Dr. Viken Mazloumian

Dr. Viken Mazloumian this is my official page for my patients.

https://www.facebook.com/share/p/1C17i8YZcJ/
08/08/2025

https://www.facebook.com/share/p/1C17i8YZcJ/

اكتشف العلماء جينًا جديدًا كليًا، وقد يكون سرّ إيقاف السرطان.

قد يكون هذا الجين المُكتشف حديثًا مفتاحًا لمكافحة السرطان وتحسين الصحة العامة من خلال التحكم في كيفية معالجة الجسم لفيتامين د.

في دراسة حديثة، حدد العلماء جينًا يُسمى SDR42E1 كعامل أساسي في امتصاص واستقلاب فيتامين د، وهو هرمون أساسي ليس فقط لقوة العظام ووظائف العضلات، ولكن أيضًا للدفاع المناعي وتنظيم الخلايا.

عندما استخدم الباحثون تقنية كريسبر لتعطيل SDR42E1 في خلايا سرطان القولون والمستقيم، توقف نمو الورم تمامًا. ويبدو أن هذا الجين يتحكم في آلاف العمليات الجينية اللاحقة المرتبطة ببقاء الخلايا، والتي يشارك العديد منها بشكل مباشر في تطور السرطان.

ما يجعل هذا الاكتشاف مثيرًا للإعجاب بشكل خاص هو إمكاناته المزدوجة. ففي حين أن تثبيط SDR42E1 قد يساعد في تدمير الخلايا السرطانية بشكل انتقائي، فإن تعزيز وظيفته قد يُحسّن النتائج في الحالات المرتبطة بنقص فيتامين د، مثل أمراض المناعة الذاتية واضطرابات التمثيل الغذائي.

إن الدور المحوري للجين في إنتاج الكالسيتريول - الشكل النشط لفيتامين د - يجعله هدفًا محتملًا لعلم الأورام الدقيق وأداةً لتحسين الصحة في سياقات طبية أخرى. وبينما يتطلع الباحثون إلى علاجات مستقبلية، يُحذّرون من أن أي علاج يتضمن SDR42E1 سيتطلب توازنًا دقيقًا لتجنب اختلال توازن فيتامين د في الجسم.

https://www.facebook.com/share/p/1Bruv9Q6Tz/
07/08/2025

https://www.facebook.com/share/p/1Bruv9Q6Tz/

✨ هل يمكن أن تحمي فرشاة الأسنان دماغك؟

دراسة كورية على أكثر من 206 ألف شخص أثبتت أن تنظيف الأسنان 3 مرات أو أكثر يومياً يقلل خطر الإصابة بـالسكتة الدماغية (Stroke).

📌 أبرز النتائج:
- مرض الأنسجة الداعمة للسن (Periodontal Disease) وسوء نظافة الفم (Poor Oral Hygiene):
قد تؤدي إلى عدوى موضعية والتهابات وتفاعلات التهابية جهازية.

- نخور الأسنان المتكررة (Recurrent dental Caries) وغياب العناية يرفع من خطر الإصابة بأنواع السكتات مثل:
- احتشاء دماغي (Ischemic Stroke).
- نزيف دماغي (Hemorrhagic Stroke).
- نزيف تحت العنكبوتية (Subarachnoid Hemorrhage).

🪥 الرسالة الأهم:
نظافة الفم ليست فقط لحماية الأسنان... بل لحماية الدماغ أيضاً.

إعداد: مياس يانسون

https://www.facebook.com/share/p/1F1P5gDqUj/
04/08/2025

https://www.facebook.com/share/p/1F1P5gDqUj/

🦷 وداعًا للحشوات والغرسات؟ علماء يزرعون "أسنان بشرية" في المختبر!

في إنجاز مذهل، نجح علماء من King’s College London بالتعاون مع Imperial College London في زراعة أسنان بشرية حقيقية داخل المختبر!

كيف فعلوها؟ 🤯
استخدم الباحثون مادة خاصة تحاكي البيئة التي تتكون فيها الأسنان طبيعيًا داخل الجسم، ما سمح لخلايا معينة بأن "تأمر" خلايا أخرى بالتحول إلى خلايا سنية!

