Heal Live Aim

Heal Live Aim Jivan Kandan
Friskvårdsterapeut

01/04/2026

في الطب الصيني التقليدي، تُستخدم نظرية العناصر الخمسة لفهم توازن الجسم والحالة النفسية، خاصة في الظروف القاسية مثل الحروب:

العناصر الخمسة ودورها
1. الخشب (الكبد)
مرتبط بالحركة والتخطيط واتخاذ القرار. في أوقات الحرب، قد يظهر كتوتر أو غضب بسبب الضغط المستمر.
2. النار (القلب)
مرتبطة بالوعي، المشاعر، والاستقرار النفسي. عندما تكون متوازنة تعطي صفاء ذهني وهدوء.
3. الأرض (الطحال)
مرتبطة بالتغذية والاستقرار. تساعد على الصمود وتحمل الظروف الصعبة.
4. المعدن (الرئتان)
مرتبط بالتنفس والحزن. يتأثر بفقدان الأحبة والضغوط النفسية.
5. الماء (الكلى)
مرتبط بالخوف والبقاء. يلعب دور مهم في التحمل والصمود في الخطر.

عنصر النار يمثل المشاعر، الوعي، والجهاز العصبي. عندما نقول إن النار “طاغية”، فهذا يعني أنها مفرطة ومسيطرة أكثر من اللازم على باقي العناصر.

في ظروف الحرب، هذا يحدث لعدة أسباب:

الخوف الشديد والضغط المستمر يرفع نشاط القلب والجهاز العصبي

الصدمة النفسية تجعل العقل في حالة استنفار دائم

قلة النوم والإجهاد تضعف توازن الجسم وتزيد اضطراب القلب

الأصوات المفاجئة والعنف تبقي الإنسان في حالة توتر دائم

كيف تظهر طاقة النار الطاغية؟

قلق شديد أو نوبات هلع

أرق وعدم القدرة على النوم

تسارع ضربات القلب

تشتت الذهن أو انفعال زائد

أحيانًا تصرفات غير متزنة

التفسير ببساطة

في الوضع الطبيعي، النار تعطي: → وعي، هدوء، توازن عاط�

27/03/2026

الشخصيات المستغلّة: كيف تفهمها بعمق؟

الاستغلال مو دائماً واضح… أحياناً يجيك بشكل “اهتمام” أو “حب” لكن الهدف الحقيقي هو الأخذ بدون عطاء.

كيف يفكّر الشخص المستغِل؟

- يرى العلاقات كمصلحة: “ماذا سأستفيد؟”
- يختبر حدودك باستمرار ليرى إلى أي حد يمكنه التمادي
- يستغل طيبة الآخرين وصعوبة قولهم “لا”
- لا يشعر بالذنب بسهولة، أو يبرر أفعاله دائماً

أنواعه الشائعة:

- المستغِل العاطفي: يلعب على مشاعرك (الذنب، الخوف، الحب)
- المستغِل المادي: يظهر فقط عند الحاجة للمال أو الخدمات
- المستغِل الاجتماعي: يستخدمك للوصول لعلاقات أو مكانة
- المستغِل الصامت: لا يطلب مباشرة، لكن يضغط عليك بذكاء

إشارات خفية لازم تنتبه لها:

- تشعر بالإرهاق بعد التعامل معه
- تعطي أكثر مما تأخذ دائماً
- تبدأ تشك بنفسك أو بقراراتك
- يختفي عندما تحتاجه

كيف تحمي نفسك؟

- لا تبرر حدودك… الحدود حق وليست اعتذار
- لاحظ التكرار، مو المواقف الفردية
- اسأل نفسك: “هل هذه علاقة متوازنة؟”
- ثق بشعورك الداخلي إذا حسيت بعدم الراحة
- لا تخف من الانسحاب، السلام النفسي أهم

الاستغلال يستمر فقط إذا سمحت له… ووعيك هو أقوى حماية.

#وعي #علاقات #حدود

25/03/2026
22/03/2026

التعلّم من تجارب وأخطاء الآخرين—سواء من قصص التاريخ أو من القرآن—هو من أذكى وأقصر الطرق للنضج، لأنك تستفيد من دروس دُفِع ثمنها بالفعل دون أن تدفعه بنفسك.

