وأن يقدمنها للعالم بصورة جديدة، مختلفة، ومُلهمة.
كل سنة والمرأة السودانية مثال للصبر والثبات،
وقوة حقيقية تسند المجتمع وترفعه.
شكراً لكل امرأة كانت وما زالت سبباً في أن تستمر الحياة. 🌸




في ذاكرة السودان الفنية، عقد الجلاد ما مجرد فرقة غنائية، وما تجربة موسيقية عابرة ظهرت في فترة وانتهت، هي كانت إعلان غير ...
05/03/2026

في ذاكرة السودان الفنية، عقد الجلاد ما مجرد فرقة غنائية، وما تجربة موسيقية عابرة ظهرت في فترة وانتهت، هي كانت إعلان غير مباشر إنو الصوت ممكن يكون جماعي، وإنو الغناء ما شرط يكون بطولة فرد، بل ممكن يكون موقف. ظهرت الفرقة في نهاية الثمانينات وبداية التسعينات، في زمن سياسي واجتماعي مشحون، وكانت فكرتها الأساسية قائمة على الكورال، على انسجام أصوات متعددة بتغني نصوص شعرية عميقة، فيها بعد وطني وإنساني واضح، وفيها كمان تمرد هادي لكنه صلب. مفهوم الفرقة ذاته كان مختلف في بيئة فنية معتادة على النجم الواحد، المطرب البتصب عليه الأضواء كلها، فجأة يجيك عمل بيقول إنو الجمال ممكن يكون في الجماعة، ودي في حد ذاتها رسالة نفسية وسياسية، حتى لو ما اتقالت بالكلمات.

الشباب ارتبطوا بعقد الجلاد لأنهم شافوا فيها صورة لأنفسهم؛ جيل داير يقول رأيه لكن بصوت منظم، جيل داير يتمرد لكن بدون فوضى، جيل بيفهم إنو الفن ممكن يكون أداة وعي. أغانيهم ما كانت خفيفة ولا استهلاكية، كانت مليانة شعر، رمزية، إشارات للوطن، للحرية، للكرامة، وكانت بتخاطب العقل بقدر ما بتخاطب العاطفة. عشان كده حفلاتهم كانت مختلفة؛ ما مجرد رقص وغناء، كانت أشبه بندوة فنية، مساحة بيجتمع فيها الناس على معنى مشترك. ولما اتوقفت حفلاتهم لفترات، سواء بقرارات مباشرة أو بظروف عامة، الإحساس ما كان بس إنو نشاط فني اتمنع، كان في شعور إنو مساحة للتعبير الجماعي اتقفلت.

الهستيريا في حفلات عقد الجلاد ما كانت بالصورة الصاخبة الممكن نشوفها مع فنان فردي، لكنها كانت نوع تاني من التماهي؛ جمهور حافظ الكلمات، بيرددها بتناغم، وبيحس إنو جزء من الأداء ذاته. هنا بنلقى بعد نفسي مهم: الإنسان بطبيعته بيفتش عن الانتماء، ولما يلقى فرقة بتغني بصيغة “نحن” أكتر من “أنا”، وبتقدم نموذج إنو الجماعة ممكن تكون جميلة ومنظمة ومبدعة،

ويمكن عشان كده، رغم التغيرات الكتيرة الحصلت في السودان، ورغم تبدل الأجيال، اسم عقد الجلاد لسه عنده رهبة خاصة. لأنو التجربة ما كانت مرتبطة بموضة موسيقية، كانت مرتبطة بقيمة: قيمة الصوت الجماعي، وقيمة إنو الفن ممكن يكون مساحة مقاومة ناعمة. في زمن كان فيه الفرد مرات يحس بالعجز، الفرقة قدمت نموذج إنو لما الأصوات تتجمع، بتبقى أقوى، ودي فكرة نفسية عميقة جداً في مجتمع مرّ بتحولات وضغوط مستمرة. عقد الجلاد علمتنا إنو الفن ما بس للمتعة، ممكن يكون شكل من أشكال الوعي، وإنو الغناء أحياناً بكون طريقة مهذبة نقول بيها: نحن هنا… ولسه بنغني.

#رمضان #السودان

في مواسم زي رمضان، بترتفع الحساسية العاطفية عند الناس.بنميل نسترجع شخصيات أثرت فينا… في وجداننا… وفي مجتمعنا.ومنهم كان م...
03/03/2026

في مواسم زي رمضان، بترتفع الحساسية العاطفية عند الناس.
بنميل نسترجع شخصيات أثرت فينا… في وجداننا… وفي مجتمعنا.
ومنهم كان محمود عبد العزيز.