🔬 التحدي الآن: كيف ننقل هذه الأسنان من المختبر إلى فم الإنسان؟
الفرق العلمية تختبر طريقتين:

1. زرع خلايا الأسنان المبكرة مباشرة في الفك لتنمو داخل الفم.

2. أو زراعة السن بالكامل في المختبر ثم زرعه في الفم لاحقًا.

📌 هذا الاكتشاف قد يُحدث ثورة في طب الأسنان، ويمنح الأمل لملايين الأشخاص الذين فقدوا أسنانهم!

https://www.facebook.com/share/p/1FX6KHcj2K/
31/07/2025

https://www.facebook.com/share/p/1FX6KHcj2K/

هل نمت 7 أو حتى 8 ساعات، ثم استيقظت تشعر بأنك أكثر تعبًا؟
قد لا تكون المشكلة في "مدة" النوم.. بل في "موضعك" داخل دورة النوم لحظة الاستيقاظ!

🔄 النوم ليس مرحلة واحدة، بل سلسلة من الدورات المتكررة.
كل دورة تستغرق حوالي 90 دقيقة وتضم:
▪️ النوم الخفيف
▪️ النوم العميق
▪️ نوم حركة العين السريعة (REM) - حيث تحدث الأحلام

🔍 المشكلة؟
إذا استيقظت في منتصف النوم العميق، ستشعر كأنك اصطدمت بجدار من الخمول، حتى لو نمت لساعات كافية.
☝️ أما إذا استيقظت في المرحلة الأخف - نهاية الدورة - فستشعر بيقظة وصفاء ذهن، كأنك نمت أكثر مما فعلت فعلًا!

💡 كيف تستفيد من هذا العلم؟
➤ احسب نومك على شكل مضاعفات 90 دقيقة (مثل: 6 أو 7.5 أو 9 ساعات)
➤ أضف 10–15 دقيقة لتأخذ في الحسبان وقت الاستغراق في النوم
➤ مثال: إن نمت الساعة 11:00 مساءً، اضبط منبّهك على 6:30 صباحًا، لا 7:00!

✳️ لماذا هذا مهم فعلاً؟

💥 انفجار الكورتيزول الصباحي:
عند الاستيقاظ، يرتفع هرمون الكورتيزول طبيعيًا ليمنحك دفعة نشاط، ويُعرف ذلك باسم:
Cortisol Awakening Response
لكن لو استيقظت في توقيت خاطئ داخل دورة النوم، فإن جسمك يواجه هذا الاندفاع الهرموني وأنت لا تزال في قاع النوم العميق!
النتيجة؟ خمول، تهيّج، ضباب ذهني رغم ساعات النوم الكافية!

🧠 تقنية "الاستيقاظ الذكي":
بعض تطبيقات الهاتف (مثل: Sleep Cycle أو Pillow) تستخدم مستشعرات الحركة أو الميكروفون لتحليل نومك وتوقظك في أخف مرحلة من الدورة، ضمن نطاق زمني مرن (مثلاً: بين 6:30 و7:00 صباحًا).
وهكذا تستيقظ في اللحظة المثالية، عندما يكون عقلك أقرب للسطح.. لا غارقًا في الأعماق!

⚠️ وماذا لو كنت تقطع دورة النوم يوميًا؟
❗الاستيقاظ المزمن في منتصف الدورة يؤدي على المدى الطويل إلى:
▪️ تدهور الذاكرة والتركيز
▪️ تقلبات مزاجية
▪️ ضعف المناعة
▪️ زيادة الوزن بسبب اضطراب هرمونات الجوع (غريلين وليبتين)

✅ الختام:
💡 النوم ليس مجرد راحة… بل علم قائم بذاته.
ومفتاحه الحقيقي ليس فقط "كم تنام"..
بل متى تفتح عينيك!
#طبيب

https://www.facebook.com/share/15JnQMaUZB/
31/07/2025

https://www.facebook.com/share/15JnQMaUZB/

أشارت أبحاث يابانية إلى أن الرياضة ليست مفيدة للجسم فحسب، بل تساعد على الوقاية من أمراض مختلفة كداء السكري الثاني، كما تقلل من خطر الوفاة. حتى أنه تم استخدامها كخطة علاجية لمصابي السرطان بجانب العلاجات المعروفة، فما العلاقة بين العضلات والوقاية من الأمراض المختلفة؟ وكيف ساعدت الرياضة على رفع نسبة النجاة من السرطان؟ إليكم التفاصيل بأول تعليق.