الفكرة ليست مجرد قراءة القصص، بل كيف تقرأها وتستخرج منها العبرة. إليك الطريقة بشكل عملي:

أولًا: فهم القصة بعمق

لا تقرأ القصة كحدث فقط، بل اسأل:

ماذا حدث؟ ولماذا حدث؟

من هم الأطراف؟ وما دوافعهم؟

ما القرار الخاطئ أو الصائب؟

في القرآن مثلًا، قصص مثل قصة فرعون أو قارون أو يوسف عليه السلام ليست للترفيه، بل لتوضيح سنن الحياة: الطغيان، الغرور، الصبر، التدبير.

ثانيًا: تحديد الخطأ والنتيجة

كل قصة فيها:

سبب (سلوك أو قرار)

نتيجة (نجاح أو فشل)

مثال:

فرعون → تكبر وظلم → هلاك

يوسف عليه السلام → صبر وأمانة → تمكين ونجاح

اربط دائمًا بين الفعل والنتيجة.

ثالثًا: إسقاط الدرس على نفسك

هنا النقطة الأهم:

هل عندي شيء من هذا الخطأ؟

هل قد أقع في نفس الموقف؟

ماذا سأفعل لو كنت مكانه؟

بدون هذا الإسقاط، القصة تبقى معلومة فقط، لا تتحول إلى حكمة.

رابعًا: استخراج القواعد العامة (سنن الحياة)

من تكرار القصص، تلاحظ قوانين ثابتة، مثل:

الظلم لا يدوم

الصبر غالبًا نتيجته خير

الغرور سبب للسقوط

التخطيط مع التوكل يؤدي للنجاح

هذه القواعد تساعدك في اتخاذ قراراتك اليومية.

خامسًا: التطبيق العملي

خذ درسًا واحدًا فقط وحاول تطبيقه:

تحكم في الغضب

لا تتكبر على الآخرين

اصبر في موقف صعب

فكّر قبل اتخاذ قرار

التغيير الحقيقي يأتي من التطبيق، لا من كثرة القراءة.

الإنسان يتعلم من قصص التاريخ والقرآن عندما:

1. يفهم القصة بعمق

2. يحدد الخطأ والنتيجة

3. يربطها بحياته

4. يستخرج منها قوانين

5. يطبق ما تعلمه

بهذه الطريقة، تتحول القصص من مجرد معلومات إلى بوصلة توجه حياتك.

19/03/2026

فهم كيفية تكوُّن مشاعر الإنسان يفيدك على أكثر من مستوى، لأنه يعطيك رؤية أعمق لما يحدث داخلك بدل ما تكون المشاعر مجرد ردود فعل غامضة.

أول فائدة هي زيادة الوعي الذاتي. عندما تعرف أن المشاعر تنشأ من تفسير الدماغ للمواقف، وليس من الموقف نفسه بشكل مباشر، تبدأ تلاحظ كيف أفكارك تؤثر على شعورك. هذا يساعدك تميّز بين “أنا حزين” و“أنا أفسّر الموقف بطريقة جعلتني حزين”.

الفائدة الثانية هي تنظيم المشاعر بشكل أفضل. عندما تفهم أن المشاعر تمر بمراحل (مثير → تفسير → شعور → استجابة)، يمكنك التدخل في مرحلة التفسير أو الاستجابة بدل ما تنجرف مع الشعور. هذا يقلل من ردود الفعل الاندفاعية ويزيد من قدرتك على التهدئة.

كذلك، هذا الفهم يحسّن إدارة العلاقات. لما تدرك أن مشاعر الآخرين أيضاً ناتجة عن تجاربهم وتفسيراتهم، يصبح لديك تعاطف أكبر، وتقلّ سوء الفهم. بدل ما تأخذ ردود أفعالهم بشكل شخصي، تفهم سياقها.

من ناحية أخرى، يساعدك في اتخاذ قرارات أوضح. أحياناً المشاعر تكون قوية (مثل الخوف أو القلق) لكنها ليست دائماً دليلًا دقيقًا على الواقع. معرفة مصدر الشعور تساعدك تفرّق بين الشعور والحقائق، فتتخذ قرارات مبنية على وعي وليس اندفاع.

