02/25/2026
نحن خلقنا لكي نستمتع
لهذا فإن كل الترغيب في كل الكتب السماوية ترغيب بالمتعة سواءا بالمتعة الروحانية أو النفسية أو حتى الجسدية
بل إن الغاية العظمى من كل العبادات التي وضعها الله لنا في الدين هو (الشكر) ومن يشكر يكون في أعلى درجات المتعة وهي المتعة الروحانية والنعيم المقيم
(مَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُم مِّنْ حَرَجٍ وَلَكِن يُرِيدُ لِيُطَهِّرَكُمْ وَلِيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ)
لهذا تعمد الشيطان أن يشوش على بعض الدعاة ليجعلهم يدعون لله بالتخويف والترهيب
ومن لم يدعوا بالترهيب أصبح يدعو بالإلزام والوجوب يعني إكراه
كلها أساليب للأسف تجعل النفس تنفر دون أن يدري الشخص الذي يقوم بذلك أنه يتبع الشيطان
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم مثلا يقول (أرحنا بها يا بلال) يدعو بالراحة وهي نوع من المتع
فأصبحت اليوم (بسرعة الحق قبل ما يفوت الوقت) (لازم تلتزم بالصلاة في موعدها) أصبح تقديمها بشكل إلزامي خفي يجعل العقل اللاواعي ينفر فانتبه
فكر في الخطاب الديني الذي يصل إليك، فحالة الشخص النفسية للأسف تطغى على دعوته دون وعي منه، وهذا دورك أنت، أن تتفكر، وتتبين، قبل أن تتبع بلا وعي
وتذكر دائما أن شغل الشيطان الشاغل أن لا تجعلك تستشعر متعة النعم، هذه غياته العظمى فانتبه
( ثُمَّ لَآتِيَنَّهُم مِّن بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ وَعَنْ أَيْمَانِهِمْ وَعَن شَمَائِلِهِمْ ۖ وَلَا تَجِدُ أَكْثَرَهُمْ شَاكِرِينَ) إن لم تستشعر النعمة فلن تشكر، وهذا هو هدفه الذي هو عكس الهدف الأسمى من خلقتك ومن عبادتك وهو الشكر 😉