03/07/2026
أعلى طاقة جذب في الكون للسلبيات هي الطاقة الناشئة عن الرفض والسخط والقنوط
وأعلى طاقة جذب في الكون للإيجابيات هي الطاقة الناشئة عن القبول والتسليم والرضا
أقرب وصف دقيق لذلك جاء في القرآن الكريم “لِّكَيْلَا تَأْسَوْا عَلَىٰ مَا فَاتَكُمْ وَلَا تَفْرَحُوا بِمَا آتَاكُمْ”
وأقرب وصف دقيق لذلك ذكر في الحديث النبوي “فمن رضي (فله الرضا) ومن سخط (فله السخط)”
القبول والتسليم والرضا يصاحبه مشاعر السعادة الحقيقية الهادئة المليئة بالسكون والسلام والروقان أثناء سعيك في الحياة
الرفض والسخط والقنوط يصاحبه مشاعر التعاسة الحقيقية الصاخبة المليئة بالتوتر والضيق والمعاناة أثناء سعيك في الحياة
تستطيع بسهولة معرفة نسبة الرفض داخلك، من نسبة بقاء الشيء السلبي الذي لا تريده ونسبة استمراره في حياتك رغم محاولاتك الشديدة والطويلة في التخلص منه
وتستطيع بسهولة أيضا معرفة نسبة القبول داخلك، من نسبة الأشياء الموجودة في حياتك (عادي) وأنت في حالة حياد وتسليم وقبول تجاهها
للأسف لا يربط كثير من الناس بين التسليم والرضا وتحقق الأهداف
تخيل أن الأهداف التي تحققها الآن بسهولة، أنت تحققها بصورة كبيرة لأنها عقليا بالنسبة لك عادي ؟!!
وأن أي هدف لا تستطيع تحقيقه هو بالنسبة لك (كبير) (صعب) لأنك تراه مش عادي، ولأنك في الناحية الثانية رافض حالة أو ظرف ما، وترى بعقلك أن هذا الهدف (الكبير بالنسبة لك) هو الذي سيغير هذه الحالة أو هذا الظرف !!!
لذا نصيحة من القلب: اهجم على أي ظرف بالتسليم والروقان، تستطيع أن تتطور في حياتك بصورة أروع مما تتخيل
اكتب لي في التعليقات: متى كانت أول مرة أدركت هذه المعلومة؟ وما قصتك مع الحياد والتسليم والرضا
واديها منشن أو شير قوي لحد من حبايبك عايزه يستفيد من هذه المعلومة الغاية في الأهمية