في تاريخ الفن السوداني، في فنانين اتسمعوا، وفي فنانين اتحبّوا… لكن قليلين البقوا “حالة”.
محمود ما كان بس مطرب، كان ظاهرة اجتماعية ونفسية. مرآة لجيل كامل كان بفتش عن معنى وسط تحولات صعبة وتجارب قاسية مرّ بيها البلد وهو ذاته مرّ بيها في حياته. سجون، صراعات، سقوط وقيام قدام الناس… لكن كل مرة كان برجع أقوى. ومن هنا جات الجملة البقت شعار:
“ابقوا الصمود.”

الشباب في التسعينات وبداية الألفينات كانوا عايشين ضغط اقتصادي واجتماعي كبير. إحساس بالاختناق وقلة الفرص. محمود ظهر في اللحظة دي. غناه كان شجن… لكن ما استسلام. حزن… لكن فيه كرامة. انكسار… لكن فيه تحدي.
الناس شافوا نفسهم فيهو، لأنه ما كان كامل… كان صادق.
والناس بترتبط بالصدق أكتر من الكمال.

“ابقوا الصمود” ما كانت مجرد عبارة حفلات، كانت رسالة نفسية.
في مجتمع ما فيه مساحة كبيرة للكلام عن الألم، الجملة دي كانت احتضان جماعي. إحساس بالانتماء لشباب ما بعرفوا بعض، لكن بتجمعهم نفس المعاناة ونفس الأمل.

حتى حفلاته ما كانت حفلات ساي، كانت مساحة تفريغ نفسي. غُنا، بكاء، هتاف جماعي… نوع من الاندماج البخلي الفرد يحس إنه جزء من حاجة أكبر من وجعه الشخصي.

ويوم وفاته، الحزن ما كان على فنان وبس… كان على رمز.
لأن العلاقة ما كانت استماع، كانت إسقاط عاطفي طويل.
لما زول يمثل صوتك الداخلي… فقدانه بيحسسك إنك فقدت جزء منك.

مرت سنين، لكن حضوره ما اختفى.
لأنه ما كان مرتبط بزمن، كان مرتبط بحالة شعورية.
والألم والتحديات لسه موجودة… والناس لسه محتاجة الصوت البقول:
“ابقوا الصمود.”

يمكن عشان كده ما كان مجرد فنان.
كان مساحة آمنة لجيل كامل.

ليه الأحداث الحالية ممكن تكون صعبة نفسياً على بعض السودانيين؟تشابه الأحداث الحاصلة حالياً مع بداية حرب السودان —نفس أجوا...
02/03/2026

ليه الأحداث الحالية ممكن تكون صعبة نفسياً على بعض السودانيين؟

تشابه الأحداث الحاصلة حالياً مع بداية حرب السودان —
نفس أجواء القلق، كثافة الأخبار، وحتى توقيتها في رمضان — ممكن يخلي ناس كتار يرجعوا يحسّوا بنفس المشاعر القديمة.

العقل بيربط التجارب ببعض تلقائياً.
عشان كده ممكن تحس بخوف، توتر، أو عدم ارتياح بدون سبب واضح… حتى لو إنت هسع في أمان.

ده ما مبالغة.
ده اسمو استجابة نفسية للذكريات الصادمة.

الجسم أحياناً بيتذكر قبل العقل،
ويرجع يشغّل نفس إحساس الخطر القديم.

🤍 لو لاحظت ده عندك:
• حاول تقلل متابعة الأخبار المستمرة
• ذكّر نفسك إنو الزمن والمكان مختلفين الآن
• اتكلم مع زول تثق فيه عن إحساسك
• خليك قريب من روتينك اليومي البسيط

إحساسك مفهوم…
وجسمك بس بحاول يحميك بالطريقة الاتعلمها زمان.




#السودانيين

#طمأنينة

Address

Khartoum

Opening Hours

Monday 10:00 - 16:00
Tuesday 10:00 - 16:00
Wednesday 10:00 - 16:00
Thursday 10:00 - 16:00
Saturday 10:00 - 04:45
Sunday 09:00 - 16:00

Telephone

+249912403666

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Zoal Sah زول صح posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Practice

Send a message to Zoal Sah زول صح:

Share

Share on Facebook Share on Twitter Share on LinkedIn
Share on Pinterest Share on Reddit Share via Email
Share on WhatsApp Share on Instagram Share on Telegram