03/05/2025
https://www.facebook.com/share/p/199uriGaW8/
عشيرةِ البوسلطان تلك الدوحةِ العريقة التي أينما امتدّ ظلّها أورق المجد وتحدثت الأيام عن رجالها .
هم الحلم إذا اشتد السُّهاد
والعزمُ إذا خانت الأيام أهل العزم
سيوفُهم لا تُشهر إلا لنصرة حقّ، وقلوبُهم لا تُقتح إلا لتُؤوي ضعيفًا أو تُنصف مظلوما ..
هم العزمُ إذا كبا العزم، والحلمُ إذا ضاق الصدر، والنُبلُ إذا اشتدّ ليل القيم.
وما اقتصر مجدُهم على السيف والميدان
بل علا ذكرهم في مواطنِ القلمِ والبيان
ففيهم الطبيبُ البصير، وفيهم المعلّمُ النحرير وفيهم الكاتبُ الأثير والخطيبُ النذير والمفكّر الخبير .
ففي زمن غلب فيه الجفاءُ على الصفاء
وتقدم فيه الادّعاءُ على الوفاء
يشرقُ في ساح الطبِّ وجهٌ من السّنا والنقاء
هذا الطبيب هو أحد غصون هذه العشيرة الوارفة نبت فيها خُلقًا، وترعرع فيها حِلمًا، حتى غدا في إسطنبول طبيبًا يُشار إليه بالبنان، لا بسعة علمه فحسب، بل بسموّ خُلقه، ونداوة روحه، وهدوءٍ يطمئنُّ له المريضُ قبل أن يُلمَسَ الجرح
👑الدكتور سامر الحمادين العبد الله 👑
سليلُ قرية الرسمِ الأخضر
حيثُ الأصالةُ في الدم
والكرمُ في السجايا
والبسمةُ لا تفارقُ الثغور كالمرايا ..
ذاك الطبيب الذي آلى على نفسه أن لا تكون مهنته تجارة ، بل رسالة، وأن لا تكون سُطوةَ علم
بل سكينة رحمة ..
طبيبٌ إذا نظرت إليه رأيت في سكونه حكمةً
وفي تواضعهِ مهابة وفي خُلقه سموّاً لا يُنال
كأنّهُ لم يأتِ إلى الدنيا إلا ليكون بلسمًا يزيل الألم وسكينة تُطفئ وجع القلوب
في عيادته، لا يُداوي بالأدوية فحسب بل بلُطف العبارة وصدق النية وسمت النبيل الذي لا يداخله كِبرٌ ولا تزاحمه الألقاب