وأخيراً، هذا الفهم يدعم الصحة النفسية بشكل عام. عندما تفهم آلية المشاعر، تقلّ مقاومتك لها، وتتعامل معها كإشارات تحتاج إلى فهم وليس كشيء يجب التخلص منه. هذا يخفف التوتر ويزيد الشعور بالسيطرة والاتزان.

17/03/2026

تمرين عملي بسيط (5–10 دقائق يوميًا) لإعادة تدريب العقل الباطن وتقويته، خاصة للتعامل مع الضغط والصعاب:

- تمرين “إعادة برمجة العقل”

1. التهدئة (دقيقة)

اجلس في مكان هادئ.

خذ نفسًا بطيئًا:

شهيق 4 ثواني

حبس 2 ثانية

زفير 6 ثواني

كرر 5 مرات.

2. التركيز (دقيقة)

اسأل نفسك:
ما الفكرة السلبية التي تتكرر عندي؟

مثال: “أنا لا أستطيع” أو “سأفشل”.

3. الاستبدال (دقيقتان)

غيّرها إلى فكرة واقعية وإيجابية:

“أنا أتعلم وأتحسن”

“أستطيع التعامل مع التحديات”

كررها بصوت داخلي واضح 10 مرات.

4. التخيل (3 دقائق)

أغمض عينيك.

تخيل نفسك في موقف صعب.

لكن هذه المرة:

أنت هادئ

تتصرف بثقة

تتجاوز الموقف بنجاح

حاول أن تشعر بالموقف كأنه حقيقي.

5. التثبيت (دقيقة)

قل لنفسك:
“أنا أدرّب عقلي كل يوم، وأصبح أقوى مع الوقت.”

- لماذا هذا التمرين فعال؟

يجمع بين: التنفس + التكرار + التخيل

وهذه أسرع طريقة لتغيير المسارات العصبية في الدماغ.

- النتيجة مع الوقت

إذا كررت التمرين يوميًا:

تقل ردود الفعل السلبية

يزيد التركيز والهدوء

تصبح استجاباتك تلقائية وأكثر قوة تحت الضغط

- ماذا يحدث في المخ أثناء هذا التمرين؟

1. تهدئة مركز الخوف (اللوزة الدماغية)

عندما تتنفس ببطء:

يقل نشاط اللوزة الدماغية (مركز الخوف والإنذار).

ينخفض إفراز هرمونات التوتر مثل الكورتيزول.

تشعر بهدوء أكبر.

2. تنشيط مركز التحكم (القشرة الجبهية)

عندما تركز وتعيد صياغة أفكارك:

تنشط القشرة الجبهية الأمامية (مركز التفكير واتخاذ القرار).

تبدأ بالتحكم في ردود الفعل بدل أن تكون تلقائية وعشوائية.

3. إعادة بناء المسارات العصبية

عند تكرار الفكرة الجديدة:

الدماغ يقوي الروابط العصبية المرتبطة بالفكرة الإيجابية.

يضعف الروابط القديمة المرتبطة بالخوف أو الشك.

وهذا هو جوهر اللدونة العصبية.

4. التخيل ينشّط الدماغ كأنه واقع

عندما تتخيل موقفًا:

الدماغ ينشط نفس المناطق تقريبًا كما لو أنك تعيش الموقف فعليًا.

يتم تدريب الجهاز العصبي على استجابة جديدة دون خطر حقيقي.

5. تحويل الاستجابة إلى تلقائية

مع التكرار اليومي:

تنتقل الاستجابة من التفكير الواعي إلى العقل الباطن.

تصبح ردود فعلك:

أسرع

أهدأ

أكثر ثقة

النتيجة:

تهدئة الخوف

تقوية التحكم

بناء مسارات جديدة

تدريب الدماغ على استجابة أفضل

ومع الوقت، يتحول هذا إلى نمط دائم في عقلك.

14/03/2026

ما هو الشرك الخفي؟

الشرك الخفي هو أن يتسلل إلى القلب تعلق أو نية لغير الله دون أن ينتبه الإنسان.
وقد قال النبي ﷺ:
«أخوف ما أخاف عليكم الشرك الأصغر»

أي أن الإنسان قد يعمل العمل الجيد، لكن يكون في قلبه شيء لغير الله.