https://www.facebook.com/story.php?story_fbid=1075027314740833&id=100067007242958&post_id=100067007242958_10750273147408...
30/07/2025

https://www.facebook.com/story.php?story_fbid=1075027314740833&id=100067007242958&post_id=100067007242958_1075027314740833&mibextid=CDWPTG

ربما لم تتخيل يومًا أن أكياس البلاستيك التي نرميها يوميًا وزجاجات الماء الفارغة يمكن أن تتحول إلى مصدر قيّم للطاقة، بدلاً من كونها عبئًا يهدد بيئتنا.

فريق من العلماء في جامعة ييل نجح مؤخرًا في تطوير جهاز ثوري قادر على تحويل النفايات البلاستيكية إلى وقود ومواد نافعة، دون الحاجة لأي محفزات كيميائية مكلفة أو معقدة كان يُعتقد سابقًا أنه لا غنى عنها.

هذا الابتكار الفريد ظهر في مجلة علمية مرموقة وأبهر المتابعين بجدواه، لأنه يعالج واحدة من أعقد مشاكل عصرنا بطريقة فعّالة وواقعية. يعتمد الجهاز على مفاعل كربوني مطبوع بتقنية ثلاثية الأبعاد، صُمم بأعمدة دقيقة المسام، تتدرج من المليمترات إلى أحجام نانوية شديدة الدقة، ما يمنح العلماء سيطرة هائلة على سير العملية ويمنع فقدان أو هدر الطاقة والمواد.

بهذه الطريقة، تمكّنوا من تحقيق معدل تحويل للنفايات وصل إلى ثلثي البلاستيك المستخدم تقريبًا، وهو رقم غير مسبوق في مجال إعادة تدوير البلاستيك.

بتبسيط الكلمات، العملية هنا أشبه بإعادة بناء البلاستيك على المستوى الجزيئي وتحويله إلى مواد مفيدة، كل ذلك بدون محفزات باهظة ولا طاقة مهدرة. المفاجأة المفرحة أن هذه التقنية تمت تجربتها في نسخة أبسط أيضًا، باستخدام شرائح كربونية متوفرة في السوق الصناعي، وبقيت النتائج قوية وإن كانت أقل قليلًا. وربما سيكون من المفيد أحيانًا استبدال مصطلح "تحلل حراري" بمسمى "تدوير حراري انتقائي"

تخيل أن بإضافة جملة تربط بين أزمات التلوث وفرص تحويلها إلى موارد نافعة، نستطيع أن نُلهِم مزيدًا من الناس لاتباع الحلول العلمية الذكية. انحياز الباحثين لمزيد من تحسين التركيز على الجوانب البيئية والاقتصادية قد يساعدكم على رؤية الإمكانات الواعدة لهذه التقنيات..

ويوضح أن الابتكار اليوم قادر حقًا على قلب الموازين لصالح كوكب أكثر نظافة ومستقبل أكثر إشراقًا.

https://www.facebook.com/share/p/1K9LWfxvGG/
27/07/2025

https://www.facebook.com/share/p/1K9LWfxvGG/

تخيل أن داخل كل خلية من جسدك، توجد محطة طاقة دقيقة تُدعى الميتوكوندريا..
تنتج أكثر من 90% من طاقة الجسم، لكن حين تختل، تبدأ سلسلة أمراض معقّدة وغير مفهومة!

🔻 خلل الميتوكوندريا لا يصيب عضوًا واحدًا، بل يضرب الجسم بالكامل:
⚠️ ضعف عضلي مزمن
⚠️ تأخر في النمو والحركة عند الأطفال
⚠️ نوبات تشنج أو إغماء
⚠️ اضطرابات قلبية وكبدية
⚠️ مشاكل في السمع والبصر
⚠️ تعب شديد لا يتحسن حتى بعد الراحة

🧠 هل تعلم؟
▪️ بعض الباحثين يعتبرون أن تدهور الميتوكوندريا مع التقدم في العمر
هو السبب الجذري لـ **الشيخوخة نفسها**… وليس مجرد عرض!