أمثلة للشرك الخفي

الرياء: أن يعمل الإنسان العمل ليحمده الناس.

التعلق الزائد بالمال: الشعور أن المال هو الذي يعطي الأمان الحقيقي.

الخوف من الناس أكثر من الله: ترك الحق فقط خوفًا من كلام الناس.

الاعتماد القلبي الكامل على شخص: الشعور أن هذا الشخص هو الذي سينقذك مهما كان.

المهم:
كثير من هذه الأمور قد تكون ضعفاً بشرياً عادياً، لكنها تصبح مشكلة عندما يسيطر الاعتقاد في القلب.

تمرين بسيط للتأمل

خذ دقيقة وفكر في الأسئلة التالية بصدق:

عندما أعمل عملًا جيداً هل أفرح أكثر برضا الله أم بمدح الناس؟

إذا فقدت المال، هل أشعر أن الحياة انتهت أم أن الرزق بيد الله؟

عندما أخاف من شخص قوي، هل أتذكر أن الله أقوى منه؟

عندما يساعدني شخص، هل أرى أنه سبب فقط أم أن الفضل لله أولًا؟

إذا وجدت في نفسك شيئاً من هذا، لا تقلق؛ الهدف هو الانتباه وتصحيح النية.

* اختبار بسيط للتأمل الذاتي. أجب بصدق بينك وبين نفسك. لا يوجد نجاح أو فشل؛ الهدف فقط معرفة كيف يعتمد قلبك.

اختبار: كيف هو توكلي على الله؟

أجب عن كل سؤال باختيار أحد الخيارات:

أ غالبًا

ب أحيانًا

ج نادرًا

الأسئلة

1. عندما أبدأ عملًا مهماً، أتذكر الله وأتوكل عليه قبل أن أفكر في النتائج.

2. إذا فشلت في شيء، أؤمن أن في الأمر حكمة من الله وليس مجرد سوء حظ.

3. عندما يمدحني الناس، أحاول تذكير نفسي أن الفضل لله.

4. عندما أخاف من شخص قوي أو صاحب سلطة، أتذكر أن الله فوق كل قوة.

5. إذا ضاق الرزق أو المال، أبقى واثقاً أن الله قادر أن يفتح باباً آخر.

6. عندما يساعدني شخص، أراه سبباً لكن الفضل الحقيقي لله.

7. أحياناً سأل نفسي: "هل نيتي في هذا العمل لله أم لأجل الناس؟"

قراءة النتيجة

معظمها (أ):
لديك توكل جيد على الله، مع وعي بقلبك ونيتك.

مزيج من (أ) و(ب):
هذا طبيعي جدًا؛ أغلب الناس هنا. التوكل موجود لكن يحتاج تذكير دائم.

معظمها (ج):
ربما يعتمد قلبك كثيرًا على الأسباب أو الناس، ويحتاج إلى تقوية الصلة بالله.

تمرين صغير يقوي التوكل

جرب هذا يوميًا:

1. قبل أي قرار قل

تمرين عملي يومي

جرب هذا لمدة أسبوع:

قبل أي عمل جيد قل في قلبك:
"اللهم اجعله خالصاً لوجهك."

وإذا نجحت في شيء قل:
"هذا بفضل الله."

وإذا خفت من شيء قل:
"حسبي الله ونعم الوكيل."

هذه العبارات تعيد توجيه القلب إلى الله.

11/03/2026

عندما يعطي الإنسان لنفسه أو لغيره معلومات إيجابية زائفة أثناء الأزمة (مثل قول: كل شيء سيكون بخير دون وجود أساس واقعي)، قد تحدث عدة تأثيرات نفسية وعصبية:
1. تعارض معرفي (Cognitive Dissonance)
الدماغ يقارن بين ما يسمعه وما يعيشه فعلياً، إذا كانت الرسالة إيجابية جداً وغير واقعية، ينشأ تعارض بين الفكرة والواقع، مما قد يزيد التوتر بدل تقليله.
2. انخفاض الثقة
عندما يكتشف الشخص أن الكلام لا يعكس الواقع، قد يفقد الثقة في من يقدم له الدعم أو حتى في قدرته على تقييم المواقف.
3. تأجيل مواجهة المشكلة
التفاؤل غير الواقعي قد يجعل الشخص يتجنب التفكير في الحلول الحقيقية للأزمة.
4. زيادة القلق لاحقاً
عندما لا تتحقق التوقعات الإيجابية الزائفة، قد يشعر الشخص بخيبة أمل أكبر وقلق أشد.
5. ما يسمى “الإيجابية السامة” (Toxic Positivity)
وهي محاولة فرض مشاعر إيجابية على موقف صعب، مما قد يجعل الشخص يشعر أن مشاعره الحقيقية غير مقبولة.

الأكثر فاعلية في الأزمات هو التفاؤل الواقعي: الاعتراف بصعوبة الموقف، مع التركيز على الخطوات الممكنة للتعامل معه.

خطوات عملية للتعامل مع الأزمات:

1. التوقف والتهدئة
خذ لحظة للتنفس وتهدئة الجسم قبل اتخاذ أي قرار.

2. فهم الأزمة بوضوح
حدد ما الذي حدث فعلاً، وما هو السبب الحقيقي للمشكلة.

3. تقييم الوضع
اسأل نفسك: ما حجم المشكلة؟ وما الأمور التي يمكن التحكم بها؟

4. تحديد الأولويات
ركز على أهم الأمور العاجلة أولًا بدل محاولة حل كل شيء دفعة واحدة.

5. وضع خطوات صغيرة للحل
قسم المشكلة إلى خطوات بسيطة يمكن تنفيذها تدريجياً.

6. طلب الدعم عند الحاجة
التحدث مع شخص موثوق أو مختص نفسي قد يساعد على رؤية الأمور بوضوح.

7. التكيف مع الواقع
بعض الأزمات تتطلب قبول التغيير والتكيف معه.

8. التعلم من التجربة
بعد انتهاء الأزمة، فكر في الدروس التي يمكن الاستفادة منها في المستقبل.

09/03/2026

التعامل الصحيح في الأزمات يعتمد على الاستماع الجيد، التعاطف، وتقديم دعم عملي ونفسي مناسب.

التعامل مع أنماط استجابة الأفراد في الأزمات يختلف حسب النمط:

نمط المواجهة

دعمه بالمعلومات الصحيحة.

مساعدته في تنظيم خطوات الحل.

تشجيعه على الاستمرار دون إرهاق نفسه.

نمط التكيف

مساعدته على وضع خطط واقعية للحياة الجديدة.

تقديم دعم نفسي وتشجيع على الاستمرار.

تعزيز التفكير الإيجابي.

نمط الهروب أو التجنب

التحدث معه بهدوء عن المشكلة.

تشجيعه تدريجيًا على مواجهة الواقع.

تقسيم المشكلة إلى خطوات صغيرة ليسهل التعامل معها.

نمط الانفعال الشديد

تهدئته والاستماع له دون حكم.

مساعدته على التعبير عن مشاعره.

توجيهه لأساليب تهدئة مثل التنفس العميق أو طلب دعم مختص إذا لزم الأمر.

نمط الاعتماد على الآخرين

تقديم الدعم والمساندة.

تشجيعه على اتخاذ بعض القرارات بنفسه.

تعزيز ثقته بقدرته على التعامل مع الموقف.

نمط الصمود (المرونة النفسية)

تشجيعه وتقدير جهوده.

دعمه للحفاظ على توازنه النفسي.

الاستفادة من تجربته لمساعدة الآخرين.

هناك بعض الأخطاء الشائعة في التعامل مع الأشخاص أثناء الأزمات، ومن المهم تجنبها لأنها قد تزيد الوضع سوءاً:

1. التقليل من المشكلة
مثل قول: "الأمر بسيط" أو "لا يستحق القلق"، فهذا قد يجعل الشخص يشعر بأن مشاعره غير مهمة.

2. إعطاء نصائح سريعة دون فهم الوضع
تقديم حلول قبل الاستماع الكامل للمشكلة قد يجعل الشخص يشعر بعدم الفهم.