🧬 والأغرب:
الميتوكوندريا تحمل حمضًا نوويًا خاصًا بها… يُورّث فقط من الأم!
بعض أمراضها تنتقل عبر الأجيال من الأم فقط دون أن يشعر بها أحد.

🔬 تم الربط بينها وبين أمراض مثل:
🔸 الزهايمر
🔸 باركنسون
🔸 التصلب المتعدد
🔸 السكري من النوع الثاني
🔸 اضطرابات أيضية نادرة

🥦 أخبار واعدة؟
دراسات حديثة تشير إلى أن:
✅ الصيام المتقطع
✅ بعض المكملات مثل CoQ10
قد تدعم الميتوكوندريا… وتؤخر آثار التدهور المرتبط بها!

❓ هل شعرت يومًا بإرهاق مزمن لا يُفسَّر؟ ولا تظهر أسبابه في التحاليل؟
قد تكون الميتوكوندريا هي الجاني الخفي… داخل كل خلية.

📌 الميتوكوندريا ليست مجرد تفصيل في علم الأحياء.. بل قد تكون مفتاح الصحة والشيخوخة والعلاج.
راقب إشارات جسدك.. فالمعركة قد تكون على مستوى الخلية!
#طبيب

https://www.facebook.com/share/p/1NVakcEGbU/
26/07/2025

https://www.facebook.com/share/p/1NVakcEGbU/

في خطوة علمية قد تغيّر مستقبل الطب، تمكن العلماء من ابتكار طريقة لتحويل خلايا المناعة الطبيعية (T cells) إلى خلايا مدمرة للسرطان (CAR T-cells) مباشرة داخل الجسم، عبر حقنة شبيهة باللقاحات المصنوعة بتقنية mRNA.

حتى الآن، كان علاج CAR T-cell يتطلب إجراءات معقدة:

سحب خلايا T من المريض.
هندستها في المختبر لاستهداف السرطان.
إعادتها للجسم بعد أسابيع، مع خضوع المريض لعلاجات كيميائية مرهقة لتجهيز الجسم.
لكن الطريقة الجديدة قد تقلب الموازين تمامًا:

بدلاً من استخراج الخلايا، تُستخدم حقنة mRNA معدّلة لإرسال تعليمات مباشرة إلى الدم.
خلال ساعات قليلة، تتحول خلايا T الطبيعية إلى خلايا CAR T مقاتلة قادرة على تدمير الخلايا السرطانية.
نتائج مبشّرة 🔬
التجارب على الفئران، الجرذان، والقرود أظهرت:
تدمير فعّال للخلايا السرطانية.
خفض مستويات الخلايا B الضارة.
استمرار التأثير لمدة شهر كامل مع آثار جانبية طفيفة.
لماذا mRNA أكثر أمانًا؟
على عكس العلاجات القائمة على DNA، لا يغيّر mRNA الجينوم ولا يسبب تلفًا في الحمض النووي.
تم تطوير جزيئات دهنية (lipid nanoparticles) خاصة لتجاوز الكبد واستهداف خلايا المناعة مباشرة.
آفاق أوسع 🌍
إلى جانب علاج السرطان، يأمل الباحثون أن تساعد التقنية في إعادة ضبط الجهاز المناعي في أمراض المناعة الذاتية مثل الذئبة الحمراء، حيث تهاجم خلايا B الجسم نفسه.
تجربة سريرية (Phase 1) على البشر قيد الإعداد، مع تطلعات لتوسيع استخدام التقنية لأمراض أخرى.

Address

Nayyal Street , Center Hamidiye Building
Aleppo
27743

Opening Hours

Monday 11:00 - 18:00
Tuesday 11:00 - 18:00
Wednesday 11:00 - 18:00
Thursday 11:00 - 18:00
Friday 11:00 - 18:00
Saturday 11:00 - 17:00

Telephone

+963944656159

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Dr. Viken Mazloumian posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Practice

Send a message to Dr. Viken Mazloumian:

Share

Share on Facebook Share on Twitter Share on LinkedIn
Share on Pinterest Share on Reddit Share via Email
Share on WhatsApp Share on Instagram Share on Telegram