3. اللوم أو النقد
توجيه اللوم للشخص على ما حدث قد يزيد شعوره بالذنب والضغط النفسي.

4. إجبار الشخص على التصرف بسرعة
بعض الأشخاص يحتاجون وقتاً للتفكير والتكيف مع الأزمة.

5. تجاهل المشاعر
التركيز فقط على الحلول دون الاعتراف بمشاعر الخوف أو الحزن قد يضر بالدعم النفسي.

6. الابتعاد عن الشخص في الأزمة
عدم تقديم الدعم أو ترك الشخص وحده قد يزيد شعوره بالعزلة.

نصيحة عامة لكل إنسان يمر بأزمة:

تقبّل مشاعرك ولا تنكرها.

تحدث مع شخص تثق به.

خذ الأمور خطوة بخطوة ولا تحاول حل كل شيء دفعة واحدة.

حافظ على هدوئك وامنح نفسك وقت للتفكير.

تذكّر أن الأزمات جزء من الحياة ويمكن تجاوزها مع الصبر والدعم.

07/03/2026

مراحل الصدمة قد يمر بها الإنسان بعد التعرض لحدث مؤلم أو مفاجئ هذه المراحل ليست ثابتة دائماً وقد تختلف من شخص لآخر.

1. مرحلة الصدمة أو الذهول

يشعر الشخص بالارتباك أو عدم التصديق.

قد يكون هناك شعور بالخدر العاطفي أو عدم القدرة على الاستيعاب.

أحيانًا يبدو الشخص هادئًا ظاهرياً لكنه في حالة صدمة داخلية.

2. مرحلة الإنكار

يرفض العقل تقبل ما حدث.

يحاول الشخص إقناع نفسه أن الأمر غير حقيقي أو أنه مجرد خطأ.

3. مرحلة الغضب

يبدأ الشخص بالشعور بالغضب أو الظلم.

قد يوجه غضبه نحو نفسه أو الآخرين أو الظروف.

4. مرحلة الحزن

يظهر الحزن العميق والشعور بالفقد.

5. مرحلة التقبل

يبدأ الشخص بفهم الواقع والتكيف معه.

يعود تدريجيًاً إلى حياته مع بقاء الذكرى لكن دون الألم الشديد.

معلومة مهمة:
ليس كل الناس يمرون بكل المراحل أو بنفس الترتيب، وقد يعود الشخص إلى مرحلة سابقة أحياناً.

أهم الطرق التي تساعد الإنسان على تخزين الحدث في ملف النمو بدل ملف الصدمات:
1. إعطاء معنى للحدث
الدماغ يتألم أكثر عندما يشعر أن الألم بلا معنى.
عندما يحاول الشخص أن يسأل نفسه:
ماذا تعلمت من هذا الحدث؟
ماذا كشف لي عن نفسي أو عن الحياة؟
تحويل التجربة إلى درس أو حكمة يساعد على دمجها في النمو الشخصي.
2. التعبير عن المشاعر بدل كبتها
كبت المشاعر يجعل الحدث يبقى كصدمة غير معالجة.
التعبير يمكن أن يكون عبر:
الحديث مع شخص موثوق
الكتابة
البكاء
العلاج النفسي
التفريغ العاطفي يسمح للدماغ بمعالجة الحدث.
3. إعادة تفسير الحدث (Reframing)
بدل تفسير الحدث كـ:
“هذا دمرني”
يُعاد تفسيره كـ:
“هذا كان مؤلمًا لكنه جعلني أقوى أو أكثر وعيًا”.
هذه العملية تسمى إعادة البناء المعرفي
4. عدم ربط الحدث بقيمة الذات
الصدمة تتعمق عندما يفسر الشخص الحدث على أنه:
“أنا فاشل”
“أنا ضعيف”
أما النمو يحدث عندما يفصل بين:
الحدث
قيمته كشخص
5. الشعور بالأمان بعد الحدث
الدماغ يحتاج أن يدرك أن الخطر انتهى.
وجود دعم اجتماعي، أصدقاء، أو بيئة آمنة يساعد على معالجة الحدث بدل تجميده كصدمة.
6. تحويل الألم إلى فعل
كثير من الناس يحولون التجربة المؤلمة إلى:
مساعدة الآخرين
تغيير في حياتهم
تعلم مهارة أو طريق جديد
هذا يجعل الحدث يصبح جزءًا من قصة القوة الشخصية.
فكرة مهمة
الحدث يتحول إلى صدمة عندما:
يبقى غير مفهوم
غير معبر عنه
مرتبط بالخوف والعجز
ويتحول إلى نمو عندما:
يُفهم
يُعالج عاطفيًا
يُعطى معنى.

الثبات امام الخوف
05/03/2026

الثبات امام الخوف

02/03/2026

تمرين دائرة السيطرة لا يغيّر الحرب نفسها، لكنه يساعد في شيء مهم جداً.
يحمي صحتك النفسية ويمنعك من الانهيار الداخلي.
في الحروب هناك أشياء كثيرة خارج السيطرة:
القرارات السياسية
القصف
تحركات الجيوش
مواقف الدول
التركيز المستمر على هذه الأمور يزيد القلق والخوف والشعور بالعجز.
لكن داخل دائرة السيطرة يبقى هناك أشياء صغيرة لكنها حقيقية، مثل:
كيف أتعامل مع الخوف
كيف أهدئ أطفالي
كيف أنظم يومي رغم الفوضى
متى أتابع الأخبار ومتى أتوقف
كيف أبحث عن دعم أو تواصل آمن
كيف أعتني بصحتي ونومي
في أوقات الحرب، السيطرة لا تكون على الأحداث، بل على استجابتنا للأحداث.
وهنا الفائدة الكبيرة:
يقلّ القلق المزمن.
يتحسن التفكير واتخاذ القرار.
تحافظ على طاقتك بدل أن تُستنزف في التفكير فيما لا يمكنك تغييره.
تستطيع أن تكون مصدر أمان لمن حولك، خاصة الأطفال.
الدماغ عندما يركّز فقط على الخطر يدخل في وضع “الإنذار الدائم”.
لكن عندما تسأله: ما الذي أستطيع فعله الآن؟
يعود جزئيًا إلى وضع الحلول بدل الذعر.
هذا التمرين لا ينكر الواقع ولا يطلب منك تجاهل الألم، بل يساعدك على: أن تبقى ثابتاً داخلياً حتى لو كان العالم غير ثابت.

التمرين : (Circle of Control /Circle of Influence)

هذا تمرين نفسي بسيط لكنه قوي جداً

فكرته:

عندما تكون في موقف لا تستطيع تغيير الظروف فيه، تقسم الأمور إلى ثلاث دوائر:

1. دائرة السيطرة (ما أستطيع التحكم به)
مثل: ردّة فعلي، كلماتي، قراراتي، طريقة تفكيري، حدودي.

2. دائرة التأثير (أستطيع التأثير عليه جزئيًا)
مثل: التحدث مع شخص، طلب مساعدة، اقتراح حل.

3. دائرة القلق (لا أستطيع تغييره)
مثل: تصرفات الآخرين، الماضي، قرارات أشخاص آخرين، أنظمة وقوانين.

كيف تطبقه؟

خذ ورقة.

ارسم 3 دوائر داخل بعض.

اكتب كل ما يزعجك.

ضع كل شيء في الدائرة المناسبة.

ثم اسأل نفسك:
- ماذا أستطيع أن أفعل داخل دائرة السيطرة اليوم؟

التركيز على دائرة السيطرة يقلل التوتر ويعطي إحساس بالقوة بدل العجز.

Adress

Hyllie Boulevard 8c
Malmö
21532

Öppettider

Måndag 09:00 - 16:00
Tisdag 09:00 - 16:00
Onsdag 09:00 - 16:00
Torsdag 09:00 - 16:00
Fredag 09:00 - 16:00
Lördag 11:00 - 14:00

Telefon

+46763936988

Aviseringar

Var den första att veta och låt oss skicka ett mail när Heal Live Aim postar nyheter och kampanjer. Din e-postadress kommer inte att användas för något annat ändamål, och du kan när som helst avbryta prenumerationen.

Dela

Share on Facebook Share on Twitter Share on LinkedIn
Share on Pinterest Share on Reddit Share via Email
Share on WhatsApp Share on Instagram Share on Telegram